الدفاع عن الآيزدية بين الواقع والطموح
الياس نعمو ختاريمؤتمرات ولقائات وزيارات ومحاضرات هنا وهناك قصص وحكايات صور ومواقف حوادث وكوارث وأمراض الموت والخوف هنا وهناك ، بعد مرور أشهر على سقوط شنكال بيد الدواعش وضياع عشرات اللآف من الآيزديين بين قتيل ومذبوح ومخطوف ومفقود وسبي النساء والى يومنا هذا مازالت شنكال محتلة والمخطوفين والمخطوفات بيد الدواعش على الرغم من الكثير من المؤتمرات واللقائات الخاصة بهذا الموضوع وبذل جهود كثيرة وكبيرة لم تحل المشكلة وبات النضر الى مسألة شنكال من ثقب الباب فقط ؟ اليس من المفرض أعطائها أهمية أكبر وأكثر مما نراه اليس من المفروض بذل جهود أضافية سواء من
قبل حكومة أقليم كوردستان أو من قبل الحكومة المركزية وحسم الموضوع بشكل أسرع ، هنا مطلوب السرعة والآستعجال وأعلان حالة الطوارء نعم شنكال حالة طارئة وخطيرة وتزداد خطورتا يوما بعد يوم اليوم لايفيدنا الآهداف الطويلة أو النضر في هذا الموضوع بعمق طويل أوضمان المستقبل بقدر ما هو أهم من ذلك وهي السرعة في التنفيذ تنفيذ كل ماتحتاجه شنكال فالوقت بات يقتل بشنكال والشنكاليين وجميع الآيزديين ويقطعهم أربا أربا هناك نقص حاد في الخدمات بشكل عام سواء كان بين مخيمات النازحين أو بين المتواجدين في الجبل هناك نقص في المواد الغذائية ونقص في
المستلزمات الصحية وردائة الخيم وهي سريعة الآشتعال وتفشي الآمراض بين النازحين في جميع المناطق عدم توفر المياه الصالح للشرب المرافق والحمامات الصحية والآهم من كل ذلك مطالب السرعة في تحرير المخطوفات والمخطوفين من الآيزدية قبل أن يموتون جميعهم بعدها لايفيد الكلام ، اليوم بات موضوع شنكال خاصة والآيزديين بشكل عام موضوعا عاديا وهو ليس بذلك العادي هذا الموضوع ليس موضوع أنفجار أو مفخخات أو عدد من القتلة والمخطوفين هذا الموضوع بات اليوم موضوع محو ديانة وضياع مكون أساسي من مكونات الشعب والواجب أن تتحرك القوة الدولة وأصحاب الشأن في
داخل وخارج العراق وعلى أوجه من السرعة والدقة فبعد ذلك لايفيدنا لاجينوسايد ولامنكوبة ولاقصص وروايات حملات الآبادة الجماعية أو الحديث عن سوق الرق وبيع النساء الآيزديات أو كيف ذبح هذا وكيف أعدم ذاك المطلوب أولا وأخيرا الآستعجال وأنقاذ ماتبقى من شنكال والشنكاليين وتحرير بقية مناطق قرى وقصبات الآيزدية وتوفير الآمن والآمان لهم ورسمها على أرض الواقع .