الاعتصام السياسي لطلاب الجامعات من ابناء شعبنا في هملتون - كندا ؟

المحرر موضوع: الاعتصام السياسي لطلاب الجامعات من ابناء شعبنا في هملتون - كندا ؟  (زيارة 973 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاعتصام السياسي  لطلاب الجامعات من ابناء شعبنا في هملتون - كندا  ؟

اخيقر يوخنا
اثبت جيل الابناء في دول المهجر عامة بانهم يمثلون  الخميرة السياسية الجيدة في نزال شعبنا وصراعه في كافة الحقول الحياتية داخل الوطن من اجل ايصال صوت شعبنا الى المحافل والقنوات السياسية والدولية في كل البلدان التي يعيشون فيها من خلال التنظيم والمشاركة الواسعة لهم في المظاهرات العارمة والناجحة الاخيرة ( مضاهرات الثالث والعاشر من اب 2014 في تورونتو ) وبقية مدن العالم  والتي فاقت كل التصورات والتخمينات لنا في تقييم ومعرفة مدى وعي او اهتمام او دراية هذا الجيل بهموم ومشاكل شعبنا في الداخل ومدى اهتمامه ومساهمته واقباله على اداء ما بوسعه القيام به لايصال جزء من الرسالة السياسية المعبرة بصدق عن معاناة وماسئ شعبنا في الداخل
وكان من نتيجة تلك المشاركة الواسعة لجيل المهجر صدى كبير في قنواتنا السياسية منها او الثقافية  والاجتماعية  او الروحية الاخرى ليجذب اهتمام تلك القنوات بدور هذا الجيل المتنور والمهتم بهموم شعبنا رغم انه يعيش في مجتمعات تختلف كليا عن واقع حياة شعبنا الاجتماعية والحياتية الاخرى في الوطن .
وبحيث اصبح لوجوده وضرورة مخاطبته ومفاتحتة واخذ رايه في كل خطوة تخدم جالياتنا في دول المهجر - دور مهم وقد يكون قيادي في الاعوام القادمة ورذلك سوف يكون وبحق مؤهلا لاداء دوره وتحمل مسؤوليته تجاه جاليته بصورة خاصة وبشعبه ككل بصورة عامة حيث ان اي نحاح تحققه جاليتنا في دول المهجر من حيث التطور والنجاح الاجتماعي والسياسي هو يصب في خدمة شعبنا ككل
وتواصلا في نجاح ابناء جاليتنا من الجيل الطلابي الجامعي فقد قامت نخبة من اعضاء اتحاد الاشوري الكلداني السرياني لطلاب الجامعات الكندية
المعروف اختصارا    ب اكسو
بتخصيص  اسبوعا كاملا من العاشر الى الرابع عشر من الشهر الحالي تحت اسم - الحياة في مخيمات مسيوبوتاميا- تضامنا مع ماساة اللاجيءن  العراقيين والسوريين _
حيث قام الاتحاد المذكور وبمشاركة فروعه في الجامعات الكندية ( جامعة ماكماستر - جامعة يورك - جامعة  بروك - جامعة رييرسون  - وجامعة تورنتو ) من نصب خيمة امام جامعة ماكماستر في مدينة هملتون كمحاولة لاتمام هدفين .
اولهما لجذب انتباه الجهات المسؤوله لاوضاع اللاجئين المشردين في كل من العراق وسوريا نتيجة ارهاب الدولة الاسلامية لهم
والهدف الثاني هو لجمع الاموال لارسالها لتلك المخيمات في الوطن
وقد قام الطلاب بتقليد  ومعايشة مشابهة لجزء من الاوضاع  المعيشية في المخيمات حيث امتنعوا عن استعمال الكهرباء واكتفوا في تغذيتهم على ما يقدمه الاخرون لهم من ماكل وناموا في تلك الخيمة في هذا الجو البارد وخاصة  هنا
وقد جذبت تلك الخيمة انتباه العديد من الطلاب والمشرفيين التدريسسن والماره ورجال الصحافة والاعلام
وهنا نود ان نشكر هؤلاء الطلاب الغيارى لما قاموا به وبما يخططون من اعمال وفعاليات ونشاطات قادمة لخدمة شعبنا
ونحي فيهم الروح العالية في التفاني وتقديم كل  ما باستطاعتهم القيام به لشد الاواصر بين المهجر والداخل
كما اود ان اسئل
هل يا ترى تقتدى بهم احزابنا وبقية مؤسساتنا ؟
بعد ان اصبح وجودهم كشباب واعي  في ساحة شعبنا كمشعل وضاء لا يمكن تجاهله او الاستغناء عنه
وبعد ان مهد الطريق لقيام قيادة جماعية مشتركة من شباب متعلم متنور مقتدر محب ومضحى في سبيل شعبه .
وسؤالنا الاخير هل يا ترى يصحح كتابنا الذين يجادلون في كل حين بامور لا تخدم شعبنا
وشخصيا اعتقد انه ان الاوان لرؤية طليعة قيادية شابة ومقتدرة لتدبير كل شؤون شعبنا في الداخل والمهجر
ولا بد لجيل الاباء ان ينزوى خارجا من تلقاء ذاته او مجبرا بحكم الواقع الجديد الذي احدثه هؤلاء الشباب
فلا داع للخوف من مصير شعبنا طالما بدء هذا الجيل في مسيرته
تحية من الاعماق لاتحاد الطلاب الكلداني السرياني الكلداني في كندا
 Assyrian Chaldean Syriac Stuudent Union  ( ACSSU)
http://www.acssu.ca/

The donation link
Www.youcaring.com/mesorefugee

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة وبعد
اشكركم على ما تفضلتم به في مقالكم الرائع وما تطرقتم اليه، في الحقيقة نحن احوج الى مثل هذه المواضيع بما يخص دور الشباب في قضيتنا القومية الان والمستقبل . عاشت انام قلمكم المبدع. واذا تسمح لي بان اقدم وجهة نظري بهذا الخصوص من خلال هذه المداخلة ارجو ان اوفق  في ذلك سبيلا. كنت قد كتبت ذات مرة ان الشباب هم الاكثر طموحا في اي مجتمع كان، وهذا يعني ان عملية التغيير والتقدم لديهم لا تقف عند حدود، واي حزب السياسي او منظمة شبابية او اية مجموعة اجتماعية تسعى للتغيير السياسي او الاجتماعي يجب ان تضع في سلم اولوياتها استقطاب طاقات الشباب وتوظيف هذه الطاقات باتجاه اهدافها المحددة.لان الشباب هم الاكثر نقبلا للتغيير. هذه الحقيقة تعتبر ميزة رئيسية في عالم السياسة الذي هو عالم متحرك ومتغير ويحمل دائما الجديد، والفكر المحافظ، لا يقوى على مسايرة الجديد ، بل يتعامل معه وفق منظوره المحافظ وبما يعني الفشل المحتوم. بينما الشباب وبحكم هذه الخاصية، فان استعدادهم الموضوعي نحو التغيير وتقبل الجديد والتعامل معه بروح خلاقة ومبدعة، سيضمن المواكبة الحثيثة للمتغيرات والتكيف معها بشكل سلس دونما ارباك. وان الشباب بكل تاكيد يتمتعون بالحماس والحيوية وفكرا وحركة، وبما يشكل طاقة جبارة نحو التقدم، فالشباب المتقد حماسة وحيوية في تفاعله مع معطيات السياسية ومتغيراتها، ومع معطيات المجتمع ومتطلباته، هو الضمانة للتقدم بثبات، فيما الحركات السياسية التي لا تحظى بهذه الطاقة الخلاقة، فانها مهددة بالانهيار والموت او على اقل تقدير التقوقع والمراوحة في ذات المكان.وبالتالي ان التربية كمفهوم عام اصبحت ضرورة من ضرورات العصر، وهي كمفهوم ومسار يتضمن كل العمليات التي من شانها ان تحول الشباب الى قوة كبيرة في المجتمع، بمعنى انها تعمل على رفع حس المسؤولية القومية والانتماء. وفي سياق اخر لابد وان ننظر الى ان العملية التربوية تبرز التربية السياسية للشباب كشكل من اشكال العمل السياسي بين الشباب، باعتبارها الاساس الذي يمكن من خلاله كسب الشباب ودفعهن نحو العمل لاقومي والسياسي بشكل واعي ومدروس. وما نقصده بالتربية السياسيةن اعطاء واكساب الشباب الوعي والفكر السياسي وتمليكه الارضية، او المنهجية التي من خلالها يستطيع معرفة وادراك ما يدور حوله وامتلاكه القدرة على تحديد موقف منها. ولا بد علينا بان ندرك وما نسمعه في معظم بلدان العالم، وبمختلف انظمتها السياسي.. ان تفعيل دور الشباب في النشاط السياسي بمختلف جوانبه، يبقى لنا هاجس لجميع احزابنا القومية، التي تمتلك مشروع قومي سياسي تغييري، باعتبار الشباب قوة تغيير معتبرة وموازنة في قضيتنا القومية، واللافت للنظر اليوم هو ابتعاد شبابنا واستنكافهم عن اي نشاط قومي وسياسي بسبب تخبط احزابنا لاقومية فيما بينها، وهذا الشيء بدون ادنى شك له اسبابه المرتبطة بطبيعة احزابنا وبرامجها الموجهة للشباب، والتي اما انها لا تعطي الاهتمام المطلوب للشباب، او ان خطابها القومي والسياسي  لا يشكل عامل جذب لهم، بسبب تقادمها وعدم مواكبتها لمتطلبات الشباب العصرية واحتياجاتها الراهنة، الامر الذي يتطلب اعادة النظر فيها لجهة دراسة كيفية تفعيل طاقات شبابنا واعادة جذبها الى العمل القومي والسياسي بالشكل المطلوب وتفعيل دورها المستقبلي.  واخيرا بان لا ننسى ما شهدته مرحلة  ما بعد الحرب العالمية الثانية اهتماما ملحوظا في انشاء الاتحادات والمنظمات الشبابية، سواء على المستوى الدول، والاعتقاد السائد ان هذا الاهتمام الملحوظ جاء، كاحد الاستخلاصات التي خرجت بها الاطراف المنتصرة من الحرب، حيث نجحت النازية والفاشية في جعل الشباب في تلك الحقبة المظلمة   قوة ضاربة في ايديها، ما يعني ان الشباب كانوا ادوات لدى الفاشية والنازية يعملون على الضد من مصالحهم ومصالح شعوبهم، الامر الذي يتطلب مضاعفة الجهد لاعادة بناء منظمات الشباب على اسس جديدة. حتى لا نقع في مثل هذه الاخطاء وندمر ما تبقى لنا من اجيال. وتقبلوا مني كل الود ودمتم سالمين والرب يرعاكم
اخوكم
هنري سركيس

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
وصلني من اتحاد الطلبة الكلداني السرياني الاشوري - الصور التالية

Hi Akhiqar, thank you very much! You can find photos here: https://www.facebook.com/media/set/?set=a.884249671585851.1073741854.238659829478175&type=1&ref=notif&notif_t=like

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
From November 10th to the 14th Assyrian Chaldean Syriac Student Union (ACSSU) members participated in an event focused on displaced persons in Beth-Nahrain (Mesopotamia). Through an event titled ‘Life of a Mesopotamian Refugee’ ACSSU members from McMaster, York, Brock, Ryerson and University of Toronto educated thousands of their fellow peers about the plight of displaced persons in Iraq and Syria as well as asked for donations to be sent to the troubled region. The proceeds of those donations will be distributed to Doctors without Borders (MSF) in Syria and Assyrian Aid Society in Iraq.
Students and alumni at McMaster University took the event one step further by setting up a tent outside of the university’s student centre and sleeping in the cold Canadian November weather for five days and four nights. Five ACSSU students and alumni, myself (Evon Sworesho), Nivin Dinkha, Lark Yousif, Faith Shamoon and George Kasho, slept in the tent for five days while three others, Evet Dinkha, Mary Anton and Nedda Baba, shared the experienced for one night. The rest of the ACSSU of McMaster students committed a vast majority of their days outside with the sleepers and helped gain more awareness and funds through their participation.

Snadta - Support
The event garnered an unprecedented amount of “snadta” – “support”, both from the McMaster and our own communities. Whether it was students donating food for the sleepers or members of cultural and religious groups helping with the event, the support from fellow students was deeply moving. However, most shocking was the inspiring support the students received from our own people. Night after night countless members of our church and national communities came to student centre and showed their appreciation for what the students were sacrificing.

Khuyada - Unity
One of the main messages that the lead organizers and I constantly heard during this event was “khuyada” – “unity”. For the people that came and visited or who watched us on television, the thought was unity. For many, this event means much more than just helping our displaced brothers and sisters in Beth-Nahrain. It means that the youth, the future of our nation, coming from different religious denominations, speaking different dialects and coming from different countries have united during the time when our people are at their most need.
It is also important to note that this event tells our brothers and sisters in Beth-Nahrain that although we are separated by thousands of kilometers of both land and sea, that we are still united in faith and nationhood, that their suffering is our suffering and that we have not and will not forget them.

Sawra - Hope
The final message that this event has shown is “sawra” – “hope”. Even in the bleakest of times, when our people are at the lowest they have been since one hundred years ago during the events of the Seyfo Genocide, we still have hope. We have hope that our efforts here in the west will nurture and comfort those who need it in the east and we hope that these efforts will bring us in solidarity with one another towards the same “neesha” – “goal”.

To help with the campaign, you are able to donate in two ways. The first is through our online donation link which is WWW.YOUCARING.COM/MESOREFUGEE
and the other is through our t-shirt and sweater sales which is www.MesoRefugee.spreadshirt.ca.

Evon Sworesho | President of Assyrian Chaldean Syriac Student Union of Canada

اعتقد ان مضمون الرسالة واضح للقراء

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي هنري سركيس
شلاما اشكرك على الافكار البناءة والمهمة والتي يجب البدء بها لتهيءة الاجواء السياسية لدخول عناصر الشباب الواعي المتعلم والمهتم بالشان السياسي لشعبنا
فقد ان الاوان لجيل الشياب  ان يحترموا ارادة شعبنا ويتركوا مقاعدهم ويسلموا المنجل السياسي لشبابنا ليبدا عمله في الحقل السياسي
شعبنا يملك شبابا مميزا في اندفاعه ومحبته وايمانه بقضية شعبنبا
وحان الوقت لبدء مرحلة جديدة
ودع الموتى يدفنون موتاهم
ولنرى جيلا سياسيا جديدا
وشكرا