"خيانة" بين النقشبندية والصحوات و"عفو" عن أبو ريشة والدوري يبايع داعش بإعدام المشهداني

المحرر موضوع: "خيانة" بين النقشبندية والصحوات و"عفو" عن أبو ريشة والدوري يبايع داعش بإعدام المشهداني  (زيارة 1538 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
"خيانة" بين النقشبندية والصحوات و"عفو" عن أبو ريشة والدوري يبايع داعش بإعدام المشهداني
الأحد, 23 تشرين2/نوفمبر 2014 17:26   خ

شفق نيوز/
تتناقل مواقع ومنابر إعلامية مقربة من تنظيم داعش تقارير عن حلف جديد بين تنظيم "رجال الطريقة النقشبندية" بقيادة عزة الدوري والصحوات لقتال الإرهابيين الذين يطلقون على تنظيمهم المتطرف اسم "الدولة الإسلامية".

ولم يتسن التحقق من دقة تلك التقارير من مصادر مستقلة لكن فريقا مؤيدا للحكومة من قوات الصحوات نفى ذلك.

ولم يستبعد محللون أن يتحالف رجال العشائر المناوئون لداعش مع أي فصيل يدعمهم لقتال الإرهابيين في ظل تباطؤ الدعم الحكومي.

لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة أمر بتكثيف الضربات الجوية على معاقل داعش في الانبار مع تقدمهم صوب مدينة الرمادي محاولين احتلالها بعد سلسلة خسائر في بيجي والسعدية وجلولاء وجرف الصخر.

وإذا سيطرت داعش على الرمادي سيشكل هذا انتكاسة للقوات العراقية التي كسرت هذا الأسبوع حصارا يفرضه التنظيم المتشدد على مصفاة بيجي أكبر مصفاة للنفط في البلاد وتأمل في اكتساب قوة دفع في معركتها ضد الإرهابيين.

وارسلت تعزيزات عسكرية الى الرمادي لمنع سقوطها بيد داعش.

ووفق متابعة "شفق نيوز" لأحد المواقع المقربة من التنظيم المتشدد فقد كشف مؤيدون للتنظيم عن وجود تقارير تنتشر في الرمادي تفيد بقيام "داعش" بإصدار عفو خاص عن الشيخ احمد أبو ريشة وبعض قادة الصحوات من البوفهد وانضمام الكثير من صحوات البوفهد للتنظيم المتشدد.

ومن الصعب التحقق من مصداقية تلك الشائعات. ولم تتمكن "شفق نيوز" من الاتصال بابو ريشة للتعقيب.

ويعد قادة الصحوات من ابرز المهددين بالقتل من قبل داعش بسبب وقوفهم في وجه تنظيم القاعدة بدعم أمريكي.

والصحوات فكرة أمريكية تشكلت أولا في الانبار بعد سنوات قليلة من إسقاط نظام صدام عندما ارتفع العنف إلى ذروته ضد القوات الأمريكية لاسيما في الانبار.

وكانت الفلوجة والرمادي في الانبار ابرز معاقل لتنظيم القاعدة قبل ان تتمكن قوات الصحوة بقيادة ستار أبو ريشة من طرده. وقتل ستار ابو ريشة في تفجير انتحاري.

وعثر يوم أمس في الرمادي على جثث تعود لـ25 شخصا من عشيرة البوفهد وهي عشيرة قارعت تنظيم القاعدة على مدى سنوات ولداعش ثأر قديم معها.

وينشر ناشطون داعشيون تقارير تفيد بأن مفاوضات "غير مباشرة" تدور بين جيش رجال الطريقة النقشبندية الذي يتزعمه عزة الدوري وبين "حلف الغدر" ويقصد به الصحوات ضد داعش.

وتحدث هؤلاء المتطرفون بأن "بيانا مرتقبا سيصدر بعد قليل بهذا الشأن" واصفين "هذه الخطوة خيانة عظمى".

في المقابل تناقلت صحف محلية عن مصدر قالت إنه مقرب من حزب البعث قوله إن انشقاقاً ثالثاً وقع في حزب البعث، وان عزة الدوري يعتزم مبايعة "داعش".

وتشير صحيفة "المشرق" إلى أن هناك تسريبات عن إعدام عضو القيادة القطرية سيف الدين المشهداني.

ويقول المصدر للصحيفة إن الانشقاق جاء على خلفية عزم عزة الدوري مبايعة داعش بيعة علنية بدعوى التخفيف من معاناة عدد من القياديين اعتقلهم التنظيم الارهابي في منطقة الدور قبل اكثر من اربعة اشهر.

ويضيف ان "كلاً من عبد الصمد الغريري وسعيد عيدان القياديين في الحزب يؤيدان عزة الدوري في مبايعته "داعش" فيما يقف الناطق باسم الحزب خضير المرشدي ومجموعة اخرى من اعضاء القيادة القطرية ضد موقف الدوري.

وكانت مواقع الكترونية ومصادر إعلامية وأمنية على صلة بالبعث سربت تقارير تفيد بأن تنظيم "داعش" قام بتصفية سيف الدين المشهداني الرجل الثاني في قيادة حزب البعث جناح الدوري.

وكان المشهداني معتقلا لدى التنظيم مع اثنين من أعضاء القيادة القطرية احدهما فاضل المشهداني مع 25 ضابطاً وعسكرياً من كوادر التنظيم العسكري للبعث كان تنظيم داعش قد ألقى القبض عليهم في تكريت والموصل شهر تموز الماضي.

لكن حزب البعث المحظور سارع في إصدار بيان نفي وقال إن ما ذكرته التقارير "أخبار لا أساس لها من الصحة إطلاقاً".

وأشار إلى انه لايوجد أي انشقاق في صفوف الحزب.

وانشق حزب البعث بعد إعدام صدام إلى جناحين الأول يقوده عزة الدوري- الذي أشاد في آخر خطاب له بتنظيم داعش والقاعدة- والآخر يقوده يونس الأحمد الذي كان محافظا لنينوى قبل عام 2003.