قداس بمناسبة تذكار مار كيوركيس الشهيد في كنيسة مار يوحنا في كركوك
سامي بنيامين/ كركوكاحتفل ابناء الكنيسة الشرقية القديمة (كنيسة مار يوحنا) مساء يوم الاثنين الموافق7ا / تشرين الثاني/ 2014 بمناسبة تذكار مار كيوركيس الشهيد.
وقام بتقديس رتبة القربـــــان المقدس الاب عدنان خاميس خوشابا راعي الكنيسة وعدد من الشمامسة وجوق الكنيسة . وثم قراء من الانجيل متي وخلال القداس ألقى الاب عدنان خاميس نبذة عن الشهيد مار كيوركيس المظفر العظيم . ولد العظيم في الشهداء مار كوركيس المظفر في بلاد كبادوكية حوالي سنة 236 للميلاد في عهد الملك دقلديانس من اسرة عريقة في التقوى غنية بالفضائل الانسانية وتربّى على يدي ام شريفة في الحسب والنسب ضالعة في المسيحية والتقوى الراهنة لقد ربّته أحسن تربية منذ حداثته حتى بدت سيرته نيّرة وجهاداته عظيمة . كان والده انسطاسيوس مسيحياً وقائداً كبيراً ومقدماً مرموقاً له باع طويل وصولة في حاشية الملك السفّاح ديوكلنسيانوس وما ادرك هذا الاخير ان لقائده المرموق فتى وسيماً يطفح الطهر والظرف والادب من طلعته السنية حتى أحبّه وتودّد له وأدخله في فرقة حرسه الخاص ثم رقاه بعد مدة وجيزة الى أعلى المراتب وجعله قائد ألف ومديراً لجيشه ثم مشيراً مع انه لم يكن قد بلغ من العمر سوى عشرين ربيعاً لا أكثر وكان يزداد كل يوم عند الملك اعتباراً وشرفاً لحسن تدبيره واستقامته وشجاعته النادرة في مواقع الحروب تم تعذيبه لمدة سبع سنوات قبل استشهاده. وعذب باشد وسائل التعذيب لكنه لم يترك ايمانه، اما هو فلبث صامتاً كالمسيح امام صالبيه فامر عنئذ بقطع راسه مار كوركيس على يد الملك دديانوس ليتخلص منه ويرضى بذلك الشعب فعندما جثا العظيم في الشهداء الخالد الذكر القديس ماركوركيس على الارض ورفع عينيه الى السماء وصلّى الى الفادي ليتقبل روحه ثم حنى راسه للجلادين وبضربة سيف قاضية فصلت هامته المكرّمة عن جسمه الطاهر وطارت روحه الخالدة الى خالقها لتنال اكليل المجد الذي لا بديل للميلاد
دفن الشهيد ماركوركيس الخالد وتم استشاهده يوم 24 نيسان عام 263
وقد حضر القداس جمع غفير من ابناء الكنيسة وفي نهاية القداس قام المؤمنين بالتوجه الى ساحة الكنيسة لتناول (الدخورانا) بهذه المناسبة..