تأقلم العائله العراقيه في بلاد المهجر ؟

المحرر موضوع: تأقلم العائله العراقيه في بلاد المهجر ؟  (زيارة 514 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل logistic2014

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلام عليكم : سؤالي عن تأقلم العائله العراقيه وخاصة المرأه التي تعودت ان تعيش بلقرب من اهلها وأقاربها في بلدها والتي اضطرت للهجره بسبب الظرف الامني ارجو الاجابه لاصحاب التجارب
والخبره مع الشكر ......

غير متصل Imad al Timimi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي المحترم .

بالتأكيد هي مشكلة ان تكون الزوجة قد دخلت في مرحلة الاكتئاب بسبب ابتعادها طويلا عن اهلها واسباب ألتعلق الروحي فيما بينهم ، والمشكلة الاكبر هي ان يكون الرجل قد عقد العزم على البقاء في بلاد المهجر لبدء حياة جديدة وأنه بحاجة لدعم الزوجة له بدلا من ان تكون هي مصدر قلق دائم وتجعله كمن يمشي فوق حبل يميل به يمينا وشمال .. وتدفعه  للقراراما البقاء او الرجوع بخفي حنين الى جحيم الوطن المنهوب. نصائحنا لك هي ان تجعلها تديم الاتصال مع اهلها ومحبيها وصديقاتها عبر تطبيقات الاتصال المعروفة بالصورة والصوت وان تطيل التحدث معهم ان لم يكن يوميا فعدة ايام متقاربة ويفضل ان تجعل متحدثها من الطرف الاخر يتنقل وهو يحاورها داخل المنزل من مكان الى اخر لكي تشاهد المكان التي اعتادت على رؤيته سنين طويلة ويطفيء نار الاشتياق للمكان ويُنصح الطرف الاخر بأن لا ينقل لها الاخبارالمحزنة دائما وان يحاول ان يبهج محاوره ولو بنقل الاخبار باسلوب ضاحك . الغربة والابتعاد عن الاهل والاحباء بحد ذاتها قتل يومي ودمار نفسي يسيء الى نفسية المهاجر.

نرجع لموضوع الزوجة ،  فبعد ان تعتاد على الاتصال يوميا حاول ان تباعد تدريجيا بين كل اتصال وآخر الى ان تخف حدة الاشتياق الجارف ويصبح الامر واقع حال مطلوب ان تعيشه.

 للاسف اغلب زوجاتنا هن ربات بيوت ولا يقرأن المطبوعات كثيرا والاتعس انهن بلغة المهجر صفر فتصور حالهن كيف يكون؟. كما لو كن في قفص ولا نلومهن ان تصرفن بأكتآب.اللغة عصب وشريان العيش اينما حللتم ، فلو انها تعرف من اللغة الجديدة القليل وتعرف كيف تدردش مع من حولها من اهل البلد المضيف حتى وان تقترف اخطاء لغوية كثيرة  فستلاحظ عندئذ ولادة حماس لا شعوري بداخلها يدفعها للمزيد من الحوارات والالتقاء بمزيد ممن حولها وهذا بحد ذاته كسر للجمود وكسر لقضبان قفص العزلة المضروب حولها.

أخي المحترم ان تعريف العزلة هو ان احدهم لا يتسطيع النفاذ الى داخلك ولا انت تستطع النفاذ لداخل الغير والاسباب اما ارادية او لا ارادية. فحاجز اللغة البعض يعتبره اسباب لا أرادية وأن الزمن والبيئة و. و. وكثير من الاسباب حالت دون ان تتعلمها في حين بأرادتك تستطيع التغلب على السبب.

ملخص الكلام .. سماع الاخبار الطيبة عن الاهل والاحبة والتعرف على اصدقاء طيبين من جنسيات اخرى في المهجر وقتل الفراغ بالمطالعة وتعلم الاندماج بالمجتمع الجديد وحضور الفعاليات والانشطة التي غالبا ما يدعونك اليها هناك كفيلة بأن تجعل كل من تدهورت نفسيته في المهجر ان يتمسك بالبقاء.

وأخيرا أدعو الله ان يطمئن قلب حرمكم المصون وقلوب الاخرين.

أحترامي سيدي.
   

غير متصل احمد البغدادي55

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 348
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي المحترم .

بالتأكيد هي مشكلة ان تكون الزوجة قد دخلت في مرحلة الاكتئاب بسبب ابتعادها طويلا عن اهلها واسباب ألتعلق الروحي فيما بينهم ، والمشكلة الاكبر هي ان يكون الرجل قد عقد العزم على البقاء في بلاد المهجر لبدء حياة جديدة وأنه بحاجة لدعم الزوجة له بدلا من ان تكون هي مصدر قلق دائم وتجعله كمن يمشي فوق حبل يميل به يمينا وشمال .. وتدفعه  للقراراما البقاء او الرجوع بخفي حنين الى جحيم الوطن المنهوب. نصائحنا لك هي ان تجعلها تديم الاتصال مع اهلها ومحبيها وصديقاتها عبر تطبيقات الاتصال المعروفة بالصورة والصوت وان تطيل التحدث معهم ان لم يكن يوميا فعدة ايام متقاربة ويفضل ان تجعل متحدثها من الطرف الاخر يتنقل وهو يحاورها داخل المنزل من مكان الى اخر لكي تشاهد المكان التي اعتادت على رؤيته سنين طويلة ويطفيء نار الاشتياق للمكان ويُنصح الطرف الاخر بأن لا ينقل لها الاخبارالمحزنة دائما وان يحاول ان يبهج محاوره ولو بنقل الاخبار باسلوب ضاحك . الغربة والابتعاد عن الاهل والاحباء بحد ذاتها قتل يومي ودمار نفسي يسيء الى نفسية المهاجر.

نرجع لموضوع الزوجة ،  فبعد ان تعتاد على الاتصال يوميا حاول ان تباعد تدريجيا بين كل اتصال وآخر الى ان تخف حدة الاشتياق الجارف ويصبح الامر واقع حال مطلوب ان تعيشه.

 للاسف اغلب زوجاتنا هن ربات بيوت ولا يقرأن المطبوعات كثيرا والاتعس انهن بلغة المهجر صفر فتصور حالهن كيف يكون؟. كما لو كن في قفص ولا نلومهن ان تصرفن بأكتآب.اللغة عصب وشريان العيش اينما حللتم ، فلو انها تعرف من اللغة الجديدة القليل وتعرف كيف تدردش مع من حولها من اهل البلد المضيف حتى وان تقترف اخطاء لغوية كثيرة  فستلاحظ عندئذ ولادة حماس لا شعوري بداخلها يدفعها للمزيد من الحوارات والالتقاء بمزيد ممن حولها وهذا بحد ذاته كسر للجمود وكسر لقضبان قفص العزلة المضروب حولها.

أخي المحترم ان تعريف العزلة هو ان احدهم لا يتسطيع النفاذ الى داخلك ولا انت تستطع النفاذ لداخل الغير والاسباب اما ارادية او لا ارادية. فحاجز اللغة البعض يعتبره اسباب لا أرادية وأن الزمن والبيئة و. و. وكثير من الاسباب حالت دون ان تتعلمها في حين بأرادتك تستطيع التغلب على السبب.

ملخص الكلام .. سماع الاخبار الطيبة عن الاهل والاحبة والتعرف على اصدقاء طيبين من جنسيات اخرى في المهجر وقتل الفراغ بالمطالعة وتعلم الاندماج بالمجتمع الجديد وحضور الفعاليات والانشطة التي غالبا ما يدعونك اليها هناك كفيلة بأن تجعل كل من تدهورت نفسيته في المهجر ان يتمسك بالبقاء.

وأخيرا أدعو الله ان يطمئن قلب حرمكم المصون وقلوب الاخرين.

أحترامي سيدي.


100 %

غير متصل logistic2014

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للاجابه على السؤال للاخ التميمي و ارجو الموفقيه للجميع  :)