قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )

المحرر موضوع: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )  (زيارة 1005 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شاب من عنكاوا

خالد توما

كنت في زيارة أحد الأصدقاء بعد مجيئي من أميركا بأربعة أيام وهو صديق حميم وتعرفت عليه عندما هاجرت الى السويد سنة 2000 وهو الآن صاحب شركه لتصليح وغسل جميع أنواع  السيارات في سودرتيليا أسمها Anton car service
وأنا عند صديقي جاء  شاب بعمر الأربعين أشقر طويل القامه ذو شارب معتدل وسيم ذو ملبس أنيق وفي فمه ( بايب ) يدخن عوضاً عن السكاره شبهت شخصيته بشخصيه شارشل في الأربعينيات القرن الماضي ؟؟
بعد الحديث مع صديقي عن موضوع سيارته ليصلح العطل أنتبهت أنه يتحدث لغة الأم فعرفت من كلامه أنه واحد من شباب عينكاوا الحبيبه ..
وبعد أنتهائه من الكلام ودخل سيارته الفالفو داخل الكراج لأصلاحها من قبل العاملين في الورشه أخذني الحنين الى عينكاوا الحبيبه وأصبحت فظوليا وسلمت عليه بتحية حاره مليئه ومفعمه حبي لعينكاوا وأهلها, وهو رد التحيه بمثلها وأكثر؟؟ قلت له بلغتي الأم وهي تلكيفيه من أنت ؟؟ فعرف أنني لست من عينكاوا قال لي لا تعرفني وأنني في السويد أكثر من 25 سنة ؟؟ قلت له أنا أعرف أكثر أهالي عينكاوا الطيبين ..
قال أنا أبن ( ست فريده ) قلت له أعرفها حق المعرفة الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته كانت من الرواد بالهيئه التعليميه وتخرج من بين أيديها مئات بل الألاف من بنات عينكاوا العفيفات بمختلف الوظائف ؟؟ وأباك ( رباني بوي ) وعمك المرحوم حبيب وكم لعبنا معاً كرة الطائره التي كنت أعشقها كما هو عشقي ومحبتي لعينكاوا وبيتكم في الجمعيه القديمه ووو الخ ؟؟ فتعجب من معرفتي بأهله ..
قال لي من أنت ؟ قلت انت لا تعرفني لأنني تركت عينكاوا سنة 1962 بعد ما أكملت الثالث المتوسط وكنت أدرس في متوسطة ( زازا ) وأنت كنت صغير ؟؟ أسمي خالد جرجيس توما جئت مع عائلتي الى عينكاوه سنة 1952 ودرست في مدرسة ( الحكمة الأبتدائيه ) في المرحله الثانيه وعشت طفولتي وشبابي في عينكاوا.. وتركت عينكاوا كما ذكرت سنة 1962 وذهبت الى البصره لألتحق بأخي الكبير بعد وفاة والدي ولكنني كنت أزور عينكاوه كل سنة لأن خالتي كانت تسكن هناك .. وعندما نويت أن أكمل ديني أي( أتزوج ) قررت أن أتزوج واحده من بنات عينكاوا العفيفات ليبقى حبي متعلقاً بعينكاوا الحبيبه  فوقع أختياري على بنت جيرانكم في الجمعيه وهي بنت ( متي حنا كوينايا  ) سنة 1970 فتزوجت منها وعاشت معي في البصره وأنجبت أبنتان وولد  وبقينا في البصره حتى 1997 عندما قررنا الهجره ؟؟
 فكان فرحه لا يصف وقبلني وقبلته وكان يفوح منه عطراً شبيها بعطر عينكاوا الحبيبه .
وقبل أن يغادر المكان بعد تصليح سيارته دعاني أن أكون ضيفه ونأكل الغذاء معاً ونتحدث المزيد عن عينكاوا وأهلها الطيبين أعتذرت منه وقلت له  كان لي الشرف أن أكون ضيفك لكن لي بعض الألتزامات يجب أن أنفذها وفي موعدها ..
هنا ومن خلاله تذكرت عينكاوا الحبيبه القديمه وأهلها رغم أنها صغيره بمساحتها وقليله بسكانها كانت كبيره بمثقفيها ومناضليها ومربيها ورجال الدين الأجلاء نساء ورجال وأذكر منهم أمه ست فريده وست حاني ( أم ضياء )وست صاره الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته وعذراً لمن لم أذكر أسمها من النساء وهم كثيرون الذين ضحوا بحياتهم من أجل بناء جيل من المثقفين  من الفتيه والفتياة الذين تعلمو التربيه والتعليم والمعرفه على أياديهم وتركو بصماتهم التي لا تمحو وذكرى على من تلمذ على أيديهم ..
أما من رجال الدين الأجلاء المرحومين القس يوسف نباتي والقس بولص عبدوكا والقس توما عضمت  والقس بهنام سياوش والخوري روفائيل بنيامين أسكنهم الله فسيح جناته بين الأبرار والصديقين والقس لويس بنيامين والقس سليم والقس ريان بولص  والقس وحيد توما أطال الله بعمرهم ..
أما من الرجال أذكر أساتذتي الأجلاء العضماء رباني متي ورباني لوقا الذين لهم الفضل الكبير في تعليمنا التربيه والدين وأساتذتي رباني عبدالأحد أوغي وعبدالأحد نباتي وسلمان رزوقي وحنا روفو وقاقوس بنيامين وأخرون الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ورباني بهنام بطرس ( أبو ضياء ) الله يحفظه ويطيل بعمره وأخرون ..
هنا من واجبي أن أذكر هذه النخبه الخيره من أساتذتي الذين ولدو من رحم أمهات عينكاويات الطاهر ولن أنساهم ما حييت .. وأذكر أيضا من جيلنا المناضلين من الشهداء الدكتور حبیب المالح وصبری المالح والیاس گلیانا   ومنیر عسکر وحنا نباتی  وعبد الاحد صلیوا والشهید سوران وعذراً لمن لم أذكر أسمه .. ومن الكتاب والأدباء الدكتور المرحوم سعدي المالح الذي لمع أسمه بين جميع محافل الثقافيه في الدول العربيه والمرحوم الكاتب والباحث عزيز عبد الأحد نباتي والمرحوم الكاتب باسم دخوكا والكاتب المحامي الصديق بطرس نباتي والكاتب لطيف نعمان والأعلامي أمير المالح وأخرون ومن الأطباء والطبيبات  والمهندسين والمهندسات وأساتذة الجامعات ومدراء بنوك ومدراء عامون وضباط ومدرسين ومدرسات  ومعلمين ومعلمات وكوادر طبيه وموظفون لا يحصى عددهم لكثرتهم كل هؤلاء أنجبتهم ناحية عينكاوا الحبيبه ليكونو درعاً حصيناً وسوراً منيعاً لها ..
أشكر أبن المرحومه فريده ومعرفتي به ليذكرني بعينكاوا لأكتب هذه الكلمات وأنني مشتاق لك أيها الحبيبه الصافيه مثل مياه كهريز في الخمسينات القرن الماضي الذي كان المصدر الوحيد للمياه في عينكاوا ولم أزورك منذ 1991 وأنني مشتاق لك  لن أنساك وتبقين عزيزه وتعيشين بين ضلوعي وضميري يا حبيبه ..
   
 

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )
« رد #1 في: 19:50 23/11/2014 »
اخى العزيز خالد المحترم
اكتب اليك بالشكر الجزيل لما كتبته من ذكرى تربطك ب عنكاوا والتى لابد ان اقول اننا
فى ذكراكم دائما وانا شخصيا اتذكركم عن قرب واتذكر الوالد المرحوم عمو جرجيس
 وكذلك يوم وفاته يوم فقدت المحلة انسانا طيبا رحمه الله وكذلك الخالة المرحومة
 نعيمة والخالة مارى وكريمة ورحم الله من رحل والعمر الطويل لمن هو فى الحياة واتذكر كل
العائلة الكبيرة الطيبة
اتذكر كل ذلك وكانه هو اليوم وليس البارحة ابدا.
نعم رغم بساطة الحياة فى عنكاوا وبساطة اهلها الطيبون والفقر المنتشر مقارنة بالايام
اللاحقة لكانت الحياة فيها حياة حلوة وهادئة لو رفعنا عنها ماجرى على يد السلطات من
تنكيل ولكن على العموم كانت الناس تملئ قلوبهم حبا وعطفا لبعضهم البعض ولكل قادم
عاش فيها .. نعم لربما اكون انانيا عندما اصف اهلى فى عنكاوا بهذا الوصف من دون غيره
ولكنه اكيد ان شعبنا فى كل قصباته وقراه هو شعب مضياف ومحب لهذا قد بنى حضارة حفر اساسها
عميقا فى ارض الفراتيين وطن
اخى العزيز خالد الورد
ان ما كتبته لايمكن ان يسمى قصة قصيرة ولكن لا باس اذا اسميتها ذكرى وصدفة وحنين
لكانت افضل لان للقصص قواعد يجب اتباعها فى كتابة هذا الادب الراقى ولذلك انا شخصيا
افضل ان يكون العنوان ما تكتبه (صدفة وحنين) سيكون اقرب الى الواقع الذى عبرت فيه
عن مخزى الحنين الى بلدتك التى عشنا فيها وتركنا فيها اجمل ايام طفولتنا وانا ابكيها وابكى
كلما اتصلت باهلى مرتيين فى اليوم وكلما كانت الايام طويلة زاد ارتباطى بها رغم اننى ازورها
كل سنه شهران تقريبا.. ارتبطت عنكاوا بدمنا وقلوبنا ونفوسنا وذكراها لا ننساها ابدا.
نعم ولك كل الحق بما ذهبت اليه، لربما ان المعلمين فى عنكاوا هم من الجيل الرواد الاوائل
 الذين نشروا العلم والمعرفة
ليس فى عنكاوا فحسب وانما على مستوى محافظة اربيل وكردستان والعراق
نعم انك تذكرت العديد منهم من ترك الاثر فى نفوسنا جميعا ورحل الى وجه ربه ومن
هو على قيد الحياة اطال الاعمار من هم يعيشون بيننا
نعم هناك من ترك الاثر الطيب ومن هنا انا لابد لى ان اذكر من خلال هذه الكلمات التى اكتبها
خلال ما يسمح لى الوقت ان اش ير بالبنان والشكر لاستاذى الفاضل (يلدا نيقو) الذى كان انسانا
يستحق منى كل الثناء لاسلوبه التربوى الراقى فى التعامل مع عقل الطفل
لابد ان اشير وكما وعدت زميلى توفيق ابن الاستاذ الفاضل (حبيب متى افندى)
الذى درسنى اللغة العربية وقواعدها وبفضله انا الفت اكثر من كتاب واحسن قواعد الكتابه
وكان ايضا المرحوم الاستاذ الفاضل المرحوم (جبارعزيز سبى) معلما راقيا وممتازا يعرف عقلية
الطفل فى المرحلة الابتدائية وكذلك المرحوم (اشور) والد استاذنا الفاضل (اكرم اشور والاستاذ انور اشور)
  الذى كان معلما لدرس الحساب فى الاول الابتدائى ومن درسنى اول حرف فى اللغة
الانگليزية المرحوم (سلمان رزوقى)
فى الحقيقة ذاكرتى مشبعة بالذكرمشبعة بالذكريات حتى الذين اصبحوا معلمين مطبقين
فى المدرسة  ولابد ان اكتب بالاسماء ولابد ان اذكر منهم القدير الاستاذالفاضل ( حبيب اسحق شينا
وحبيب اسحق حيدر والمرحوم الطيب الذكر غازى شابو ننى وجورج الذى يسكن حاليا
فى السويد والفاضل القدير رزگار قاقوز وجبارتوما يلدا والاستاذ الفاضل هرمز دنحا بلندر
 قريبا سيكون هناك سلسلة جميلة ابتداء من معلمين افاضل فى المدرسة الابتدائية ووصولا
الى المتوسطة والاعدادية التى تخرجت منها فى اربيل
شكرا لك وتحية للعائلة عزيزى خالد وتحية وارجو التواصل والكتابة

اخوك
وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن

غير متصل روند بولص

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 292
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )
« رد #2 في: 23:14 23/11/2014 »

 الاخ خالد توما المحترم،

شكرا لوفائك وأصالتك، ومشاعرك النبيلة الصادقة تجاه عنكاوا واهلها الطيبين، ان قصتك القصيرة هذه قد ايقضت في ذاكرتنا المئات من الذكريات، وألهبت في نفوسنا الشوق كل الشوق الى ذلك الزمن الجميل.. قصتك ايها العزيز خالد قد منحتنا فيض من الفرح و أكوام من الشجن والاسى، لفقدان عنكاوا العشرات من الرجال الافذاذ و النساء الفاضلات من الرعيل الأول من حملة رايات العلم والمعرفة و الخلق الرفيع و النضال ونكران الذات.. شكرا لكل من قال كلمة حق  و وفاء بحق هذه البلدة النادرة بعطائها و طيبة اهلها رغم كيد الاقدار و غدر الزمان بها.

تقبل خالص محبتي
 روند بولص كوركيس
ابن ( ست فريدة )  و ( رباني بوي ) كما أسميتهم في قصتك
 وأخ الشاب الجميل الأنيق الذي التقيته صدفة..رب صدفة خير من ألف ميعاد
عنكاوا 24/11/2014

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )
« رد #3 في: 13:30 24/11/2014 »
أعزائي وليد بيداويد و روند بولص كوركيس المحترمين ..
شكراً لكم على الرد الذي أغمرني فرحاً والتعبير الراقي الذي أحتفظ به  ..
عزيزي وأخي وليد أن الكلمات التي كتبتها كانت مكمله لما كتبته شكرا لمتابعتك وأتمنى لك ولعائلتك السعاده أما العنوان أنشاء الله يكون في المقال الثاني الحنين الى عينكاوا..
أعزائي أن ما كتبته من حقيقه لأهلي الطيبين في عينكاوه هو غيض من فيض بكل مفردات الحياة التي عشتها في هذه الناحيه الصغيره وأنني مدين لها ولأهلها  ماحيت ؟؟
عزيزي روند من خلالك بلغ سلامي الحار مفعم بالمحبه الى أستاذي الجليل الوالد أطال الله بعمره ( رباني بوي )
أن عينكاوه أنجبت ولا زالت الرجال الرجال ونساء ماجدات ؟؟
الله يحميك أنت وشعبك الطيب يا حبيبه عينكاوه
خالد توما

غير متصل akara_51

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )
« رد #4 في: 14:56 25/11/2014 »
الصديق العزيز  خالد توما 
سردك البسيط  والرائع  لما لا زال عالقا في طيات ذاكرتكم  والذي يطفو على السطح من عمق الذاكرة والتي  تخزن في طياتها حبا وتعلقا بالمكان وبالشخوص  يدل على مدى تعلقكم  بعنكاوا تلك القرية التي ما زالت أشهدكم اليها  والى ماضيها رغم بعدكم عنها في الجسد  الا أنكم لا زلتم تسرحون  في رحاب درا بينها الضيقة  وتتوضءون بمياه  كهرازيها التي اندثرت منذ ذلك الزمن  السيء الذي جعلكم  تغادروها .
اخي العزيز نحن عندما نقرا ذكرياتكم  نلوم نفسنا لأننا نحن الذين نعيش في الداخل تكاد ذاكرتنا تفقد العديد من شحناتها. وتنسى ان كان هناك عنكاوا طيبة عذراء جميلة لكوننا نعيش في صخب عنكاوا اخرى  لبست او البسوها ثوبا اخر لتفقد ذلك البهاء والفطرية   والأصالة التي كانت عليها لتتحول الى مسخ  ولتبقى أصالتها فقط في قاع الذاكرة
   نحن هنا نعيش في وسط بالكاد نتعرف على ناسه وشخوصه  لان كل الأحبة  والذين كانوا ضمن شغاف القلب قد غادروا عنكاوا  وأخشى ان يأتي علينا يوما نحمل موتانا معنا نحو المجهول  رغم الواقع المر  هذا الا ان الانسان لابد  ان يتشبث  بالممكن  لمواصلة التواجد في المكان الذي يشكل كل حياته ويحتل كل ذكرياته  .
اخي وليد حقاً قلت ووصفت النص بانه ليس قصة قصيرة لانه يفتقد للعديد من مقومات  النص القصصي انه نص سردي ذاكراتي يتدفق من قلب ينبض بحب مدينته ولم يخمد هذا الحب مهما ابتعد عن المكان مهما طالت سنين الغربة
دمت صديقي العزيز خالد انت  وأمثاللك من أهل عنكاوا  الاصلاء دمتم  خالدين لنا ومخلدين  عنكاوا برموز ها وشخوصها
صديقك  بطرس نباتي

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة قصيره ( شاب من عينكاوا )
« رد #5 في: 08:34 30/11/2014 »
أخي وصديقي العزيز الأستاذ بطرس نباتي الجزيل الأحترام ..
شكراًعلى الرد المفعوم بالمحبه , وشكراً على الكلمات التي تشع بالمعاني , كل كلمة تكتب من قبل أي متابع لعينكاوا أن ما يكتبه ويمجد أهلها هو غيض من فيض وأولهم أنا ؟؟؟
عزيزي تبقى عينكاوا عذراء وعفيفه وجميله بأهلها مهما حاول البعض الذي يحمل الكراهيه من تشويه صورتها المؤطره بأطار من الذهب ويبقى معدن أهلها لا يتغير ؟؟
صديقي العزيز أهل عينكاوا شمس مشرقه لا يمكن حجبها بالغربال .
أخي يقال أن أحد الأيام وقفت حشره على ضهر حصان أصيل لسعته وفرغت سمها وطارت ؟؟ الحصان بقى حصان أصيل والحشره هي التي طارت ؟؟ وتبقى عينكاوه أعلام حاملة العلم والمعرفه والمبادئ والأخلاق والأيمان ترفرف في سماء العراق والعالم لمن تغرب من أهلها.
أتمنى لك ولعائلتك ومن خلالك لأهلنا في عينكاوا السعاده .
اخوك وصديقك خالد جرجيس توما