نتيجة التعادل .. بطعم الفوز للعراق وبطعم الخسارة لعمان .. وسنواجه الامارات بشعار الفوز

المحرر موضوع: نتيجة التعادل .. بطعم الفوز للعراق وبطعم الخسارة لعمان .. وسنواجه الامارات بشعار الفوز  (زيارة 326 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 615
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
نتيجة التعادل .. بطعم الفوز للعراق وبطعم الخسارة لعمان .. وسنواجه الامارات بشعار الفوز .
ضمن مباريات الجولة الثانية لبطولة خليجي 22 التقى منتخبنا الوطني منتخب سلطنة عمان ,, كلا المنتخبان دخلا اللقاء بدافع الفوز لضمان خطف احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وخاصة بالنسبة للمنتخب العراقي الذي كان مرشحا من قبل شريحة واسعة من المتابعين لتحقيق الفوز , اعتمادا على الاداء الاكثر من الرائع الذي قدمه في مبارته الافتتاحية امام الكويت ,, انتهت المباراة بين العراق وسلطنة عمان بالتعادل الايجابي ( 1 – 1 ) سجل للعراق اللاعب ياسر قاسم بالدقيقة 13 من عمر المباراة في ( الشوط الاول )  وعادل المنتخب العماني الكفة بتسجيله هدف التعادل بالدقيقة 50 من عمر المباراة في ( الشوط الثاني  ) من ركلة جزاء نفذها اللاعب احمد مبارك ( كانو ) ...
أضواء على المباراة
 
1-   ظهور باهت لمنتخبنا العراقي بعكس كل التوقعات ,, ولكن هذا الظهور الباهت كان طبيعيا بالنسبة لي مقارنة بالتحضير الفقير والفقير جدا للبطولة فتكون النتيجة تذبذب بالاداء صعودا ونزولا .
2-   ارتباك واضح في دفاعات منتخبنا الوطني وخاصة مركزي الظهير الايمن والايسر الذي يشغلاهما علي عدنان ومهدي كريم مما خلق ضغطا كبيرا لقلبي الدفاع سلام شاكر واحمد ابراهيم ولاعب الارتكاز سيف سلمان .
3-   ظهرت خطوط المنتخب متباعدة فلاحظنا ضياع خط الوسط أما الهجوم فكان خارج نطاق التغطية .
4-   لم تكن هناك خطة لعب واضحة للمنتخب العراقي او ان المهام التي اوكلها المدرب للاعبين لم يلتزموا بها وهذا ما لاحظناه من حالات اللعب الفردية واللعب الطويل .
5-   اعتمد المنتخب العراقي على الخشونة المفرطة والاحتكاكات القوية مع الخصم نتيجة انخفاض معدل اللياقة البدنية ونتيجة لذلك حصل المنتخب العراقي على العديد من البطاقات الصفراء وكل هذه ادلة على عدم مقدرة الفريق العراقي من مجاراة المنتخب العماني .
6-   سنحت لنا فرص شحيحة لكنها خطرة كان ينقصها اللاعب القناص او الخبرة لترجمتها الى أهداف وهو ما نفتقد اليه في هذه الدورة .
7-   المنتخب العماني كانت نسبة استحواذه على الكرة ما يقارب ال 70 % وقد اخطر المرمى العراقي في اكثر من مناسبة لكنه هو الاخر يفتقد للاعب مهاجم قناص يترجم تلك الفرص الى اهداف .
8-   لا أريد ان استعرض اداء كل لاعب لكني اتوقف عند اللاعب امجد راضي والجميع شاهد اهداره لفرصة رائعة أمام المرمى فقد نقصته الخبرة في هكذا حالات فلم يسدد بصورة صحيحة باتجاه المرمى او لم يمرر الكرة لزميله جستين ميرم الذي كان بوضعية أفضل للتسديد . وهنا أقول هناك فرق بين لاعب نادي ولاعب منتخب !! نعم امجد راضي هداف للدوري العراقي في أكثر من موسم لكنه غير فعال مع المنتخب وقد اخذ فرصته في اكثر من مناسبة وهنا اتذكر اللاعب أكرم عمانوئيل الذي كان هدافا و نجمأ مع القوة الجوية لكنه لم يكن مؤثرا مع المنتخب وعالميا نعلم ان ميسي مثلا لاعب مؤثر ومؤثر جدا مع فريقه برشلونة ولكن مع منتخب بلاده الارجنتين فيوجد اكثر من علامة أستفهام على ادائه .
لمشأهد الفرصة الضائعة للاعب امجد راضي وردة فعل جستين ميرام عليه
http://www.youtube.com/watch?v=aw1l0sZzHng

لذلك واعتمادا على  رؤويتي الموجزة فأن نتيجة التعادل كانت بطعم الفوز بالنسبة للمنتخب العراقي لانه كان اقرب للخسارة وهي بطعم الخسارة للمنتخب العماني لانه كان أقرب للفوز !!
من المفارقات العجيبة في عالم كرة القدم هو أن منتخبنا خسر مبارته الاولى لكن لاقى قبولا ورضى من الشارع الرياضي والاعلام بسبب الاداء الرائع الذي قدمه وفي المباراة الثانية ورغم التعادل فأن هناك حالة من السخط والغضب العارم في الاوساط الرياضية العراقية وهجوم اعلامي لاذع بسبب الاداء الهزيل الذي ظهر به منتخبنا .. وهنا أود أن اناشد جميع الاخوة للأبتعاد عن الكلمات النابية بحق الملاك التدريبي وبقية اللاعبين والتحلي بالروح الرياضية العالية ..

المباراة القادمة والاخيرة في الجولة .. مباراة المنتخب الاماراتي .. بالنسبة للعراق ستكون تحت شعار ( أكون او لا أكون )

سيدخل منتخبنا المباراة القادمة ضد المنتخب الاماراتي بشعار الفوز ولا شيء أخر غير الفوز مع انتظار هدية من المنتخب الكويتي بتعادله او فوزه على المنتخب العماني ,, منتخبنا سيدخل المباراة القادمة وهو محمل بالجراح وخاصة بعد حرمانه من خدمات لاعبين مؤثرين وهم سلام شاكر وعلي عدنان نتيجة تلقيهم الانذار الاصفر الثاني ,, كما سنفتقد لخدمات اللاعب المؤثر ياسر قاسم بسبب عودته لانكلترا للالتحاق بناديه , على الورق الاحتمالية تصب لمصلحة المنتخب الاماراتي المستقر والمهاري والمقنع الذي يعيش حالة استقرار منذ سنوات وملاك تدريبي تشهد له نتائجه ولاعبين يلعبون مع بعض منذ سنوات يمتلكون انسجام مثالي ومهارات فردية رائعة ,,, نعم هذه هي الحسابات على الورق فالبنسبة لمنتخبنا العراقي المهمة صعبة وصعبة جدا لكنها ليست بالمستحيلة هذا ما علمتنا أياه المستديرة ,, سنبقى ندعم ونتمنى التوفيق لمنتخبنا .
سيزار ميخا هرمز