مصيرنا في المهجر مقرون بحماية اللغة / رد على مقال الدكتور ليون برخو الاخير حول الدروس المستخلصة من الازمة الكلدانية

المحرر موضوع: مصيرنا في المهجر مقرون بحماية اللغة / رد على مقال الدكتور ليون برخو الاخير حول الدروس المستخلصة من الازمة الكلدانية  (زيارة 1344 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مصيرنا في المهجر مقرون بحماية اللغة !!
رد على مقال الدكتور الاخير للدكتور ليون برخو : الدروس التي في الإمكان إستخلاصها من الأزمة التي تعصف بالكلدان وكنيستهم الموجود على الرابط (1)
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
6 تشرين الثاني 2014

ان ما تناوله الدكتور والصديق ليون برخو  في مقاله اعلاه  من حيث طريقة طرحه ونقده كان في الكثير من العمق والدقة و الحكمة، والمنفعة العالية،  بل كان فيه الكثير من الموضوعية والصراحة.  انا ايضا ا تفق مع الاخ لوسيان  الذي كان احد المعلقين الاوائل على النقاط الثلاثة المذكور في المقال ( سلطة البطريركية الشاملة، الغاء المجمع الشرقي اوبعض فقراته التي تعيق البطريرك والسينودس المقدس للكنيسة الكلدانية ، اهمية احياء اللغة )  ولكن لي ملاحظة اخرى ، ذكرها الدكتور ليون في الدرس الاول هي:" ان الكلدان  شعب راق"  يعيشون عصر فيه  الحوار الثقافي وصل الى اعلى درجاته ، لان عدد كبير من الكتاب والمثقفين ورجال الاكليروس عبروا عن رايهم بالقضية بصورة موضوعية بصورة مباشرة و بصورة غير مباشرة ووصلت الى مسامع المعنيين بكل وضوح.

انا اظن على الكنيسة الكلدانية (بل الاحرى كل الكنائس الشرقية وبالاخص المارونية ) ، تتحمل رسالة اضافية اخرى اليوم  بجانب رسالتها الروحية التي  كانت مهمتها عبر الفي سنة، الا هي احياء اللغة الكلدانية او (السورث التي نشترك بها مع بقية الاخوة السريان والاشوريين)، لان الكنيسة كانت اول من شجع العصرنة في السابق بعد الهجرة من القرى التي بدات في بداية القرن الماضي واشتدت في منتصفه ومستمرة لحد اليوم. السبب الاخر ان الكنيسة هي المؤسسة الوحيدة التي امتلكها ويمتلكها الكلدان  لحد الان التي لها وجود وسلطة ونفوذ بين المجتمع  بدرجة القداسة المطلقة، صحيح ان مهمة الكنيسة الاولى هي روحية ولكن  اصبحت عملية الحفاظ على اللغة ضرورة  لحماية الايمان،  اكثر من  ما هي ضرورية لحماية الثقافية او الحياة الاجتماعية او الهوية القومية ، لان تراثنا الروحي مكتوب بهذه اللغة ، فإن فقدناه ، يعني فقدنا ارتباطنا بتاريخنا الروحي بآبائنا القديسين والفلاسفة والمترجمين والمفكرين وبالطقس وبالمورثات مثل الشيروات، يجب ان يفهم رجال الدين لا يمكن حشر الايمان في عقول بدون اللجوءالى الاسلوب او الحجة والمنطق المناسب للعملية التعليم ، و تحسيس المتلقي انها ضرورة ملحة او لمصلحته غريزيا !!، لان العصر والثقافة ووسائل الفكر ليست كما كانت قبل نصف قرن في القرية، اليوم الطفل يستطيع استخدام (آي باد ) بعد ستة اشهر من ولادته قبل ان يمشي على رجليه، يعني يفهم ويتلقى المعلومات كثيرة واغلبها لا تعلمه روح الايمان بل بالعكس تزرع فيه روح الشك بوجود الهة اخرى عن طريق الانسان الخرافي وقدرته المخلوق في عوالم اخرى، فما الضير ان يتعلم الحروف والكلمات واسماء القديسيين والصلوات عن طريق  والتراتيل بلغته السورث على (آي باد)، الكنيسة لها رعاة والرعاة يقودن الشعب الى المراعي الصالحة والامنة، اذن اليوم من مهتم هؤلاء الرعاة  الاهتمام بما يقوي من وجودهم الثقافي والاجتماعي والتقليدي ( بالمناسبة كانت شعب الله  اي اليهد يحتفلون بكثير من الاعياد لاحياء الذكرى لا لغرض روحي فقط وانما لغرض انساني اجتماعي او قومي اعني شد المجتمع في مصير واحد امام المصائب والويلات والاعداء.
إذن اصبحت اللغة هي من المستلزمات  الضرورية لانماء وحماية الايمان لدى ابنائها في المهجر بين مجتمع له ثقافة ولغة وعادات وقيم مختلفة( مرة اخرى نتحدث عن تجربة اليهود او شعب الله المختار حسب مفهوم القديم ، لو لم يقم اليهود بهذه الخطوة، لكانوا في خبر كان الان بعد قرن قرنين من هجرتهم من اور ، ولكنهم استمر في عطائهم الثقافي من خلال اللغة والدين لمدة اربعة الالاف سنة من بعد هجرت ابونا ابراهيم  على الرغم من الازمات والكنبات وقلة عددهم لان كان لهم اصرار على حمل رسالتهم التاريخية.
فالكنيسة بالحق  تحتاح الى هذه الوسيلة اي  اللغة للاستمرار في وجودها وجود ابنائها وحضورهم  وممارستهم اسرارها. للمرة الف اقول : لا يوجد شعب لا يمتلك هوية، فليس معقول  ان يستمر بعض الاخوة العاملين  في الكنيسة يفسرون هويتنا بأنها مسيحية فقط. نعم هويتنا  الايمانية مسيحية من ناحية الاخلاق والقيم ولكن انسانيا جنسنا ثقافتنا جغرافيتنا تاريخنا نظام عقلنا او نفسيتنا  هويتنا هي كلدانية او مشرقية ونشترك مع الشعوب او اقوام اخرى شقيقة بالدم في هذه اللغة،  وان بقائنا في المهجر بعد ان هجر اكثر من 60% من مجتمعنا اليه مرهون باستخدام اللغة في الكنيسة وطقوسها.

ان هنا لا اريد ينشغل او يميل فقط رجال الاكليروس الى الاهتمام باللغة على حساب التربية وتهذيب  او تعليم الايمان ومباديء  والقيم الانسانية التي في المسيحية، ولكن اقول من المهم يستخدم الكاهن والشماس والمعلم اللغة كوسيلة في الحوار او ممارسة الطقس،  ويهتم  بها شخصيا  في استخدامها بصورة مباشرة  عند التحدث عن ( التاريخ والثقافة والشعر والفن والاغنية والعادات والتقاليد ....الخ).
بخلاف ذلك لن يستمر لنا وجود ولن يعد لنا مجتمع يستمر بعد عدة عقود كما حصل للاخوة المهجرين من ابناء شعبنا الى البرازيل وارجتنتين والدول الاخرى في القارة جنوب امريكا وبالتي لن يكون هناك رابط يربطنا اجتماعيا معا، فحضورنا للقداس او لممارسة اي اسرار من اسرار الكنيسة يكون غير ملزم لدى الكلدان لان يمكن اجراؤه عند بقية الكنائس اللاتينية خاصة الوقت والسرعة والاقتصاد والعمل وبقية المعوقات مثل الكسل والتهرب من تحل المسؤولية في بلاد المهجر كبيرة جدا جدا .
...........
1-   http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,757968.0.html

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
لان العصر والثقافة ووسائل الفكر ليست كما كانت قبل نصف قرن في القرية، اليوم الطفل يستطيع استخدام (آي باد ) بعد ستة اشهر من ولادته قبل ان يمشي على رجليه، يعني يفهم ويتلقى المعلومات كثيرة واغلبها لا تعلمه روح الايمان بل بالعكس تزرع فيه روح الشك بوجود الهة اخرى عن طريق الانسان الخرافي وقدرته المخلوق في عوالم اخرى، فما الضير ان يتعلم الحروف والكلمات واسماء القديسيين والصلوات عن طريق  والتراتيل بلغته السورث على (آي باد)

الاخ يوحنا تحية

المشكلة حول اللغة حسب الانطباع الذي اعطاه كتاب مختصين بها هي ان هناك من يقوم ايضا بتقليد العرب في فهمه للغة.

واقصد بذلك هناك مختصين باللغة يعتقدون بان بامكانهم احتكار تحديد حول كيف ينبغي على مئات الالاف من ابناء شعبنا اية كلمات يستعملون وباي صيغة يكتبونها...

بمعنى اخر انهم مؤمنين بقدرتهم على امتلاك monopol على اللغة. اي بمعنى ادق هم لا يؤمنون بان المجتمع عبر التاريخ وعبر تطوره هو اللذي يحدد طريقة التلفظ وطريقة كتابة الكلمات.

ولاقرب الفكرة في محاولة اخرى هم لا يؤمنون بان دورهم لا يمكن ان يكون احتكاري وانما مساعد فقط, مساعد مثل المختصين في العلوم الاخرى كعلم الاجتماع او غيره. مساعد بمعنى ان يقوموا بمراقبة وملاحظة ابناء شعبنا حول كيف يستعملون اللغة ومن ثم يضيفونها الى القواميس ومن ثم يطورونها باستمرار, ويضعون قواعد يساعدون فيها ابناء شعبنا...اي ان يكون هناك تعاون...

عدم قيامهم بذلك هو بدوره عملية تقويض للغة, لان اللغة تحتاج الى حرية وتحتاج الى اطلاقها ...

وهم في ذلك يقسمون اللغة الى لغة حقيقية ولغة غير حقيقية. اللغة الغير الحقيقية يقصدون بها اللغة التي يتحدث بها جزء كبير من ابناء شعبنا, وهذه وجدوا لها مصطلح  يسمونها ب "الدارجة". ولكن لماذا هناك كلمة حقيقية وكلمة غير حقيقية ؟ وكيف اصبحت كلمات معينة عند اجدادنا حقيقية ومتى كانت غير حقيقية؟ هذه الانواع من الاسئلة لا يجاوبون عليها. ولاوضح سؤالي بطريقة افضل , كيف يمكن للمختصين ان يشرحوا هل كلمة Car في اللغة الانكليزية هي كلمة حقيقية ام لا ولماذا ومن اللذي قرر ذلك؟

واذا كان هناك لغة يستعملها ابناء شعبنا ولم يهتم بها احد من المختصين ويرفضونها فاذن هذه ستصبح ايضا خطوة لقتل اللغة من قبل المختصين بها.

اما قضية وجود اهتمام بالمطالبة باللغة من الموجودين في الخارج بشكل اكبر فهذا اعتقد يتعلق بالشعور بالغربة. هناك مقولة لفيلسوف يقول فيها "الوطن الحقيقي هو في الواقع اللغة. أنه يحدد الشوق، وشعور الارتباط  هو دائما الأسرع من خلال اللغة."

تحياتي

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز لوسيان
شكرا على تعليقك
اللغة تبقى حية مادام يكون هناك من يتحدث بها، والحياة تعني النشاطات والاختلاافات والتناقضات . اللغة هي الوسيلة الاهم للتعبير والتواصل بين البشر، وعقل الانسان او نشاطه الفكري دائما يحاول ايجاد الطرق الاسهل لاستخدامها او لنقل الفكر ( لان اللغة هي كالوعاء الذي يحمل الماء، كذلك اللغة وعاء ينقل الافكار).
الافكار تتطور ، الحياة تنتج اشياء جديدة تحتاج الى التعابير الى اسماء الى افعال و شروحات جديدة.
فالذين يشرعون استخدامات اللغة( مدرسي القواعد ) يستطيعون شرح لنا ابسط واسهل الطرق لتعلم اللغة واستخدامها ولكن لا يستطيعون اجبارنا على الكتابة او على التعبير بلغتهم او منطقهم.
الانسان الحر يبدع بطريقة جديدة دائما.
شكرا على مرورك مرة اخرى
يوحنا بيداويد

متصل san dave

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ يوحنا بيداويد
 تحية طيبة...

اللغة هي احد الركائز المهمة للحفاظ على القومية والتراث والتاريخ وبل هي الاهم ، وبدونها لا يبقى اي معنى لهذا التاريخ والارث الثقافي العريق ، ومن هذا المنطلق علينا ان نقدم حلول مناسبة للاحياء هذه اللغة العريقة والغنية بكل شيء ،ونشكركم  لطرحكم مثل هذا الموضوع المهم لعلى يلقي اذاناًصاغية والتعامل معه بجدية .
انا باعتقادي الشخصي تبقى المسؤولية الاولى في الحفاظ على اللغة والثقافة المشرقية هي الكنيسة بالدرجة الاولى  كما حافظت عليها في السابق ، وهذا عن طريق عن طريق فتح دورات تعليمية مكثفة للاطفال داخل الكنائس سواء كانت هنا على ارضنا ام في دول الانتشار ولكن هذه الدورات عليها ان لا تكون بطريقة عشوائية او فردية وانما تكون بطريقة ممنهجة والتعامل معها بجدية من قبل الكنيسة وان تخصص لها اموال  والكادر التعليمي والمناهج  موحدة وان تعمم على جميع الايبارشيات والخورنات الموجودة في العالم وهذا يكون باشراف  رسمي مباشر من راس الكنيسةالكلدانية المشرقية او اي كنيسة اخرى في هذا الشرق ، وبهذا تستطيع الكنيسة ان تحمي تراثها وارثها الكنسي بالدرجة الاولى و تقوي العلاقات بين الكنيسة والمؤمنين  والمؤمنين انفسهم من خلال التواصل بلغة الاباء والاجداد ، وهكذا نكون قد حمينا انفسنا وكنيستنا وتراثنا القومي المشرقي من التلاشي والاندثار .

مع محبتي واحترامي

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز San Dave
كل مؤسسة ثقافية، كل حزب قومي،  كل كنيسة، كل جماعة، كل فرد له مسؤولية لحماية الذات الكبيرة (الهوية) لمجتمعنا.
اتمنى من الجميع ان لا يتهربوا من مسؤوليتهم كما حصل في الماضي لان هذه المسألة لا تتحمل اكثر من احتمالين : اما ان نكون او لا نكون !!!!

شكرا لمرورك
 

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
أثرتَ نقطتين مهمتين في مقالك هذا تعقيباً على المقال الرائع للأستاذ الدكتور ليون برخو، والنقطتان مرتبطتان ببعضيهما البعض:
١- اللغة الأم ودورها في الحفاظ علينا وعلى تراثنا من الضياع.
٢- كيفية إيصالها الى الجميع بطريقة سهلة وفعالة.
وهنا أتفق معك تماماً بأننا يجب أن نستفيد من التقنيات الحديثة المتاحة لنشر اللغة والثقافة والتراث، وهناك مثلاً وسائل التواصل الأجتماعي التي أصبحت سلاحاً ذو حدّين تستخدمه حتى المنظمات الأرهابية لنشر فكرها الأرهابي والتأثير على معنويات الخصم وهو ما دعا أوباما للقول بأن أميركا ستحارب داعش بنفس السلاح الذي أثبت فاعليته الكبيرة.
قصدي هو أن نستغل وجود هذه الوسائل الرخيصة والفعالة لنشر لغتنا وفكرنا ولكن يجب أن يتم ذلك عن طريق منظمات أو مؤسسات متخصصة، لايهم أن تكون في الداخل أو الخارج، المهم أن يكون هناك تنسيق بينها ومناهج واضحة وسهلة الفهم مع إتّباع طريقة مشّوقة عوضاً عن الطريقة الكلاسيكية ليكون هناك تواصل بين الأجيال، وفسح المجال أمام الشباب للمشاركة في التطوير عبر الأستفادة من الأفكار والأساليب الحديثة التي تعلموها وهو ما يحفزهم على المشاركة أيضاً.
مع تحياتي

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم
انا ايضا اتفق معاك على المنهج المتبع لتعليم اللغة يجب ان يكون موحدا على الاقل قريبا من نفس الخط. لكن المشكلة نحن شعب فقدنا الحماس كشعب ، فقدنا الحماس في الوصول الى شيء مفيد وملموس للذات الفردية (الانا الصعيرة) من هذا الموضوع. كل واحد منشغل بحاله ووضعه الخاص  او طائقته او حزبه.
حتى المثقفين والكتاب لا زالوا مصرين على ان (ديكهم صاحب البيضة وليست الدجاجة)!!!
لم تبق خيارات كثيرة امام شعبنا للحفاظ على وجودهم بقائهم الا بتقليد تجربة اليهود خلال رحلتهم الطويلة بعد خراب هيكل سليمان بحدود 69-70 ميلادية. تعليم اللغة شيء مقدس ومهم جدا والا بخلاف ذلك ستنتهي الروابط بين افراد مجتمعنا ولن يتعرف اطفالنا على ازلاد عمومتهم او بقية اقاربهم. سيكون المهجر اكبر مقبرة في تاريخ الكنيسة الشرقية!!!!.

شكرا لمرورك
مع تحيات يوحنا بيداويد

غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي
سؤال الى الأخ  يوحنا بيداويد موضوع جيد ، بربك هل انت ملم باللغة ((السورث)) حسب قولك؟؟؟؟ هل تكتب وتقرا السورث؟؟؟

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ميديتير

المرفوض  هذا السؤال يتم توجيهه لناس الذين هم حولي كي يقولوا لك كم اعرف من لغتي الام؟
لكن مع هذا اجوابك بكل صراحة

انا اعرف القراءة والكتابة ولكن ليست متقدمةا . لا اخفي عليك الان كل قصائدي انقلبت الى السورث واجد نفسي اكثر مشتاق للبحث في القواميس والتدقيق مع الاصدقاء الذين لهم ذراع طويل في اللغة كي اجد المعنى واللفظ الصحيح للمفردات في السورث.

شكرا على مرورك
 وانا بدروي لدي سؤال لك هل هناك فائدة من جوابي؟؟!! ام هناك غرض اخر؟