علاقة الجغرافية والتاريخ بمفهوم القومية

المحرر موضوع: علاقة الجغرافية والتاريخ بمفهوم القومية  (زيارة 1015 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
علاقة الجغرافية والتاريخ بمفهوم القومية
خوشابا سولاقا
ان مفهوم القومية مفهوم هُلامي يفقد خاصيته عندما لا يكون مرتبطاً بعلاقته جدلية تكاملية بالجغرافية أي بمعنى ارتباطه بالأرض ، أي تكون هناك قومية موجودة فعلاً عندما تكون مرتبطة بالأرض تاريخياً ولها بصمات حضارية عليها ، وعندما لا تكون كذلك ليس هناك قومية كواقع تاريخي واجتماعي وانساني . القومية من حيث المفهوم الإيديولوجي هي انتماء مجموعة بشرية ذات لغة واحدة يتكلمون بها ويرتبطون ببعضهم البعض بمصالح مشتركة وينشاؤون تقاليد وعادات وطقوس اجتماعية مشتركة وتجمعهم رابطة الأرض ، وبالتالي يبنون على تلك الأرض تاريخ مشترك يشكل تراثهم القومي وثقافتهم القومية التي تميزهم عن الآخرين من المجموعات البشرية ، فرابطة التاريخ بالأرض هو العنصر الحيوي الأهم في بنية كينونة القومية . لأنه اذا كان هذا التاريخ والتراث مرتبطان بارض محددة جغرافياً سوف تشكلان الشرعية القانونية التاريخية للوجود القومي لأية أمة وتعطي للهوية القومية لتلك المجموعة البشرية مضموناً قومياً متكاملاً ، أما في حالة فقدان ارتباط التاريخ والتراث بالأرض فإن القومية سوف تفقد مضمونها القومي الحيوي وتصبح عارية من أي غطاء قانوني تاريخي لوجودها ، وبذلك سوف لا تمتلك مبررات وجودها ككيان قومي متكامل المقومات كما هو حال كل الأمم القومية التي تمتلك وطن ولها بصمات حضارية عليه . في مثل هذا الوضع وضع فقدان الأرض سوف لا يكون للمجموعة البشرية حق المطالبة بأية حقوق قومية في أية ارض أخرى من بلدان المهجر لأنهم يعيشون في أرض غير أرضهم التاريخية ، وسوف تنحصر حقوقهم في مثل هذه الحالة في حقوق الرعايا والحقوق الإنسانية ليس إلا بحسب قوانين تلك البلدان والقوانين الدولية .
انطلاقاً من هذه الرؤية فإن الأرض التي أنشاؤوا عليها أبائنا وأجدادنا من الكلدان والسريان والآشوريين تراثهم وثقافتهم وتاريخهم وحضارتهم العريقة وتركوا عليها بصماتهم منذ أكثر من سبعة آلاف سنة هي أرض " بيث نهرين " وليست أية أرض أخرى في هذا الكوكب ، وبذلك من المفروض والمنطق أن تبقى أرض " بيث نهرين " هي مهدنا كما كانت دائماً ، وأن تبقى هي لحدنا ومثوانا الأخير كما ينبغي أن تكون ، ويصبح ارتباطنا بها ارتباطاً مصيرياً لكي نجسد بذلك للأصدقاء من الشركاء في الوطن حقيقتنا القومية المتكاملة المقومات ، وكوننا نحن هم السكان الأصليين لها ، ونثبت  في ذات الوقت للأعداء الغرباء الذين يتربصون بنا شراً منطلقين من خلفياتهم الثأرية والأنتقامية التاريخية بأننا باقون خالدون فيها لا نتخلى عنها الى آخر يوم من حياتنا مهما كلفنا الأمر من تضحيات ، لأننا في ذلك نخوض صراع من أجل البقاء . لذلك نستطيع القول أنه إذا أردنا لأمتنا البقاء والأستمرار ، علينا بقبول التضحيات والتشبث بالبقاء في أرض الوطن وأن نتحمل المعاناة والمصاعب التي تواجهنا كما تواجه الآخرين من الشركاء في الوطن بقليل من الصبر والأناة وأن لا نستسلم في لحظة اليأس والضعف للقدر العبثي الذي يقودنا الى الأنتحار القومي الجماعي كأمة ، ونترك مدننا وقصباتنا وقرانا التي تحمل كل ذكرياتنا الجميلة ونتوجهه الى المجهول الذي يُفقدنا وجودنا القومي على المدى البعيد ونخسر كل غالٍ ونفيس في حياتنا . عندما ندرس تاريخنا القريب وليس البعيد ، تاريخنا في القرنين الأخيرين القرن التاسع عشر والعشرين سوف تذهلنا تضحيات أبائنا وأجدادنا في مقاومة الأعداء ومواجهة الصعاب في سبيل المحافظة على الأرض التي كانوا مرتبطين بها ارتباطاً مصيرياً ، وكانت هجرتهم المأساوية لمواطن سكناهم في هيكاري بعد اندلاع  الحرب الكونية الأولى صوب أرض بابل ونينوى وآشور وفقدوا على أثرها أكثر من نصف نفوسهم خير مثال للتضحية من أجل الأرض ، وبذلك تمكنوا أن يؤسسوا لنا موطئ قدم لنا لنستقر ونتطور ، ولكن مع الأسف الشديد كنا غير جديرين بالثقة ونحن اليوم لم نستطع من المحافظة على تلك الأمانة التي وضعوها بين أيدينا وتركنا أرضنا التي سقوها بدمائهم الزكية في سبيل الحياة السهلة والمبتذلة في بلدان الغربة معرضين وجودنا القومي الى عملية الأنقراض والزوال متذرعين بأسباب لا تشكل في خطرها على حياتنا شيئاً مقارنة بتلك المخاطر التي واجهوها أبائنا وأجدادنا قبل قرن ونصف القرن من الزمان ، متناسين أن الحياة الخالية من التضحيات تكون كالطعام من دون ملح ، وهنا يحضرني قول الزعيم الهندي الكبير الخالد الذكر المهاتما غاندي حين قال " إن البذرة التي لا يسحق بذارها لا تنبت " كم هو قول عظيم لمن يحب ويقدس الحياة بكرامة .
نحن الكلدان والسريان والآشوريين والعرب من أكثر شعوب الأرض يتكلمون عن القومية ويبالغون بتعصبهم القومي واعتزازهم بقوميتهم ، ولكننا أقلهم فهماً لمضمونها وجوهرها وأهميتها في حياتنا ، ونحن أكثر من يتهرب من المسؤولية القومية ويخونها من أجل أتفه مغريات الحياة وهنا نريد أن نقول ونحن نشعر بألم شديد يعصر قلبنا وهو راينا الشخصي ، أن الهجرة بحد ذاتها من أرض الوطن تعتبر خيانة عظمى للأمة بكل المقاييس ، وأنها تشكل خنجراً مسموماً في قلب الوجود القومي ، والبقاء في أرض الوطن هي أعظم وأقدس تضحية للمحافظة على استمرار الوجود القومي للأمة .
 خوشابا سولاقا
بغداد في 9 / ت2 / 2014

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي خوشابا سولاقا
شلاما
احييك على هذة المقالة
ومن جانب اخر هناك اراء تدور حاليا بين بعض من كتاب وابناء شعبنا بان تلغى نهائيا التسمية الثلاثية ويعاد العمل بالتسمية الاشورية للمومنيين بها فقط
على ان يطبق نفس المفهوم تجاه التسميات الكلدانية والسريانية
ويجرى التنافس السياسي  بين كل تلك الاحزاب والشعب يقرر
لان كل فرد من ابناء شعبنا حر في اختيار الاسم الذي يفضل
ويكون لنا صوتا اشوريا واخر كلداني واخر سرياني في الساحة السياسية العراقية
ونامل ان نسمع رايكم
وارجو الاطلاع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,758514.0.html

غير متصل David Oraha 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 75
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي أخي خوشابا...

أنها أرض اشــــــور  وليست أي اسم اخر سمى الغازي والدخيل والغريب ارضنا بلاد - مات - اشـــور.

دمت بخير اخي

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز رابي أخيقر يوخنا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
كما تعلمون ومن خلال كل كتاباتنا بشأن التسميات القومية لأمتنا كنا دائماً مع الأختيار الحر لأي مكون من مكونات أمتنا من الكلدان والسريان والآشوريين ولي فرد من أبناء أمتنا لأن يختار التسمية التي يرتاح لها وضد فرض تسمية بعينها على الآخرين قسراً على أن نأخذ بنظر الأعتبار بأننا جميعاً ننتمي الى عِرق قومي واحد ونشكل أمة واحدة بدليل وحدة اللغةوالثقافة والعادات والتقاليد والتاريخ . وبقدر تعلق الأمر بنا شخصياً نؤيد ونبارك كل الجهود الخيرة التي تستهدف تخفيف التوترات الخلافية بين مكونات أمتنا وترسخ الأختيارات الحرة لكل فرد وتعزز الحوارات الايجابية المنتجة نحو الوصول الى التسمية الموحدة وشكراً .
                      محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
االأخ والأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

أحييك على هذا السرد الرائع لمفهوم القوميه الحقيقي وأساس بنائها ومعناها،
 احيي فيك النباهة في طريقة طرح مفهوم المطالبة بالحقوق القوميه لأمتنا والاشادة بتضحيات الآباء .
احيي فيك الاصالة والروح المعنوية العاليه من خلال دعوتكم الصادقة والحقيقيه للثبات والصبر والمثابره والعمل الجاد في ارض الوطن من اجل نيل الحقوق الشرعيه لامتنا كشعب اصيل،
 لا الومك اطلاقاً على وضع الواوات بين اسماء مكونات شعبنا لانني متيقن من انها واوات الواقع المؤلم المفروض علينا بحكم الطائفية المذهبيه، قد يكون العمل على اساسها وحسب مظمونها اختباراً حقيقياً لمصداقية العمل القومي على ارض الواقع للجميع وكل على انفراد فيه تتجلى مدى التضحية في سبيله والعمل الجدي لمتطلباته من اجل اثبات الوجود الفعلي للتسمية والقدرة الفعليه على تحمل المسؤولية بجد وامانه وايمان صادق نابع من يقين الانتماء القومي، حينئذً يتعرف ابناء الامه على مكمن الحق . ولو انني شخصياً لا اؤمن بها لانها خطأ شائع لصواب ضائع او مضاع لاغراض !!
حقيقة ان المقولة التي اشدت بها للمهاتما غاندي والمبنية اساساً بحسب اعتقادي على مقولة الرب يسوع القائل (الحق الحق اقول لكم:إن حبة الحنطه تبقى وحيدة ان لم تقع في الارض وتمت، اما اذا ماتت، فانها تنتج حباً كثيراً) يو12/ 23-24 ، وان كان الرب قد قالها لتوضيح معنى القيامة الروحيه ، غير ان القول فعلاً جديراً للتأمل فيه، حيث من دون التضحيات لا تكون هناك نهظة حقيقيه وصادقه،  حيث بقدر العطاء وجسامته وقوة المطالبه يكون مقدار الاخذ .
 لك مني التحيه وتقبل فائق احترامي .

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز والقدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة وارجو ان تكون بخير وبصحة جيدة بعد غياب دام ليس بالطويل على المشاركة في مساهمات جديدة، اتمنى بان يكون هذا الغياب خير لكم ولنا ولقراء الاعزاء .واحييكم على ما تفضلتم به من خلال مقالكم الرائع وما احوجنا لمثل هذه المواضيع التي تغني  المتابع والمهتم باشان القومي. وانا ومن خلال هذه المداخلة ارغب بان اشارككم بما اراه مفيدا واحتمال يكون ايضا اغناء من وجهة نظري للاخوة القراء الاعزاء. ومن المعروف بان الاقليات القومية وجدت  منذ القدم، نتيجة عدم استقرار الجماعات السكانية عبر التاريخ، ومن جراء تشابك العلاقات الاقتصادية والاجتماعية للقوى البشرية، وعلى هذا الاساس تكونت الفوارق في البنى الاجتماعية والبشرية المختلفة، ونشا الاختلاف في توزيع الثروات والموارد وادت الى ظهور اقليات واكثرية، ونلاحظ ان اغلب محاور الصراعات حول الحقوق والمواطنة والموارد والارض منذ اقدم العصور وحتى اليوم تبرز حول الاقلية والاكثرية. والمتتبع للحقوق والحريات في الوطن  يلاحظ عدم وجود انسجام  تام، وتازم كبير في العلاقة بين الاقلية والاكثرية بين فترة واخرى وهذا واقع حال ما تمر به الاقليات في العراق. فالقومية هي أكثر من مجرد نظرية تربط المواطن الفرد بالامة التي ولد فيها، فهي تعطي الانسان شعورا بالهوية والاعتراف بها، ولكنها بالمفهوم العصري لا تميز بين هم ونحن، فكل القوميات يعترف بها على قدم المساواة. فالعالم متالف من مجموعة متعددة من الامم، تتفاعل فيما بينها، و لكل امة ثقافتها الخاصة القائمة على نسب وتاريخٍ مشترك، وتحتاج كل امة الى حقوقها التي تعبر من خلالها عن ثقافتها ، و تتمتع كل الامم بالحق المطلق في ارضها ووجودها..اننا عندما نتحدث عن هويتنا القومية، فاننا تعني بذلك خصائص تاريخية ولغوية ونفسية، تؤدي الى فصل بشكل حاسم .  وهذه الخصائص هي من جهة، ناتج تفاعل بين تقاليد وموروثات تراكمت عبر حقب طويلة، ومن جهة اخرى، تعكس افعالا مع وضع عالمي جديد يفور بين لحظة واخرى ومتغير كل دقيقة .. والهوية القومية يجب ان تعني ايضا، تجنب الانسان وفي كل مكان ، التعصب القومي من اي زاوية كانت وخصوصا بين الامم التي حققت وجودها وحقوقها  ، فلم تعد بحاجة الى النضال في سبيل ذلك. وهويتنا القومية اعتقد لابد ان تنتج عامل داخلي الذي  يتمثل في تقاليد تمتد عبر الماضي ، وعامل خارجي يعكس تفاعل امتنا مع وضع عالمي متغير يكشف عن موجات ثقافية ونماذج حضارية متعاقبة ، تقود الى ردود فعل داخلية تفرض التحرر من تلك التقاليد او تحويلها . وهذا يعني ان كل امة او هوية قومية هي في الواقع صورة مصغرة عن الانسانية ، تعبر عنها  عن الانسانية  من زاوية معينة . فكل هوية قومية هي تكوين لاينطوي على عناصر داخلية فقط ، بل ايضا على اسهامات انسانية عامة .. فوعينا الذاتي معرض دائما لتيارات التحول طوعا او قسرا، فيعيد لنا الفاعل بالتاريخ والمنفعل به تجديد لهويتنا القومية المتوارثة ، ويمنحها ابعادا جديدة بما فيها تلك التي ربما لم نكن نتقبلها سابقا، وتدخل في صلبها عناصر لم تكن موجودة اصلا ،وان هويتنا القومية مشروع تاريخي نناضل ونكافح لانجازه. اذن علينا القول ان القومية ليست شيئا جديدا في التاريخ خلقته البرجوازية، بل هي شيء قديم قدم الحضارة، واما الذي طرا عليها في هذه المرحلة البرجوازية فهو عنصريتها الشديدة، واستعلاؤها وبغيها للامم الاخرى، وذلك بسبب استغلالها من قبل الطبقة البراجوازية الحاكمة. وكما هو واضح ومعلوم بان البرجوازية قد تستغل القومية لمصلحتها كما تستغل الدين والمثل الاخلاقية والديمقراطية والحرية.. فهويتنا القومية هي نسبية وتاريخية نحققها عن طريق تفاعلنا او علاقتنا الدياليتيكية مع تاريخنا، فتاريخ قضيتنا القومية شرط مسبق لاقدار امتنا، وهو الضامن لخلودنا فمن دون تاريخنا العريق لا مجال لنا ولا معنى بوجودنا وايضا بوجود امتنا.. مرة اخرى احييكم وتقبل مني فائق التقدير ودمتم سالمين والرب يرعاكم.
اخوكم ومحبكم من القلب
هنري سركيس

 


متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز  David Oraha 1 المحترم ............. تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا ودمتم بخير وسلام .
                محبكم : خوشابا سولاقا

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الثري بثقافته ومعلوماته التاريخية التي ننهل منها الشيء الكثير رابي إيشو شليمون المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا المعطرة ومحبتنا الأخوية
يشرفنا مروركم الكريم على مقالنا والذي حمل لنا الكثير من المفيد وتقييمكم الرائع له واطرائكم لشخصنا الذي قد لا نستحقه ، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على سمو أخلاقكم وتربيتكم ونُبل شخصيتكم أملين أن نبقى دائماً في تواصل لخدمة ثقافتنا القومية غير العنصرية ، ثقافة تحترم الآخر وتريد له ما نريده لأنفسنا من الخير والتقدم والأزدهار ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام دائمين .
                    محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا وتقييمكم الرائع له كما نشكر لكم إثرائكم للموضوع بمداخلتكم الرائعة وهذا عهدنا بكم كما عودتمونا دائماً بمثل هكذا مداخلات ونحن ممتنين لكم كثيراً يا صديقنا العزيز ، ان مثل هكذا مداخلات وحوارات بين مثقفينا هي الضمان لتطوير ثقافتنا القومية المنتجة وليس تلك الثقافة التي تدعو الى العنصرية القومية وتهميش وإقصاء الآخر ومن دون ذلك سوف نبقى أسرى هواجسنا ومخاوفنا المفتعلة من الآخر ونعيش في حالة عداءٍ دائم ومستمر معه ، وهذا من وجهة نظرنا لا يخدم قضيتنا القومية إطلاقاً .
نشكر لكم سؤالكم عنا وعن أحوالنا ، نحن بخير وتوقفنا لفترة قصيرة كانت مجرد فترة استراحة وتأمل لأعادة ترتيب أولوياتنا في الكتابة وكيفية التصدي للتحدي الكبير الذي يهدد مستقبل وجودنا القومي في أرض وطن الأباء والأجداد ألا وهو الهجرة اللعينة التي استنزفت وجودنا القومي ومرجعياتنا السياسية والكنسية عاجزة من أن تفعل شيئاً ، وكان مقالنا هذا البداية ، وحيث أصبح اليوم في ظل الظروف الحالية التي تمر بها أمتنا ووطننا اختيار عنوان الموضوع للكتابة من أصعب الأمور لأن اعادة اجترار موضوع النازحين من زوايا مختلفة أمر مقرف ومقزز لأنه أصبح لا ينتج شيئاً مفيداً لقضيتنا ، بل أخذ البعض من المتصيدين في الماء العكر يستغلون ما يعانيه شعبنا وسيلة رخيصة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب بؤس النازحين .
ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام دائمين .
       محبكم من القلب أخوكم : خوشــابا ســولاقا – بغداد 

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Rabi Khoshaba.....Each can claim whatever he likes but History and Historian will be kind to those who cab prove their claim and to those who the world know them by their real name not to mention the Bible itself because to fake history you will need to lie and lie and lie and then you will find out that you was unable to change things     

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز david ankawa المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا كما نشكركم جزيل الشكر على متابعتكم الدائمة لما نكتبه من مقالات في هذا الموقع ، أتفق معكم بأن كل انسان يدعي ما يشاءوالتاريخ والمؤرخين سوف ينحاز لمن يبرهن صحة ادعائه وسوف يذكرهم من دون سواهم وبالتالي سوف لا يصح إلا الصحييح ، ولكن قواعد استمرار الحياة هو الصراع بين المصالح صراع بين الحق والباطل بين الحقيقة الواقعة والحقيقة المزيفة التي تصنعها الأكاذيب وبالنتيجة لا بد أن ينتصر الحق على الباطل مهما طال الزمن وسوف يحصل التغيير المنشود ، بشرط أن لا ينال اليأس والقنوط من ارادتنا وتصميمنا نحو تحقيق أهدافنا المشروعة في الحياة الحرة الكريمة . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                    محبكم من القلب صديقكم: خوشابا سولاقا