نصوص مختارة من كتاب " الهاجرية " حول آشور والآشورية!

المحرر موضوع: نصوص مختارة من كتاب " الهاجرية " حول آشور والآشورية!  (زيارة 374 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نصوص مختارة من كتاب " الهاجرية *" حول آشور والآشورية

الكتاب: الهاجرية
المؤلفان: باتريشيا كرونه، مايكل كوك
من منشورات جامعة كامبريج، لندن – بريطانيا 1977
ترجمة الكاتب السوري الكبير نبيل فياض

العرض :

كان هنالك بالتالي نسختان متمايزتان عن المسيحية في الكنيسة النسطورية: فمن ناحية كنيسة آشوريا المحلية، وهي تأكيد شوفيني على هوية ريفية؛ ومن ناحية أخرى كنيسة فارس الحضرية والتي كان مركزها في بابل، وهي تأكيد كوزموبوليتاني على حقيقة أممية. لكن إذا أُمْكِن مقارنة كنيسة آشوريا في هذا الصدد بالكنيسة المصرية، فشوفينيتها أخذت شكلاً مختلفاً إلى حد ما. فقد احتفظت مصر بإثنية ولغة مميزتين لها ضمن طبقتها الفلاحية، في حين كانت طبقتها الأرستقراطية تنتمي إلى العالم الهليني الأكثر اتساعاً؛ آشوريا بالمقابل امتلكت طبقة أرستقراطرية مميزة لها، في حين شاركت العالم الآرامي الأكثر اتساعاً في إثنيتها ولغتها. وهكذا ففي حين كانت الشوفينية القبطية إثنية ولغوية، استدارت شوفينية آشوريا إلى ذكريات ماض مجيد. في هذا السياق فإن اهتدائين جاءا في الوقت المناسب أفادا في تنقية الملوك الآشوريين من سوء سمعتهم حيال الكتاب المقدّس. الأول هو سردانا، ابن سنحريب، الملك الثاني والثلاثون لآشوريا بعد بيلوس وحاكم ثلث العالم المأهول، والذي أذعن لرسالة يونان التوحيدية وشرّع صوم نينوى الذي أنقذ نينوى من الدمار(86) ؛ وبما أن الصوم أنقذ الآشوريين من غضب الرب في الماضي، فقد أعاد تشريعه سابريشو من كرخا دي بيت سلوخ لإنقاذهم من الوباء بعد ألف سنة(87).و الثاني هو إعادة تحرير نسخة اعتناق إيزاتيس الثاني** الذي من أديابين اليهودية في نسخة اعتناق نارساي الآشوري المسيحية(88). كان هذا يعني أن الآشوريين كانوا موحدين قبل المسيح ومسيحيين بعده، والماضي بالتالي قاد نحو الحاضر دون أي شرخ. وهكذا فتاريخ كارخا دي بيت سلوخ يبدأ بالملوك الآشوريين وينتهي بالشهداء الآشوريين: سركون أسسه(89) والشهداء جعلوه «حقلاً مباركاً للمسيحية»(90). يشبه ذلك أنه في القرن السابع قبل المسيح وقف العالم كله مرعوباً من ساردانا(91)، وفي القرن السابع بعد المسيح احتل القديسون مكانه باعتباره «شمس آثور» و «مجد نينوى»9.
………………

* Hagarism by Patricia Crone & Michael Cook, Cambridge University Press 1977

** إن آشوريا/ ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ قبل الدخول في المسيحية اعتنقت الديانة اليهودية، وهذا معناه بان الآشوريين دخل بعضهم هذه الديانة ولكن المملكة لم تكن من العنصر العبراني ، بل من العنصر الآشوري. لقد قمت بهذا التوضيح لان البعض وفي نفس يعقوب يريدون جعل مملكة أديابين/ ܚܕܝܒ يهودية والتي هي امتداد للإقليم الآشوري الذي حدده الأمبراطور الروماني تراجان في عام 117 ميلادية، حيث كانت تشكل جزءا من الأقاليم الرومانية الشرقية والتي منها بيث نهرين/ ميزوبوتاميا وأرمينيا.

آشور بيث شليمون

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكنيسة الآشورية

دون أدنى شك بان الكنيسة المعروفة ب الكنيسة المشرقية القديمة / النسطورية ضمت شعوب كثيرة من مختلف البلدان، ولكن أخيرا الشعب الآشوري كان الوحيد الذي لم يحافظ عليها  فحسب، بل دفعها الى الأمام .

إن أعضاء كنيسة المشرق في كل من سوريا ( الطبيعية ) وجنوبي العراق اضمحلوا اما بالدخول في الكنائس المسيحية الأخرى مثل الروم الأرثوذكس او السريان الأرثوذكس، أو تأسلموا بينما في جنوب بيث نهرين* أي جنوب بغداد حيث كان السكان خليطا من الشعوب المعروفة الآرامية، الكلدية، العربية، الإيرانية، اليونانية واليهودية فهم جميعا عن بكرة ابيهم دخلوا الإسلام واستعربوا بالكامل.
إن التسمية الكلدية في بلاد آشور حديثة العهد وليست اكثر من 400-500 سنة خلت والتي كنيسة روما الكاثوليكية وبمؤامراتها العديدة على مختلف الكنائس المشرقية ومن الجملة كنيستنا أدخلتها على أرسالياتنا المشرقية في جزيرة قبرص أولا ومن ثم انتشرت في كل شمال بيث نهرين بعدها .

إن التمسك بآشور الآشورية لم يكن حصرا في الكنيسة المشرقية، بل إن قسما كبيرا من الكنيسة الأرثوذكسية  وخصوصا في شمال بيث نهرين يعتزون بها أيضا والى اليوم حيث أعضاء المنظمة الآشورية الديمقراطية يؤلفون الأكثرية منهم وبكل فخر  رغم أنف الحاقدين ومزوري التاريخ !

وعلى هذا الأساس، إن الرافد الأساسي  لكنيستنا المشرقية في بلاد الصين كان من المؤكد عناصره الرئيسية من الشعب الآشوري وهاكم البرهان من الكتاب :
)  Genghis Khan and Making of the Modern World, by Jack Weatherford – THREE RIVERS PRESS, NEW YORK  2004 )

“ The Kereyid, and the Naiman to the west, represented not just larger political units but more developed cultures tied, ever so tentatively, into the commercial and religious networks of central Asia via their conversion to Christianity several centuries earlier by missionaries of the ASSYRIAN Church of the East …”  page 28

“  The Mongols Christians emphasized the association of God with light, particularly the Golden light that was scared in their mythology, and they associated JESUS with healing and triumph of life over death. Despite the common religion, Rubruck greatly resented the ASSYRIAN, Armenian, and Orthodox Christians at the Mongol court. Since he considered all non-Catholics to be heretics, he contemptuously designated the Mongols congregants of the ASSYRIAN Church  as Nestorians in reference to Nestorius, the - century Patriarch of Constantinople  who was condemned as a heretics by the Council of Ephesus in 431. “ page 171
التعريب سيتم لاحقا ....
.............

*إن التسمية العراقية – لبيث نهرين جاءت لأول مرة على يد الغزاة العرب المسلمين ومن ثم جددت التسمية من قبل الملك فيصل المخلوع كملك سوريا من قبل فرنسا ومن ثم جعله ملكا على العراق من قبل بريطانيا كدولة منتدبة لبيث نهرين/ ميزوبوتاميا .


غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الاخ آشور بيث شليمون المحترم

تحية وبعد
في الوقت الذي اثني على جهودك ومواقفك في اجابة بل مقارعة من يود طمس الوجود الاشوري
ولغرض التاكيد على ما ورد في الفقره الاخيرة من مقالتكم اعلاه والخاص بمدينة حدياب الاشوريه اود ان انقل ما جاء بهذا الخصوص في كتا ب الرها المدينة المباركة للبروفيسور ج ب سيكال البريطاني
حيث يذكر في ص83 ما يدحض ادعاء البعض بهودية حدياب محاوليين بذلك طمس الارتباط الاشوري  لذا فمهما كثرت الغيوم فلا بد ان تتبدد وتظهر الشمس ساطعة لتبين عظمَة امبراطوريةً حاول  الكثيرون طمس معالمها واستمرارية وجود ابنائها ولكن خابت محاولاتهم  كما ستخيب آمال كل من يحاول تحريف وتزيف حقائق التاريخ ببعض ما كُتِبَ عن عظمة آشور من باب الحسد والحقد والكراهيه، والمدون بالاحمر منقول من المصدر بالنص  في الصفحة  83 اذ يقول. ( يقص علينا يوسبيوس ان ملك حدياب .... ارسل ابنه المحبوب ايزاد ( نرساي) ليمكث عند ابينيريفوس ملك سبازينو كراكس (كرخاداميشان) على رأس الخليج العربي.... ، وعند وفاة والده رجع ايزاد (نرساي) الى وطنه ليعتلي عرش حدياب...... ويتابع يوسبيوس بينما كان ايزاد في سبازينو كراكس حوّل تاجر يهودي يدعى أنانياس(حنان) بعض النساء في حريم الملك (في حدياب) الى العقيدة اليهوديه ثم تحول ايزاد ايضاً الى اليهوديه. وعندما رجع ايزاد لتسلم حكم حدياب رافقه( التاجر) الى هناك فوجد ان الملكة الام هيلانه (( التي كانت تلقب شعبياٌ  آشور )) كانت هي ايضاً قد اعتنقت اليهودية ، بصورة مستقله على ما يظهر وسمح ايزاد لنفسه بأن يختن رغماً ‘عن محاولة هيلانه وانانياس تثنيته عن عزمه. ملّكهُ بارثيا الحكم على نصيين ايضاً وازدهرت احواله ومنحه إمتيازات معينة اخرى يحظى بها الحكام البارثيين. غير ان النبلاء في اديابينه كانوا عدائيين لتهود ايزاد وحاولو لعدوله عبثاً ، كذلك قاموا بتشجيع ملك يدعى ابياس(قيل انه عربي) على محاربته غير انه هزم ،) هنا يبدو جلياً زيف  ومدى التشويه الذي يحاول البعض اظهاره  بادعائهم بيهوديه شعب حدياب حيث بتهود المللكه الام  هيلانه الاشوريه الاصل ومن ثم ابنها من بعدها على يد التاجر اليهودي حنان لا يعني اطلاقاً  يهودية حدياب وحتى اذا كان فيها بعض عوائل من  اليهود، حيث نجد ان الشعب الحديابي الاشوري ونبلائهم رفضو ذلك وعارضوه وقاوموه وكما نرى بانهم حتى قاموا بتحريض احد ملوك المنطقه عليه غير انهم لم يفلحو في ذلك لانه كان مسنوداً كما يبدو من قبل البارثيين.
 وللمزيد فيما يخص الاشوريين وكنيسة المشرق في سياق الكتاب اعلاه تجده في الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,754572.0.html

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ܐܚܝ ܚܒܝܒܐ ܝܫܘܥ ܫܠܝܡܘܢ ܢܛܝܪܐ ܒܡܪܝܐ
ܫܠܡܝ ܘܚܘܒܝ ܘܐܝܩܪܝ ܡܩܒܠ ...
ܬܘܕܝ ܣܓܝ ܥܠ ܫܘܬܦܬܘܟ ܘܬܘܣܦܬܘܟ ܡܛܝܡܢܬܐ،  ܘܒܥܢ ܕܐܡܪܢ ܕܠܐ ܦܘܫܟܐ ܐܝܬܠܢ ܡܒܘܥܐ ܡܫܚܠܦܐ ܘܝܬܝܪܐ ܥܠ ܡܬܘܡܝܘܬܐ ܕܐܘܡܬܢ ܚܒܝܒܬܐ ܐܬܘܪ܀
ܐܚܝ ܚܒܝܒܐ ܕܠܐ ܦܘܫܟܐ ܒܝܕ ܚܝܠܐ ܕܐܠܗܐ ܐܝܠ ܐܝܬܠܢ ܡܨܝܬܐ ܠܡܫܬܘܩܐ ܩܠܐ ܫܢܝܙܐ ܘܕܠܩܘܒܠܝܐ ܕܐܘܡܬܢ ܐܡܝܢܐܝܬ܀

ܒܚܘܬܡܐ ܦܘܫ ܒܫܝܢܐ ܡܢܝ ܐܚܘܢܘܟ ܐܫܘܪ ܕܒܝܬ ܫܠܝܡܘܢ
___________________________________________