سيدي مار لويس ساكو ،هكذا أراكم.

المحرر موضوع: سيدي مار لويس ساكو ،هكذا أراكم.  (زيارة 828 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
        سيدي مار لويس ساكو ،هكذا أراكم.
إنها أيام الميلاد،وفصل من فصول السنة ،يذكرنا ،لا بل يقربنا من ميلاد مخلصنا يسوع المسيح ،اللذين نحن كلنا رعيته ،وفي أرض وطن أبائي وأجدادي أنتم رئيس شعبي ،وكم أتمنى رؤيتكم في الأيام القادمة تقودنا في موكب انتصار المسيح.
 اليوم جزء كبير من شعبي الأبي قد هجر من مناطقه التاريخية،ويعيش في وضع حياتي أرجو أن يكون مؤقت ،ولحين ،والشعب بكل فئاته المؤسساتية ،والتنظمية ،يرفع صوته طالباً المساعدة ،ورفع الظلم عنه ،وإعادته لمناطق سكناه ،في بلدات وقصبات سهل نينوى ،ولكن يبدو ذلك ليس في متناول اليد هذه الأيام.
إننا ننتظر دخول شعبي أرضه وبلداته وبيوته ،ويرجع لمعابده التي رفع فيها مجد أسم الرب عالياً ،وسيرفعه مجدداً ،ذلك ننتظر ،سيدي.
وكم أرى حالنا حال الآباء المؤمنين أيام موسى ،حين أنتظروا دخول الأرض ،ولكل أحوال الشعب وظروفه ،قال له الله ،أدخل الأرض ،أرض آبائك لكني لن أكون وسطكم .
صلى موسى للرب وطلب حضوره ،ولم يفارق خيمة الأجتماع في المحلة،فقال له الرب ،أدخل والشعب أرض آبائك وسأكون معك وحدك،ولكن طلب موسى كان لكل الشعب ،بأن يكون الرب حاضر في وسطه ،ووجد نعمة لدى الرب وكان له ذلك.
17 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ».الخروج [33]
نعم سيدي ،أجدادنا بنوا كنائس في مناطقنا التاريخية ،واليوم هذه الأبنية قد أحتلت ودنست من أناس خدعهم أبليس ،ظانين أنهم يقتلوننا باسم الله.
لكن نسوا ،لأنهم لا يعرفوا،بأن الكنيسة هي جماعة المؤمنين أيا كانوا،وهيكل الله هو قلوبهم ،وليس مبنى الحجر صنع بأيادي بشرية.
وكم هو اليوم فرح ،بأن يكون لشعبي المهجر في وطنه ،خيمة ؟
خيمة أجتماع كما كان لموسى ،ترأسها سيادتكم وكلنا معكم لنطلب حضور الرب وسط أبنائه وجماعته ،ليمجد أسمه ،وندخل أرضنا؟
الرب قادر ،واليوم هو اليوم المقبول ،لنتشجع ،وأنتم كما كان موسى ،فأنت هو اليوم رئيس شعبي.
كم أحب رؤيتكم وسط المهجرين من شعبي حتى في قداس الميلاد ،ليرفع من خيمة وسط المهجرين ،دلالة لحضور الرب وسط شعبه.
وكل عام وأنتم بخير