الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة وبعد
استاذ العزيز ارجو المعذرة على التاخير، شاكرا لكم تكريمكم لي بمروركم على الموضوع,وتقييمكم له،اني اتفق معكم بما تفضلتم به من خلال مداخلتكم الاكثر من رائعة واثراء اكثر من غني على ما تفضلنا به من خلال وجهة نظرنا. وفيتم وكفيتم وصح قلمك وطرحك. استاذ العزيز ان اعتقد ان تحقيق الوحدة بحاحة الى حوار اولا، والى تنسيق ثانيا، لان الوحدة تقوم على اساس الاتفاق النظري والسياسي، وهي بحاجة لانضاج هذه القضايا لتحديد البرنامج السياسي الذي يحكم طريق عملنا ونضالنا في هذه الاوقات العصبية التي نمر بها. وبالتالي اني اذ اقترح مسالتين .. اولاـ لابد ان يكون لنا البعد النظري لجميع قضايانا وارضية منفتحة لجميع الحوارات، ومجال للمناقشات والوعي الكامل بما نؤمن به،ومن هذا المنطلق يجب ان يكون الصراع النظري يتمتع بقدر كبير من حرية الراي، ويبحث في كل القضايا النضالية والوحدوية. ثانياـ تاسيس مجلس تنسيق يضم جميع احزابنا ومؤسسلتنا القومية وتنسيق خطواتها العملية ويسهم في بلورة الحوار النظري ومن ثم تحويله الى برامج.وايضا الوحدة بحاجة الى تطوير وتنسيق بين جميع احزابنا وقوانا السياسية، وان يكون هذا التنسيق واسع لتطوير الحوار والمواقف العملية لان الوحدة بحاجة الى التنسيق العملي اساسا والعمل الجاد من مختلف قوانا السياسية لبناء قوى تنظيمية متماسكة... واخيرا لابد ان نمتلك الوضوح الاستراتيجي للاهدافنا، بدون ذلك تبقى وحدتنا المرتقبة عرضة اكيدة للتصدع وتفريق قوانا وشعبنا وتاريخ نضالاته وتشتيتها. ايضا لابد من تحقيق متطلبات هذا الوضوح في المواءمة ما بين نضالنا القومي، واسلوب عملنا السياسي واهدافه، بحيث يخدم كل منهما الاخر. ولكن اذا بقى التناقض والاختلاف والتناحر والاعصبية والانغلاق الفكري عامل موجود في العمل القومي والسياسي اعتقد سوف يصبح عامل اساسي في عدم توحدنا، وايضا في تدمير اسس بناء هذه الوحدة، وبالتالي تفريق قوانا المتبقية وحدوث انشقاقات وانقسامات المتعددة في ما بين احزابنا ومؤسساتنا القومية.والله يكون في عوننا. مرة اخرى اشكركم على ما تفضلتم به وتقبل مني كل الود وجزيل التقدير والرب يرعاكم
اخوكم وصديقكم من القلب
هنري سركيس