داعش يقتل أفراد عائلة رفضت تزويج ابنتها لـ"أبو عبدالله" ويفرض "القندهاري" على الطلبةالأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 14:31 ع
شفق نيوز/ 
قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية الأحد أنها وثقت مزيدا من انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بحق العراقيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين.
وذكرت الوزارة في بيان ورد لـ"شفق نيوز" أن "عصابات داعش قامت بارتكاب جريمة مروعة بحق عائلة رفضت تزويج ابنتها البالغة من العمر (14) عاما من المجرم جمال صدام والمكنى بابو عبدالله".
وبينت ان ارهابيي داعش قتلوا الأب والام واطفالهما الثلاثة واقتياد الفتاة الى جهة مجهولة.
وأشارت الوزارة إلى ان المتشددين حولوا دائرة الزراعة في قضاء الحويجة الى مستشفى للنساء بعد ارتفاع حالات الاجهاض بسبب ما يعرف بجهاد النكاح.
كما خطف الارهابيون 30 شابا من عشائر الجبور في ناحية العلم في محافظة صلاح الدين وتفجير سبعة منازل لقضاة في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد، بحسب الوزارة التي لم تذكر كيفية حصولها على هذه المعلومات.
وأضافت ان داعش حرق عددا من المنازل العائدة الى المكون الايزيدي في مجمع اليرموك التابع لقضاء سنجار.
كما فرض المتشددون رسوم شهرية على دراسة الطلاب في المدارس الحكومية الابتدائية بـ (25) الف دينار والمتوسطة والاعدادية بـ (50) الف دينار والجامعات بـ(75) الف دينار اضافة الى ارتداء الطلبة الزي الموحد المعروف بالـ(قندهاري) والذي يباع من قبلهم حصراً، فضلا عن منع الذكور من تدريس الاناث والعكس ايضاً، بحسب ما اوردته الوزارة في بيانها.
وكان المتشددون سبقوا وان تبنوا عمليات إعدام جماعية ترقى لجرائم الحرب بحق أفراد الامن العراقيين والمدنيين من الشيعة والأقليات الدينية.