تهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي

المحرر موضوع: تهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي  (زيارة 732 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
تهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي

لمعلمة ليندا حردان من مواليد الولايات المتحد

عنكاواكوم /العربية نت
لندن - كمال قبيسي
منذ يومين، ووسائل الإعلام الأميركية صاخبة بالحديث عن معلمة اعتقلوها بعد يوم من إقدامها، الخميس الماضي، على ارتكاب ما تهمته من الأسوأ، لأن عقوبته تزيد عن 16 سنة وراء القضبان، أي بعمر تلميذ تحرشت به جنسيا في مدرسة حكومية تعمل فيها منذ أسبوع في بلدة "وين" الصغيرة في مقاطعة "باسيك" بولاية نيوجيرسي، المطلة على الأطلسي في أقصى الشمال الأميركي.
ليندا حردان، عمرها 21 سنة فقط، وهي مسلمة، يبدو أن والدها من دولة في "بلاد الشام" وأمها أميركية، و"استدرجت" تلميذ مدرسة Manchester Regional High School إلى وضع "اعتدت فيه جنسيا" عليه، بطريقة لم تصفها مدعي عام المقاطعة، كاميليا فالديس، في بيان بثته واطلعت على ملخصه "العربية.نت" في مواقع للأخبار، أهمها "نورث جيرسي.كوم" الأميركي، المفصل الخبر أكثر من سواه.
وخدش ما حدث حياء التلميذ، وهو في بداية مراهقته، فروى لعائلته ما تعرض له من تحرش محظور على الصغار والكبار، فأسرع والداه وقدما شكوى ضد المعلمة التي حققت "وحدة الضحايا الخاصة" بالمقاطعة في ما قاله التلميذ بشأنها، فاعتقلوها عند التأكد من صحة ما ادعاه، واحتجزوها وراء قضبان "سجن مقاطعة باسيك" مشروط الإفراج عنها بكفالة قيمتها 250 ألف دولار، إلى حين الانتهاء من محاكمتها عن 3 تهم.
لا حس ولا خبر عنها في مواقع التواصل

السجن الذي احتجزوها فيه والمدرسة التي عملت فيها أقل من أسبوع وتضم 812 تلميذا

تهمتها الرئيسية هي الاعتداء الجنسي، وعقوبته القصوى 10 سنوات سجناً، والثانية هي تهمة "تعريض شخص للخطر" وعقوبتها 5 أعوام، إضافة إلى أكثر من 18 شهراً عن التهمة الثالثة، وهي ارتكاب فعل "الاتصال الجنسي الإجرامي"، أي أنها قد تقضي وراء القضبان أكثر من 16 سنة، فيما لو أدانوها عن التهم الثلاث.
ومن المعلومات عن حردان أنها ليست من سلك المعلمات في المدرسة أصلاً، على حد ما ذكر مديرها، ريتشارد ني، في بيان ذكر فيه أنها من موظفات "هيئة الخدمات التعليمية" في المقاطعة، وأعارتها للمدرسة الأسبوع الماضي لتحل كبديل عن معلمة مادة العلوم التي اضطرتها الظروف للتغيب، إلا أن ليندا لم تصبر أقل من أسبوع، فحين "راق" لها أحد التلاميذ، لم توفره واعتدت عليه.
والغريب عن المعلمة التي انفردت وتحرشت بالتلميذ داخل سيارتها، وفي مكان خارج مبنى المدرسة، أنها بعمر المستخدمين بكثافة للكومبيوتيرات، ولهم حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي عادة، إلا أن "العربية.نت" لم تجد أي صفحة باسم Linda Hardan في أي موقع، لكن "تويتر" بشكل خاص، مكتظ بمن أتوا على خبرها، منجذبين على ما يبدو إلى كونها مسلمة محجبة، ومعتمرة الكوفية الفلسطينية أيضاً.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اسلاميا باعتبارها فتاه مسلمه هي لم تفعل اي شئ خاطئ .بل استخدمت حقوقها بال ( اللمم ) وهذا الشئ ثابت قرانيا .يعني تريدون البنيه تبطل تعمل لمم علمود خاطر الكفار الامريكان ؟؟ عمي حردان لممي براحتك وحتى لو خلوج وره القضبان الكفار هناك بالسجن هم لممي براحتج ولا تعصين الاوامر الالهيه عندك .

تفسير اللمم في قوله تعالى "إلا اللمم"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللمم معناها كما قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره: هي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه الله تعالى، وقد اختلف في معناها، فقال أبو هريرة وابن عباس والشعبي اللمم كل ما دون الزنا.
إلى أن قال القرطبي: وكذا قال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة ومسروق إن اللمم ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة. انتهى.
وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.
واللمم وردت في الآية الثانية والثلاثين من سورة النجم، وهي قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ [لنجم:32].
والله أعلم.
رابط التفسير http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=40071
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.