نطالب بإعدام منفذي عمليات الخطف والتفجيرات وحواضن الإرهابيين ...

المحرر موضوع: نطالب بإعدام منفذي عمليات الخطف والتفجيرات وحواضن الإرهابيين ...  (زيارة 234 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصور سناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 583
    • مشاهدة الملف الشخصي
نطالب بإعدام منفذي عمليات الخطف والتفجيرات وحواضن الإرهابيين ...

   العراق اليوم في مخاض عسير ، مدن كبيرة وقصبات ومساحات واسعة تستولي عليها داعش ، نساء
وأطفال سبايا بيد داعش ، عشرات الألاف من الشهداء منذ سقوط الصنم ومنذ 2003 ولحد الآن ، ولما
كان العراق يمرّ في ظروف إستثنائية  ، فيجب أن يكون هناك قوانين إستثنائية تتناسب والمرحلة الحرجة
التي تكتنف مختلف مناطق العراق من الشمال إلى الجنوب ، بغية إيقاف نزيف الدم .
    نسمع تقريباً كل يوم إلقاء القبض على عصابات خطف المواطنين وبحوزتهم إسلحة وهويات مزورة
وسيارات مسروقة لإ بتزاز اهالي المخطوفين بمبالغ خيالية ، وأحيانا ً يحصلوا على الفدية ويقتلوا
الرهائن ، فما جدوى وضعهم في سجون يأكلوا ويشربوا على حساب العراقيين المنكوبين ، لماذا لا يعدموا
ليكونوا عبرة لغيرهم  ، وكذلك من يلقى القبض عليهم أثناء عمليات التفجيرات ، علينا شنقهم في نفس مكان
التفجير ، ليكونوا رادعا ً لمن تسول له نفسه ، وكذلك من يقدم الدعم وحواضن للإرهابيين ، علينا سنّ
قوانين إستثنائية لإننا نمر في ظرف إستثنائي صعب للغاية ، وإذاعلم من يقوم بهذه العمليات الإجرامية
إن مصيره الإعدام  سوف يفكر ألف مرة قبل الإقدام على فعلته الشنيعة النكراء .
    أننا لسنا مع القسوة بل نحن مع الرأفة ، ولكن هل كانت القوانين الحالية نافعة ؟ الحقيقة العكس هو
الصحيح حيث إستفاد الإرهابيون من القوانين الحالية وبقوا في السجون ، وقسم كبير منهم أطلق سراحهم
ورجعوا ثانية إلى إجرامهم ، وقسم آخر هجم الإرهابيين على السجون والمعتقلات وأطلقوا سراحهم كما
حصل في أبو غريب وسجن بادوش وفي مناطق أخرى  .
   أيها السادة  :  ثأرا ً لدماء شهدائنا الأبرار  نطالب الضرب بيد من حديد وبقوة لردع هؤلاء ألأوباش
القتلة ، الخالية قلوبهم من أية إنسانية  ، لقد طفح الكيل ، فإلى متى نسترخص دماء العراقيين ؟ وإلى
متى نقوى على الصبر ؟ الا توجد نهاية لمأساة العراقيين المزمنة ؟ نتمنى نهاية لأنين العراقيين ودموعهم
قولوا معي آمين .
                                                                       منصور سناطي