واشنطن منفتحة على خيار 'إعادة' جيشها إلى العراق

المحرر موضوع: واشنطن منفتحة على خيار 'إعادة' جيشها إلى العراق  (زيارة 1467 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
واشنطن منفتحة على خيار 'إعادة' جيشها إلى العراق
البنتاغون يضع خططا لزيادة عدد قواته بالعراق بشكل كبير، بعد أن تبين أن نحو ألف و400 جندي موجودة هناك بالفعل غير كافية.
ميدل ايست أونلاين

التدحرج الى نقطة الصفر

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون الجمعة إن الجيش الأميركي وضع خططا لزيادة عدد قواته في العراق بشكل كبير والتي يبلغ عددها الآن حوالي 1400 جندي في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز القوات العراقية التي تخوض حربا ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ورفض المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن شخصيتهم تقديم تفاصيل.

وتهدف الولايات المتحدة إلى مساعدة القوات العراقية والقوات الكردية من خلال التدريب وتقديم المشورة لمحاربة مقاتلي الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال العراق، ويستمرون في تشكيل تحد كبير للسلطات العراقية وحلفائها الدوليين.

والجمعة، قتل ضابط برتبة لواء في الشرطة العراقية وثلاثة عناصر آخرين، في تفجير صهريج عسكري مفخخ عند نقطة للشرطة في بيجي حيث تحرز القوات العراقية تقدما على حساب تنظيم "الدولة الاسلامية"، بحسب ما افادت مصادر امنية ومحلية وكالة فرانس برس.

ووقع التفجير، وهو واحد من اربع تفجيرات نفذها انتحاريون في بيجي مساء الجمعة، بعد ساعات من اعلان مصادر عسكرية ان القوات العراقية باتت تسيطر على غالبية هذه المدينة الواقعة في محافظة صلاح الدين على مسافة 200 كلم شمال بغداد، والقريبة من أكبر مصافي النفط في البلاد.

وقال ضابط برتبة لواء في قيادة عمليات محافظة صلاح الدين ان "اربعة انتحاريين فجروا انفسهم، ثلاثة منهم يقودون شاحنات عسكرية لكنهم لم يستطيعوا اصابة أحد بأذى".

واضاف انه في ما بعد، اقدم انتحاري "يقود صهريجا عسكريا فجر نفسه على نقطة التفتيش التي كانت تضم آمر لواء (وهو ضابط برتبة لواء) في الشرطة الاتحادية، ما ادى الى مصرعه على الفور"، اضافة الى مقتل ثلاثة عناصر آخرين من الشرطة، وجرح ستة.

وكانت الحصيلة الاولية اشارت الى مقتل اللواء واصابة تسعة عناصر.

ووقعت التفجيرات الاربعة في الحي الصناعي (جنوب)، اولى المناطق التي سيطرت عليها القوات العراقية اثر اقتحام بيجي نهاية اكتوبر/تشرين الاول.

واكد محافظ صلاح الدين رائد حمد الجبوري حصيلة التفجير.

وقال رئيس المجلس المحلي للمحافظة احمد الكريم "اننا نخوض حربا وهناك خسائر، لكننا واثقون اننا سنقضي على داعش"، وهو الاسم المختصر الذي يعرف به التنظيم المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

وكان ضابط رفيع في قيادة عمليات صلاح الدين افاد في وقت سابق الجمعة بأن "قواتنا اكملت منتصف نهار الجمعة السيطرة على جميع الاحياء الواقعة في جنوب وشرق وغرب بيجي وباتت على بعد اقل من كيلومترين عن مصفى بيجي".

واوضح ان القوات تسيطر حاليا "على اكثر من سبعين بالمئة" من المدينة، مشيرا الى مواصلة عمليات "تطهير" مناطق في شمالها.

واكد ضابط برتبة عميد في الجيش تحقيق "تقدم كبير" والسيطرة على القسم الاكبر من بيجي ورفع العلم العراقي فوق مبان مهمة بينها مديرية الشرطة.

واقتحمت القوات المدينة في 31 تشرين الاول/اكتوبر، وتمكنت من استعادة السيطرة على حيين في جنوب المدينة التي تضم العديد من المناطق المفتوحة والابنية المتباعدة.

وتقع المدينة الى الشمال من تكريت (160 كلم شمال بغداد) كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي تسيطر عليها "الدولة الاسلامية"، وعلى الطريق المؤدية الى مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم خلال الهجوم الكاسح الذي شنه في حزيران/يونيو.

ويمكن لإعادة السيطرة على بيجي ان تمهد الطريق للقوات العراقية لشن عملية عسكرية لاستعادة تكريت، وفك الطوق الذي يفرضه المسلحون على مصفاة بيجي التي تتعرض لهجمات متكررة من "الدولة الاسلامية".