على ضوء التطورات التي تحدث حاليا في العراق ووفق التصريحات الامريكية التي تتحدث عن ارسال اعداد من الجنود الى العراق ومع مايحدث على ارض الواقع من تزايد بطئ لهذه القوات في الوقت الحالي. ستكون حاجة هذه القوات مُلّحة الى خدمات المترجمين.
من المتعارف عليه في امريكا بان الشركات عندما تحتاج الى ايدي عاملة مؤقتة، تفضل التعاقد مع مكاتب توظيف خاصة كي تتخلص من التزامات قانونية كثيرة اضافة الى ذلك ستكون لها مجال اوسع باكتشاف الايدي العاملة التي فيها احتمالية ان تكون مشروع عامل منتسب في الشركة، اضافة الى امور اخرى لا تريد الشركات الخوض فيها.
وعند مقارنة هذا العُرف الامريكي مع حاجة الجيش الى مترجمين في العراق فمن الطبيعي ستكون هناك شركة او اكثر قد تعاقدت او ستتعاقد مع وزارة الدفاع الامريكية على توفير مترجمين وهذا يعتمد على قوة وكبر منصب الشخص الذي سيلتزم هذه الشركة في البنتاغون.
اعتقد سيكون امام الشركة ثلاثة خيارات:
1- تتعاقد مع مترجمين من حملة الكرين كارد فقط.
2- تتعاقد مع مترجمين محليين فقط.
3- ستُنَوِع مابين الاثنين.
في الحالة الاولى ستكون هذه الشركة حديثة التكوين وستكون قانعة بارباح قليلة
كي تنال ثقة الجهة التي تعاقدت معها على امل المزيد من العقود مستقبلا. لان اجور المترجم الحامل للكرين كارد عالية اضافة الى مصاريف التامين الصحي و النقل ومصاريف اخرى. ناهيك عن اجور قد تدفعها الشركة في حالة الاصابة او الوفاة اثناء العمل.
في الحالة الثانية ستكون الشركة ذات اسم وسمعة ولا ترضى بارباح قليلة لان اجور المترجم المحلي رخيصة ولا تبعات مالية اخرى. فسيكون الفرق في اجرة المترجم بين ما هو متفق عليه في العقد ومابين الذي سيُدفع في الواقع ارباح للشركة.
في الحالة الثالثة تكون الشركة مستعدة للقبول بارباح متوسطة
وهنا يكمن السؤال، في حال تم التعاقد مع مترجمين محليين، هل ستتعهد الحكومة الامريكية بتوفير ملاذ آمن في امريكا للمترجمين المحليين عند انتهاء عملهم معها اسوة بالمترجمين الذين عملوا معها وشُملوا ببرنامج ال SIV؟؟ ام لا. وفيما لو تعهدت الحكومة الامريكية بذلك هل سيمدد برنامج ال SIV ام سيكون لهم برنامج هجرة آخر؟؟ هل سيعانون ايضا من تعقيدات الكوم ونبراسكا وال NVC؟؟