سلام الرب معكم
الاخ مايكل سيبي تقول: لاغرابة في ان نرى كُتّابا مغرورين بانفسهم, وانا اقول لك لا غرابة في ان نرى كُتابا كأْمثالك ليس فقط مغرورين بانفسهم وإنما مخرّبين في الكنيسة التي ينتمون اليها, ومن المحتمل يتقاضون اجورا لفعل ذلك كما فعل اليهود ايام سيدنا يسوع المسيح له المجد حيث كانوا يدفعون اجوراً لشهود الزور وللناس من أجلِ أن يُراقبوا ويركّزوا على كرازات واحاديث سيدنا يسوع المسيح لكي يسجّلوا عليه اخطاء حتى يوقعونه فيها للتخلص منه, لكن ربنا بهيئته البشرية كان الوحيد على هذه الارض مُتكاملا ومن غير اخطاء, وبالرغم من ذلك علق الصليب غدراً. اما ما كتبته عن الصليب والمصلوب فان الصليب هو رمز آلام وصُلب ربنا يسوع المسيح سواء كان عليه المصلوب أم لم يكن, ولم أكُن افكر في ذلك من قبل, لكن بعد ماقرأت ما كتبته أنت غيّرت رأيي وأنا مؤمن الآن ان الصليب من المفروض ان يكون من غير المصلوب, لان ربنا يسوع صُلب عليه ثم مات وانزل منه ودفن وقام, اذاً سيدنا يسوع لم يبقى على الصليب لحد الاْن بل كان على الصليب فترة الصُلب فقط والذي نؤمن به الآن هو ان الصليب هو رمز الاْلاْم والمتاعب والصبر ثم الموت على الارض وبانتظار القيامة والحساب. اما عن تنزيل المصلوب اي جسد المسيح من على الصليب يوم الجمعة العظيمة فهذه هي وسيلة لتقريب الحدث الى الناس للتوضيح والتذكير بما حدث يوم الجمعة العظيمة في ذلك الوقت فالاْيمان هو من داخل الانسان وليس بالمظاهر الخارجية. انت تتباهى بنفسك باْنك دارس وخريج جامعة وانك تفهم في التراث الكنسي الكلداني وفي كل شي هذا بنظرك انت, لكن هناك مثل يقول (من يقول انا وانا ما اشتريه بعانة) وعانة هي عملة قديمة كانت تساوي 4 فلوس, ومثل سقراط الذي ذكرته (اعرف نفسك) ينطبق عليك تماماُ وبالضبط.
ايضا قُلت ان ربنا يسوع المسيح اوصانا بان نُفتش الكتب, وهذا صحيح لكن قال ذلك لكي نتعلم معرفة الحقيقة ونفهمها من أجل أن نُعلّمها للاخرين, ولم يوصي بمراقبة الناس وكتاباتهم لكي نسجل عليهم نقاط ونتباها بانتقادهم لكي نكسب مزيد من الشعبية, انت تنتقد الناس في قشة صغيرة في عينهم ولكن لم ترى الخشبة الكبيرة التي في عينك. كفاية يا اخوان عن الكتابات الهدامة اذا كنتم فعلاً كتبة وتحبّون كنيسة الرب, اكتبوا عما هو بناء للكنيسة واعملوا لصالح كنيسة الرب, وبشروا باسم الرب وليس للاشخاص والعنصريات لان كلها ستزول لكن كنيسة المسيح باقية الى الابد.
لقد شاهدت في هذا الموقع الصليب المُمجّد منشور من قبل احد الأخوة وهو غلاف كتاب خدمة القداس عند سيادة المطران سرهد والآن ما يقوم به هو عكس رأي غبطة البطريرك وأنت تحذو حذوه من أجل الكلام والأنتقاد. ألم يكُن المطران على علم سابقاً بالصليب؟ فلماذا كان قد وضعه على الغلاف وفي داخل الكتاب أيضا الصليب بدون المصلوب في سنة 2007 وكذلك عند اعادة الطبعة في 2013؟ هو وأنت تجتهدون ليس من أجل الأصلاح وإنما من أجل أن تكونوا مُختلفين مع رأي البطريرك فقط ليس إلا.
اصلي كل يوم لكي ينوّر الرب العقول ويزرع المحبة بيننا من اجل خدمة كلمتهِ والتسبيح لاسمه المُمجّد فقط والرب يبارك الجميع .
اخوكم في المسيح
فريد شكوانا