نداء الباطريركية الكلدانية الأخير الى الرهبان والكهنة الموقوفين/ مجرد رأي

المحرر موضوع: نداء الباطريركية الكلدانية الأخير الى الرهبان والكهنة الموقوفين/ مجرد رأي  (زيارة 1156 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نداء الباطريركية الكلدنية الأخير الى الرهبان والكهنة الموقوفين/ مجرّد رأي

أصدر اعلام الباطريركية الكلدانية نداءً بتاريخ 11 تشرين الثاني 2014  تحت عنوان (نداء أخير الى الرهبان والكهنة الموقوفين) يمكن مطالعته على الرابط:
  http://www.saint-adday.com/permalink/6754.html
جاءت صيغته باسلوب الترغيب والترهيب ان صح التعبير وتكرر فيه المضمون الأساسي لما جاء في النداءات الكثيرة السابقة التي لم تلق لحد الآن وللأسف الشديد أذنا صاغية من قبل الجهة المقابلة .
أن هذا الاشكال الذي خلق بلبلة كبيرة بين ابناء أبرشية القديس بطرس بصورة خاصة وأبناء الطائفة الكلدانية بشكل عام كان من المفروض أن تتم معالجته خلف الستار الكنسي دون الحاجة الى هذا الكم الكبير من البيانات وردود الفعل المتبادلة  التي لا علاقة للمؤمنين بها طالما أن لا رأي لهم أساسا بقرارات رجال الدين التي تتّخذ بشكل انفرادي وكأن كل مسؤول عن أبرشية رئيس قبيلة وليس راعيا وخادما لرعيته لو تمّ تطبيق رسالة الرب يسوع المسيح بشكل صحيح.
الرهبان والكهنة الموقوفين  ينقسمون الى فريقين تجمعهم مخالفة القانون الكنسي .الفريق الأّوّل يطيع وينفّذ الأوامر الصادرة اليه من رئيسه المباشر ربما عرفانا بالجميل لقبوله ومنحه مركزا في الأبرشية رغم علمه بأن في ذلك مخالفة للقانون الكنسي والفريق الثاني رفض الاستمرار في المخالفة والتوقيع على ما سمي بالاستئناف المرفوع الى روما ونال جزاءه بالايقاف والطرد من محل سكناه الكنسي.
نحن أمام حالة واضحة وهي أن هناك من يدفع المخالفين الى الامعان في مخالفتهم ويوافق على نشر مقالاتهم التهجمية ضد الكرسي البطريركي في موقعه الرسمي وعلى كرازاتهم الخالية من الذوق من على مذابح الكنيسة والضحية في كل الحالات هو المؤمن الذي يجهل أسباب هذا النزاع ولا يأخذ أحّد برأيه والأمر أخذ يؤثّر على عدد رواد الكنائس من المؤمنين هربا من سماع أقوال أقل ما يقال عنها أنها لا يليق ذكرها من على المنبر الذي له قدسيته ويجب على الجميع احترامه بدءا برجل الدين .
اذا أخطأ جانب وبحسب رأيي الشخصي لا يصحّ أن يقابله الجانب الآخر بالمثل  خاصة اذا كان له موقع رئاسي وأعني هنا السدة الباطريركة بالتحديد اذ كان المفروض بها اتخاذ اجرائاتها الحاسمة طالما كانت على حق ولها سلطة القانون دون الحاجة الى كل هذا الأخذ والرد الذي بدأ يؤدّي الى عكس المرجو منه قدر تعلق الأمر بالمؤمنين الذين يمثّلون الثقل الرئيسي في جسم الكنيسة دون أن يكون لهم رأي بما يحصل.
المرجو أن تتوقّف مثل هذه المشاحنات وأن يطبّق القانون بحق المتهمين الذين يبقون أبرياء الى أن تثبت ادانتهم وأن يتم الاستئناس بآراء المختصين من المؤمنين مستقبلا في ادارة الشؤون المؤسساتية غير الايمانية للكنيسة لأن ترك الأمور تحت رحمة ومزاج رجل الدين سوف يخلق المزيد من الاشكال في المستقبل.ارحمونا  رحمكم الله.