مسؤولون اميركيون : تحرير العراق نهاية 2015 ورغم ذلك ستبقى بعض الجيوب

المحرر موضوع: مسؤولون اميركيون : تحرير العراق نهاية 2015 ورغم ذلك ستبقى بعض الجيوب  (زيارة 2000 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
متابعة – عراق برس – 3 تشرين الثاني / نوفمبر :
كشف مسؤولون اميركون عن اعداد خطة للعمل مع القوات العراقية من أجل تحرير الاراضي التي سيطر عليها تنظيم “داعش” نهاية عام 2015.


وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، اليوم الاثنين، نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تلك “الحملة تهدف إلى كسر احتلال داعش لمناطق من شمالي العراق وغربيه والتأسيس لسيطرة حكومية على مدينة الموصل والمراكز السكانية الأخرى فضلاً عن طرق البلاد الرئيسة وحدودها مع سوريا، بحلول نهاية عام 2015 المقبل”.

وذكرت الصحيفة، أن “القوات المسلحة العراقية، وقوات البيشمركة، كانت قد نفذت بعض الغزوات خلال الأسابيع الأخيرة، حررت خلالها مناطق احتلها داعش، بضمنها معبر ربيعة الحدودي مع سوريا، ومصفى بيجي، شمالي صلاح الدين، ومدينة زمار، ومنطقة جرف الصخر شمالي بابل”، مشيرة إلى أن “الهجوم الكبير الذي دعي إليه بمساعدة من المخططين العسكريين الأميركيين، يتطلب تدريب ثلاث فرق عسكرية عراقية قوامها 20 ألف جندي خلال الأشهر المقبلة”.

وقال أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين، رافضاً الكشف عن اسمه، بحسب الصحيفة، إن “الأمر سيكون بمثابة توازن بين السماح للجانب العراقي برسم خططهم الخاصة وتوليها بأنفسهم، مع ضمان عدم نشر قواتهم لمساحات أبعد وتعزيز قدراتهم بشكل أسرع″.

وأضافت الصحيفة، أن “أكثر من 12 مسؤولاً عراقياً وأميركياً بدأوا بتقديم التفاصيل الخاصة بتلك الخطة، التي ستتضح معالمها بنحو متزايد”، مبينة أن “الخطة تهدف لمهاجمة مسلحي داعش وعزلهم عن مناطق تمركزهم الكبرى مثل الموصل”.

وأوضحت النيويورك تايمز، أن “العمل يتواصل لتشكيل قوة مهام خاصة بقيادة الجنرال جيمس تيري، الذي يشرف على القوات المسلحة في الشرق الأوسط ، من قاعدته في الكويت”، لافتة إلى أن “الجنرال باول فنك، سيقود مقراً ثانوياً في بغداد، يشرف من خلاله على المئات من المستشارين والمدربين الأميركيين العاملين مع القوات العراقية”.

وقال مسؤولون في الولايات المتحدة، كما أوردت النيويورك تايمز، إن “تعداد القوة الأولية التي ينوون تقديم المشورة لها تضم تسعة ألوية عراقية، وثلاثة شبيهة لها، من وحدات قوات البيشمركة، التي تبلغ مجتمعة بحدود 24 ألف جندي”.

واستندت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير، مؤكدة أن “خطة الهجوم المقابل تستدعي مضاعفة تعداد القوة بإضافة ثلاث فرق لها، تعداد الواحدة منها يتراوح بين ثمانية إلى 12 ألف جندي”، مسترسلة أن “الولايات المتحدة تعتمد على شركائها في قوات التحالف، لزيادة عدد المدربين، كاستراليا وكندا والنرويج الذين تعهدوا بإرسال المئات من عناصر القوات الخاصة للتدريب”.
ورأى مسؤولون أميركيون، بحسب الصحيفة، أنه “حتى لو نجحت الخطة بدحر داعش في نهاية عام 2015 في العراق، فإن بعض جيوب المقاومة ستبقى، حيث أقر قادة عسكريون أميركيون بأن الحرب لهزيمة داعش ستكون طويلة”.
يذكر أن تنظيم “داعش” استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران 2014، ومن ثم امتد نشاطه إلى كركوك وصلاح الدين وديالى وبابل ومناطق أخرى عديدة من العراق
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

يا حكومات امريكـا : من دمّر العراق وخرّب بنيته التّحتيّة ؟
الله يلعنكم في الدّنيا والآخرة ! .