الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!

المحرر موضوع: الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!  (زيارة 1594 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!
زيد غازي ميشو
zaidmiaho@gmail.com


عالم الصحافة غريب عجيب، بأمكاني أن اشبهه بالعسكرية والحروب، وأقول فيه ما قلناه حينذاك عندما كانت الخدمة العسكرية في العراق مقبرة الأحياء، وذل الرجال، وقتل الطموح، وسلب الحقوق، وهدر الكرامات، ومزيد من الآهات، بالتأكيد هي اليوم اسوء بكثير.
وبين الذاكرة، وما جمعته من الأنترنت، أتطرق إلى بعض الحكم والأقوال مع تعليق بسيط، قد يجد فيها القاريء ظالته، او يفهم الأبعاد من الطرح ويستاء، او تعجبه ويستفيد منها، ويا ليت للمعني أن يخجل من نفسهِ ويلحقها قبل أن يخسرها رخيصة. بكل الأحوال، من يجد في المادة شيئاً مفيداً فسأكون فرحاً قليلاً، ومن يجد فيها ضربةً موجعة على (نفوخه) ويتضايق، فسيسعدني ذلك جداً، ومن  هذه الأقوال:
- خريج مريج بالبريج ..... أي الجميع سواسية بالمنظور العالم، ولا فرق بين جندي وآخر، علماً بأن الفرق موجود وملموس إن كان في المستوى الثقافي او الأجتماعي ناهيك عن الفرق بين المدن والمناطق والقرى، وأسوء شريحة هي الأنتهازية والمنافقة والمتملقة وما أكثرهم بين الكتّاب!
- لملوم ..... في الثكنة الواحدة ممكن ان نتعرف على أشخاص من كل المدن والقرى وحتى البدو الرحل، وفي جلسة سمر قد نسمع طروحات مفيدة او أخرى تتقيأ مها النفس، وعندما يشتد الحديث حول قناعات معينة، نسمع الصوت العالي يخرج من الأكثر سذاجةً وهبلاً، اما لو كان الكلام يمس المراجع بشكل عام، فالكفة الأرجح لصالح المتخلف او التابع، لأن العاقل لا يمكنه الأستمرار بالحديث مع معصوبي العيون وأحادي النظر، دروع بشرية لو صح التعبير.
- في الحرب، الحقيقة هي الضحية الأولى....وما أنا متأكد منه في عالم الصحافة بأن الحقيقة مرة ومزعجة ولا أحد يرغب بالكلام عنها، ومن يفعل سيتلقى نباح من هنا وهناك
- عدو معروف، عدو نصف مهزوم...لذا نرى وجود اسماء مستعارة لأشخاص ينفذون أجندة او ظنوا غباءً واستعلاءً بأنهم يقدّمون خدمة لشيء يعتقدون بانه صح، ومنهم أيضاً عقارب خبيثة شغلها الشاغل اللدغ عن طريق الغدر، أنهم اعداء انفسهم كونهم لا يحترمون وجودهم الحقيقي واستثني من بينهم المعتدلين في طروحاتهم وهم قلّة لكنهم أصلاء
- القوة كانت دائما عدوا للحرية (رونالد ريغان)..... هناك من الكتاب من يعشق القوة، لذا نراهم يخلقون لأنفسهم قائد همام يساندوه متى ما اراد ان يستفز ويبطش ويفرض سيطرته ولو ذهبت ضحايا لا تعد ولا تحصى، المهم أن يسجدوا لزعيم، وهيهات للحر أن يعترض!!
- الزعيم يقود بالمثال ، وليس بالقوة (صن تزو).... بعد البحث وجدت قائل هذه الحكمة رجل صيني كتبها في القرن السادس قبل الميلاد، ومن بيننا وفي زمننا (2014) من يريد أن تكون القوة هي لغة الحوار لقادة من المفروض أن يعيشوا حياة المثال كمعلمهم!!
- لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين...... ولا يسعى الكتاب إلى فرض السلام ولا الهدنة،  بل إلى سحق أحد الطرفين!! لذلك فالحكمة التالية تبطل لعدم وجود ارضية بين الكتّاب (الانتصار الحقيقي والدائم هو الانتصار بالسلام وليس بالحرب". رالف والدو إمرسون) .

التمثيل هو الكذب الوحيد الذي يصفق الناس لأبطاله..... وما أكثر المصفقين من الكتّاب، وأكثر من يصفقون له هو من لا يحب غير نفسه ومجده
الخلاصة:
للأسف الشديد وما لمسته في السنوات الثمانية التي دخلت فيها إلى عالم الصحافة (غفلةً) وبدون سابق أنذار، وجدت صحفيين بأمكانيات عالية، دفع ثمن لقلمهم وسخروه لمآرب دنيئة
وهناك كتّاب يحكمون على الطرح من خلال تحزبهم، فإن كان الكاتب بالضد من توجهاتهم فحتماً سيعملون المستحيل لمحاربته حتى وإن وضعوا يدهم بيد الشيطان
هناك كتّاب تبعيين منقادين بأختيارهم الكامل، غالباً ما تكون طروحاتهم تحتوي على انصاف حقائق، لأنهم يتبعون ويألهون شخص، وكل ما عداه حاجة لمعبودهم، ومن يعترض فسيحدون عليه اسنانهم.
اغرب ما جعلني اقرف بعض الكتابات ومنها لكتّاب محترمين، هؤلاء ولكونهم قرروا ان يكونوا أداة حرب هجومية، نراهم قد انقلبوا رأساً على عقب وكالوا بالمديح اليوم لمن هجوهم البارحة.... والمعركة ما زالت حامية الوطيس بين الكتاب ولا مبدأ ولا أخلاق ولا فن ولا ذوق ولا مصداقية ولا هم يحزنون!! والشر هو المنتصر وكذب من قال لا يصح إلا الصحيح، بل باطل الأباطيل كل شيء باطل....
وختامها مسك
إن أي جندي يحترم نفسه ينبغي أن يكون مناهضاً للحروب ، وبالرغم من ذلك ، هناك أشياء تستحق القتال من اجلها" . الجنرال نورمان شوارزكوف ...... اترك هذه الحكمة بدون تعليق
[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ زيد
سلام المحبة
بمناسبة ذكرك والأخ حامد عن قطرة من بحر الحياة العسكرية , فهذه قطرة إضافية :
ألعسكريةُ بحرْ               فيها دروسٌ وعبرْ
تنشر الرعب بنفسٍ         عيشها دوماً في خطرْ
كل صبح ستلاقي            ضابطاً عينيه شررْ
ويل لمن في ساحة           العرض مال أو استدرْ
عقابه الزحف أو             الحبس أو تحليق الشعرْ
الرهط مثل روبوتٍ          ينجز أمرَ من أمرْ
ورغم البؤس والأسى        وجو القشب والقهرْ
تبقى الذكريات عنها          عبرة لمن اعتبرْ
تحياتي


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز حامد العيساوي
مقبولة تحيتك وعلى الرأس والعين، متمنياً لأور العزيزة ان تتحصل رسمياً على هويتهم الحقيقية والتي يتمنون ابنائها الطيبين أن ينادونهم بها ....سومريون
نعم أكتب ما في خاطري وما يخرج من كياني يتسطر بجمل تكوّن مقال.
لا أريد أن أقول معك بأن العسكرية مصنع للرجولة ...لن الرجولة لا تنبع من الذل بل من الأخلاق الحميدو والنبل.... اما عن القوة فبأمكان أي رياضي أن يحصل عليها ويأمكانه لوي ذراع عشرة جنود مجتمعين.
الكرامة عزيزي أهم بكثير من القسوة التي تعلمناها في الجيش، والسلام أهم من مسك السلاح حتى لغرض الصيد، والحرية أهم من الكذب للحصول على أجازة، ووو ....وللحديث شجون
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. صباح قيا المحترم

اشكرك لأنك تتعبني بالرد وتجعلني أن ارتقي إلى مستوى الشعر والسجع، علماً بأنني لا أفرق بين العصى والألف في تلك الأدبيات...
لكني معك أحاول وأنا الممنون

العسكرية في بلدنا شر                 فيها الكرب والكدر
ينشر من خلالها ضعيف النفس             ثقافة الذل ويفلح من غدر
صباح كل يوم والجندي يساقِ             كدابة يرعى بها مخبول أمر
 وويل لمن فاه في مرعاه بكلمة         يشكوا حظه كيف عَثَر؟
فعاقبته إهانة وأحتقار او             قصاص يليق بالنعاج والبقر
والرهط كالعبيد أجرهم قوت            وليس مهماً من مات وأندثر
والبغل لو حُمّل حملهم لما توارى       بأخذ قرار سديد، قفز أنتحر   
وأبا الجندي اللحاق ببغل             لينهي حياةً لا قيمة لها ولا قدر
وإذا من بعد التسريح تعوّد            على زمان يلعب به شذر مذر
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

شكراً أخي زيد
ألمعذرة لهذ الأبيات المكملة
لا عدل فيها يرتجى       والسوق جبراً لا مفرْ
بعض يقاد للوغى          وآخر لا يؤتمرْ
منهم ينام ليله        ً        وغيره باقًٍ خفرْ
ذاك جندي قتالٍ             وذا في حضوة المقرْ
كل بحسب صنفه           بل واسطة بها أُجرْ
تدريبها لايحتملْ           إيعازات يمينْ يسرْ
والشوربة عجيبة           عدس نصفه حجرْ
مريضها مخادع             إجازة هي الوطرْ
من لم يمت بطلقة          مات حياً من الضجرْ
أحلى ما فيها الإجازه       يا ليتها طول الدهرْ
تحياتي

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألاخ زيد..مع التحية

وكلامي سيكون عن الكتّاب وباشكالهم المتعددة وذلك مطلوب ليكون هنالك حوار وحوار.. .. ولكن المشكلة تكمن في الكاتب الذي لا يستكين، بمعنى فلا هدف له ، ولكن المهم واجبه اثارة المقابل لتأجيجه مبعدا عنه الحقيقة وبأساليب ازدواجية. وما يزيد الطين بلّة، فجلّهم من الذين تراهم مقنعين يطرحون فكرة اليوم ويفندونها غدا.. وحتى وان كانوا محسوبين على جهة معينة معتبرة من خلال ما جُمع عنهم من أوليات.. الا انه يحاولون بلبلة افكار المقابل ليفقد الحوار هدفه.. وهكذا ترى حواراتنا ليست بالحوار وكل يجر بالطول والعرض
.. وعليه فقد اصبحت الكتابة في المنتديات بالتسلية لا هدف ولا بطيخ..تحيتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. صباح قيا ....محاولة جديدة
بالمناسبة .... عدما كنت اغني، يصحح السامعين كلمات الأغنية التي أقلبها رأساً على عقب
وكنت اجيبهم ...حاسبون على اللحن وليس على الكلمات
في هذه (الما اعرف إسمها) لتحاسبني لا على اللحن ولا الكلمات وبقي الأخطاء مستترة رحمة الذاك الأب 

مثل البخت الجِيش غدّار ، عدل ميرتجى منّة وينهشك تنهيش
تمشي بدرب بلا وجاد، مثل المنتهي فلمة من التحشيش
 وفنك لو نمت بليلة خفر، صيحة غضب تنبشك تنبيش
وصويحبك بحضن مرتة ينتفخ، واسطتة برج ومخدتة ريش
لا صنف ينفعك ولا اختصاص، ولا صوم وصَلة مثل الدروايش
جيبك يكعدك وزن، كل ما كبر، لتنسى مولاك، أدهنة وخلّي مربّش ترييش
وإلى الوراء در، وأكبر أمر بساحة العرض طنشة تطنيش
وأبن الخايبة بعقوبة برك وبثانية زحف وعريف مطشّر يفلشة تفليش
فوكاهة يكلّة، لو إنت إبن الأسد، عريفك يجحشك تجحيش
ترى الدنيا بثكنتك لايصة مليصّة، ومخربشة بخرابيش
دعوفك من قصعة مطركعة ومركة هوا، وروح أكل باجة وكبة جريش
وفاز باللذات من عرف شلون يختفي مثل الخفافيش
وكما قال الشاعر الألمعي
لما جاء وقت العشا فتعشى ...فشافيش
أطلب الشاي وتمشى .... عالكورنيش
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي عبد قلو
ليش دتتحارش بلوسيان؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشكلتك يا زيد فأنك تقرأ افكاري... يعني ما أكدر ازاغل عليك...تحيتي

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرةً أخرى معك أخي زيد
أعجبتني كلماتك الشعبية المنثورة شعراً والتي  تدل على موهبة مخزونة في طريقها إلى الإنتشار
والان مع المقاطع الأخيرة مما أوردته قبلاً , والتسلية أخي عبد الأحد ضرورية أحياناً فقد تطيل العمر
كم مرة يسعى لها          والآمرُ في المؤتمرْ
هيهات أن يململ          أو يسأل هل من خبرْ
قد تحجب لوجبة           فمن سيلغي ما صدرْ
كرامة مهدورة             والحق زال واندثرْ
ألحر فيها خاسر           ومن تملّق ظفرْ
حتى البغال سئمت       فكم صوب الوادي انتحرْ
لم تكن قبلاً هكذا         عهد الملوك والدررْ
أو بعده لفترة              ساد الرجال لا الغجرْ
لم يكن حزباَ ً حاكماً      جيوشه كرٌ وفرْ
ماذا دهاهم يومنا          عادوا بما الأمس قبرْ
هزيمة شنيعة              في نينوى غزى عمرْ
سيوفه لا ترحم            تحصد مالاً وبشرْ
كيف جيشٌ لا يقاومْ      مسألة فيها نظرْ
تبريره لا ينطوي         على االصغار والكبرْ
فاللغز سرٌ حينها           بالغد يعلن ما استترْ
تحياتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. صباح قياالعزيز
محاولة أخرى فيها الكثير من الطسات ....وتبقى محاولة

شكد متكول للإجازة أدفع وفوكاهة بوسة           عشرينات فسفورة وحصان مو قروش
حِصِت آني لشوفت جَبدي وهواي                     بطَرِكْ دشداشتها من تشطف الحوش
وأذرع الدربونة رايح وراد وَبْلا ملل             وصفة مشي توَكعِلها أعلى كروش
وأحلم أكضي وياها ليلة ويوم                   تجمعنا غرفة بوسط بيت مفروش
يا بوية لو كعدت أكبالي وتناغي                وأنا من الخجل أرجف ومرعوش
والوجه صوغة يضوي مثل الكمر                   وشعر حرير بماي الذهب مرشوش
حولة الحسن وسنان الفرك                       طرّة على الحنج، نحت منقوش
مو حقي انخبص وتتخربط احوالي                  مثل الشاف العجب مدهوش
لنعل ابو البصطال لا بو ابو الخاكي            ولنزع البيرية ومثل الصدك البس طربوش
سكران اترنّح، اتلعثم واطّوطح                  والبية بس حلم وكلبي جرش مجروش
وحرام عليك يا بشر تحب بقهر                  جندي، وبعاطفتة جرح وخدوش
ترى العشك مو بالهين يا صاح                  ويامة بالزمن هز عروش
اترك أحلامك ولتصعد هواي                     أسمع الأمر وطيع، وبألم خلّْ وجهك بشوش
   

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية