عزاءوحزن من الصميم لاخي الغالي سوري حجي ( أبو هفال )
" نمْ يا قرير العين "
اخاه .. يعز علي حقا ان ارثيك ، فان شعري وحبري و حروفي
خجولة تئن ، لاستعجالك الرحيل ، والوداع يلفك قبل الأوان بكثير ...
رحلت ، ووشاح من الحزن والالم يتوشح به قلوبنا ويغمر اهدابنا واهلك ومحبيك ورفاق دربك .. .
اخي الغالي وابن خالي ، سوري حجي خضر ( أبو هفال ) الذي سرقه الموت منا امس على اثر مرض لعين فتك بقلبه الرقيق وروحه الطيبة منذ عام ..
وصف الراحل أبا هفال بالرجل المثقف والمميز والمقتدر بعطائه الثقافي واتجاهاته الفكرية ، وكان مرجعا من المراجع الثقافية البارزة ، واحد المدافعين عن الحرية والديمقراطية والإنسانية واحد المناضلين المخضرمين الذين لهم تاريخ جدير بالذكر والتقدير في صفوف الحزب الشيوعي العراقي ..
ايها الغالي ..
لن انسى افكارك وطيبتك وخصالك
ستبقى اجمل الذكريات
معشعشة ملء قلبي ودمي
وداعا ايها المناضل العتيد ..
وداعا أيها الأخ والصديق ..
وداعا أيها الانسان والرفيق ..
وداعا سوري ...
لن نبكيك أيها الغالي ( فالمناضلون خالدون وان رحلوا )
لن نرثيك أيها العزيز، لان الطيبون ملاذهم الجنة ...
لن انساك أبا هفال ..
اختك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سندس