المقالة منقولة
أحد مراكز اللاجئين في النمسا سيرفض الوافدين الجدد لطلب اللجوء
أحد أكبر مراكز اللاجئين في النمسا توقف عن قبول الوافدين الجدد وذلك بسبب اكتظاظ وزيادة أعداد اللاجئين الوافدين إليه تماشيا مع سوء الأوضاع في سوريا والعراق.
وقال رئيس الحكومة الاقليمية في النمسا السفلى "اروين برول" بأن الوضع في المركز غير انساني وليس مقبولا، ومن خلال حديث له على الإذاعة العامة في الشهر المنصرم ألقى اللوم على بعض الكانتونات النمساوية لفشلها في استيعاب حصتها من اللاجئين وكما ألقى بلومه على المستشار فيرنر لفشله في اتخاذ الخطوات الواجبة لحل الوضع.
مركز اللاجئين "Traiskirchen" في جنوب فيينا، يحوي حاليا ثلاثة أضعاف من اللاجئين الذين خصص لاستقبالهم هذا المركز. يشكل السوريين حاليا ما يقارب 40% من سكان المركز. لذلك ننصح قراء لجوء بعدم التوجه لهذا المركز نهائيا وذلك حفظا للوقت والمال الذي قد يذهب سدى.
كما عبر الرئيس "اروين برول" بأنه لا يمكن لرئيس البلدية ولا السلطات المحلية ولا حتى نفسه من تقبل المسؤولية عن حدوث كارثة قد تحدث في نهاية المطاف كاندلاع حريق، واكد في شرحه عن الوضع بأنه يجب التوقف عن استقبال الوافدين الجدد.
أصبح اللاجئين في النمسا ككرة قدم سياسية تسبب الاحتكاك بين الإدارات المركزية والإقليمية وكذلك اثار انقسامات داخل الحكومة الائتلافية في فيينا.
كما دعا "فيمان" بعض الكانتونات لتعبئة حصصها، وبالمقابل يوجد بعض الدلائل التي تذكر أنهم على استعداد لتلبية المطالب.
هنالك أيضا إشارات متضاربة من الحكومة المركزية، مع وزير الداخلية "يوهانا ميكل ليتنر" بقوله بأنه يمكن للثكنات العسكرية المهجورة استخدامها كملاجئ مؤقتة للاجئين، في حين عبر وزير الدفاع قائلا بأنه يجب على الحكومة أن تدفع ثمن الثكنات قبل أن تستخدمها.
وقد افاد نقاش حزب الحرية اليميني المتطرف الذي يقود استطلاعات الرأي الأخيرة بعد الأداء القوي الذي أداه في انتخابات أيار الأوروبية، وأيدت هذه الاستطلاعات قرار الرئيس برول في رفض استقبال الوافدين الجدد في مركز اللجوء ودعوته إلى نظام لجوء أكثر صرامة.