اين الله !!


المحرر موضوع: اين الله !!  (زيارة 4200 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اين الله !!
« في: 15:44 02/11/2014 »
اين الله (1)!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن /استراليا
1 تشرين الثاني 2014

يتسائل الكثيرون  في هذه الايام العصيبة حول الجدوى من إيمانهم بالله  الذي ﻻ يتدخل لإيقاف الشر الذي يحيط بهم، أو يخمد النار التي احرقت الاخضر باليابس في المنطقة  العربية،أو يحمي الأبرياء ﻻ سيما الأطفال المسيحيين واليزيديين من مجرمين يقتلونهم  او يسببون موتهم بإسمه (الله). يسألون عن السبل لإيصال دعواتهم أو طلباتهم وهمومهم واحزانهم إلى هذا الخالق الذي تمتد سلطته إلى أبعد حدود ممكن يتخيلها عقل الإنسان.

  إن وجود الشر في هذا العالم كانت معضلة في التاريخ، وان كان  الانسان وصل الى القناعة لم ولن يقف الشر من سريانه مهما طال الزمن، لان مصدره الاول هو  الموقف الشخصي  للانسان، الفكر الذاتي الذي يهتم بالانا السفلى،  فالإنسان لم يعد اليوم يقتنع باطروحات الفلسفات او تفاسير رجال الدين واجتهاداتهم الضعيفة المتفككة التي اصبحت قريبة من قصص الاساطير، حتى  بعض الفلاسفة الوجوديين يقولون خلقنا في هذا العالم المضطرب من غير إرادتنا، وفي النفس الوقت  المؤسسات التي أنشأها الإنسان تريد سلب حريتنا واراتنا وخيارنا في طريقة التفكير والعيش.

انها مآساة  حقيقة بحد ذاتها حينما ينظر الانسان الى اعمال  اخية الانسان الاخر ويراها اكثر خطورته على وجوده من اي كائن اخر، فلو قدرنا كمية الجهد الذي تبذله البشرية من اجل حماية نفسها و حماية ممتلكاتها من سلب الاخرين، لاصابتنا الذهول ان لم نقل الجنون ، لو تنظر الى المبالغ التي تصرف في عملية تصنيع الاسلحة  او شرائها من اجل حماية  الذات، سواء كانت على مستوى افراد او جماعات او دول او اقوام او حتى المؤسسات لاندهشت وتعجبت. لا امتلك الاحصائيات ولم ابحث عنها عند (العم كوكل)، ولكنني اقدر هذه الطاقة بـ 50% من جهود الانسانية.
 هذه الكمية الكبيرة من الجهود او الطاقة او المبالغ لا تصرف على توفير الحاجات الضرورية للانسان مثل الاكل والمسكن والصحة او التعليم  وانما لحامية البلد في توفير الامن والسلم داخل البلد، الحماية داخليا من اللصوص والجريمة والاختلاس والسرقة من ابناء الوطن انفسهم مثل مصاريف ورواتب الشرطة والمرور والامن والاستخبارات والدفاع المدني والحرائق  وغيرها والمحاكم، او لتوفير مراتب الجيش والجيش الاحتياط وحماية الحدود  من الجيران وغيرها.

فلو كان الانسان مثل اغلبية بقية الحيوانات الاخرى لا يشكل خطر على وجود اخيه الانسان، ولو كان هناك جهاز خارجي يرافق كل انسان يسجل اخطائه المخالفة لقانون الدولة التي يعيش فيها، او للقانون الدولي المسجل المتفق عليه في لوائح الامم المتحدة  ويذكره بها، لو كان للانسان ضمير مثل ايام الزمان يخاف من الله وعدالته في الاخرة لكان العالم اكثرالناس اكثر سعادة وتفاؤلا والمجتمع اكثر انسانيا، لان 50% من طاقته كانت تهدر الان ستصرف على توفير النواقص الموجودة، ويكون وضعه غير وضع الشرق الاوسط الذي اشبه اليوم بالغابة القوي يفترس بالضعيف .

نعم هذه الايام تعيش منطقة الشرق الاوسط على فوهة بركان بسبب التناقض الاخلاقي الذي تدعيه به الناس و لا تلتزم به سوى نسبة 20%،  او بسبب الجهل او التخلف الثقافي  او الخرف الديني الذي لا مثيل له الذي انتشر بين الناس على نقيض التقدم العلمي والمعرفي الذي شهده العالم. فالعالم يحترق امام انظار الدول والكتل الاقتصادية الكبيرة والمراجع الدينية المتنفذة، والناس والمسؤوليين المعنيين لا زالوا غير معنيين بالامر(2)، لا زالت اسنانهم ملطخة بدماء الابرياء واثارغريزتهم الجنسية الحيوانية لازالت متشعبة من عذارى اليزيديات!!.

 لو كانت كل الطاقة البشرية والامكانيات المادية في الشرق الاوسط  مسخرة من اجل اسعاد البشرية كانت كافية ان تشغل نصف البشرية وتعيشهم بسعادة وامان وكرامة، الغريب في الامر ان الانسان لا يستطيع ان لا يعيش بدون اخيه الانسان وفي نفس الوقت اخطر عدو له هو ذلك الانسان بل اقرب من مصطلح يمكن وصف تصرفاته (الافتراس باخيه الانسان).

سؤال محير يطرحه نفسه اذا كان الديانات السماوية التي تؤمن بها نصف البشرية، والديانات العالمية الخمسة الاولى التي تتدين بها حوال 80% من البشرية لا تروض الانسان ولا تجعله معتدلا، بل بعكس ذات نرى تصرفات عدوانية دائمية ليست على مستوى افراد  فقط  كي نقول انها حالة نفسية او تخلف عقلي وانما هي على مستوى كتل بشرية كبيرة من المتدينين بهذه بهذه الديانات (السماوية) (3).  وان ذلك الصراع ليس لغرض التطور و تقديم خدمة الانسان او من اجل ازالة خطره، او القضاء على الجهل او المرض او الفقر، او لغرض جلب السلم والامان وبتالي تحقيق السعادة، وانما من اجل تحقيق فوائد للقوي على حساب الضعيف، و لتحقيق رغبات اصحاب القرار الذي في الاغلب تحقيق حماية الانا من الاخرين.

ان الله لا يجبر احدا كي يصلي او يسير حسب ارادته، الله لا يبحث عن  الشر في قلب كل انسان ليقف رغباته ، لان ذلك  مفهوم قدرية الذي اتت به الفلسفة الرواقية، ولا يتدخل في ارادة الشريرة او الفكر الشراني الذي يمتلكه الانسان.  يجب ان نفكر بطريقة اعلى وارفع اليوم،  الانسان الذي وصل الى ما وصلت اليه المعرفة او الحضارة الانسانية، يجب ان يتصرف بمسؤولية اكبر من الماضي ( يؤمن كأنه لديه مسؤولية الله نفسه) لانه متميز بين المخلوقات بحكمته والا ستفنيه شروره، الانسان يجب ان يدرك انه مخلوق على صورة ومثال خالقه ، لان لديه القليل من العقل والحكمة، من الحكمة المطلقة التي يمتلكها الله نفسه. لكن  الانسان خسر فرصته ، فقد الذاكرة كما يقول افلاطون( 4) حينما امتلك الحرية والامان والفرصة وضعف القانون، خسر اهم جوهرة ثمينة عنده التي هي الايمان بالقييم الانسانية، بالعدالة السماوية، بالقانون المدني والاخلاقي، خسر الضمير الذي يميزه عن الحيوان، خسر التواصل مع اخيه الانسان فلم يعد يفكر بحاجته اليه بدا يظن ان الاجهزة التكنولوجية تستطيع توفر له كل ما تحتاجه.

عند اي شخص يعيش في مثل هذه الحضارة، وهذه القيم، وهذه التناقضات الحية والمؤثرة  في الواقع اكيد سيسأل اين دور الله، ولماذا الايمان به مادام لا يتدخل في حمايتنا او انقاذ اطفالنا الابرياء ، او بناتنا، او اذا كان حقا اله هذا الكون بهذه الدرجة من السذاجة (حاشاه)، يقول ذلك الشخص لن تعوزني رحمته!!.

شخصيا لي القناعة و الايمان من لديه الحكمة والرغبة  في ان يفكر دائما لايجاد الحلول، ويصلي بعمق سيسمعه الله، سيدرك بطرق غامضة وغير طبيعة عن تدخل الله وارادته  وستفتح الابواب الضرورية امامهم!، وسيجد الحل اللازم والمطلوب،  وسيعيش مطمئن البال، بل يصبح مصلحا للناس في محيطه . ومن لا يصدق ليتفرج قصة هذا الرجل الذي يعيش بدون  اطراف العليا والسفلى  واصبح احد مشاهير العالم على الرابط التالي:
www.facebook.com/video.php?v=741603602542036&set=vb.360026064033127&type=2&theater
.............
1-   هذا العنوان لم استمده من فكرة الكاتب الماركسي الروسي مكسيم غوركي الذي اشتهر في القرن الماضي الذين كان له كتاب بهذا عنوان (اين الله)، انما من الواقع المرير الذي رايته ولمسته وعشته داخليا، من الخراب الذي حل بالعراق و بالمنطقة و بالاخص المصيبة الكبيرة التي حلت بالمسيحيين واليزيديين وبقية الاقليات في مدينة الموصل و قصبات سهل نينوى  الاخرى.

2-يبدو نبؤة المنجم الفرنسي المشهور نوسترداموس تكاد تصبح حقيقة وان الحرب العالمية الثالثة على وشك الوقوع.

3-   مثل دول كبيرة او المؤسسات الكبيرة او كالاقطاب الدولية مثل النظام الرأسمالي الذي تمثله الكتلة الغربية والنظام الاشتراكي الذي كان متمثلا بكتلة الاتحاد السوفيات في السابقة.

4-   افلاطون يظن ان النفس جزء من العالم  المُثل (الالوهي) الخالد لهذا هو سرمدي، لكن النفس فقدت معرفتها حينما اتحدت بالجسد.





غير متصل laith.eskander

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #1 في: 18:32 21/11/2014 »
شكراً لك على موضوعك الجيد، من منا لم تجول بباله كل هذه الأسئلة حول لماذا يسمح الرب بمرور كل هذه الأمور السيئة أمام عينيه؟! والأجوبة دائماً تكون متععدة ومبهمة وغير واقعية، ومن خلال تجربتي الشخصية التي كادت أن تؤدي بي للإلحاد لولا قرائتي بالصدفة لأية في الكتاب المقدس والتي كنت أعرفها من قبل ولكنني لم أقرأها يتمعن كهذه المرة وهي:
كورنثوس الأولى 13: 1- 3
" إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ. وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا. وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا."
الـــــمحبـة لا تسقـــط أبـــداً
بدون المحبة الحقيقية لا نستطيع لمس وجود الله في حياتنا.
ويختم القديس بولس بقوله المؤيد من الروح القدس بـ:
"أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكنّ أعظمهنّ المحبـــــــة"


LAITH ESKANDER

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10689
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اين الله !!
« رد #2 في: 15:01 24/11/2014 »

موضـوع روحي متميّز ؛ يستحقّ التّأمــــل !
تسلم اياديكم
ربنا يسوع يبارك خدمتكـم آميــن .


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #3 في: 15:38 10/01/2015 »
 الاخ ليث اسكندري
تحية شكرا على تعليقك الهاديء.
اخي انا لست ضد الايمان حينما اطرح مواضيع فلسفية تناقش القضايا الايمانية مثل الله والحق والابدية والموضوعية وغيرها،
لانني لا احب ان ياتي يوم نجهل عن هذه المواضيع لا نعرف تفاسيرها ومعانيها ولا نستطيع الرد عليها،وكيف الفرز  بين ما هو صالح والطالح فيها. في نفس الوقت انا شخصيا مؤمن بان الحقيقة واحدة وان كان لها وجوه عديدة!!!!
المقطع الذي اخترته من رسالة القديس بولص الى اهالي القورنثس فص 13 . انه بالحق عميق جدا انها انشودة المحبة انشودة التي تتلوها كل نفس متعطشة للخلاص من خلال العيش بموجب فضائلها المحبة والرجاء والايمان واعظهن المحبة.


غير متصل laith.eskander

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #4 في: 16:05 10/01/2015 »
شكراً لك أخ يوحنا بيداويد،
تحية لك وبعد،

وأيضاً أسترجعت اليوم الموضوع الذي كتبته ولفت إنتباهي مرة أخرى جملة كنت قد كتبتها وهي "الغريب في الامر ان الانسان لا يستطيع ان لا يعيش بدون اخيه الانسان وفي نفس الوقت اخطر عدو له هو ذلك الانسان بل اقرب من مصطلح يمكن وصف تصرفاته (الافتراس باخيه الانسان). "

أوافقك 100%، وخاصة بعد أحداث فرنسا الأخيرة والإعتداء على مجلة تشارلي، أوافق أن غاية هذا الوجود هو الإنسان وبأن لا يجب سحق الإنسان وترهيبه وتدميره تحت أي مسمى، وللأسف هذا ما حصل مع موظفي مجلة تشارلي.
مهما كان يختلف معي الأخر وينتقد معتقدي وإيماني فلايجب أن تكون النتيجة أو ردة الفعل دموية كالتي سمعنا عنها ورأينها عبر وسائل الإعلام في فرنسا، لا بد أن نقف مع العقول المنفتحة والمتسائلة عن الحياة وعن سر وجودنا لا أن ننهي الأخر ونقصيه تماماً فقط لأنه يختلف معنا وعنا.
وهنا أقول أنا تشارلي حتى وإن لم أكن حقيقةً أتفق معهم فكرياً.

شكراً لك مرة آخرى، ومع المزيد من المواضيع الراقية الهادفة التي تحفز العقل والنفس.
ليث اسكندر

LAITH ESKANDER

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله
« رد #5 في: 03:38 25/02/2015 »
اخي العزيز يوحنا بيد أؤيد
تحية وبعد :
موضوع شيق ومعاصر
ان الأحداث التاريخية لحد أية لحظة إخبارية ، المعلن منها والسري باديانها وآلهتها الثلاث في الشرق .... تحتاج الى وقفة وقراءة جديدة لكل معلومة متجددة :
لقد كتبت في موقع "المنبر السياسي بتواضع عن الصراع اللاواعي الذي واكب ممارسات هذه الاديان الثلاثة وما فعلوا بالإنسان
لكن ... اجد نفسي غير موفقا وغير عادلا ، ولن أصل الى نتيجة منطقية ان لم أخاطب واسأل كل دين منهم لوحده " اين الله في كتابك وليس في أتباعك  مبدءيا ، عندها أكون قد وفقت في محاسبة الاديان الثلاثة كل منهم ،  إيجابه او سلبه ،  جرائمه او فضله على البشرية . وأني ارى التعتيم على ذلك هو سبب رئيسي لشيزوفريميا المآمرات الخفية المشبوهة اللاإنسانية التي تحدث .
سقطت الكثير من الأيديولوجيات القديمة واستوجب التركيز على ادق جرد عالمي منذ الحرب العالمية. دعني أوجز :
سقطت الاديان اللاإنسانية والعلمانية اللاإنسانية في تعاملها مع المسيحية والإنسان المسالم الذي تمرس على الانسنة السلوكية  ليحدث ما حدث .
شكرًا لإغنائك لهذا البحث المصيري . انه من الخطورة بمكان ، مثلما نرى ونشاهد كل يوم مع. الأسف .



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #6 في: 18:30 07/03/2015 »

عزيزي ادور عوديشو
تحية
شكرا على تعليقك الجميل
يبدو في هذا العصر كلما زادت المعرفة بذلك القدر تزيد الجاهلية. لا اعرف من اين ياتي الناس بهذه القابلية حينما يكذبون على انفسهم يتظاهرون بإيمانهم وهم متأكدين ما يقولونه او يؤمنون به غير معقول.

مع الاسف اخي ادور، ان التاريخ يخبرنا كل الاديان كانت من بدايتها الى نهايتها تهدف الى اصلاح المجتمع، الا انها فشلت معظمها في النهاية (كما يحصل الان) تحولت الى بدعة ونفاق هدف رجالها هو الاستحواذ عل قلوب الناس البسطاء والفقراء
الذين يعجزون عن معرفة الحقيقة او امتلاك فرصة التعلم التي قد تقود الى معرفتها.

ااخي ادور، من الصعوبة جدا رؤية كل الحقيقة او ادركها، لان لو امتلك الانسان فرصة ادركها كاملة لاستحال عليه العيش اكثر من بضع ساعات!!!.

يبدو ان نتيشه كان على حق حينما وصف حياتنا (وعينا) بحركة دولاب متحرك، يتداور بين نقطتين محددتين نسبيا من درجةالوعي والجهل .

يوحنا بيداويد


غير متصل laith.eskander

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #7 في: 02:18 15/03/2015 »
للأسف الكثيرون أستخدموا الكثير من الأشياء النبيلة والعظيمة لتحقيق مقاصد دنيئة !!! وهذا ما حدث مع الأديان وقادة المؤسسات الدينية، أنجرفوا لمجد دنيوي رخيص وأستخدموا العاطفة والأحاسيس التي يمتلكها الأنسان للسيطرة عليه وإذهابه فكرياً، يا للأسف !!!
أوافقكم الرأي، ولكن لا بد لنا بأن نعمل على تطوير روحانياتنا والأرتقاء بمشاعرنا السامية وأحاسيسنا النبيلة لكي نبقى (بشـــــر) ولكي نكون فعلاً أسياد غرائزنا وليس العكس، في كل يوم أطلب من الرب بأن يرني مجده في كل شيء حولي !!! ولكن من الممكن بأن أكون غير مؤهلاً لرؤية هذا المجد، أو للمس إرادة الرب وإستيعابها، من الممكن بأن تكون كل الأحداث التي تحصل حول العالم بقصد وتدبير وعلم رباني !!!
في الحقيقة يتعبني التفكير أحياناً أكثر من أي شيء أخر !!!
وفي الكثير من الأحيان أردد قول المتنبي :
"ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** واخو الجهالة في الشقاوة ينعم"
وأحياناً أخرى أقول:
"يارب، بحرك واســـــــــعٌ ومركبي صغير"
أتمنى لكم الموفقية والنجاح والمزيد من المواضيع المميزة والمشاركات الأميز.


LAITH ESKANDER

غير متصل williamelmashiah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 165
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين الله !!
« رد #8 في: 13:50 24/03/2015 »
تحية طيبة،
أقتبس من مقالك "ان الله لا يجبر احدا كي يصلي او يسير حسب ارادته، الله لا يبحث عن  الشر في قلب كل انسان ليقف رغباته" وأرد: صحيح الله لا يُجبر أحد لكننا يجب أن نُصلي للله لكي يساعدنا في حياتنا. أولا علينا طلب الله وجلالته سيحضر (نحن لا نستطيع أن نأتي به لكننا نطلبه في العالم وبين المجتمع وملائكته يسمعون ومن ثم ينادونه بأن فلان يريدك ونحن لا نستطيع مساعدته، فيأتي لخلاصنا) كلن إن توجهنا بصلاتنا لآخر فلن يحضر لأننا لا نطلبه. إقرأوا مقال عن عالم السموات في منتدى "كتابات روحانية ودراسات مسيحية" هذا العنوان "العالم السماوي والإلهي والروحي وأعماله على الإنسان - الخليقة"

شكرا
أخاكم بالله
وليم ايلمشيح