حقيقة الأيقونات المسيحية في كنيسة المشرق في المصادر التاريخية


المحرر موضوع: حقيقة الأيقونات المسيحية في كنيسة المشرق في المصادر التاريخية  (زيارة 6574 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حقيقة الأيقونات المسيحية في كنيسة المشرق في المصادر التاريخية
ان الجدال حول استخدام الايقونات او الرسومات المسيحية داخل الكنيسة كان وما زال مستمراً بين المؤيدين والمعارضين. فقد دخلت الكنيسة منذ عصوراً خلت في جدالات حادة مع الذين عارضوا استخدام الايقونات داخل الكنسية. غير ان حدة ذلك الجدال تفاقم بشكل كبير في القرن الثامن الميلادي حينما اصدر الامبراطور ليو الثالث مرسوماً دعى فيه إلى عدم السجود للأيقونات واخراجها من حضن الكنيسة. وقد اسفر هذا المرسوم عن مقتل الكثير من مؤيدي الايقونات والذين عـُرفوا بعد ذلك بشهداء الايقونات. لكن على الرغم من ذلك، لم يمنع ذلك الاضطهاد  ان تظهر شخصيات لاهوتية دافعت بشدة عن استخدام الايقونات داخل وخارج الكنيسة. فعلى سبيل المثال، ظهر في تلك الفترة يوحنا الدمشقي الذي اقدم على تكريس ثلاث مؤلفات كاملة اثبت فيها صحة إكرام الأيقونات وشجب المرسوم الإمبراطوري بشدة. ساهمت منشوراته في هذا الخصوص بازدياد شعبيته بشكل كبير ليس فقط لأنه عارض الإمبراطور بل أيضًا بسبب أسلوب كتابته الأدبي البسيط الذي كان مفهومًا لدى عامة الناس مما أدى إلى تصاعد الجدل في الموضوع. وبسبب الثقة التي زرعها وسط الكنيسة، التف حول بعض المؤمنين ليحرضوا عامة الشعب المسيحي على التمرد ضد مرسوم تحطيم او ازالت  الأيقونات من الكنائس. والسبب وراء هذا العصيان الذي اقدم عليه يوحنا وغيره من المدافعين يعود ببساطة الى اعتقادهم بان الأيقونة تُساعد المؤمن على بنيان إيمانه وتوسع معرفته في السلوك المسيحي. اذ تُعتبر أمثولة حية وبسيطة يتعلم منها جميع المؤمنين دون تمييز بين لسان ولسان، يُترجمها الأمي بلغة بسيطة، كمن يقرأ كتاب أو يسمع عظة، ويلتمس فيها المُتعلمون والمُثقفون ما تعجز المؤلفات من الإفصاح عنه. و تعتبر ايضا وسيطاً روحيًا  داخل الكنيسة. اذ بإمكانها ان تجمع الفكر المتشتت  داخل ذلك الاطار الصغير موجهة اياه الى منحى روحاني عميق ليتصل دون انقطاع  بالمشاعر الروحانية الصافية. لذلك حرصت الكنائس جميعها دون استثناء على استخدام الايقونات داخل هياكل الكنيسة. غير ان المفاهيم العقائدية والعبادات الطقسية بخصوص الايقونات تختلف بين كنيسة وكنيسة، اذ على سبيل المثال الكنائس الأرثدوكسية تدرجها ضمن عبادتها الطقسية وهذا ما ترفضه بعض الكنائس.
على اية حال نحن لسنا بصدد تقديم تفسير شامل عن الايقونات الكنسية، فهناك مواقع وكتب كثيرة تتكلم بهذا الخصوص، ما نريده في الحقيقة هو ان نتساءل عن ما اذا كانت كنيسة المشرق قد استخدمت الايقونات في هياكلها ام لا؟ لأنه من الواضح بانها الكنيسة الوحيدة بين الكنائس الرسولية التي لا تعترف او لا تستخدم الايقونات في كنائسها. فهل هناك سند او مصدر تاريخي يؤيد هذا الموقف المعارض  تجاه استخدام الايقونات؟ ام ان الموقف لا يعتبر إلا حالة استثنائية خضعت الكنيسة له قبلاً وذلك لتجنب سوء الفهم؟ وان كان كذلك فهل هذا يعني بان الكنيسة كانت تستخدم الايقونات قبلاً داخل هياكلها؟ ومتى اضطرت الكنيسة في مُمانعة الاكليريكين من استخدام الايقونات داخل الهياكل؟ 
القصص التاريخية حول هذا الموضوع تختلف في ما بينها، فهناك من يقول بان الايقونات كانت تستخدم في كنيسة المشرق قبل ظهور الاسلام غير ان الجائليق مار طيمثاوس الاول (728-823) منع استخدامها وذلك بعد الجدال الذي حدث بينه وبين الخليفة المهدي. اذ حُكم على الكنيسة ابان تلك الفترة  بانها تعبد الاصنام وهذا ما يُخالف شرع الله والوصية الالهية  التي ذكرت  في سفر الخروج "لا تصنع لك منحوتًا". واراء اخرى تقول بان الكنيسة استخدمت الايقونات في الكنائس بالأخص التي لم تكن خاضعة للدولة الاسلامية الى القرن الخامس عشر بعد الغزو الترك-المغولي الذي دمر الهيكل الكنسي لكنيسة المشرق. وهناك رأي اخر يقول بان الكنيسة منذ نشأتها لم تستخدم الايقونات في الكنيسة والدليل بان المجامع الكنسية والتي عُقدت قبل ظهور الاسلام بين 410م الى 676م والتي بلغت 13 مجمعًا، ناهيك عن القوانين الابائية، لم تخص اي قانون يقترن بالأيقونات؟ فهل هذا يعني بان كنيسة المشرق لم تستخدم الايقونات داخل البيعات؟ 
بالطبع الاجابة على هذا السؤال ليس سهلا اطلاقاً، بالرغم من وجود مصادر دامغة تـُثبت بان كنيسة المشرق استخدمت الايقونات في كنائسها، وهذا ما سوف نثبته،  غير ان عدم  بقاء الشواهد العمرانية الكنسية لا يؤهلنا بتاتاً لإعطاء اجابة مباشرة. والاسباب وراء انهيار الابنية الكنسية مختلفة، اهمها هي ان الكنائس الشرقية في الشرق عموماً كانت اغلبها تـُبنى من الطين، الرمل، المياه، التبن. والبناء الطيني قد يدوم لسنين عديدة لكنه لا يُقاوم  كالحجر او الطابوق الذي استخدمه الغرب في بناء كنائسهم. وهذا ما تؤكده، على سبيل المثال, كنيسة الجبيل النسطورية في السعودية. لا يعرف عنها الكثير إلا أنها يعتقد بانتمائها إلى الأسقفيات النسطورية الخمس المعروف وجودها في منطقة الخليج في القرن الرابع.
اما اذا كانت تسمح الظروف لأجدادنا ببناء كنيسة من الحجر او الطابوق، فان الايقونات او الرُسومات الكنسية كانت تُرسم على جُدران الهيكل. فعلى سبيل المثال، هناك كنيسة تعود للقرن الرابع عشر لاتزال موجودة في مدينة فاماغوستا القبرصية، تنتمي للقسم الشمالي من جزيرة قبرص، اذ يؤكد كبار المؤرخين وعلماء الاثار بانها بنيت على يد رهبان من كنيسة المشرق، ورُسم على جدرانها رسومات للسيد المسيح والقديسين. غير ان هناك شكوك تدفع البعض بالقول بان البناء الكنسي لا يعود لكنيسة المشرق، على الرغم من وجود خطوط واسماء سريانية مكتوبة على الجدار بشكله الشرقي.
على اية حال، لا اظن وجود الابنية العمرانية من عدمها قد يشكل عائقاً كبيراً يمنعنا من محاولة غربلة المصادر التاريخية  لنتمكن من تحديد موقف كنيسة المشرق تجاه الايقونات الكنسية. فكما ذكرتُ اعلاه هناك مصادر تاريخية تـُثبت بان الأيقونات او الرسومات المسيحية كانت تـُستخدم في كنيسة المشرق. فان قمنا بمراجعة المصادر الكنسية، فسوف نجد فيها قصص تساعدنا للوصول الى الاجابة التي نبحث عنها. والغريب في الامر، ان تلك القصص تكشف لنا ليس فقط وجود الايقونات في الكنائس، بل حتى الاعتراف بان كنيسة المشرق هي اولى الكنائس في المسيحية التي قامت بامتلاك واستخدام الايقونات.
الشواهد التاريخية
1.   رواية ملك ادسا وحنانيا الرسام
تقول المصادر الكنسية، منها تعليم ادي، بان ملك الرها (ابجر) كان مريض فسمع عن اخبار السيد المسيح في اورشليم، فبعث له برسالة عن طريق ساعي البريد حنانيا يساله فيها ان يأتي ويشفيه من مرضه، غير ان المسيح وعده بان يرسل احد تلاميذه ليفعل ذلك. وحنانيا هذا كان ينوي ان يرسم المسيح، غير ان المسيح اخذ منديلاً ومسح وجهه وطُبع عليه واعطاه لحنانيا. وهذ القصة مـذكورة في مصادرة تاريخية كثيرة، منها يوسابيوس القيصرى القرن الرابع، والمؤرخ  Evagrius Scholasticus القرن السادس.  ويقول يوسابيوس، بان المُراسلات بين المسيح وابجر، والايقونة وغيرها من الاشياء كانت محفوظة في خزانة الملك نفسه.
2.   اعمال مار ماري
مار ماري الرسول وهو تلميذ مار ادي الرسول، ويُعتبر البطريرك الثاني بعد مار ادي في سلسلة بطاركة كنيسة المشرق. يروي ماري بن سليمان مؤلف كتاب اخبار فطاركة المشرق، بان مار ماري بعد بلوغه دستمسيان عند بحر فارس، نشر التعاليم المسيحية هناك، وصوّر في البيعة (الكنيسة) صورة السيدة (العذراء مريم) واشخاص ابرار بعد شخص سيدنا (المسيح) لتستنير قلوب المؤمنين برؤيتها، وذلك على غرار ما فعله السيد المسيح في ارساله المنديل الى ابجر وعليه صورته، اي صورة المسيح. ومن هنا يتبين بوضوح بان كنيسة المشرق كانت تستخدم الايقونات في كنائسها منذ القرون الاولى دون ادنى شك.
3.   قصص القديسين
هناك قصص للقديسين  تؤكد ايضاً بوضوح بان الايقونات كانت تستخدم في كنيسة المشرق. ففي عهد البطريرك ما يوحنا السابع 1057م هناك قصة حدثت اذ تبيّن بجلاء بان كنيسة المشرق كان يوجد داخل هياكلها ايقونات مختلفة. وهذه القصة قد رواها القس ابو العلا الواسطي عن ابي الخير المعروف بابن الوكيل قائلاً: "كنت مُقيماً بدير المداين وكان فيه قس شيخ يعرف بـ بختيشوع  وكان له ولد شماس معه في الدير وكان هذا الصبي ينزل في الليل الى الهيكل من غير ان يعلم به احد ممن كانوا هناك، فقد كان هذا الشماس يأخذ الصليب والانجيل من على المذبح ويضعهما في بيت الاباء (قد يكون بيت ذخائر الشهداء) ويصلي هناك. غير ان في احد الايام رآهُ حارس الكنيسة وابلغ الرهبان بذلك. قام الرهبان بمراقبة ذلك الشماس، وفي اليوم التالي بعدما دخل الهيكل واخرج الصليب والانجيل كالعادة، دخل عليه الرهبان وطالبوه بان يُفسر لهم هذا الفعل، لان دخول الشماس الى قدس الاقداس اذ لم يكن مسموحاً به فرد الشماس على الرهبان وقال:  "لستُ انا بل ان هذا الشخص قال لي ان افعل ذلك، فمد يده الى صورة البطريرك مار اسحاق الموجودة في الهيكل".  (راجع ماري بن سليمان ص121). وفي عهد مار مكيخا 1109م يُقال بان شخصاً طبيباً كان يُعارض البطريرك مار مكيخا، وفي احد الايام ذهب الى عزاء احد المؤمنين فقيل له بان البطريرك موجود في البيعة (الكنيسة) التي كانت فيها صورة العذراء مريم صلوتها تكون مع الكل. اما في زمن القديس مار سوريشوع الجاثليق، قيل ان ملك الروم (موريقي) كان له اشتياق غير عادي ليرى القديس مار سوريشوع وذلك بسبب الفضائل وحياة القداسة التي سمعها عنه، فبعث مصوّرون ليرسموا صورته. غير ان القديس لم يُوافق على الطلب وذلك بسبب تواضعه وعدم اهليته لرسم صورته. وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان بطريرك كنيسة المشرق لم يعترض بتاتاً على رسم الايقونات، بل على العكس، جوابه يدل وبوضوح تام ان الاشخاص المؤهلين هم من يجب ان تـُرسم صورهم.(راجع تاريخ السعردي 2 ص114)
4.   في الكتب الطقسية
يوجد في كُتبنا الطقسية دلائل اخرى تـُثبت بان الايقونات كانت موجودة ليس فقط في الهياكل ولكن ايضاً في المذابح (او قدس الاقداس). فعلى سبيل المثال لا الحصر في كتاب طقس الكاهن ( حالياً كتاب الاسرار المقدسة)، عندما يقوم الاسقف بمسح المذبح، يتطلب منه ايضاً ان يمسح الايقونة التي فوق المذبح.
اما في كتب الصلوات يوجد في كتاب (الخوذرا) ترتيلة يُذكر فيها الايقونة بكل وضوح: " كنيستك، يا مخلص، تحمل الخزينة السماوية والثروات في الأسرار التي انت أغدقتها عليها والتي تستميت منها الملجأ والأمل: الكتاب العظيم عن إعلانك، وخشبة صليبك المسجود له، وجمالا ايقونتك الانسانية؛ هذه الأسرار العظيمة."
يوجد ايضا الكثير من الدلائل التي توضح بان كنيسة المشرق كانت تستخدم الايقونات في الكنائس، غير اننا اكتفينا بنقل هذه المصادر ليتعرف المؤمن بان كنيسة المشرق كانت تستخدم الايقونات في كنائسها اسوةً ببقية الكنائس الرسولية. لذلك الم يحن الوقت لكي تعود هذه الايقونات الجميلة الى اماكنها المقدسة؟ الم يحن الوقت لرعاة الكنائس الذي يمسكون زمام الامور، ولهم السلطة المطلقة للحل والربط ،ليُراجعوا المصادر التاريخية ويفتشوا الكتب الطقسية ليتأكدوا عن حقيقة تواجد الايقونات منذ عصور خلت في الكنيسة؟ أي نعم لا يوجد أي تلميح في القوانين الكنسية بخصوص استخدام الايقونات، لكن في المقابل لا يوجد ايضاً أي قانون يمنع استخدامها. لذلك نتمنى بان نرَ الايقونات مرة اخرى داخل كنائسنا.

والرب يبارك الجميع
الشماس جورج ايشو





غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   الشماس المحترم جورج أيشو
 تحية طيبة
 أسمح لي أن أعبر عن أعجابي بهذا المقال الجميل البسيط الغني بالشواهد التاريخية والدراسة التحليلية  المختصرة .
 حضرتك ذكرت أربعة شواهد تاريخية لحقب مهمة ومتلاحقة والتي يمكن أعتبارها وثائق تاريخية يعتمد عليها على كون كنيسة المشرق كانت من ألاوائل المستخدمين  للأيقونات , والشواهد هي كما ذكرتها حضرتك
1.   رواية ملك ادسا وحنانيا الرسام
2.   اعمال مار ماري
3.   قصص القديسين
4.   في الكتب الطقسية
 وأيضا حضرتك تشرح كيف أن المعارضين للآيقونات يعقتدون في ألاقتباس التالي
 [ وهناك رأي اخر يقول بان الكنيسة منذ نشأتها لم تستخدم الايقونات في الكنيسة والدليل بان المجامع الكنسية والتي عُقدت قبل ظهور الاسلام بين 410م الى 676م والتي بلغت 13 مجمعًا، ناهيك عن القوانين الابائية، لم تخص اي قانون يقترن بالأيقونات؟ فهل هذا يعني بان كنيسة المشرق لم تستخدم الايقونات داخل البيعات؟ ] أنتهى
 الشماس المحترم جورج
 هذا الدليل يمكن أن يكون في صالح المؤيدين لأستخدام ألايقونات !! لآن عدم تخصيص قانون بالأيقونات أو عدم ذكرها في المجامع الكنسية والتي عُقدت قبل ظهور الاسلام بين 410م الى 676م والتي بلغت 13 مجمعًا .،
 لسبب كون هذا التقليد [ ألايقونات ]  كان يعتبر شئ عادي وطبيعي وروتيني متبع منذ حياة الرب يسوع له المجد حسب الشواهد التاريخية التي ذكرتها لذلك ليس هناك أي داعي لذكرها في تلك المجامع الكنسية والتي طبعا كانت  قبل ألاسلام  .

 الرب يبارك خدمتك شماسنا العزيز
 طاب يومك



غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الشماس جورج ايشو المحترم
تحياتي
قرأت مقالتكم هذه ولي بعض الملاحظات فأرجوا من شخصكم الكريم ان يتسع صدركم لها
ماذا تقصد بالايقونات هل هي الصور والمنحوتات (الاصنام) ام تقصد الاقانيم (الآب والابن والروح القدس)، وسبب سؤالي هذا لان في متن مقالتك ذكرت لفظة ايقونة المسيح المذكورة في كتاب طقسي
حضرتكم شماسا في كنيسة المشرق اسألك كشاهد عيان هل رأيت ايقونا في كنيستكم منذ ان وعيت؟
وكشخص ترغب بان يكون هنالك ايقونات هل حاولت ان تسأل الذين قبلك ان كان هنالك ايقونات في كنيستك من قبل وما سبب رفعها ان كانت موجوده؟
انت تستنتج في مقالتك هذه انه كانت هنالك قديما ايقونات في كنيسة المشرق  وتم رفعها لسبب ما وكل ماذكرته من المصادر التي تؤيد استنتاجاتك هي مصادر من خارج الكتاب المقدس ما خلا مصدر واحد من الكتاب المقدس وهو من سفر الخروج الاصحاح العشورن والعدد الرابع (لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.) وانت مررت على هذا المصدر كعابر سبيل ولم تؤكده لانه لا يخدم ما انت ذاهب اليه في غاية مقالتك بل يمنع المؤمنين من عمل الاصنام والسجود لها
اما عن قول حضرتك بأن (الأيقونة تُساعد المؤمن على بنيان إيمانه وتوسع معرفته في السلوك المسيحي. اذ تُعتبر أمثولة حية وبسيطة يتعلم منها جميع المؤمنين دون تمييز بين لسان ولسان، يُترجمها الأمي بلغة بسيطة، كمن يقرأ كتاب أو يسمع عظة، ويلتمس فيها المُتعلمون والمُثقفون ما تعجز المؤلفات من الإفصاح عنه. و تعتبر ايضا وسيطاً روحيًا  داخل الكنيسة. اذ بإمكانها ان تجمع الفكر المتشتت  داخل ذلك الاطار الصغير موجهة اياه الى منحى روحاني عميق ليتصل دون انقطاع  بالمشاعر الروحانية الصافية) انتهى الاقتباس،  عزيزي الشماس هل هنالك اية في الكتاب المقدس الذي ان تقرأه في الكنيسة بأن رسل المسيح وفي بداية تأسيس كنيسة المسيح قد استخدموا اية ايقون (صورة او صنم) او اكدوا او حتى اشاروا الى وجوب استخدامها في الوعض او التبشير بالمسيحية، وانا اطلب من حضرتك عزيزي الشماس ان تذكر لي آية من العهد الجديد سواء في الاناجيل او اعمال الرسل او رسائل الرسل او حتى سفر الرؤيا (علما ان هذا السفر "الرؤيا" لا يقرأ في كنيسة المشرق)
عزيزي الشماس العلاقة بين المؤمن المسيحي وربه هي علاقة روحية وليست جسدية (اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». يوحنا 4: 24)
عزيزي الشماس ارجو المعذرة على اطالة مداخلتي رغم ان هنالك نقاط اخرى في مقالتك وددت التعليق عيها ولكن اكتفي بهذا القدر والرب يباركك
تحياتي
نيسن يوحنا



غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخالعزيز الشماس جورج المحترم
عندما يعجن الكاهن القربان المقدس قبل القداس هنالك ترتيلة فيها هذا النص
ܠܐ ܠܐ ܬܣܕܓܘܢ ܠܦܬܚܪܐ ܡܪܟܒܐ ܒܐܝܕܐ ܕܐܘܡܢܐ
وهي عبارة واضحةوصريحة عن الموضوع باعتقادي ، الفرب ورث الايقونات من الحضارةالتي كانت تسبق المسيحية واما نحن فلم نمتلك الايقونات الخاصة بالالهة لذلك لم نعتمد الايقونات في طقوسنا اما ما وصل من الايقونات في الكنائس الشرقية قاطبة فاصله واساسه منقول من الغربيين .
تقبل تحياتي والرب يبارك

الشماس
نمئيل بيركو
كندا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
رابي جورج ايشو
موضوع مهم ويا حبذا ان يتم   الاستشهاد بكتب ومصادر تاريخية  لاشباع الموضوع من كل جوانبه
وشخصيا ويد راي صديقي المهندس الشماس ابو نينوس
عزيزي نمءيل
كيف حالك وارجو ان تكون بصحة جيدة وبلغ تحياتي للاهل
صراحا انا اعاني من الفلو والكحة
انها ضريبة الشتاء هنا



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد اخيقار
شفاء عاجل من فلو والكحة ، نتمنى لك الصحة والعافية ، واهتم بصحتك لأنها فقط ملكك الخاص ، والعودة الي ممارسة اعمالك العادية ، ومن كل محبتنا لك بالصحة والموفقية في خطاك .
اوشانا يوخنا   


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاحبة
سلام ونعمة
الاستاذ فريد: شكراً للمُداخلة وللكلمات الطيبة، اما بخصوص تحليلك للقوانين فانا ايضاً اشاطرك الرأي فيما تقوله. الرب يبارك حياتك.

الاستاذ نيسان: هناك فرق لغوي بين صورة (icon) وصنم (idol)، فكلمة او مصطلح icon  جذره الايتمولوجي يوناني من εἰκών و idol من εἴδωλον وانا اتحدث عن الصورة  εἰκών. بخصوص الاقانيم، فانا اتحدث بصورة عامة ولا اعني الاقانيم فقط. اما بخصوص استفسارك عن مُشاهدتي او الذي سبقونا  للأيقونات داخل الكنيسة، فالمقال واضح بهذا الشأن، لقد اكدتُ بالمصادر التاريخية بان كنيسة المشرق منذ بدايتها كانت هياكلها تـُزيّنها الايقونات غير انها نـُزعت منها وذلك في زمن لربما كانت الكنيسة منشغلة بالصراعات. سيدي الكريم، بخصوص المصادر الكتابية التي تطلبها مني عن الايقونات، فقط نوهتُ باني لا اريد ان ادخل في شرح الايقونات، تستطيع ببساطة عمل بحث في الانترنيت فستجد ما تبحث عنه. غير انني احيلك الى كتاب تاريخ الكنيسة المفصل ص234. اما بخصوص الآية الكتابية التي ذكرتها والتي تقول باني وضعتها لكني مررتُ عليها مرور الكرام، فاحب ان اقول لك اخي الحبيب وبصراحة، الاية ليس لها علاقة بالايقونة، فالبعض مع كل احترامي لهم، لم يفهموا معنى تلك الاية، فان كانت تلك الاية تتعلق بالايقونة، لما امَرَ الله موسى بان يصنع كروبين ويضعهما على طرف غطاء تابوت العهد، وبعدها يقوم بني اسرائيل بالسجود امام تابوت العهد. الوصية اخي الحبيب ليس لها علاقة بالأيقونة، فالمسيحية لا تعبد المخلوق دون الخالق. ارجو ان تراجع الكتب حول هذا الموضوع.  اما بخصوص تكرار طلبك للاستشهاد بالكتاب المقدس، فانا اكرر لك ايضا اخي الحبيب باني كتبت المقال للتأكيد بان الايقونات كانت موجودة في الكنيسة وليس لشرح معنى الايقونة. على أية حال تستطيع ملاحظة ما قاله الرسول بولس للغلاطيين: " أيها الغلاطيون الأغبياء، من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق؟ أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا" دمت سالمًا اخي الحبيب.

الشماس نمئيل بيركو: شماسنا الحبيب، ارجع واكرر باني لا اعالج الموضوع من الناحية التفسيرية، فهذه موجودة في كتب ومقالات كثيرة، ونحن نعلم جيدًا باننا لا نسجد للتماثيل، فهذا الفكر يستخدمها البروتستانت ليطعنوا بقدسية الايقونات، فالصنم شيء والايقونة شيء ثانٍ، فأرجو ان لا نخلط هذا بذاك. اما بخصوص قولك بان الفكرة  غربية، فانا اثبتُ بالمصادر بانها فكرة شرقية قبل ان تكون غربية. شكرًا لمرورك الكريم شماسنا العزيز.

رابي العزيز اخيقر شلاما وايقارا: الشواهد اعلاه دامغة ولا يحتاج المرء بان يشك في مصداقيتها فهي مصادر كنسية قديمة. الرب يعطيك الصحة والسلامة.

تقبلوا خالص تحياتي


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 مقتبس من المقال:
(الأيقونة تُساعد المؤمن على بنيان إيمانه وتوسع معرفته في السلوك المسيحي. اذ تُعتبر أمثولة حية وبسيطة يتعلم منها جميع المؤمنين دون تمييز بين لسان ولسان، يُترجمها الأمي بلغة بسيطة، كمن يقرأ كتاب أو يسمع عظة، ويلتمس فيها المُتعلمون والمُثقفون ما تعجز المؤلفات من الإفصاح عنه. و تعتبر ايضا وسيطاً روحيًا  داخل الكنيسة. اذ بإمكانها ان تجمع الفكر المتشتت  داخل ذلك الاطار الصغير موجهة اياه الى منحى روحاني عميق ليتصل دون انقطاع  بالمشاعر الروحانية الصافية)(القديس يوحنا الدمشقي)

الاخ الشماس جورج ايشو..مع التحية
مقالة ذات موضوع رائع، والكلام المقتبس اعلاه للقديس يوحنا الدمشقي يمثل الغاية الحقيقية لفائدة الايقونة او الرسومات للسيد المسيح والقديسين ايضا، فهي كوسيلة (وليس عبادة) للتواصل والتقارب الى الايمان بالمسيح الرب..
وفعلا فقد كانت موجودة الايقونات منذ بداية انتشار المسيحية وكما اتيت بالامثلة على ذلك..
ولكن سبب ازالة هذه الايقونات فيعود ذلك الى الظروف السياسية التي فرضت على كنيستنا من قبل الساسانيين الفرس المعادين للرومان وبذلك قبلت كنيستنا المشرقية مفهوم النسطورس وعلى مضض وهي مجبورة.. ومنها حُطمت ايقوناتها والصور التي تمثل المسيح في كنائسنا في حينهامن خلال هجمات التتار المغول وبتأثير الاسلام ايضا الذي لم يقبل بها وبالاخص بوجود الصليب وجسد المسيح عليه(لأنهم يدعون بشبه له).. فالصليب المشرقي الموجود في الكنائس اخوتنا الاثوريين بدون جسد المسيح فهو من تأثير الاسلام على كنائسنا.. بينما ترى بأن الاثار الموجودة لكنيستنا المشرقية في الصين، تدل على وجود الايقونات والرسومات ايضا والتي كانت خارجة عن سيطرة الاسلام.

اما قول الاخ نيسن بأن الرسل والتلاميذ الاولين لم يستنجدوا بالايقونات، وذلك طبيعي لأنهم كانوا مع شخص المسيح والعذراء ولا يحتاج اليها وهم معه وحتى من بعده، لأنهم تفرغوا للتبشير بالرسالة كرازة وكتابة..
ولمزيد من التفاصيل فالرابط ادناه يغني القاريء الكريم بمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع..تحيتي

http://www.kaldaya.net/2014/News/11/11_A1_Video.html



غير متصل ATHEER SHAMAON

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضرة الشماس جورج ايشو المحترم
لقد استمتعت بقرائة موضوعك الجميل هذا لما فيه من دراسة موضوعية لمسئلة الايقونات في كنيسة المشرق , انه مجهود رائع تشكر عليه.
واود ان اعقب على مداخلة السيد نيسن يوخنا ان سمحت لي.
السيد نيسن يوخنا المحترم
الفت نضرك الى اسفار الحكمة في الكتاب المقدس وتحديدا سفر الحكمة الاصحاح 14 عدد 12 الى عدد 21 الذي يحدثنا عن اصل عبادة الاصنام فنقراء الاتي:-
12 لأن اختراع الاصنام هو أصل الفسق ووجدانها فساد الحياة. 13 وهي لم تكن في البدء وليست تدوم إلى الأبد. 14 لأنها إنما دخلت العالم بحب الناس للمجد الفارغ ولذلك قد عزم على إلغائها عن قريب. 15 وذلك أن والدا قد فجع بثكل معجل فصنع تمثالا لابنه الذي خطف سريعًا وجعل يعبد ذلك الإنسان الميت بمنزلة إله ورسم للذين تحت يده شعائر وذبائح. 16 ثم على ممر الزمان تأصلت تلك العادة الكفرية فحفظت كشريعة وبأوامر الملوك عبدت المنحوتات. 17 والذين لم يستطع الناس إكرامهم بمحضرهم لبعد مقامهم صوروا هيئاتهم الغائبة وجعلوا صورة الملك المكرم نصب العيون حرصا على تملقه في الغيبة كأنه حاضر
18 ثم أن حب الصناع للمباهأة كان داعية للجاهلين إلى المبالغة في هذه العبادة. 19فانهم رغبة في إرضاء الأمر قد افرغوا وسعهم في الصناعة لإخراج الصورة على غاية الكمال. 20 فاستميل الجمهور ببهجة ذلك المصنوع حتى أن الذي كانوا قبل قليل يكرمونه كإنسان عدوه إلهًا. 21 وبهذا كان اقتناص الخلق فان رزيئة بعض الناس أو اقتسار الملوك استعبدهم حتى جعلوا على الحجر والخشب الاسم الذي لا يشرك فيه أحد.
السيد نيسن يوخنا المحترم
ان مار انطونيوس الكبير اب الرهبان سئله تلاميذه عن فضيلة تعينهم في حياتهم الرهبنية , فنصحهم بالافراز والتمييز واعتبرها فضيلة مهمة في الحياة الروحية للمؤمنين.
ان السيد المسيح له المجد وامنا العذراء مريم ليسوا اصنام انهم حقيقة مستمرة معنا عبر التاريخ , ولابد انك سمعت او قد تكون اختبرت تواصلهم وحضورهم مع المؤمنين عن طريق الايقونات او التماثيل التي ترشح زيتا كتعبير عن مشاركتهم لالام وهموم الجنس البشري.

اثير شمعون



غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ العزيز الشماس جورج ايشو المحترم
تحياتي
اشكر ردك الهادئ
عزيزي الشماس انا من ناحيتي لم اطلب منك ان تذكر لي مصادر خارجية عن صحة وجود الايقونات في الكنيسة الاولى   بل انا طلبت فقط اثبات ذلك من الكتاب المقدس وبالذات من العهد الجديد (الاناجيل، سفر اعمال الرسل، رسائل الرسل او سفر الرؤيا)  اما ماهو موجود خارج الكتاب المقدس فأنا لا يهمني لاني لا اعتبره مصدر الزامي كي اتمسك به لاني كمسيحي انا اقارن ايماني بما موجود في الكتاب المقدس اما ما دونه فهي امور بشرية ومن وصايا الناس، فهل نحن نسمع لوصايا الناس ونترك وصايا الله؟؟
اما ما ذكرته حضرك عن تابوت العهد الذي امر الرب الاله موسى بصناعته (سفر الخروج اصحاح 25)، عزيزي الشماس يجب ان نفرق بين عهد الفرائض الجسدية ( تابوت العهد، الذبائح وانواعها، ذبيحة عزازيل، مذبح البخور، اسماء الاسباط على صدر لكاهن وغيرها كثيرة من الفراض التي يطول الحديث عنها) وكل هذه كانت رموز وطقوس لشعب لا يعرف عن حضور الروح القدس اي شيئ لانه لم يختبره (عدا الانبياء وبعض الافراد ولاوقات معينه فقط)، والعهد الجديد الذي انتهت فيه الرموز والفرائض الجسدية بحضور رب المجد نفسه وتقديم ذاته ذبيحة  الهية والتي بها دخل ليس الى قدس الاقداس الارضي المصنوع بأيدي بشرية بل الى قدس الاقداس السماوي ليشفع لنا امام الآب السماوي  (ارجو ان تقرأ ذلك في الرسالة الى العبرانيين والاصحاحين التاسع والعاشر) وارسل روحه القدوس كي يكون معنا وفينا (يوحنا 16: 14).
اما ما ذكرته حضرتك عن قولك(لشرح معنى الايقونة. على أية حال تستطيع ملاحظة ما قاله الرسول بولس للغلاطيين: " أيها الغلاطيون الأغبياء، من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق؟ أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا")انتهى الاقتباس
عزيزي الشماس ان الرسول بولس هنا لم يقم برسم ايقونة المسيح فعليا امام الغلاطيين كما تتصور بل ان بولس الرسول اراد ان يقول لهم ايها الغلاطيون الم اوضح لكم بقوة الروح القدس تواضع المسيح الذي هو صورة الله غير المنظور لكنه تواضع واخلى نفسه آخذا صورة عبد وصائرا في شبه انسان واطاع الموت موت الصليب من اجلكم ايها الغلاطيون، لانك لو كنت كملت القراءة في العدد 2 من نفس الاصحاح فهو يقول (أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ مِنْكُمْ هذَا فَقَطْ: أَبِأَعْمَالِ النَّامُوسِ أَخَذْتُمُ الرُّوحَ أَمْ بِخَبَرِ الإِيمَانِ؟)
وهذا هو الفرق عزيزي الشماس بيننا الذين نعيش في عهد النعمة الالهيه الذي فيه يعلمنا الروح القدس كل شيئ دون الحاجة الى ايقونات جسدية او فعلية وبين شعب الله في القديم الذي كان الله يتعامل معهم بالفرائض والطقوس الجسدية فهل ننكر هذه النعمه الالهيه ونعود الى الفرائض كما في القديم؟
دمت لاخيك
نيسن يوحنا



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس جورج ايشو

مقالة رائعة ونشكر جهودك

حسب ما لاحظناه مؤخرا بان فكرة رجوع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الى اصالتها اي قبل عام 1551 بدأت قبل بضعة سنوات في قول مار لويس ساكو حينما كان مطرانا للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لابريشية كركوك . في احدى المقابلات التي دارت بين المطران مار لويس ساكو ومذيعة اوربية بعد ان تفقدت احوال المصلين في حارة الكنيسة الكلدانية وطلاب مدرستها في كركوك ارادت ان تدخل الكنيسة وحين دخولها رأت الصليب في مقدمة الكنيسة يختلف عن الصليب في الكنائس الكاثوليكية فسألت المطران مار لويس ساكو عن الصليب فقال لها بانه يريد ان يكون الصليب في الكنائس الكلدانية صليب كنيسة المشرق بدون الجسد لانه يمثل الخلاص .

الجدير بالذكر بان غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ذكر في كلمته الشيقة ايضا عن الصليب بدون الجسد قبل بضعة اشهر في ديترويت بمناسبة رسامة مار فرانك قلابات اسقفا لابريشية الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ديترويت .

حسب ما هو مذكور في الكتب التاريخية بان والد غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو المرحوم الشماس روفائيل ساكو ولد في بلدة سبريشوع في تركيا اي في منطقة هكاري ... يا ترى هل تبنى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو فكرة رجوع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الى اصالتها اي قبل عام 1551 من المرحوم والده الشماس روفائيل ساكو علما بان عامري هكاري لقبوا خطأ بتسمية " النساطرة " عوضا عن " مؤمني كنيسة المشرق " ؟

حسب ما هو معروف بان السدة البطريركية لكنيسة المشرق كانت في بلدة القوش وكنائس عامري بلدة القوش وضواحيها كانت  فارغة من الايقونات والتماثيل الكنسية . لكن من المؤسف بعد ان انقسمت كنيسة المشرق بعد عام 1551 قسم منهم تبعوا الكنيسة الكاثوليكية وسميوا " كلدان "  وبعدها بدأ الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من روما بملئ كنائسهم بصليب يحمل جسد المسيح ايضا بتماثيل المسيح وامه مريم ويوسف النجار ...

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتب الاخ ادي:
بعد ان انقسمت كنيسة المشرق بعد عام 1553 قسم منهم تبعوا الكنيسة الكاثوليكية وبدأ الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من روما بملئ كنائسهم بالايقونات وتماثيل المسيح وامه مريم ...فهل اثر الاسلام على كنائسهم علما بان كنائسم لحد يومنا هذا مليئة بالتماثيل والايقونات ؟

الاخ أدي المحترم
لمعلوماتك، فان جميع الابرشيات النسطورية اتحدت متضامنة مع البطريرك يوحنا سولاقة بلو(شهيد الوحدة) لتعود للكاثوليكية بعد اتحادها مع الفاتيكان في سفرة طويلة للبطريرك ومن هم بصحبته في سنة 1553م، ما عدا الذين كانوا مع فرع ابونا البطريركي الذين بقوا على نسطوريتهم.. ولكن المصيبة في انسلاخ احد البطاركة للسلسلة الشمعونية العائدة لبطريرك الوحدة الكاثوليكية مار يوحنا سولاقة.. ولكن ولسبب ما في سنة 1762م وليعود الى النسطورية بعد الانعزال في قوجانس التركية والذين تبعوه من النساطرة الموجودين في هيكاري والمناطق المجاورة..وذلك واضح من تأييد للبطريرك ايشاي الشمعوني لكتاب الكنائس النسطورية.. التاريخ لا يمكن تجميله وكما فعلت في الفديو الذي صورته في مقالة الاخ موفق نيسكو..تحيتي



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جورج ايشو المحترم

اسمح لي ارد الاخ عبد الاحد قلو ...

اخينا عبد الاحد
اراك دائما مسرعا لرد تعليقي ولو ترد للموضوع الذي تعرفه ولو خطأ وتترك اهم منه خاصة موضوع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ....

ادناه مقتطف من مقالة الدكتور غسان حنا شذايا احد ابناء كنيستك الكلدانية عام 1999 في موقع http://www.chaldeansonline.org/church.html

In 1551, when Simon Dinha succeeded his uncle, some influential families, encouraged by the recently arrived Roman Catholic missionaries, elected a monk from the monastery of Rabban Hurmizd, Yohanna (John) Sulaqa, as a more suitable person. With the aid of the Franciscan missionaries in Mosul, Sulaqa was sent to Jerusalem and thence to Rome where he was accepted as Catholic and ordained as the first Uniat patriarch.

Contrary, to the common belief, John Sulaqa was not a Catholic convert prior to his trip to Rome which originally was undertaken to seek its help against the 12 years old boy who was appointed as the new Patriarch. It was in Rome where he was kept for 3 years undergoing a strict Catholic indoctrination. Sulaqa was martyred 3 years after his return at the hands of the Muslim governor of Diarbakir, in current days south east Turkey.

(Influential families ) تعني " عوائل ذو مال , جاه , سيط , سلطة ...الخ

اسئلة كثيرة تحتاج اجوبة منطقية وصادقة.....ممكن ترد لكل سؤال على حدى  ؟
 
هل المال والجاه لعب دورا اساسيا في انقسام كنيسة المشرق ؟؟
هل عرف الرهبان الفرنسيسكان مسبقا بان بعض العوائل الالقوشية الغنية سوف تعارض انتخاب ابن اخ البطريرك مما يؤدي الى انقسام كنيسة المشرق ؟؟
ما هو سبب قدومهم من روما وسكنهم في مناطق يقطنها المسيحيين ؟؟
هل حقا قدموا كمبشرين ام كتجار لبيع منتجات الايطاليين الذين اشتهروا بفن الرسم والنقوش ونحت التماثيل والايقونات ؟؟
لمذا طلبت تلك العوائل الالقوشية الغنية مساعدة من الرهبان الفرنسيسكان ان يختاروا بالذات الراهب يوحنان سولاقا ليرسم بطريركا وليس غيره ؟؟
هل كان هدف ونية تلك العوائل الالقوشية الغنية تفتيت كنيسة المشرق كما يحاول البعض في وقتنا الحاضر ؟؟
ما هو السبب الرئيسي لرفضهم نظام التوريث للكرسي البطريركي علما بان النظام المذكور حافظ على هيبة وقدسية كنيسة المشرق العريقة من اعدائها المحيطين بها ؟؟
هل اتحدت الابريشيات مع البطريرك مار يوحنا سولاقا حبا لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية ام خوفا من الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا بيدهم انجيلهم باللغة اللاتينية وبيدهم الاخرى سيفهم المسلول ؟؟
هل تعاليم وطقس الكنيسة الكاثوليكية اكثر ايمانا من تعليم وطقس كنيسة المشرق العريقة ؟؟
سبب حذف اسماء قديسي كنيسة المشرق الاولين من كتاب الحذرا وتبديلهم باسماء قديسي الكنيسة الكاثوليكية ؟؟

بعد ان شعر البطريرك مار ايشوع  يهو شمعون الثالث عشر بانه حياته اصبحت في خطر نظرا لازدياد النفوذ البابوي في القوش وضواحيها خاصة تحويل لغة كنيسة المشرق من لغتنا العريقة لللغة الاتينية , لذا نقل السدة البطريركية من القوش الى اورميا وبلدات اخرى واستقر في بلدة قوجانوس ...

قوجانوس التركية ..... يا سلام ... نعم  كانت بلدة في تركيا كما كانت القوش ومانكيش وغيرهم فما عليك الا ان تشكر الانكليز لتحرير بلدتك مانكيش من قبضة الاتراك عام 1917 ..

تقبل تحياتي
ادي بيث بنيامين


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 371
    • مشاهدة الملف الشخصي

سيد عبد قلو،
أنت دائما وعن قصد تفسد علينا متعة القراءة والاستفادة من بعض المواضيع والمعلومات التي يحاول مؤلفوها أغناءنا بها من على صفحات موقعنا عنكاوه دوت كوم،
فتقوم باقحام مواضيع او أسئله  ليست ذي صله ببنيه الموضوع الاساسي، محاولا جرجرة بعض القراء الى نقاشات جانبيه عقيمه لافساد النقاش العلمي والذهني الهادئ وتعطيل الفائده المبتغاة من الموضوع.
الى متى سنبقى نعاني من هذه الحاله التطفليه والحشريه (بكسر الحاء)؟
أنظر الى النقاش الراقي والهادئ الدائر بين السيدين جورج إيشو ونيسن يوخنا والمتعه والفائده التي يزودوننا بها مشكوريين، حتى اننا نكاد ان لا نرمش أجفاننا كي لا نسهى عن كلمه أو حرف من خلال الاسطر والجمل.
وكذلك هناك رجاء موجه ايضا للسيديين إيدي وأخيقر، رجاءا يا إخوان إرحمونا وحاولا التوقف عن الانجراف والانجرار وراء ما يضعه او يحشره بعض المعلقين والمتداخلين من مداخلات مغرضه أو أسئله تعجيزيه او ما شابه، 
فنحن نكاد نقراء كل يوم او في اغلب المواضيع نفس النقاشات الجانبيه العقيمه البعيدة والخارجه حتى عن هامش الموضوع الاساسي،

وشكرا.



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد المحترم بيث نهرين
جنابك لو تمعنت في ردي المرقم (7) الذي كان منسجما ومتوافقا ومشجعا لما طرحه الشماس جورج ايشو عن الموضوع.. ولكن جائنا احد الاخوة وكالمعتاد ليخرجنا عن الموضوع بطروحاته التاريخية الغير دقيقة وكما عرفناه في ردوده السابقة..وان كنت محقا لأدركت ذلك. تقبل تحيتي



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاحبة
عودة اخرى وسلام الرب معكم.
السيد عبد الاحد قلو: شكرًا للمشاعر وللكلمات الطيبة. اخي الحبيب قد نختلف في طرحنا لكن المهم ان نتذكر دائمًا هناك معمودية تجمعنا. اولاً، بالنسبة لاستنتاجك بان كنيسة المشرق قبلت الايمان النسطوري (مجبورة) هذا الكلام لا صحة تاريخية وعقائدية له، فالمصادر كلها تـُشير بان كنيسة المشرق دافعت عن ايمانها ولم تكن مجبورة البتة. بخصوص هذا الموضوع راجع ردنا على السيد موفق نيسكو من الرابط التالي: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,758584.msg7334400.html#msg7334400
ثانياً كما اشرت في المقالة هناك ادلة بان الايقونات كانت موجودة الى القرن الحادي عشر، وعلى ما اظن الساسانيون لم يكونوا موجودين ابان تلك الفترة. اشكر مرورك الكريم على الموضوع والرب يبارك.

السيد نيسن: اخي الحبيب مفهوم الايقونات ليس مذكورًا في العهد الجديد بالصيغة التي تريدها حضرتك، غير ان هناك شيء اسمه التقليد الكنسي، فمثلما هناك مفاهيم لاهوتية جوهرية، ونصوص كتابية، ورسائل بولسية واحاديث (اقاويل رسولية) لم تذكر في العهد الجديد غير ان الكنيسة نقلتها جيلاً بعد جيلاً وهناك امثلة كثيرة منها: رشم الصليب ليس موجودًا في الكتاب، الاقانيم نفسها ليست موجودة في الكتاب والكثير. لو سمحت الظروف لنا وشاء الرب سوف نقوم يومًا ما بكتابة موضوع حول هذا الموضوع. والرب يبارك حياتك.

رابي ادي بيث بنامين: شكرًا لمرورك الكريم، وبالحقيقة نتمنى من الجميع ان يرجعوا الى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية وهي كنيسة المشرق. والرب يبارك.

السيد بيت نهرين: شكرًا للمداخلة وللكلمات الطيبة.

وشكرًا
جورج ايشو



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المتحارون

آسف ... لم اخرج عن موضوع الاخ جورج ايشو " حقيقة الأيقونات المسيحية في كنيسة المشرق في المصادر التاريخية " بل ذكرت الايقونات وتماثيل المسيح بعد ان انقسمت كنيسة المشرق عام 1553 في القوش ايضا ذكرت عن مطرانية الكنيسة الكلدانية في كركوك والصليب فيها بدون الجسد ولم اذكر ان كان فيها ايقونات  ام لا واخينا عبد الاحد ذكر عن الوحدة الكنسية والبطريرك مار يوحنا سولاقة مما اضطرني ان افتح موضوع كنسي اخر له علاقة بالايقونات ولكن بصورة غير مباشرة ... نعم توجد ايقونة من يمين المذبح المقدس في مطرانية الكنيسة الكلدانية في كركوك وضعت حديثا وهي ايقونة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ...

الاتي اقتباس من رده لي رقم  11 :
(( التاريخ لا يمكن تجميله وكما فعلت في الفديو الذي صورته في مقالة الاخ موفق نيسكو..تحيتي ))...
ما هو سبب خروجه من موضوع الاخ جورج ايشو ودخوله في موضوع مقالة الاخ موفق نيسكو لا علاقة لها بهذا الموضوع ؟؟ ...طبعا اتهمني بالتزوير .....

تحياتي للجميع وشكرا
ادي بيث بنيامين


غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحية للجميع
ألاخوة الكرام
تعقيبا على التعليقات االتي بالتأكيد أضافت الى الموضوع الكثير , ومن هذا رغبت توضيح هذه الجزئية والتي هي حقيقة تاريخية لا يمكن تجاهلها .
 الجميع يعرف بعد أستشهاد جميع رسل الرب وهم كانوا شهود عيان للآحداث  , تعرض المؤمنين أو أتباع او المتعاطفين للرب يسوع له المجد الى أضطهاد وتعذيب وقتل لفترة تقارب 300 سنة . وشئ طبيعي كان أغلب المؤمنين ألاوائل من الطبقة الفقيرة المعدمة أي من الغير المتعلمين وهؤلاء عندما كانوا يجتمعون في الكنائس والتي غالبيتها كانت بيوت سرية خوفا من بطش المتربصين .
هؤلاء الغلابة كانوا بحاجة الى  تواصل روحي بسيط مكمل لصلواتهم وتأملاتهم ورجائهم فوجدوا ظالتهم في ألايقونات !!! ولو ركزنا في كلام القديس المتمرد يوحنا الديمشقي وهو يشرح ويصف ألايقونات وأليكم مرة ثانية  الوصف
  (الأيقونة تُساعد المؤمن على بنيان إيمانه وتوسع معرفته في السلوك المسيحي. اذ تُعتبر أمثولة حية وبسيطة يتعلم منها جميع المؤمنين دون تمييز بين لسان ولسان، يُترجمها الأمي بلغة بسيطة، كمن يقرأ كتاب أو يسمع عظة، ويلتمس فيها المُتعلمون والمُثقفون ما تعجز المؤلفات من الإفصاح عنه. و تعتبر ايضا وسيطاً روحيًا  داخل الكنيسة. اذ بإمكانها ان تجمع الفكر المتشتت  داخل ذلك الاطار الصغير موجهة اياه الى منحى روحاني عميق ليتصل دون انقطاع  بالمشاعر الروحانية الصافية) أنتهى
 
لاحظ عزيزي القارئ يقول جميع المؤمنين من لسان الى لسان أي كانت وسيط روحي ملازم للمؤمنين في أرض الله الواسعة ويترجمها ألامي بلغة بسيطة , من هذا نستنتج أن ألايقونات كانت جزء من المسيرة ألايمانية للمسيحيين ألاوائل .
طاب يومكم 


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جورج ايشو
شلاما
شخصيا اعتقد ان مسالة تواجد التماثيل او الايقونانت او اي نوع من الرسومات  في كناءسنا لم تعد مقبوله
فانسان اليوم ليس بحاجة الى اي نوع من تلك الوساءل القديمه البالية
انسان اليوم بحاجة الى خلو روحي منفرد مع الرب
يخاطب ربه كروح مقدسة
بعيدا عن رسومات يتلاعب بها الفنانون والذين جعلوا من بعض تلك الرسومات للمسيح مثار رافه  وتعجب
كيف يسمح هكذا فنان ان يتخبط في  رسمه لياتي بصور لا يقبلها حتى طفل المرحلة الاولى  حيث عالم التكنولوجيا واي باد وغيرها قد حسنت من الذوق والابتكار الفني للانسان
وما بعض تلك الرسومات الا شخبطات تسء في تجسيدها لاسماء انبياء او قديسيين
كما ان انسان اليوم وبكلمة واحدة يومن بان  وسيلة ايمانه واتصاله بالخالق ليست وساءل مادية بل روحية صرفة وغير قابلة للتصوير
نامل ان تبقى كناءسنا بعيدة عن هذة التماثيل
حيث حين ندخل بيت الرب لا يسرق نظرنا وانتباهنا رسم هنا ورسم  هناك او تمثال في هذا الركن وتمثال
 ركن اخر
ويبقى ذهنا مركزا حول متى  سيتم تبديل ذلك التمثال او تغيير ذلك الرسم او تغير لون هذة اللوحة او تلك
دعونا حين ندخل الى بيت الرب نناشد رضاء الرب لوحده
وليبعد الرب كناءسنا من بدع الاجانب
وشكرا  والرب  يبارك



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي العزيز اخيقر سلام ونعمة
الكنائس الرسولية جميعها تمتلك الايقونات، والغريب في الامر بان تلك الكناس لا تزال الى يومنا هذا تنجب قديسين ذو قامة روحية عالية، ليس فقط اي قديسين ولكن صانعي العجائب، عكس كيستنا التي لا علاق لها باي قطرة من الروحانية بل على العكس اقدس شخص في كنستنا الحالية زلاته طالت السماء. فالننظر والنتعلم من كنائس الارثذوكس او من الكنيسة القبطية على سبيل المثال، حياتها الروحية متعمقة جدا ولها رباط متين بالتاريخ الكنسي والتراث الابائي. عكس كنيستنا التي تريد ان تسابق الزمن.                                                                                             
اما بخصوص ما تقول بانها بدعة، فحضرتك رابي العزيز تناقض المصادر التاريخية فالمصادر تقول بان كيستنا هي التي اوجدت هذه الفكرة المقدسة.

والرب يبارك
الشماس جورج ايشو