اللغة ضرورية لحماية الإيمان......معقول!!؟؟
يعني أنا كافر!؟؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
بعد حذف مقالي من موقع عنكاوا كونه يخالف الشروط الأدبية والأنفوية لما فيه من تعابير (تخرمش) الحياء و (تقلّب) النفس وتزكم الأنوف وتحتاج إلى كمامات، لذا أرتأيت أن أحجبه وأجعله أكثر حشمةً، رغم أني أحب الشورت والكيمونة....على أن يكون الشورت (نص ردن وبي جاك)
ثلاثية الفطاحلثلاثة مثلثّة تم التركيز عليها من قبل ثلاثة فطاحل، أولهم المستتر بامر الله المفدى (أبو خابصها) جواباً على مقال أحد السادة الكرام من الذين لا يقبلون المساومة بـ (الفتافيت) بل (هبرات من الخضر، خمسة للمقال)، وتم التوقيع والبصم من قبل كاتب آخر يشعر بأنه محايد ومعتدل وصاحب فهامة، واعتداله وعدله وحياديته من جانب واحد فقط! مثنياً في طرحه على العقل الراجح (ابو الهبرات)، الذي خرج بتلك الركائز، والتي من المفروض بحسب الرؤية الثاقبة للجهبذ، تستند عليها كنيستنا الكلدانية!!
وثلاثي حكماء شعبنا المختار، بأفكارهم أنا بقيت محتار، لساعة ونهار، وخلت نفسي أقرأ مقال في جريدة قندهار، والثلاثية هي:
سلطة البطريركية الشاملة - الغاء المجمع الشرقي اوبعض فقراته - أهمية احياء اللغة
عجيب طروحات غريب أفكار!يا إخوان ... عندما ننظر إلى الأمام سيكون هناك خلف لا أراه (هاي مو صعبة)، (لوفة 180 درجة) يصير الوراء أمام والعكس صحيح (هذا أكتشاف رهيب)، وهكذا يصح مع الأتجاهين الآخرين وزوايا الأربع.
كل جهة التفت لها تصبح أمامي، وإن نظرت بجانب واحد فقط فسأخسر الكثير وبدل الربع لنتفحص الأرباع الثلاثة الأخرى.
رباط الحجيعندما ندافع عن فكرة او نتبناها، فحسناً نفعل لو أخذنا ابعادها ودرسنا كافة جوانبها، ومنها سلطة البطريرك الشاملة!!
سلطة البطريرك وسلطة البطريرك، الأستقلال عن الفاتيكان والعودة للأحضان، الشعب الواحد اللغة الواحدة...ألم تملوا منن تلك الأسطوانات (المحكوكة والمشخبظة لو واكع عليها طرشي)؟
(حسبو) حساب للمستقبل وبلا هبل! نحن نحب بطريركنا الحالي ونبجله، لكن ماذا لو اتي بعد عمر طويل بطريرك حاد الطبع قاسي التعابير مزاجي وسريع الأنفعال؟؟ ألا يجني ابنائنا الحنظل ويلعنوا (سلسبيل) من طالب (هبلاً) بسلطة شاملة للبطريرك، والخروج من نظام مؤسساتي واسع إلى أحادي الأدارة والقرار، هذا لكون من يطرح تلك الأمور الغير منطقية لا يفقه أي معنى للنظام الديمقراطي المؤسساتي كما كانو الرسل، بل يعشقوا التبعية المستنبطة من حياة الرعيان وقطعانهم.
والطرح الأقوى (والأنجر) بألغاء المجمع الشرقي، وإن كنت متأكد من أن المجمع الشرقي لو عرف مستوياتهم الفكرية وظن بأن كل الكلدان على شاكلتكم لحلّ نفسه بنفسه بعد أن يرفعوا شعار (شنو هالطركاعة).
تحشيشات عراقيةأما اللغة... وضرورتها لحماية الإيمان! فلي طرفة على ذلك حدثت فعلاً لن اذكرها مراعياً شروط النشر وتستراً وراء الحجاب
لكني أطرح سؤال تحشيشي... إن كانت لغتنا امتخلفة قياساً بلغات العالم تحمي الإيمان، فهل هذا يعني بأن من شروط السير نحو القداسة هو اتقان لغتنا والتكلم بها؟
وأي لغة... لشّانة عتيقا أم المحكية؟
كنيسة روحية أم لغوية!!؟؟اي دين هذا الذي تحميه لغة ليس فيها جملة متكاملة دون الترقيع من لغات اخرى؟
اي لغة هذه التي تعتبرونها لغة المسيح وكأن الأنجيل أنزل (سورثياً من سورث) لعلّكم تهتدون والسورث لمن لا يعلم هي تسمية خاطئة جداً جداً للهجة الدارجة والتي يطلق عليها البعض لغة مسيحية والأصح هي لغة ترقيعية وقفت عن النمو لمئات من السنين!!
بربكم وايمانكم ومعتقداتكم.... إن كانت هي لغة المسيح فهل عندما كان يريد ان يذهب لزيارة الحكيم (الطبيب) يقول كما يقول إخوتنا الآثوريون: بَيِن آزِن هوسبيتال؟ ام مثل الكلداني: كِبِنْ زاليِ مستشفى؟ وهنا تذكرت شيئاً آخر ....في العربي نقول مشكلتك، بالسورث يقال (مشكلتّوخ).... عليكم تصبح ألوخو..... عمرك تصبح عمروخ
وعلى هذه الشاكلة بوق السيارة (الهورن) بالعربي طيط وبالسورث طوط
بلوة ابتلينا وما إلها علاج إلا الأستئصالحقيقةَ أضعفتم الإيمان بتلك القناعات المهزوزة والمهترءة، ونسبتم للمسيح ما لم ينطق به وهي اللغة الدارجة التي يصعب احياناً كثيرة فهمها من ابناء قرية ما، عندما يتكلم بها ابناء قريةً أخرى! وحجمتم المسيحية عندما تعتبرون أحد عواميدها لغة تأكل نفسها بصورة مستمرة وفي طريقها للزوال لتصبح متداولة بين الدارسين فقط ولا يشكلون نسبة تذكر.
ايماننا لا تحميه لغة يا فطاحل...إيماننا يحميه ابتسامة صادقة من كاهن، وتواضع منه، مع حب وطيبة ولسان عذب، ومسامحة وبساطة ووعظة جميلة تمجد الله ولا تمجد الذات الأنانية التي نراها ونلمسها ونشعرها عند البعض من الكهنة.
ايماننا يحميه التعالي على الأنتماء القروي والتحزب لهذا الأنتماء، إيمانني يحميه عقلنا متى ما أصبح حراً ونفسنا عزيزة بالمسيح ولا نقبل الخضوع لفكرة سلطة رجل دين مزاجية وتقديمها على سلطته الروحية المستمدة من وحي الروح القدس.
ايمانننا تحميه كنيستنا عندما يكون كهنتها واساقفتها متحاببين ومتفاهمين مع بعضهم البعض وليس بخلافاتهم التي يعرفها القاصي والداني
ملعون ابو اللغة لو اصبحت عمود للحفاظ على الإيمان ناسين ومتناسين بان أحد أهم الركائز الإيمانية هي بعيش ارداة الله من قبل الأساقفة والكهنة اولاً ومن ثم المؤمنين...لأن كنيستنا هي كنيسة أقتداء، كنيسة اعتقد جازماً بأنها بنيت على كلمة واحدة وهي ....أتبعني
لو فهم جيداً معنى كلمة اتبعني لما اشبعونا اصحاب الزمان من طروحاتهم الساذجة في اللغة والتي وصلت ذروتها بأعتبارها وسيلة للحفاظ على الإيمان!!
اشارة لا بد منهاالمطران المتقاعد حنا زورا اسس مدرسة لتعليم اللغة الكلدانية، وقد استفاد منها الكثيرين، ورسم شمامسة كفوئين..... وكاهن أخذ محلّه اوقف تلك المدرسة والسب: كي يؤسس كاهن آخر مدرسة جديدة تنسب لأسمه وبرعاية الكاهن الأول والشعب سيصفق والمقالات ستنهل تمجيدا وتبجيلاً بأبطال الحلقة الثانية من مدرسة تعليم اللغة!
خلي نشوف منو يحجي يا بطل؟
معلومة أذكرها صدّقت أم لن تصدّق كم أتأسف كوني أضعت على نفسي تعلّم لغتي الكلدانية، وما ذكرته في هذا المقال وآنفاً من نقد قد يُظن بأنه موجه لللغة....والحقيقة هو موجهة للمغالين بتعابيرهم عنها، لدرجة نراهم يعتبرون بأن من لا يتكلمها قد ارتكب جريمة!