تونس تحذر إخوان ليبيا من أي لقاءات تآمرية جديدة على أرضها

المحرر موضوع: تونس تحذر إخوان ليبيا من أي لقاءات تآمرية جديدة على أرضها  (زيارة 512 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
تونس تحذر إخوان ليبيا من أي لقاءات تآمرية جديدة على أرضها
حكومة مهدي جمعة تمنع الليبيين المقيمين، من ممارسة أي نشاط سياسي أو تنظيم اجتماعات دون إعلام مسبق.
ميدل ايست أونلاين

فطنة أمنية ودبلوماسية

تونس - دعت تونس الثلاثاء الليبيين المقيمين فوق أراضيها إلى عدم ممارسة أنشطة سياسية أو تنظيم اجتماعات دون إبلاغ السلطات التونسية بشكل مسبق ملوحة بترحيل المخالفين.

وقالت وزارة الخارجية التونسية "في إطار الحفاظ على استقرار تونس وأمنها الوطني، وحرصا على عدم الزج بها في الشأن الداخلي الليبي، تدعو وزارة الشؤون الخارجية مجددا جميع الأطراف الليبية الى ضرورة الامتناع عن ممارسة أي نشاط سياسي أو تنظيم اجتماعات دون إعلام مسبق للسلطات".

وأضافت "تشدد الوزارة على ضرورة التقيد بالقوانين وتؤكد ان كل المخالفات قد تعرض مرتكبيها الى اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة والتي تصل إلى حدّ الطرد النهائي والترحيل الفوري".

ومن جانبه انتقد مختار الشواشي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عقْد "أطراف ليبية" لم يحددها "اجتماعات" مع الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي من "دون إشعار الحكومة التونسية".

وقال الشواشي "هذه الأنشطة من شأنها أن تؤثر سلبا على علاقات تونس مع جيرانها، الامر يتعلق باستقرار تونس".

وقال مراقبون إن ليفي "زارع الفتن" في الوطن العربي كان يرتب لعقد لقاءات مع قيادات إخوانية من ليبيا وتونس للتباحث في مستجدات الوضع الليبي الراهن.

ورجح هؤلاء أن تكون النية من الزيارة هي التخطيط لكيفية إعادة الإسلاميين إلى الواجهة بعد تدحرجهم إلى الوراء وفقدان نفوذهم في بلدان ثورات الربيع العربي.

وفاز حزب حركة نداء تونس العلماني بأغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية التونسية بـ(85 مقعدا) واحتلت حركة النهضة الإسلامية المرتبة الثانية بـ(69 مقعد).

وتلاشى نفوذ الإسلاميين في ليبيا بعد اقتراب الجيش الحكومي مدعوما بقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من تحرير مدينة بنغازي بالكامل من المتشددين.

وأفاد الشواشي ان زيارة هنري ليفي الى تونس "أثارت الكثير من الجدل وأحدثت غضبا كبيرا خاصة في صفوف المجتمع المدني" لأنه "شخصية مثيرة للجدل، وله مواقف يعرفها القاصي والداني خاصة في أمهات القضايا العربية".

ويذكر ان الكاتب الفرنسي برنار ليفي الذي تتهمه جهات عربية عديدة بأنه عراب ما يسمى بالريع العربي لتمزيق الدول العربية وإدخالها في حروب أهلية، قد ساهم في دعم المقاتلين في ليبيا وسوريا. وكان داعما لتسليحهم و يعتبر من أهم المدافعين عن الجماعات الارهابية في عدد من دول العالم العربي التى تعرف حالة من الانفلات الأمني.

وأفاد متابعون أن تونس قامت بخطوة جريئة لهدم مخططات ملوثة بأيادي صهيونية وإخوانية تسعى لزعزعة أمن المنطقة.

وقال هؤلاء إن موقف السلطات التونسية صفعة جديدة للأطراف التي تسعى لبث الفتنة عبر طرق ملتوية لا تحترم إرادة الشعوب.

وكشفت تقارير أمنية ان هذه الزيارة شارك فيها شخص عرف بعلاقته بالليبي عبد الحكيم بالحاج المحسوب على الإسلاميين والداعم للمتشددين في ليبيا.

وأذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس بفتح بحث أولي للتحقيق في ملابسات وخفايا الزيارة التي أداها برنار هنري ليفي إلى تونس والاطراف التي تقف وراء وذلك باعتباره يمثل تهديدا للامن القومي.

وتظاهر عشرات التونسيين ليل الجمعة السبت في مطار تونس قرطاج احتجاجا على الزيارة وأطلقوا هتافات مناهضة له مثل "برنار هنري ليفي ارحل" و"لا للمصالح الصهيونية في تونس". وكان ليفي صرح لوسائل إعلام فرنسية انه زار تونس للقاء "مثقفين" ليبيين وبحث الأوضاع الجارية في بلادهم.