كيف استعيد نفسي لاستعيد غيري

المحرر موضوع: كيف استعيد نفسي لاستعيد غيري  (زيارة 231 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
كيف استعيد نفسي لاستعيد غيري ؟
من مقوماتي كوني انسان فقط ، لأ اختلف مع غيري بشيئ ، هل هذه هي كل حقيقتي ؟ أما أن اكون قومي / اشوري ... سرياني ... كلدي ... لوجود مقومات لهذه القومية ، فلا احد منا ينكرها ، وحتى عبر التاريخ نفسه هي حقيقة هذا الانسان الذي هو انا منها ، الارض مطوبة ولكن محتلة بالكامل حاليا ، لغة موجودة ولكن القليل منا يتكلم ويكتب ويتدول بها ، وبقية الموقومات لا لأحد يمكنه تجردنا عنها ، وهي ايضا كل حقيقتي لها ومعها ، لكن الاقوى منهما هي الارض المحتلة واللغة التي أن تكلمت بها لأ اتدولها ولأ اكتبها ، وحتى ابنائي أو احفادي في مستقبل القريب لا يعيرها أي نوع من الاهمية ، لانهم سيتكلمون اللغة الوطنية حسب معيشتهم في بلاد الاصل أو الشتات ، أذن أنا انتهيت . ومن بعدي سينتهي ، ما فائدة القومية من بعد الان ؟
المذاهب تحميني والكنيسة تستندني ورجال الدين يحضنوني ، فعلا هذا هو واقعي الحالي ، لانها كلها مصالح ومعيشة مشتركة ، وليس لها ولأ تملك اقرب شيئ الذي الكل يدعي""  الايمان الصافي "" الذي نؤمن ونتأمن به لهم ولنا ، هكذا الاحداث في رجائي تعلمني ، ليس في كنيسة واحدة هي مجريات هذه الحياة ، ولكن في جميعها ، ولو على مدرج السياق هي بدرجات متباينة ولكن هي قادمة ومواجهة بعضها لبعض أن طال الوقت ولكن لم يطول الواقع المتظر منه ، هل هناك صفاء بين رجال الدين اولا ضمن الكنيسة الواحدة ، فكيف بين رجالها بين مختلف كنائسنا ، هذا الحقيقة هي من اشد آلامي وحصراتي ، السيد المسيح الواحد يتجز بالمذاهب الي اوصال كل منهم يدعى له الحق فيما يذهب اليه ، أذن اروني أين هو المسيح الواحد بيننا ؟ منهم هم حاملي اسمه واين ايمانهم في طلبه كواحد كما هو مع ابيه ، هل الحقد بينهم هو سيكون شعارنا في المستقبل الذي لا مستقبل لنا معهم .
واختصارا الذي لا يمكنه أن يستعيد نفسه ضمن قوميته وكنيسته فكيف سيستعيد غيره بعد كل هذا المدة الزمنية الانفصالية في القومية والكنيسة / المذاهب ، أما قومي اشوري ولا احد من اقراني السرياني الكلداني يحترم ذاتي ويخفيني من حياتي القومية والمذهبية ، فكيف استعيدهم الي انسانيتي اولا والي قومتي ثانيا ، علما كل مقومات القومية التي تطابقني في ادناها واقصاها هي ذاتها للجميع ، أذن الذي لا يستطيع استعادت ذاته القومي لا يستطيع استعادك يا الكلدي و يا السرياني وانت متمسك  بذاتك التي بناها غيرنا فيك عبر الزمن الطويل المخدر آيمانيا أو فكريا تاريخيا ،  والعكس بالعكس أيضا صحيحة بين ذوات الثلاثة ، أذن انتهى كل شيئ بأنتهاء اول واخرى الاجيال التي آنتمت هذه المسيرة اليها .
اشوريتي ... سريانيتي ... كلديتي ... كيف استعيدها ؟؟؟؟؟؟
  اوشانا يوخنا 

متصل san dave

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه طيبه ..... افكار رائعه ومقبوله خاصهً من الجانب الذي تدعوا فيه كل شخص ان يحافظ علئ ذاته كما هي سواء كان اشوري او سرياني او كلداني ، لان في النهايه تصب هذه المحافظه  علئ ديمومه هذه اللغة واستمراريتها وكذلك ديمومه هذا الارث المشترك.