هل الأسايش الكردية مُخترقة؟ وماذا يعني هذا للمسيحيين؟

المحرر موضوع: هل الأسايش الكردية مُخترقة؟ وماذا يعني هذا للمسيحيين؟  (زيارة 1396 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جاء في نبأ عاجل تناقلته وكالات الأنباء يوم الأربعاء الماضي بأن تفجيراً كبيراً إستهدف مبنى محافظة أربيل عاصمة كردستان العراق بسيارة مفخخة يقودها إرهابي راح ضحيته عدداً من القتلى والجرحى وإحتراق نحو عشر سيارات.
الملفت للأنتباه هنا، ان هذا التفجير ليس عادياً كباقي التفجيرات التي تستهدف الأسواق المزدحمة ومراكز تجمعات الناس لإسقاط أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى بهدف زرع الرعب وإثارة حالة من الفوضى بينهم.
إنه تفجير نوعي في إختيار الهدف والتوقيت، حيث حصل أثناء اجتماع هام ضمّ العناصر الأمنية والعسكرية والعشائرية وممثلين عن القوات الدولية العاملة في العراق لمناقشة أفضل الطرق والتنسيق بينها لمكافحة داعش.
المفروض بمثل هكذا إجتماعات مهمة أن تتم بسرية تامة، بينما تتولى المنظمات الأمنية (الأسايش وغيرها) وضع خطة محكمة لحماية المكان بحيث يصعب على الجهات المعادية معرفته أو الأقتراب منه.

من يقف وراء التفجير؟
أعلن تنظيم الدولة الأسلامية (داعش) في العراق في بيان له بأن إنتحارياً كردياً إستهدف مبنى محافظة أربيل حيث كان يُعقد اجتماعا بين قادة أمريكيين وأكراد مما أدى الى مقتل وجرح ٧٠ من الأسايش والبيشمركة.
أن تكون لداعش خلايا نائمة في كردستان أو أن تجند إنتحاريا كرديا ليقود سيارة مفخخة ليس أمرا مفاجئاً لمن يتابع أوضاع المنطقة في السنوات القليلة الماضية.
فما حصل في زاخو ومناطق أخرى من إعتداءات سافرة على المسيحيين وممتلكاتهم لم تكن وليدة الصدفة أو مجرد حالة منفردة كما أُشيعَ بسبب خطبة إمام جامع أو عمل فوضوي لمجموعة من الشباب المتحمسين. كما أن الطريقة الهزيلة التي تمت بها تصفية المسألة عكست بشكل واضح تصاعد نفوذ التيار الأسلامي المتشدد رغم التصريحات النارية التي صدرت عن أعلى المسؤولين الأكراد بمعاقبة المعتدين بأَشَد العقوبات وإحقاق حقوق الضحايا، وهذا لم يحصل مطلقاً!
من جهة أخرى، ذكر شاب مسيحي عمل سنوات طويلة ضمن مجموعة من البيشمركة كحماية لأحدى المنشآت في كردستان بأنه بينما كان يُعَبّر عن خيبة أمله بقوات البيشمركة التي إنسحبت من قصبات وقرى أبناء شعبنا في سهل نينوى دون مقاومة وتركتهم تحت رحمة داعش فحصل ما حصل، قاطعه زميله الكردي بحدة:
كيف تريد أن نوَجّه بنادقنا الى علم (الله أكبر) دفاعاً عنكم أنتم المسيحيين؟
فما كان من صاحبنا المسيحي إلا أن ترك عمله وغادر الى تركيا في اليوم التالي على أمل أن يستقر في بلد آمن، وقال من يضمن لي بأنهم لن يغدروا بي أيضاً؟
والسؤال هنا:
كم كردي في قوات البيشمركة والأسايش يفكر بنفس الطريقة؟

هل الأسايش الكردية مخترقة؟
كيف يمكن لتنظيم معادي كداعش أن يعرف مكان وفحوى إجتماع سري مهم وفي مكان حيوي من الصعب إختراقه ويكون له الوقت الكافي لتخطيط وتنفيذ تفجير نوعي مالم تكن لديه عناصر تتبوأ مناصب حساسة في الأجهزة الأمنية الكردية المسؤولة عن أمن هذه الأجتماعات؟
منطقياً، لايمكن بأي حال من الأحوال أن تكون تلك العناصر غير كردية ، وإنها تستغل الثقة العمياء للقيادة الكردية بها كغطاء لخداعها.
هذا يعني بأن النفوذ الأسلامي المتشدد والمرتبط بمنظمات إرهابية نجح في إختراق أجهزة الأمن الكردية وينفذ ماتطلبه منه هذه المنظمات في المكان والزمان الذي تراه مناسباً.

مستقبل المسيحيين في الأقليم
أثبتت تفجيرات أربيل الأخيرة بأنه لاتوجد منطقة آمنة في العراق. مالم يتم كبح جماح التيار الأسلامي المتشدد المتصاعد في كردستان وتصفية أجهزة الدولة والأمنية منها على وجه الخصوص، فأن أمن المسيحيين والأقليات الأخرى سيكون في خطر على المدى البعيد، وسيصبحون أهدافاً سهلة ودسمة لهجمات الأرهابيين متى ما رغبوا بذلك.
قد يتم دحر داعش، إلاّ أن فكره الأرهابي الذي أنتشر بين صفوف أعداد كبيرة من الأسلاميين المتشددين والشباب منهم خاصة، سيكون بمثابة قنبلة موقوته ستنفجر في أية لحظة مستقبلاً.
لذلك، فأن إقامة منطقة آمنة بإدارة وحماية ذاتية للمسيحيين والأقليات الأخرى وبإشراف دولي أصبحت ضرورة مُلحّة لمن يرغب العيش على أرض الأجداد أو العودة إليها.


corotal61@hotmail.com

غير متصل atoraya_86

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقالة واقعية ..نعم نفوذ الاسلاميين تزايد وبشكل ملحوظ في الاقليم وحسب رأي سيكونون الاغلبية في الاستحقاقات القادمة الا في حالة واحدة وهي تزوير الانتخابات وانا اؤيد تزوير العملية الانتخابية في سبيل عدم حصول الاسلامين على حكومة الاقليم لانهم سيحرقون الاخضر واليابس ..

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جاك الهوزي
تحية طيبة

الاسايش الكوردية ليست مخترقة على الاطلاق ولكن ما يجب ان نعرفه ان كل منتسبيها او اغلبهم من المسلمين. والمعروف عن الشعب الكوردي تدينه المتطرف والعمياوي ولا يشذ منتسبي الاسايش عن هذا الوصف والالتزام, ولذلك تجدهم ضائعين بين الاستجابة لدعائين, يعتبران مقدسين عند بعضهما, وعند البعض الاخر يعتبر نداء الدين فقط هو المقدس, وعند الفريق الثالث يعتبر نداء الواجب هو المقدس.
 بين هذه الاصناف الثلاثة هو الخوف بالدرجة الاولى هو في المنتسبين الذين يعتبرون نداء الدين فقط هو المقدس ثم يتأرجح الصنف الثاني الذي يعتبر الندائين مقدسين بين هذا وذاك ولا خوف من الصنف او الفريق الثالث الذي يعتبر نداء الواجب فقط هو المقدس.
في جميع هذه الاصناف لايمكن ان نعتبر تمسكهم بنداء دينهم هو اختراق بل هو مركب بنيان داخلهم. ان ما نعتبره نحن اختراق يعتبر عندهم واجب ديني!!!.
ان الكورد لا يشذون عن محيطهم الاسلامي الطاغي فلولا نظام الحزب الواحد الذي يتبعه السيد مسعود البرزاني لكانت كوردستان منذ مدة طويلة امارة اسلامية.
وبذلك ان اصر المسيحيون البقاء فان عليهم ان يقبلوا بالدرجة الدونية او الحالة الذمية وما تتطلبه هذه الدرجة أو ما فيها من شروط.
وشكرا

متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية يا اخ جاك الهوزي  اتعجب  من شاب عمل  طويلا في البييش مركه ويتقبل البصـــاق في وجهه من زميله بتلك الجملة الاستفزازية اثم  لماذا لم يقدم شكوى ولو للتوثيق  وانما اكتفي بالهروب الى تركيا

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
قضية وجود شئ اسمه قومية كوردية تمتلك خصوصيتها القومية هي عبارة عن نكتة لا يصدقها حتى من يدعي بانه كوردي.

هؤلاء لم يمتلكوا ولا يمتلكون لغة كتابية وانما يكتبون باستعمال احرف العرب
وهؤلاء يركعون يوميا خمسة مرات امام العرب وبالاخص من اجل عربي سعودي.

هؤلاء طالما بقوا مسلمين فانهم سيبقون عرب وتسميتهم بتسمية اخرى سيكون كما قلت عبارة عن نكتة.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بولس يونان المحترم
تحية طيبة
تقول بأن الأسايش غير مخترقة إطلاقاً وتضيف بأن الشعب الكردي متدين.
وبحسب كلامك هذا:
بين هذه الاصناف الثلاثة هو الخوف بالدرجة الاولى هو في المنتسبين الذين يعتبرون نداء الدين فقط هو المقدس..
هذا يعني تَوَفّرْ الأرضية الملائمة لدى شريحة كبيرة تتراوح بين ٣٣-٥٠% من هؤلاء الأكراد للعمل مع المنظمات الدينية المتطرفة التي بإمكانها الوصول الى أعلى هرم في السلطة رغم محاولة السيد مسعود البرزاني وحكومته غلق الأبواب بوجهها، وقد يكون بينهم أشخاص مقربين منه ومن أَ شَد الموالين له في العلن وعملاء في الخفاء، والأسايش ليست إستثناءاً على الأطلاق، والدليل التفجيرات النوعية الأخيرة وكذلك التفجيرات التي حدثت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.