انتقادات إيرانية غير مسبوقة للأسد والمالكي: قمع المظاهرات والسياسات الطائفية ولّدت داعش

المحرر موضوع: انتقادات إيرانية غير مسبوقة للأسد والمالكي: قمع المظاهرات والسياسات الطائفية ولّدت داعش  (زيارة 2033 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
انتقادات إيرانية غير مسبوقة للأسد والمالكي: قمع المظاهرات والسياسات الطائفية ولّدت داعش

طهران، إيران (CNN) -- وجه محمد علي سبحاني، مستشار وزارة الخارجية الإيرانية، أعنف انتقادات من نوعها تخرج من مسؤول إيراني حيال رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، ونظام الرئيس السوري، بشار الأسد، وكلاهما حليف تقليدي لإيران، إذ حملهما مسؤولية الأحداث في بلديهما من خلال أخطائهما السياسية.

مواقف سبحاني جاءت في مقابلة عرضها موقع "نامة نيوز" الإيراني، اتهم فيها سبحاني نائب الرئيس العراقي الحالي، نوري المالكي، باتباع سياسيات مذهبية خلال فترة رئاسته للحكومة، ما أدى إلى ظهور بيئة مناسبة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش."

ونقل الموقع سبحاني قوله إن داعش استفاد من سياسات المالكي الإقصائية تجاه السنة الذين شعورا بالاضطهاد، وكذلك استفاد ومن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد للسيطرة بسرعة على العديد من المدن الكبرى والمناطق.

وتحدث سبحاني عن الأزمة السورية قائلا إنها بدأت باعتقال الشبان الذين خرجوا في الاحتجاجات، واستمرت هذه التصرفات حتى تحول الأمور إلى حرب بالواسطة مضيفا أن سوريا اليوم باتت مقسمة إلى مناطق مفككة تحكم الدولة منطقة منها، في حين يحكم الأكراد منطقة ثانية وداعش منطقة ثالثة وجبهة النصرة منطقة رابعة والجيش الحر منطقة خامسا مضيفا "لم يعد هناك سوريا.. سوريا مقسمة إلى أجزاء."

ورأى سبحاني أن الحكومة السورية كانت قادرة على تجاوز الأزمة في بدايتها لو أنها خططت بشكل صحيح مضيفا: "لو أن الحكومة قامت بتهدئة الشعب والقيام بدورها لما كنا أمام الوضع المذهبي والسياسي القائم في سوريا.

ورأى المستشار الإيراني أن ظهور داعش يعود إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية في سوريا والعراق مضيفا: "الفشل في الاستجابة للمطالب الشعبية ومعالجة مشاكل الإحباط لدى الشباب والقضايا الدينية أدت لظهور داعش التي أرى أنها تمثل الجيل الثالث من حركة طالبان.

يشار إلى أن سبحاني سبق له أن تولى منصب سفير إيران في الأردن، ومن ثم في بيروت، خلال الفترة ما بين 1997 و2005، وذلك خلال ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، ومع انتخاب الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني عام 2013، عُيّن مستشاراً لوزارة الخارجية.

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
عمو سيحاني انت روح دير بالك على ايران اللي طيحتوا حظها من 1979 وبعدين انتقد غيرك ..غير امريكا مستفاده منكم ومخليتكم بعبع على اهل العكل .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.