السيد لوسيان المحترم
كل ما جاء في شريطكم كلام صحيح وله من الدلائل الكثير مما يؤيده ,اذن انتم فعلتم جيدا, لكني وانا اقرا المضمون انتظرت كي تستكمل فكرة المقال والهدف منه في ذهابكم او تطرقكم ولو بشكل مختصر حول مسببات هذه المواقف الفاتيكانيه المخيبه وما يقابلها من تعويل كاثيليكيو الشرق على ربط وجودهم بصرح الفاتيكان وكرسييه البابوي ,لكنكم لا تفعلوا ذلك , والعلم بالسبب عندكم بالتاكيد.
تقبلوا خالص تحياتي
الاخ شوكت توسا
الشراكة بقصد تكوين جماعة مشتركة هي بدون تضامن ليست شراكة. الشراكة ككلمة لوحدها لا تشرح اي شئ فهي تحتاج الى افعال وليس فقط اقوال, وانا شخصيا لم اجد تضامن فعلي مفيد يؤدي الى حلول.
رابي لوسيان
شلاما
بدا ابناء شعبنا يشعر بخيبة الامل فيما يتعلق بدعم كناءس الغرب وحكوماتها لقضية شعبنا وانقاذ المشردين منهم ومن ثم العمل على تدويل قضية شعبنا وانشاء محمية خاصة بهم
فكما فقدنا الثقة بالجيران في الداخل. فان شعبنا بدا بفقدان الثقة بالغرب
واعتقد اننا في المهجر يجب ان نستعد لمظاهرات اخرى في اعياد الميلاد وكما جاء في
الاخ اخيقر
اذا كان هناك احتجاجات فانا ارى
ان يحتج ابناء شعبنا على الكنائس في الغرب ويسالوهم لماذا هم صامتين؟ انا كما ذكرت اعلاه لم ارى حتى في التظاهرات السابقة مشاركة فعلية من الكنائس ومنتميها في الغرب. وحتى اذا تم اقامة تجمع تظاهري بالقرب من الكنائس في الغرب فانهم لا يرغبون بالمشاركة. وكما ذكرت ايضا ان حجم التضامن يشير وكأن ليس هناك مسيحين في هذا العالم, وكان اعداد المسيحين في العالم ليس بالمليارات وانما فقط بضعة اشخاص.
نحن انتقدنا صمت المسلمين وصمت الحكومة العراقية وصمت المجتمع الدولي ولكنني ارى ضرورة انتقاد صمت الكنائس في العالم والاحتجاج على صمتهم.
ألأخ لوسيان
سلام المحبة
لا شك بأنك تناولت موضوعاً مهماً وحيوياً , أرجو أن تسمح لي بإبداء رأيي من وجهة نظر غير منحازة بل مستقلة تماماً .
لم تكن هنالك إبادة جماعية للمسيحيين وإنما تهجير جماعي وبتأكيد رجال الدين والفرق شاسع بين الحافز لعدم الإبادة ونتائج ذلك .
الاخ صباح قيا.
ستالين كان قد قتل اكثر من 2 مليون شخص في اوكرانيا بالتجويع والتي هي معروفة تحت اسم "هولودومور" . صدام حسين اقام مجزرة في حلبجة , وكلا الحالتين هما ليسا ابادة جماعية لان ستالين كان قد قتل ايضا ملايين من شعبه ايضا فهو كان ديكتاتور, وحلبجة تسمى بالمجازر وليس ابادة جماعية, لان صدام كان قتل ايضا الالاف من السنة والعرب والشيعة والاقليات.
الابادة الجماعية في تعبيرها عن التدمير الجزئي او الكلي لا تهتم باعداد الضحايا هل هم مليون او مليار. تقول الاتفاقية حول تحديد الابادة الجماعية ما يلي: "في الاتفاقية، بِمُوجِب المادة الثانية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة علي قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة
قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية"...بمعنى يجب ان يكون القصد تدمير جماعة لاسباب متعلقة بانها قومية او اثنية او عنصرية او دينية.
وعندما يكتب المسلمين على الحيطان المسيحين حرف "ن" كرمز يشير اما الى قتلهم او تهجيرهم ومن ثم يقومون بتنفيذ التهديد بالقتل او التهجير لكونهم جماعة دينية مسيحية فهذه ابادة جماعية والتي غرضها التدمير الكلي.
بصراحة فأنني اراه تفكير ساذج بأن يكون للمسيرات وبالضغط الفعال على الحكومات والرؤساء في العالم من رجل دين بالفائدة، ومن يكترث لقداسته بعد ان بحّ صوته في صراخه لمساعدة المنكوبين في كل دول العالم وهل يقتصر ذلك على مسيحيي العراق وسوريا فقط؟!.. فأن معظم بلدان العالم في صراع مرير لبقاء الاقوى.. ومن يسمع قداسته في يومنا هذا ومعظمهم مستفيدين من اثارة هذه النعرات والتقاتلات؟!..
وحتى المسيرات فقد اُستغلت لأغراض سياسية وعلى حساب سلامة مسيحيي العراق ولكن من يأبه لها في يومنا هذا بعد ان اصبحت بالموظة....ارجوا ان تكون بخير يا سيدي...........
الاخ عبد الاحد قلو
ما جرى للمسيحين في العراق لم يحدث في اي منطقة اخرى, ليس هناك احداث تكون اسواء من هذه.
المجتمع الدولي رضخ لعدة مرات لعدة مطالبات والتي كانت ايضا عبر تدخلات من الكنائس وبمباركة منها كما حدث في توفير اقليم لمسلمي كوسوفو ولحد الان يقومون بحمايته. وهذه ربما فعلوها لكون كنائس اوربا ارادت ان تقول بانها لا تفرق بين مسيحي ومسلم وبانها ستطالب ايضا بمساعدة المسلمين. ولكن عندما لا نرى نفس نوعية التضامن مع المسيحين في العراق فان اقوالهم عبارة عن نفاق عبثي. وعندما ارى انهم في هذه الايام مهتمين بامور ثانوية والبحث عن السياحة وجمع الضرائب وغيرها واراهم غير مهتمين بشكل جدي للبحث عن الحلول فان الانتقاد والاحتجاج هنا ضروري. انت ربما كتبت اعتقادا منك بان هكذا شرائط ستسيئ الى مكانة الفاتيكان او سمعتها الخ, ولكن الضحايا من بين ابناء شعبنا هم اهم بمليون مرة من سمعة الفاتيكان او من الكنائس.
ونحن لا نستطيع ان نحدد كيف ستكون النتائج اذا تضامنوا , ولكن التضامن بحد ذاته مطلوب منهم.
المفترض على ابناء شعبنا في الخارج ان يقولوا للكنائس هناك بانهم لا يريدون اقوال وانما افعال, وبان تكون صيغة حديثهم مع الكنائس كاحتجاج على صمتهم.
المفترض ان تدعوا كنائس العالم المسيحين للخروج في مسيرات احتجاجية ضد الابادة الجماعية الموجهة ضد مسيحي العراق كتضامن معهم, وبان يتوجه البابا الى منظمة الامم المتحدة ليلقي فيها خطاب رسمي يطالبهم بالتدخل.
اما الاكتفاء بالاقوال فكل شخص يستطيع فعل ذلك بان ينشئ موقع انترنت ويكتب بان قلبه مع المسيحين في العراق, هل هذه تحتاج الى مجهود يعني؟