ألمؤمنون (بالوحدة العربية ووحدة عمال العالم) من أبناء شعبنا.. lلايؤمنون بوحدة شعبنا

المحرر موضوع: ألمؤمنون (بالوحدة العربية ووحدة عمال العالم) من أبناء شعبنا.. lلايؤمنون بوحدة شعبنا  (زيارة 520 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألمؤمنون (بالوحدة العربية ووحدة عمال العالم) من أبناء شعبنا،
 لا يؤمنون بوحدة شعبنا


وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن


وفقا لشرح الموسوعة الحرة ويكيپيديا لمفهوم القومية هو كالاتى
قومية
القومية هي إيديولوجية وحركة اجتماعية سياسية نشأت مع مفهوم الأمة في عصر الثورات (الثورة الصناعية، الثورة البرجوازية، والثورة الليبرالية) في الفترة من أواخر القرن الثامن عشر
يصف ساطع الحصري، كاتب رائد في الفكر القومي العربي:
العناصر الاساسية فى تكوين القومية هى:-
وحدة اللغة، وحدة التاريخ، وحدة المشاعر المشتركة، وحدة الحضارة، والمنازع وفى الالام والامال.
لا زلت اتذكر منذ ان كنا فى طلابا فى ألصف ألرابع ألابتدائى وفى درس ألاجتماعيات إنه كان هناك مفهوم عام حول ألقومية ولازلت أحفظه ومنذ ذلك الحين ، تعرفت على مفهوم القومية وتعريفها رغم توسعى لاحقا بدراسة المفهوم القومى والقومية عندما وصلت دراستها وألبحث فيها بصورة أعمق فى ألصفوف ألادبية ولاحقا فى كلية العلوم السياسية وكذلك عندما كان هناك مد كبير للقومية العربية ألتى  طغت على ألقوميات الاخرى ألصغيرة فكانت بداية للشوفينية ألقومية ألعربية ومحاولة إذابة ألقوميات ألصغيرة فى بودقة القومية العربية من خلال تسخير بروپاگاندا مفتوحة مستمرة فى مناهج ألمدارس وألكليات وألصحافة والتلفزة ولم يسمح بتسليط الاضواء بصورة واضحة على القوميات الصغيرة خلا شئ بسيط من الاعمال ألاعلامية التى لم تكن بالمستوى ألمطلوب لافتقارها الى حرية ألتعبيرالكافى وتحت رقابة مشددة لابل مجهرية فى التفاصيل، لسبب لكى لا تتعارض ثقافات القوميات الصغيرة وطموح القومية ألعربية تلك ألتى مارست قدرا كبيرا من ألبيروقراطية واللامساواة فى حقوق ألقوميات ألصغيرة وابتعدت عن تطبيق ألديمقراطية فى هذا ألمجال. 
فى تعريف ألقومية كما كان فى منهاج درس ألاجتماعيات للصف ألرابع ألابتدائى هو كالاتى :-
ألقومية :- هى شعور وعقيدة بين افراد الامة الواحدة تتطلع الى وحدة الامة ورقيها وعناصرها هى كالاتى:-
أللغة ألمشتركة ، ألارض ألمشتركة ،ألحضارة ألواحدة ألمشتركة، ألتاريخ ألواحد ألمشترك،، ألعادات وألتقاليد ألمشتركة ، رابطة ألدم، والطموح ألمشترك.
أنا شخصيا أعتبر إن ألمفهوم ألقومى ألذى كان يدرس لطلاب ألصف إلرابع ألابتدائى حينها كان أكثر شمولا وأكثر وضوحا من ألمفهوم ألحديث ألحالى ألمنشور فى ألموسوعة ألحرة- ويكيپيديا
هنا يمكن ملاحظة انه وفق كلا ألتعرفيين وألمفوميين فانهما يتشابهان ويحتويان و يقران ذات ألعناصر ألاساسية ألمشتركة فى تكوين مفهوم ألقومية ، اننا كشعب (كلدانى سريانى اشورى) رغم ثرائنا بالحضارة ويمكن ان تطبيق علينا تسمية شاملة جامعة مقنعة أو مصطلحات أخرى حضارية لثراء تاريخنا ألمشترك بدل ألتسمية القطارية ألتى رغب ألبعض من ألمتصيدين فى ألمياه ألعكرة وألفاشلين تسميتها بالقطارية، لكنه ينطبق علينا ذات ألتعريف ألقومي ألمعروف ألتى تتوفر فينا ذات ألاسس فى ألتكوين ألقومى كشعب واحد ألعناصر ألتى  تشترك بتكوين  أسس ألقومية  فى وحدة شعبنا من اننا قومية واحدة نمتلك كل ألمقومات القومية أكثر من ألقوميات ألاخرى.
فخلال المد ألقومى العربى وبداية بدء وصول الاحزاب القومية العربية للسلطة فى مصر وسوريا والعراق والجزائر وليبيا تغييرت المناهج التعليمية لكافة المراحل الدراسية وحاولت السلطات بكل الاشكال تسخير كل الامور من اجل زج اكبر عدد من الناس  بترغيب و تهديد لعموم شرائح ألمجتمع القبول وألانتماء للفكر القومى العربى وكانت البداية من انه سخرت جميع الجهود لذلك من خلال عدم التعيين فى الوظائف الرسمية والضغوط الاخرى التى كانت توضع امام من لايرغب بذلك واجبرت ألشرائح ألعريضة فى ألوطن بشكل أو باخر ألقبول بالفكر ألعربى عنوة و إكراها والاقرار أنها ممثلة ألشعب سواء شاء ألمواطن أم أبى ، هكذا سارت ألامور تجنبا للدخول فى صراعات مع ألانظمة ألحاكمة ، فلم يكن بالامكان والقدرة على مجابهة ألسلطات ومعارضتها فى قراراتها وعجزت ألمعارضة عجزا كليا عن ألتغيير وعن أى تاثير سياسى ورحلت بعيدا ألى خارج ألحدود بعيدا تاركة ألشعب لمصيره.
الرابط التالى يوضح الشيوعية ألقومية
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9
موقف مؤسس حزب البعث العربى الاشتراكى ومفهومه للقومية ورفضه للشيوعية
http://albaath.online.fr/Volume%20I-Chapters/Fi%20Sabil%20al%20Baath-Vol%201-Ch53.htm
كان مؤسس الفكر العربى القومى ميشيل عفلق وفى جل إهتمامه وتركيزه على إبراز دور ألقومية ألعربية فى ألصراعات ألطبقية مع ألاستعمار ألعثمانى ألظالم وألمستعمرين ألاخرين وكذلك ضد ألافكار ألرجعية ألمتسلطة، مسلطا علي ألقومية حزمة ضوئية كبيرة ، حاجبا فى ألوقت ذاته حتى ألقليل من ألضوء عن ألقوميات ألصغيرة ألاخرى ألتى عانت ألامريين تارة على يد ألسلطات ألقومية ألعربية ألشوفينية وتارة ما عانته ألمنطقة برمتها فى عهود ألظلم وألاستبداد وألاستعمار وألرجعية ، فقد التقى الفكر ألعربى ألقومى بالفكر ألشيوعى الاممى واهملتا ألاهتمام بالقوميات ألصغيرة واصبحت مسآلة حقوق ألقوميات ألصغيرة قاب قوسيين او أدنى.
ابناء شعبنا ألمؤمنون بالقومية ألعربية وألفكر الشيوعى:-
 رغم هذا كله إن معظم أبناء شعبنا ألكلدان ألسريان ألاشوريين أهملوا او تجاهلوا عن عمد أو غير عمد والاهتمام ألتركيز وابراز  دور قوميتهم ألكلدانية ألسريانية ألاشورية  لابل وصل ألحد بالكثيرين من المؤمنين بألفكر ألعربى ان امة ألعرب هى امة واحدة من الخليج الى ألمحيط  ورسالتها هى رسالة خالدة، وأمن ألكثيرون منهم إن ألعرب تجمعهم أرض ولغة وتاريخ ودين مشترك ذات هدف إسلامى واحد ألا هو بعث ألرسالة ألاسلامية مجددا رغم إن ألعرب فى الواقع وعند استلامهم للسلطات قد همشوا كل ألاقوام ألاخرى ألصغيرة وضربوا عرض ألحائط تاريخ وحضارة هذه ألاقوام من ألكلدان ألسريان ألاشوريين و الارمن وألكورد بتنوعهم واليزيديين والتركمان وألصابئة ألمندائين والدروز وألامازيغ وألبربر وألاقباط وغيرهم من القوميات ألصغيرة التى تتواجد فى ألدول ألعربية وكذلك ألجنوب السودانيين وحاول ألاعلام ألحزبى وألرسمى تصوير إن ألاقوام ألصغيرة تتبع ألقومية ألعربية وودفعت ألدولة لاحقا الى أسلمة برامج ألدولة بهدف الضغط على المكونات ألصغيرة غير ألعربية لذلك كانت ألاجندة تسير وفق تذويب ألاقوام ألصغيرة فى ألبودقة ألقومية ألعربية ، أما ألمؤمنون بالفكرألشيوعى وشعارها يا عمال ألعالم اتحدوا، ورغم ميتافيزقية ألشعار وبعده عن ألواقع وصعوبة تحقيقه  لكنه تمكن من جمع ألالوف من مناضلى هذا ألحزب تحت خيمته وأمن ألكثيرون به فى ضرورة أتحاد عمال ألعالم وألنضال ضد ألرسمالية وألاستعمار وضد وألطبقية  وألاستبداد ، فى ذات ألوقت إن ألمؤمنين بالفكريين ألعربى ألقومى ألشوفينى والاممى ألشيوعى من آبناء شعبنا  كانوا يخجلون أن يقولوا أنهم كلدانا سريانا اشوريين **( هذا ألذى اعرفه عن شعبنا عن واقع  وتجربة) أنهم رفضوا ألنطق بلغة ألام حتى فى داخل بيوتهم وكانوا يفتخرون كل ألفخر باللغة ألعربية ولذلك نراهم لحد يومنا هذا لا يعرفون لغة الام لابل كل من كان يحكى بلغة الام كانوا يطلقون عليه [أنه من أهل برة ومعناها انه من خارج ألمدينة  *لربما كانوا يقصدون إن ألذين هم من خارج ألمدينة هم جهلة وأميين وأن ألساكنين فى داخل ألمدن كانوا أكثر تحضرا وتمدنا وأطلقوا كذلك على لغة ألام ب الفليحى ] توجهوا حيث كان كانت ألرياح تهب فتسيير ألسفن فساروا معها تاركين ألمطالبة الاهتمام بقوميتهم ألاصلية.
  وماذا
عن الحاضر؟
وفى خضم الصراع الراهن المحتدم بين قوى الخير والسلام من جهة والقوى الشرالظلامية ، يحاول المتطرفين الاسلاميون القضاء على القوميات غير العربية وغير الاسلامية السنية خاصة مطبقين ذات ألتجربة ألمريرة التى شهدها المنطقة عموما وألوطن ألعربى خصوصا قبل 1435 عاما فى بداية ظهور الاسلام ألذى حاول جهوده ابادة ألقوميات غير ألعربية وعانت ما عانت والتى رفضت ألخضوع للافكار ألرجعية وألقادمة من ألصحراء، وفى خضم هذا التشرد والقتل والدمار الذى يعانيه شعبنا وغيره من الاقليات القومية الاصيلة التى تقارع الظلم والرجعية والتصحر فى الثقافة ومحاولة قلع الجذور الانسانية وتحويل المنطقة الى حمام دم كبير ووحال شعبنا الكلدانى السريانى الاشورى حال ألقوميات الصغيرة ألاخرى التى ترفض الاسلام وأجندته . نرى انه هناك لايزال من يتصيد فى المياه العكرة من ابناء شعبنا الثرثارين الفارغين جلهم لفظهم شعبنا ورمتهم أمواج ألبحار بعيدا بعيدا معزولين بعقدهم وامراضهم ألنفسية والاجتماعية وماضيهم غير ألمشرف و ألذين لا يجدون إلا إطلاق بعض ألكلمات ألسامة ألذين يحاولون من خلالها فرض واقع ألتجزئة على ابناء شعبنا الواحد ذات ألذى يستحق ان يطلق عليه ألقومية لما تتوفر فيه من أسس الوحدة ألمشتركة الانفة ألذكر.
محبة واعتزاز