الصور تتكلم ، الى البرلمانية فيان عباس والمستشار كفاح سنجاري مع التحية

المحرر موضوع: الصور تتكلم ، الى البرلمانية فيان عباس والمستشار كفاح سنجاري مع التحية  (زيارة 716 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سندس سالم النجار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 145
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصور تتكلم ، الى البرلمانية فيان عباس والمستشار كفاح سنجاري مع التحية

مؤخرا  ، وفي ظل تسارع الاحداث والتراجيديا التي حلت على العراق عامة وكردستان وسنجار خاصة من انتهاكات  واعتداءات وحشية من قبل التنظيم الإسلامي الداعشي ، لا ارَ داعٍ لسرد الاحداث  في كل مرة لوضوح  المشهد للعيان في العالم اجمع  ومن ضمنهم العميان . !  وما تعرضت له من  احداث متسارعة  وتراجيديا  تاريخية حقيقية لحياة أناس انتهت وما زالت تنتهي بين لحظة وأخرى ومن يوم لاخر ، دون وازع أخلاقي ولا انساني ولا ديني ولا قومي ولا ولا ولا .. وهناك احبة واهل واعزاء يرحلون كل يوم دون عودة .. وهناك أطفالا  وصبايا فقدوا اباءهم واهلهم من الوريد حتى الوريد . .
 في سنجار حيث يقطنها اتباع الديانة الايزيدية ، ومنذ الثالث من أغسطس 2014 واحتلال  التنظيم الإسلامي الهمجي لها وما فعله من قتل  جماعي وفردي  وتهجير وتأسير وسبي النساء  وبيعهم في سوق الرقيق وإعادة المشهد الى الافٍ  خلت من السنين .
  المزارات والمنازل  تساوت مع الأرض ،  تفجرت هدمت تلاشت وكانها لم تكن . ضاع كل شيء فُقد كل  ما حفظته عبر الزمن من تاريخ وذكريات وحب وارث لاصحابها حتى أصبحت العودة  اليها  شيء ابعد ما يكن من الحلم ..
رب سائل يسأل ، هل ستتوقف الحياة والعيش والفرح بعد هؤلاء ، وهل علينا عدم ممارسة حياتنا الطبيعية بعدهم ؟
الجواب من وجهة نظري ونظر الأصول والاحترام والأعراف الاجتماعية والإنسانية  المتعارف عليها في الشرق ، وحتى الغرب احيانا ، هي ان يمارس كل منا حياته ومهنته وعمله وعلاقاته وما الى ذلك ولكن الفرح المعلن والمفضوح الخاص والعام  هنا تكون له خطوط حمراء ، و يشكل شيء من العار على من يمارسه في ظل  احتلال العار للأرض والعرض  ومأساة بهذا الحجم . وخاصة من يدعون بالرسالات الإنسانية  وهم ا صحاب القرار من مسؤولين وقادة ..
واحتراما واجلالا لاولئك الشهداء الذين غسلوا  ب دمائهم الثمينة الأرض ومحوا العار عنها  ، وبذلوا ارواحهم ليعبروا بها من الانكسار الى الانتصار .. 
لذا كان من الأولى  مع جل احترامي ،  على  الإعلامي ا لسيد كفاح سنجاري بصفته مستشارا لرئيس الإقليم والسيدة فيان عباس بصفتها نائبة في البرلمان الكردستاني   واخرون من مسؤولين  وقادة ، بدلا من الحضور والمشاركة الفاعلة  في برنامج ارب ايدول  والتمرغ بين هؤلاء الإعلاميين والاعلاميات وفي تلك الأجواء المفعمة بالفرح والبهجة ، ان تقوموا بزيارة اهلكم من النازحين المفجوعين  والمحاصرين في الجبل  من الايزيديين   وفي هياكل المباني وعلى الأرصفة وهم يجمدون بردا ويتقاسمون خبزة لكل بضعة افراد يوميا ، وانتم تنعمون بشيش ٍ من الكباب طوله متران وعرضة نصف المتر، ولا سيما  موائدا لا تتسع لكل ما لذ وطاب والافضح منها تقومون بنشرها امام الملأ وعيون هؤلاء الجياع والمنكوبين واهاليهم  !! . 
او كنتم تقوموا بتفقد مقاتليكم ومقاتلاتكم  من الكرديات البطلات اللواتي سجلن اسمى ملاحم البطولة والفداء في التاريخ الكردي  ،  وترفعون من ازرهن ومعنوياتهن في كوباني المنكوبة  ؟
ـاليس من  الأولى  بكما ان تتورعوا حزنا وخجلا من والد  الشهداء السيد ملا عثمان الاربيلي  الذي قدم  ثلاثة ابطال من ابناءه البيشمركه  من فلذات كبده  أي ثلاثة اخوة ، تصوروا ثلاثة اخوة بالتمام والكمال من رحم واحد وبيوم واحد !
اليس من الأولى بكما ، كاعلاميين وبرلمانيين وبايديكم زمام المبادرة  والقرار ، ان تصرخوا باعلى اصواتكم واقلامكم وضمائركم ان كانت حية قد تهزوا  نخوة حكومتكم أولا ، ومن ثم ضمائر العالم اجمع قد يتحركوا لتحريراعراضكم وشرفكم المتمثل بالفتيات والنساء الايزيديات المسبيات   لانهم المفروض  شرف وعرض كردستانكم ؟ ، ام ماذا هل انهن كردا اصلاء أيام الحاجة لاصواتهم وهم من اوصلوكم الى ذلك المكان ؟ !
 هل كنتم ستفرحوا وتضحكوا كما الان لو كان لكل منكما اخت او بنت   او زوجة اسيرات لدى هؤلاء الوحوش  ؟؟؟
والصور تتكلم !!
سندس سالم النجار