أبو شاكر.. من قائد في «داعش» إلى مخبر للاستخبارات العراقية

المحرر موضوع: أبو شاكر.. من قائد في «داعش» إلى مخبر للاستخبارات العراقية  (زيارة 2325 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

كشف تقرير نشرته وكالة «الاسوشيتد برس»، عن كيفية تمكن المخابرات العراقية من تغيير فكر احد قادة تنظيم «داعش»، ليصبح مخبراً لهاً فيما بعد، عقب اعتقاله من قبل القوات الامنية. وينقل التقرير عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن «المدعو باسمه الرمزي، أبو شاكر، قدم لهم توجيهات بشأن اساليب الارهابيين، وساعدهم على ايجاد واعتقال واستجواب إرهابيين مشتبه بهم»، وبينوا أنه «كان واضحاً أنه كان على استعداد للعمل ضد مجموعته الارهابية السابقة في مقابل لقائه مع عائلته، وربما ضمن منع اي عمل حكومي ضدهم في المستقبل».

وانضم ابو شاكر، (36 عاماً)، الى القاعدة في السابق وتدرج في تنظيم داعش، ليصبح في النهاية مخبراً عن «الجماعة الارهابية» بعد اعتقاله.

غضب من القتل

من جانبه، قال ابو شاكر إنه «كان يشعر بالغضب تجاه عمليات الاستهداف الشرسة التي تطول الشيعة والمسيحيين، والتي يجب ألا تكون على هذا النحو»، موضحاً أنه «لا يمكننا وقف هذا الامر، لكن يمكننا الحد منه فداعش ليس لديه شيء ليخسره».

ويضيف ابو شاكر، وفق «الاسوشيتد برس»، أنه «خلال تلك الأوقات قتل ابو ايوب المصري وابو عمر البغدادي في قصف جوي للقوات الأميركية عام 2010»، مشيرا الى أنه «تم استبدال هؤلاء القادة بالبغدادي الطموح، الذي بدأ عام 2012 بإرسال المقاتلين الى سوريا، وإقحام نفسه في الحرب الأهلية في تلك البلاد، وتمكن من كسب مجاميع مسلحة والمزيد من الموارد والمقاتلين».

أدار القتل في الفلوجة

وبين أبو شاكر: «ذهبت الى الفلوجة عام 2012، للإشراف على أمن عمليات القاعدة هناك، ومن ضمنها تأمين المأوى اللازم للإرهابيين، والتنقل بين العراق وسوريا، وكنت مسؤولاً عن عمليات قتل عراقيين، من خلال توجيه الأوامر للمسلحين»، لافتاً الى أنه «تم اعتقالي بعد شهرين من سقوط الفلوجة».

نقطة الضعف

بدوره، نقل التقرير عن ضابط في الاستخبارات العراقية، يدعى هيثم، قوله إنه «بعد إلقاء القبض عليه، تم استخدامه كمخبر عن المتشددين»، مبينا أنه «لكل شخص نقطة ضعف، ونقطة ضعف ابو شاكر كانت عائلته، لذا تم إقناعه بالتعاون معنا في مقابل حماية عائلته ومقابلته لهم». وكان أبو شاكر قد انضم بعد تخرجه في جامعة بغداد عام 2007 الى تنظيم القاعدة، وانتقل من محافظته الأم ديالى الى بغداد، ثم صلاح الدين ليتمركز في النهاية غرب الفلوجة، وتم اعتقاله عام 2013، وقدم له المسؤولون خياراً يتمثل في مساعدتهم للتعرف على «الإرهابيين» في مقابل الحصول على امتيازات تلبية طلباته.

ولم يتم الحكم على ابو شاكر بعد ومازالت قضيته مستمرة.

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3255552
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل Enrique

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
كثير من الشباب المغرر بهم وقعوا ضحية لغسل الادمغة الذي تتبعه المجاميع الارهابية في العراق
لذلك تجد ان اكثر الذين ينفذون العمليات الانتحارية هم صغر في السن لا يملكون وعي كامل لما يحصل من حولهم
واما الكبار في السن فهؤلاء غالباً ما تدفعهم بيئة المجتمع الذي يعيشون فيه الى الانضمام لمثل هذه الزمر الارهابية  ،
الاجهزة الامنية بحاجة كبيرة لعناصر الاستخبارات المدربين على حرفية عالية لعملهم .. لا التي نراها اليوم ،
اللهم احفظ العراق والعراقيين .