" أنتم في العالم ولكن لستم من العالم "
بقلم / أ . د . لويس حزبونيتميّز
المسيحي عن أيّ شخص آخر في العالم يمتاز بأسلوب حياته :
فكلّ مسيحي يقيم في وطنه الخاص ، ولكنّه يتصرّف كعابر سبيل .
يشترك في كلّ شيء كأبناء البلد ، ولكنّه يتحمّل كلّ شيء كالغريب عن البلد .
كلّ أرض غريبة هي وطن بالنسبة إليه .
كلّ وطن هو أرض غربة بالنسبة إليه يعيش في الجسد ،
ولكن ليس حسب الجسد .
يقضي حياته على الأرض ، ولكنّ مدينته هي في السموات
( عب11: 16 ) .
يخضع للشرائع القائمة ، ولكنّ أسلوب حياته يتعدّى
بكثير كلّ شريعة .
يحبّ الجميع ، لكنّه مبغَوض من الجميع ومضطهَد ومعذَّب وغير معترف به .
فقير ، لكنّه يُغني الكثيرين . معدَوم من كلّ شيء ، لكن لديه فائض من كلّ شيء .
يردّ على الإهانة بالبركة وعلى الأذيّة بالتكريم .
" ان تكون مسيحيا ليست نتيجة اختيار اخلاقي او فكرة سامية ،
لكن لقاء مع شخص يسوع الذي يعطي الحياة افقاً
جديدا واتجاها حاسماً .
( الپاپا بندكتس 2006 ) .
باختصار : المسيحيّ الاصيل هو للعالم بمثابة الروح
بالنسبة إلى الجسد .
المصــدر / منتـديات الكنيســــــة .