الاعتصام السياسي لطلاب الجامعات من ابناء شعبنا في هملتون - كندا ؟
اخيقر يوخنا اثبت جيل الابناء في دول المهجر عامة بانهم يمثلون الخميرة السياسية الجيدة في نزال شعبنا وصراعه في كافة الحقول الحياتية داخل الوطن من اجل ايصال صوت شعبنا الى المحافل والقنوات السياسية والدولية في كل البلدان التي يعيشون فيها من خلال التنظيم والمشاركة الواسعة لهم في المظاهرات العارمة والناجحة الاخيرة ( مضاهرات الثالث والعاشر من اب 2014 في تورونتو ) وبقية مدن العالم والتي فاقت كل التصورات والتخمينات لنا في تقييم ومعرفة مدى وعي او اهتمام او دراية هذا الجيل بهموم ومشاكل شعبنا في الداخل ومدى اهتمامه ومساهمته واقباله على اداء ما بوسعه القيام به لايصال جزء من الرسالة السياسية المعبرة بصدق عن معاناة وماسئ شعبنا في الداخل
وكان من نتيجة تلك المشاركة الواسعة لجيل المهجر صدى كبير في قنواتنا السياسية منها او الثقافية والاجتماعية او الروحية الاخرى ليجذب اهتمام تلك القنوات بدور هذا الجيل المتنور والمهتم بهموم شعبنا رغم انه يعيش في مجتمعات تختلف كليا عن واقع حياة شعبنا الاجتماعية والحياتية الاخرى في الوطن .
وبحيث اصبح لوجوده وضرورة مخاطبته ومفاتحتة واخذ رايه في كل خطوة تخدم جالياتنا في دول المهجر - دور مهم وقد يكون قيادي في الاعوام القادمة ورذلك سوف يكون وبحق مؤهلا لاداء دوره وتحمل مسؤوليته تجاه جاليته بصورة خاصة وبشعبه ككل بصورة عامة حيث ان اي نحاح تحققه جاليتنا في دول المهجر من حيث التطور والنجاح الاجتماعي والسياسي هو يصب في خدمة شعبنا ككل
وتواصلا في نجاح ابناء جاليتنا من الجيل الطلابي الجامعي فقد قامت نخبة من اعضاء اتحاد الاشوري الكلداني السرياني لطلاب الجامعات الكندية
المعروف اختصارا ب اكسو
بتخصيص اسبوعا كاملا من العاشر الى الرابع عشر من الشهر الحالي تحت اسم - الحياة في مخيمات مسيوبوتاميا- تضامنا مع ماساة اللاجيءن العراقيين والسوريين _
حيث قام الاتحاد المذكور وبمشاركة فروعه في الجامعات الكندية ( جامعة ماكماستر - جامعة يورك - جامعة بروك - جامعة رييرسون - وجامعة تورنتو ) من نصب خيمة امام جامعة ماكماستر في مدينة هملتون كمحاولة لاتمام هدفين .
اولهما لجذب انتباه الجهات المسؤوله لاوضاع اللاجئين المشردين في كل من العراق وسوريا نتيجة ارهاب الدولة الاسلامية لهم
والهدف الثاني هو لجمع الاموال لارسالها لتلك المخيمات في الوطن
وقد قام الطلاب بتقليد ومعايشة مشابهة لجزء من الاوضاع المعيشية في المخيمات حيث امتنعوا عن استعمال الكهرباء واكتفوا في تغذيتهم على ما يقدمه الاخرون لهم من ماكل وناموا في تلك الخيمة في هذا الجو البارد وخاصة هنا
وقد جذبت تلك الخيمة انتباه العديد من الطلاب والمشرفيين التدريسسن والماره ورجال الصحافة والاعلام
وهنا نود ان نشكر هؤلاء الطلاب الغيارى لما قاموا به وبما يخططون من اعمال وفعاليات ونشاطات قادمة لخدمة شعبنا
ونحي فيهم الروح العالية في التفاني وتقديم كل ما باستطاعتهم القيام به لشد الاواصر بين المهجر والداخل
كما اود ان اسئل
هل يا ترى تقتدى بهم احزابنا وبقية مؤسساتنا ؟
بعد ان اصبح وجودهم كشباب واعي في ساحة شعبنا كمشعل وضاء لا يمكن تجاهله او الاستغناء عنه
وبعد ان مهد الطريق لقيام قيادة جماعية مشتركة من شباب متعلم متنور مقتدر محب ومضحى في سبيل شعبه .
وسؤالنا الاخير هل يا ترى يصحح كتابنا الذين يجادلون في كل حين بامور لا تخدم شعبنا
وشخصيا اعتقد انه ان الاوان لرؤية طليعة قيادية شابة ومقتدرة لتدبير كل شؤون شعبنا في الداخل والمهجر
ولا بد لجيل الاباء ان ينزوى خارجا من تلقاء ذاته او مجبرا بحكم الواقع الجديد الذي احدثه هؤلاء الشباب
فلا داع للخوف من مصير شعبنا طالما بدء هذا الجيل في مسيرته
تحية من الاعماق لاتحاد الطلاب الكلداني السرياني الكلداني في كندا
Assyrian Chaldean Syriac Stuudent Union ( ACSSU)
http://www.acssu.ca/The donation link
Www.youcaring.com/mesorefugee