على ضوء ما قاله البابا عن التغيير

المحرر موضوع: على ضوء ما قاله البابا عن التغيير  (زيارة 971 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل القس لينر ككجونا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 47
    • مشاهدة الملف الشخصي
على ضوء ما قاله البابا عن التغيير

يقول الكاتب الفرنسي اندريه جيدي: "لا يمكن للمرء ان يغادر نحو مراع جديدة مالم يمتلك الشجاعة لترك القديمة". يود البعض ان يضعوا نصب أعينهم طريقين وأعني القديم والجديد، وفي النهاية يخسروا المرعيين.
   ترك القديم من حيث كوننا قد تعودنا عليه، يجعلنا امام مفترق طرق  وخصوصاً أن البعض يعتبره موت. ولكن ولله الحمد هناك من يعتبر التغيير، موت عن السلبيات التي كانت تملأ الماضي ووضع حجر أساس لمستقبل أفضل. فالتغيير هو فرصة لاثبات الذات وامتلاكنا عقلاً راشداً قادراً على وضع الآليات الملائمة لعصرنا مثلما فعل آباؤنا في زمانهم.
   حذرنا المسيح من الخلط بين القديم والجديد: "ما من أحد يرقع ثوبا عتيقاً برقعة من قماش جديد، لئلا تنكمش فتنتزع الرقعة الجديدة شيئا من الثوب العتيق قيتسع الخرق. وما من احد يضع خمراً جديدة في اوعية قديمة، لئلا تشق الخمر الجديدة الاوعية، فتتلف الاوعية والخمر معاً. ولكن للخمر الجديدة اوعية جديدة" مرقس 22:2-23.
إن التغيير بحاجة إلى انسلاخ، وكما تفعل الحية مع جلدها هذا حالنا مع زماننا، فنحن بحاجة دائمة إلى التجديد كونه علامة من علامات الشباب الدائم.
يحتاج التغيير إلى حزم وإرادة قوية ولكن الأهم من الاثنين هو البصيرة. فالحزم والارادة غير المسؤولين قد يجران الانسان الى التركيز على المصالح الشخصية للهدف العام من التغيير. وهنا يأتي دور البصيرة التي تعمل كمراقب للحزم والارادة فتتطلع نحو أهمية ومصيرية التغيير لمن نخدمهم، معالجين التصدعات علاجاً شافياً وليس ترقيعاً.
التوقف متأملين يرافق البصيرة، فقد يشكو البعض من هذا التوقف، متأثرين بالمثل القائل: "السير من غير هدى افضل من المراوحة". ولكن هذا لا يصح. بل بالعكس تماماً، أحيانا يكون التوقف المرافق للبصيرة  فرصة حقيقة للانطلاق من جديد بقوة اكبر وشجاعة اكثر، متسلحين بالرجاء المسيحي نحو وجهتنا القادمة.
في الختام نقول أن التغيير هو خطوة نحو معرفة ما يريده الله لنا ومنّا، كما يقول مار بولس الرسول: "ولا تتشبهوا بما في هذه الدنيا، بل تغيروا بتجديد عقولكم لتعرفوا مشيئة الله، ما هو صالح، وما هو مرضي، وما هو كامل" روما 12:2.

القس
لينر ككجونا

غير متصل رياض السندي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
المضمون لايتطابق مع العنوان . فالعنوان يشير الى قول البابا في التغيير ، وقد بحثت جاهدا فلم اجد اي ذكر للبابا ولا لأي من أقواله ، لكي ينسجم الموضوع مع العنوان ، أتمنى للقس لينر التوفيق في كتاباته القادمة .

متصل القس لينر ككجونا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 47
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الكريم
شكرا عالمداخلة ولكن ليس بالضرورة ان اذكر ما قاله البابا لانني لا احبذ التكرار في الكلام
ولكن هذا المقال البسيط خرج للنور بسبب قرائتي ما قاله قداسة الحبر الاعظم
وشكرا على الدعوة واتمنى ان يكون القادم افضل

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاب لينر ككجونا
شلاما
اعتقد ان اهم ما يجب ان يمتاز به القاءد الناجح هو الشجاعة المبنية على الحكمة في اتخاذ اي قرار جديد  يصب في تحقيق خير عام
حيث هناك الكثير من الامور تحتاج الى تغيير وهناك خطط واراء جيدة تحقق المرجو من التغيير
ولكن حين يفتقر القادة الى الشجاعة ترى ان كل تلك الاراء  تبقى ناءمة على الرفوف
الاب الفاضل
اليوم جاء في بي بي سي  ما يلي تقرير تحت عنوان
على اثر تواجد قداسة البابا في تركيا  جاء تقرير تحت عنوان
البابا فرنسيس التصدي للفقر والجوع يردع تقدم المسلحين في سوريا والعراق
ومن المنتظر ايضا ان يوقع اعلانا مشتركا مع البطريرك بارثولوميو الاول الذي يعتبر زعيما ل ٣٠٠ مليون مسيحي ارثودوكسي  في محاولة لسد الفجوة ما بين المسيحين الكاثوليك والرثوذكس ) انتهى الاقتباس
الاب الفاضل
شكرا لطرحك امور تتعلق بكناءسنا ونرجو منك الاستمرار وان تشجع الاباء الشباب الاخرين لطرح ما لديهم
لنستفاد ونعرف ما تفكرون به خدمه لشعبنا
ومجرد سوال يطرا على بالنا  بزيارة قداسته الى تركيا والنيه في توقيع اعلان مشترك مع الكنيسة الارثودكسية
هل سيسهم ذلك التوقيع في تقارب كل كناءس المسيح
ويعمل على انهاء كل الخلافات الموروثه. والبدء  بوحدة كل كناءسنا
والرب يبارك

متصل القس لينر ككجونا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 47
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز شكرا على تشجيعك المؤثر
إن وجود شخص كالبابا فرنسيس على كرسي بطرس يجعلني اشعر وكن كرسي روما عاد الى ايامه الاولى حيث كان الاول بالمحبة, ومن خلال محبة البابا استطاع ولازال يحاول سد الفجوة تلو الاخرى ونتمنى ان تنتهي كلها بزمانه اطال الله عمره.
التقارب الحقيقي بين الكنائس ليس على صعيد التسميات بل على صعيد المحبة الصادقة النابعة من القلب الصافي


القس
لينر ككجونا