نيراريات -31 -


المحرر موضوع: نيراريات -31 -  (زيارة 806 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات -31 -
« في: 20:06 03/11/2014 »
نيراريات -31 -

الآشوري فارس نجحوا في سرقة حصانه , وفشلوا في سرقة روح فروسيته .

ليتني أعرف أية سمفونية تليق بمقامكِ الرفيع , سمفونية بيتهوفن أو باخ أو شتراوز أو موزارت ! كي أدعوه الليلة الى العشاء الذي أقيمه على شرف حضوركِ في حياتي , فيعزفها طوال الليل في رقصة رومانسية هادئة ورأسكِ يتوسّد كتفي الحنون ورأسي يتوسّد شعركِ المجنون !

وأنت سائر في طريق الثورة , لا تنظر الى الوراء لترى كم مسافة قطعت , انظر الى الأمام لترى كم مسافة يجب أن تقطع .

تريدين تفسيرا لتصرفاتي ؟؟ عليكِ أن تقرأي كتاب الأعصار .

أنا مواليد برج الجوزاء , اذاً لديّ شخصيتان ونظرتان وابتسامتان وجملتان , أذا قبّلتها مرّة وكأنها قبلتان , وأذا قدّمتُ لها وردة وكأنها وردتان , ولكن ليس لديّ حبيبتان , لديّ واحدة أثنتان .

أكتشفتُ مؤخراً بأنكِ اخترقتينني , ولا اعلم كيف ! رغم أنني أغلقتُ مساماتي واعتقدتُ نفسي كالجدار الحديدي , فهل تدرّبتِ على يد الموساد !؟ .

لأمرأة واحدة كتبتُ العشرات من القصائد , ولقصيدة واحدة كتمتُ العشرات من النساء .

تاريخي معكِ مرّ بثلاث مراحل : الأولى سقطتُ فيكِ ولم أقف , , الثانية وقفتُ فيكِ لأسقط من جديد ,,الثالثة سقطتُ لأقف على مبدأ السقوط .

ألصقتِ بي - من غير وعي - تهمة القسوة , هل لأنني حرّكتُ فيكِ نون النسوة ! ؟

اذا لم أكن مجنونا وفوضويا , يتّهمني العشق بالأضطرابات النفسية , وتسحب الثورة مني الجنسية .

ليس الله وحده خالق كل شيء في هذا الكون , , جمالك الذي خلقه الله قد تحدّى خالقه في الخلق وخلقني عاشقا مفتونا .

أحترس من شخصيتكِ الغامضة التي تشبه النحلة , لا أدري متى تلسع ومتى تعسل ! .

تاريخنا المعاصر دمويّ , وتاريخنا القادم سيكون أكثر .

علمونا كيف نُدخل سيوفنا في أغمادها , ولم يعلمونا كيف نستلّها ثانية .

المعلّم يعلّمك رغبة منه لتصبح معلّما , والنبيّ يعلّمك أيضا ولكنه لا يرغب في أن تُصبح نبيا .

أجمل ما في عالمي هو أنّ جمالكِ موجود فيه .

لو كنتُ أفكّر بالأنتقام منكِ , لكنتُ قد قتلتُ نفسي منذ زمان بعيد .

اذا كان الحب في قلبكِ قد بدأ بالأحتضار , فأنّ الحياة في قلبي قد بدأت بالأنتحار .

أبناء شعبي في العراق عراة , ألا نخجل من ملابسنا ؟؟

أعذريني أيتها المرأة الباقية في الماضي , صعبٌ أن نلتقي بعد الآن , فلقد حجزتُ لي مقعدا في قطار المستقبل .

أغنياء يُظهرون لك ما في خارجهم , هم فقراء ,, وفقراء يُظهرون لك ما في داخلهم , هم أغنياء .

أحتاج الى فضاء صاخب لأكتب القصيدة الثورية , وأبحثُ عن فضاء أصخب لتكتبني الثورة في قصيدتها .

تصيبني أحيانا نوبات التشنّج في المشاعر أو في الصداقات أو في القرارات أو في الأنطلاقات أو في الكتابات , ولكن ليس أبدا في الأيمان والمواقف القومية .

ثورات تطلقها رصاصات , وأخرى تُطلقها كلمات .

أعرفُ أنّ غضبكِ غضب موسمي , فالبحّار خبير بموسم الأمواج وليس بقوّتها .

سأبقى الوحش الذي تألفينه كلّما فشلتِ في ترويضي .
عندما يهطل من عينيكِ المطرْ , تُقرعُ في عينيّ أجراس الخطرْ .

ما أروعكِ أيتها المتمرّدة عندما تقودين تمرّدكِ ضد تمرّدي .

في فترة من حياتي نسيتُ أن أعشق , فاختفتِ السماء والأرض .

تثأر أجيال الشعوب لأسلافها , وأجيالنا سوف تثأر منّا .

عقل صغير يعطيك أفكارا كبيرة , وحنجرة ملتهبة تُسمعك حطابات كثيرة .

أنا كاتب أشتري القلم ولا أشتري الممحاة .

الوقوف الراسخ لا يعتمد على قوة القدمين فقط , بل على فن الوقوف أيضا .

اذا كنتِ تعتبرينني بحرا , وتُطلقين على نفسكِ لقب ملكة البحر , تجرّأي وادخلي في مياهي ولا تحكميني من الساحل .

كلماتي تسقط من فمي وتقفز حولكِ كالأرانب , لا ترتعدي أنها أليفة .

يا ذات العينين العسليتين , الرحيل الى عينيكِ أخطر من الرحيل الى المجهول .

كيف اكتشفتِ أنني أملك عينين خجولتين , هل لأنكِ تملكين عينين جريئتين ؟؟

يُاسفني أن أقول : لا خيار لشعبنا غير الهجرة , ليس خوفا من الأرهاب , ولكن خوفا من أهمالنا له واهتمامنا بالخطابات والصراعات والتفاهات والوعود الكلسية .

يتهمني الخونة بالخائن - وهم صادقون في هذا - لأنني قد خنتُ خيانتهم .

نحتاج الى مفكّرين يملكون رؤوسا كبيرة وأحذية صغيرة وليس العكس , وكذلك لا نريد من يدّعون أنهم مفكّرون وحجم رؤوسهم متقارب أو متساوي مع حجم الأحذية .

الدكتاتوري يصل الى سدّة الحكم بالدوس كالفيل على الآخرين , وبالأخير يُداس عليه , والديموقراطي يصل الى سدّة الحكم محمولا كالريشة على أصوات الناخبين , وبالأخير يُحمل أيضا .

ليس هدفي في لعبة كرة القدم تسجيل الأهداف بقدر تعلّم أسلوب التعاون مع فريقي لأيصال الكرة الى الهدف بفطنة ومباغة .

تجاذب أو تنافر الأفكار ينتج عن ماذا أرسل أنا وكيف تستقبله أنت .

السرّ في بقاء الآشوري هو , بالرغم من أنه يعيش في حالة الخوف لأكثر من ألفي سنة , الا أنه لا يزال يحمل قلبا شجاعا .

أسعى للحصول على النار , ولكنني لا أرضى الا بالشمس .

أنام وأترك نافذة الفكر مفتوحة للنسائم فتباغتني العواصف .

مصائب أصابتنا , ومصائب تصيبنا , ملعونة جميعها فهي دقيقة الأصابة على مرمى أمتنا .

في مقدورنا أن نطوّر عقولنا نحو الأعقل , وألا بقيتْ مقفولة كالحجارة , لا تكبر ولا تصغر , لا ترسل ولا تستقبل .

مهما كانت التضحيات صغيرة , فأنّ تأثيراتها كبيرة .

مشكلة خلقتها امرأة لكَ , يُصعب حلّها ألا بأمرأة أخرى .

بالأمس كنتُ أسافر ولم أكن أعلم ألى أينْ , واليوم أسافر ومعرفتي بالأتجاه بينَ بينْ , وغدا بالتأكيد سترشد البوصلة سفري الى هاتيك العينينْ .

المرأة والزهرة وُلدتا من رحم واحد , ولكنّ رحيق المرأة أعطر .

تقود المرأة مسيرة رجالية ليس حبا في القيادة , وأنما لحماية رجولة الرجال الذين فقدوا مؤهلات القيادة .

المرأة مرآة سحرية لا يرى كل الرجال أنفسهم فيها ألا الرجل الواحد .

أتهم الرجل المرأة بالثرثرة لأنه فقد قابلية النطق .

أصابعكِ العشر هبطتْ على جبل صدري فصارت لي الوصايا العشر الجديدة .


      *                           *                          *

نينوس نيراري .. تشرين الأول / 21/ 2014







غير متصل khalid awraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات -31 -
« رد #1 في: 17:00 09/11/2014 »
صحيح لمن يكولون كلمن يخدم حسب طريقته واني اشكرك يا استاذ  نينوس نيـراري على المعلومات كفيت ووفيت وجزاك الله الف خير وخلي نشوف كتابتك يا بطل انت تستحق كل الخير وتوصل معاناة شعبنا باسلوب راقي ونصلي لاجل مسيحي الشرق .تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نيراريات -31 -
« رد #2 في: 18:36 09/11/2014 »
رابي وصديقي نينوس نيراري

الاشولاي فارس نجحوا في سرقة حصانه وفشلوا في سرقة روح فروسيته
السر في بقاء الاشوري هو بالرغم من انه يعيش في خالة الخوف لاكثر من الفي سنه الاانه لا يزال يحمل قلبا شجاعا
وسيبقى الاشوري شجاعا ويغيد حصانه المسروق
احسنتم كعادتكم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,758514.0.html