هل يتحول اوباما الى استراتيجية هجومية مع التحالف في العراق؟

المحرر موضوع: هل يتحول اوباما الى استراتيجية هجومية مع التحالف في العراق؟  (زيارة 1341 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل يتحول اوباما الى استراتيجية هجومية مع التحالف في العراق؟
جمهوريون وديمقراطيون يعتقدون أنه يجب ان يكون للكونغرس رأي في القرارات المتعلقة بالقوات المشاركة ضد تنظيم 'الدولة الاسلامية'.
ميدل ايست أونلاين

تعويض فشل سابق

واشنطن - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن قراره بمضاعفة عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في العراق يمثل مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وليس دلالة على ان استراتيجيته في المنطقة باءت بالفشل.

وأضاف أوباما في حديث لمحطة سي.بي.اس الأحد إن المرحلة الأولى تمثلت في تشكيل حكومة عراقية تتمتع بالمصداقية ولا تقصي أحدا.

وقال إن إرسال 1500 جندي أميركي إضافي يشير أيضا إلى تحول من استراتيجية دفاعية إلى استراتيجية هجومية. وأعلن القرار الجمعة.

وقال أوباما في الحديث "الضربات الجوية كانت فعالة للغاية في اضعاف قدرات الدولة الإسلامية وابطاء التقدم الذي يحرزونه.. نحتاج الان الى قوات برية.. قوات برية عراقية تستطيع البدء في صدهم".

ولم يستبعد الرئيس الأميركي إعادة المزيد من القوات إلى المنطقة. وقال للمحطة "تعرفون انني بوصفي القائد الأعلى للقوات فانني أبدا لن أقول أبدا". لكن أوباما قال إن قادته العسكريين يعتقدون إن الأمر لا يتطلب سوى قوات قليلة خلال هذه الفترة مع انضمام اعضاء بالتحالف إلى الولايات المتحدة في تدريب القوات العراقية ومساعدتها.

ودمرت ضربات جوية أميركية السبت قافلة للدولة الإسلامية قرب مدينة الموصل العراقية، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون انه ليس واضحا ما اذا كان زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي موجودا في اي من المركبات العشر التي تم استهدافها.

وجاء قرار ارسال المزيد من القوات بعد خمسة أشهر من استيلاء الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة في شمال العراق. واستولى التنظيم المتشدد ايضا على أراض في سوريا حيث تقود الولايات المتحدة ضربات جوية تستهدف المتشددين.

وكان بعض الجمهوريين ومنهم السناتور الأميركي جون مكين انتقدوا بشدة سحب أوباما للقوات من العراق عام 2012 لانه جعل البلاد تهوى في صراع طائفي وفوضى.

وعبر مشرعون جمهوريون وديمقراطيون في لقاءات تلفزيونية الأحد عن اعتقادهم بأنه يجب ان يكون للكونغرس رأي في القرارات المتعلقة بالقوات مثل القرار الذي أعلنه أوباما الأسبوع الماضي.

وقال السناتور جون ثيون في حديث لمحطة سي.ان.ان "اعتقد اننا سنناقش في وقت ما تفويضا بشأن استخدام القوة العسكرية".

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي إنه لا يعتقد ان أوباما يستطيع أن يجيز ارسال 1500 جندي دون تحرك من الكونغرس قائلا إنه ومشرعين اخرين يريدون ادلة على ان الحكومة العراقية ستكون قادرة على مساندة التقدم الأميركي هذه المرة.

وأضاف "كان لدينا آلاف الجنود داخل العراق على مدار عقد يحاولون تدريب وتسليح القوات العراقية. انهزمت هذه القوات 'العراقية' خلال فترة اسابيع على يد قوة غير نظامية نسبيا..اريد ان اتأكد بان هذه مهمة واقعية".