المؤرخ ابن نديم ولمحات عن تاريخ شعبنا
اخيقر يوخنا ان كتاب الفهرست لابن نديم يعتبر من الكتب المهمة الجامعة لكل الكتب العربية وغير العربية التي صدرت في عهده
وابن نديم ( نقلا عن ويكيبديا ) هو ابو الفرج بن اسحاق بن محمد بن اسحاق الوراق البغدادي توفى في سنة 438ه او عام 1047م
وقد كان ابن النديم اديب وكاتب سيره ومصنف وجامع فهارس صاحب الكتاب المعروف الفهرست الذي جمع فيه كل ما صدر من الكتب والمقالات العربيه في زمانه
وكتابه الرئيسي كان كتاب الفهرست الذي نشره عام 938م
ومن هذا الكتاب سنقتبس فقرات تمس شعبنا لتشكل معلومات تاريخية نستفاد منها لمعرفة كل ما تطرق اليه المؤرخون حول دور شعبنا في مختلف حقب التاريخ
ونبدا من الصفحة التاسعة حول الكلام على القلم السرياني ( ويبقى لسان اهل بابل على حاله فاما النبطي الذي يتكلم به اهل القرى فهو سرياني مكسور غير مستقيم اللفظ وقال غيره اللسان الذي يستعمل في الكتب والقراءة وهو الفصيح فلسان اهل سوريا وحران والحط السرياني استخرجه العلماء واصطلحوا عليه وكلك سائر الكتابات )
ص11 ( اما السريانية فكان يتكلم بها اهل السواد والمكاتبه )
ومن ص 18 حول التوراة ( ولموسى كتاب يقال له المشنا ومنه يستخرج اليهود علم الفقه والشرائع والاحكام وهو كتاب كبير ولغته كسداني وعبراني )
وعن ابن وحشية الكلداني
ص307 نقتبس ( وهو ابو بكر احمد بن علي بن المختار بن برطانيا بن عالاطيا الكسداني الصوفي من اهل قسين وكان يدعى انه ساحر يعمل الطلسمات ويعمل الصنعة ونخن نذكر كتبه في الصنعة في موضعها من اخر الكتاب
ومعنى كسداني نبطي وهم سكان الارض الاولى وهو ولد سنحاريب وله من الكتب في السحر والطلسمات كتاب طرد الشياطين ويعرف بالاسرار كتاب السحر الكبير له كتاب السحر الصغير كتاب دوار على مذهب النبط وهو تسع مقالات كتاب مذاهب الكلدانيين في الاصنام كتاب الاشارة في السحر كتاب اسرار الكواكب كتاب الفلاحة الكبير والصغير كتاب حاطوئي اناعي الكسداني في النوع الثاني من الطلسمات نقله ابن وحشية كتاب الحياة في علاج الامراض لراهطا بن سموطان الكسداني كتاب الاصنام كتاب القرابين كتاب الطبيعة له كتاب الاسماء له كتاب مفاوضاته مع ابي جعفر الاموي وسلامة بن سليمان الاخميمي في الصنعة والسحر )
ومن المقالة التاسعة :ص 314
مقالة المذاهب والاعتقادات
وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين
المعروفين بالصابة ومذاهب الثانوية الكلدانيين
( قال ابو يوسف ايشع النصراني في كتابه في الكشف عن مذاهب الحرنانين المعروفين في عصرنا بالصابه ان المامون اجتاز في اخر ايامه بديار مضر يريد بلاد الروم للغزو فتلقاه الناس يدعون له وفيهم جماعة من الحرنانين وكان زيهم اذ ذاك لبس الاقبية وشعورهم طويله بوفرات كوفرة قره جد سنان بن ثابت فانكر المامون زيهم وقال لهم من انتم من الذمة فقالوا نحن الحرنانية فقال انصارى انتم قالوا ر قال فيهود انتم قالوا لا قال فمجوس انتم قالوا لا قال افلكم كتاب ام نبي فمجمجوا في القول فقال لهم فانتم اذا الزنادقة عبدة الاوثان واصحاب الراس في ايام الرشيد والدي وانتم حلال دماؤكم لا ذمة لكم فقالوا نحن نودي الجزية فقال لهم انما تؤخذ الجزية ممن خالف الاسلام من اهل الاديان الذين ذكرهم الله في كتابه ولهم كتاب وصالحه المسلمون على ذلك فانتم ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء فاختاروا الان احد امرين اما ان تنتحلوا دين الاسلام او دينا من الاديان التي ذكرها الله في كتابه والا قتلتكم عن اخركم فاني قد انظرتكم الى ان ارجع من سفرتي هذة فان انتم دخلتم في الاسلام او في دين من هذة الاديان التي ذكرها الله في كتابه والا امرت بقتلكم واستئصال شافتكم ورحل المامون يريد بلد الروم فغيروا زيهم وحلقوا شعورهم وتركوا لبس الاقبية وتنصر كثير منهم ولبسوا زنابير واسلم منهم طائفة وبقى منهم شرذمة بحالهم وجعلوا يحتالون ويضطربون حتى انتدب لهم شيخ من اهل حران فقيه فقال لهم قد وجدت لكم شيئا تنجون به ةتسلمون من القتل فحملوا اليه مالا عظيما من بيت مالهم احدثوه منذ ايام الرشيد الى هة الغاية واعدوه للنوائب فقال لهم اذا رجع المامون من سفره فقولوا له نحن الصابئون فهذا اسم دين قد ذكره الله في القران فانتحلوه فانتم تنجون به وقضى ان المامون توفي في سفره تلك وانتحلوا هذا الاسم منذ ذلك الوقت لانه لم يكن بحران ونواحيها قوم يسمون بالصابه )
وعن معرفة اعيادهم ص 318
( اول سنتهم نيسان اول يوم من نيسان والثاني والثالث يضرعون لالهتهم بلثى وهي الزهرة يدخلون في هذا اليوم الى بيت الالهة جماعة جماعة متفرقين ويذبحون الذبائح ويحرقون الحيوان اخياء ويوم السادس منه يذبحون ثورا لالهتهم القمر )
واما ما تم ذكره في الكتاب عن الاشوريين فقط كان كما يلي ص 340
( الاسوريين
(وصاحبهم ورئيسهم يقال له بن سقطري بن اسوري يسقون الاموال والمكاسب ويوافقون اليهود في شئ ويخالفونهم في شئ ويضهرون مله عيسى )