وحدتنا القومية والحلم المفقود..!! وجهة نظر

المحرر موضوع: وحدتنا القومية والحلم المفقود..!! وجهة نظر  (زيارة 517 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
وحدتنا القومية والحلم المفقود..!! وجهة نظر
منذ سنوات خلت وحلم وحدتنا القومية يتعرض للاخفاق وللاجهاض والانكفاء، بل والمزيد من التفتيت والتناحرات والاصطدامات الداخلية، وجهود التوحيد لا تزال تتراوح في مكانها من دون ادنى تقدم. وبالتالي اصبح شغلنا الشاغل فقط تحطيم ارقام قياسية في موسوعة كينس للفشل والتراجع، حتى اصبح فشلنا وعجزنا هو القاسم المشترك لجميع الطروحات والافكار الوحدوية، وصار هذا المصير معروفا مسبقا لدى شعبنا عند الحديث عنه. لكن وبالعودة للمحاولات والتجارب الوحدوية التي تعرضت للفشل، فان الوضع يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الاسباب والمسببات التي ادت وتؤدي لفشل وحدتنا القومية، انا اعتقد بان غياب الارادة السياسية الكافية وتعارض المصالح الحزبية والشخصية، والاهداف والرؤى والتوجهات التي تاخذ اتجاهات ومتعارضة ومتبانية، وخاصة فيما يتعلق بالتعاون والتنسيق في مجال العمل القومي ، هي من اهم اسباب عدم توحدنا الى اليوم. وايضا بان لا ننسى هيمنة العاطفة على قراراتنا وتوجهاتنا، فبالعاطفة نقرر الوحدة، وبالعاطفة نكون اخوة، وبالعاطفة يلعن بعضنا البعض. فقراراتنا واعمالنا تتم في اغلب الاحيان بعيدا عن التفكير العقلاني المنطقي. ولكننا اكثر حدة وعنفا وعداء في وحدة الخلاف.!!!! فعواطفنا متطرفة في جميع الحالات. وهل نقول اليوم ان نوايا قادتنا السياسيين المحترمين كانت طيبة وحسنة، عندما كانوا ولا يزالوا يقررون السير على درب وحدة شعبنا وقضيته ؟. اشك في ذلك. وعلى كل حال والاحوال، من الواضح ان هذه الاخفاقات بقدر ما خلفته من شعور بالمرارة والحسرة، فانها بدون شك تدفع بنا الى البحث عن الاسباب العميقة للفشل ومن ثم العمل على تجنبها خاصة، وان شعوب الارض اليوم يتكاتفون ويتحدون على ابسط الامور فيما بيهم، ولكن نحن متشتتين وتائهين .وبالتالي اقول لابد لفكرنا وخطابنا القومي من ان يتحول الى فعل سياسي مؤثر، حتى يكون في وسع مشروعنا  القومي الوحدوي والنهضوي  الذي نتمناه ان يجد ترجمة مادية على الواقع. بيد ان المفارقة كانت في ان تسييس افكارنا، على نحو مبكر وقبل ان يستوي عودها النظري، عاد علينا بنتائج عكسية، اذ انتج عوائق جديدة امام تنمية وعينا نظريا بمسالتنا القومية وتوحدها. اصبحنا نفكر فقط بالعمل، بدل ان نفكر في مسالتنا القومية ووحدتها المرجوة. في ظروفنا الحالية والتي نمر بها، ينبغي ان نضع اسس للوحدة القومية ، ونعمل جاهدين على بنائها من جديدة اذا وفقا لذلك سبيلا. لان لا وحدة صلبة وقوية متكاتفة، من دون افساح المجال لكل التعبيرات للمشاركة في اثراء هذا المفهوم ، واعطاؤه مضامين اكثر فعالية وقدرة على هضم كل الخلافات.وان اي تغييب للاختلافات الطبيعية في قضيتنا القومية ، فانه يفضي الى غياب وحدتنا وعدم استقرار قضيتنا. وذلك لان مفاعيل الوحدة الحقيقية متوفرة في فضاء الاختلاف الثقافي والسياسي المنضبط بضوابط الاخلاق وتطلعات اجماعنا .فلا وحدة مع القهر والفرض ، كما انه لا اجماع سياسي او قومي بدون مشاركة الجميع ومن دون استثناء من اجل انجازها. وعلينا ان نخلق حوار علمي يستوعب كل القوى والتعبيرات والوجودات، قوامه حري الراي والتعبير واحترام الاخر رايا ووجودا، وتفعيل وتنمية مستويات المشاركة السياسية والثقافية فيه. وهذا الحوار القومي الشامل بدور، ينتج حقائق تكرس مفهوم الوحدة التي نرغب بها ونتمناها، وتبلورة منظور الاختلاف والحوار المفضيان الى الوحدة القومية والقوية المستقرة. فوحدتنا القومية لا تساوي التطابق التام، كما ان الاختلاف لا يعني التشرذم والتشتت والتجزئة، وبالتالي وحدتنا القسرية والقهرية، لا تنتج الا المزيد من الضياع،كما ان نزعة ترذيل الاختلاف بالمطلق، لم تؤد الا الى المزيد من التوترات والصراعات. فالاختلاف ليس انقطاعا عن الوحدة ، كما ان الوحدة ليست توقفا عن الاختلاف والتمايز والتنوع . فالاختلافات الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية ، ينبغي ان لا تكون سببا للقطيعة مع قيم الوحدة ، بل وسيلة من وسائل الالتزام بهذه القيم ، وذلك من اجل تحديد مجالات الاختلاف وتنمية القواسم المشتركة. فالوحدة السليمة هي التي تبدا من الاعتراف بالاخر وجودا وفكرا ، لا لتقاعس والاتهام المتبادل ، وانما لانطلاق فعل تواصلي حواري ، ينمي المشتركات ، ويحدد نقاط الاختلاف والخلاف المغايرة ، ويسعى نحو مراكمة مستوى الفهم والاعتراف .كما ان الاختلاف بما يخص وحدتنا، هو الذي لا ينقطع او ينفصل عن مفهوم الوحدة ، وانما يجعل من الاختلاف في المواقع والقناعات ، وسيلة لانجاز المفهوم الحضاري للوحدة ، القائم على احترام التنوع ومراكمة قيم التسامح .وان التعصب الاعمى لا ينتج وحدة ، وانما تشتتا واحتقانا وتوترا ، كما ان التعدد والتنوع المعرفي والسياسي المنضبط بضوابط القيم العليا ، هو الذي يؤسس لحالة وحدوية فعالة ومستديمة ، وذلك لانها مفتوحة ومتواصلة مع جميع القوى والتعبيرات السياسية. وان ابطال تاثيرات التجزئة التي يعاني منها واقعنا ، بحاجة الى جهود مكثفة وانشطة متواصلة ، تؤسس لقيم الوحدة ، وتعمق في الواقع حقائق التضامن ، وتزيل كل الرواسب التي تحول دون تراكم الفعل الوحدوي لامتنا  ..من هنا فاننا نرى ، ان قضية وحدتنا القومية، لا يعني نفي الاختلافات المذهبية ، وانما يعني احترامها وتوفير الاسباب الموضوعية لمشاركتها ، والتي تستوعب الجميع.. فالاختلافات التي بيننا ،لا ينبغي ان تدفعنا الى القطيعة واصطناع الحواجز التي تحول دون التواصل والتعاون والحوار.  وذلك لان الوحدة الداخلية ، بحاجة دائما الى منهجية حضارية في التعامل مع الاختلافات والتنوعات ، حتى يؤتي هذا التنوع ثماره على مستوى التعاون والتعاضد والوحدة. غير ان واقعنا اليوم يشير، الى ان الاخفاق والخلل يقع على عاتق سياسيي شعبنا بالدرجة الاولى،وهم من يتحملون المسؤولية المباشرة، غافلين بالطبع تاثير هذه الاشكاليات على قضيتنا القومية، ولعل المثير للدهشة، هو ان دعاة الوحدة لا ينفكون يستخدمون طرقا واساليب ماكرة في تبرير الفشل المتكرر، والقاء اللوم على الاخرين. صفوة القول على سياسيي شعبنا ان يبتعدوا عن الشعارات الرنانة والطنانة، وعليهم بمراجعة نقدية لسياساتهم بالارتهان للواقعية السياسية واطلاق فكر وعمل حر تنويري لعلاج الخلل لا لتكريسه، والايمان بقدراتهم وتحمل المسؤولية في الاعتراف باخطائهم، وتسمية الاشياء باسمائها، هذا اذا ارادوا فعلا الخروج من  هذه الازمة وحبهم للوحدة.  لان في زمن التفرقة والتخلف والانحطاط ، تنمو الانقسامات وتزرع  الاحقاد.  واخيرا اقول،ان الوحدة الحقيقية تتجسد ، حينما نخرج من سجن انانيتنا. والله في خلقه شؤون والسلام
هنري سركيس



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المبدع هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نحييكم على هذا المقال الفكري والسياسي الرائع الذي ابدعتم فيه بعرض العناصر الفعالة في تمزق وتشرذم قوميتنا تاريخياً قديماً وحديثاً وفي عرضكم لعناصر إعادة وحدتنا القومية الكامنة بحسب رأيكم الكريم في توفر الأرادة السياسية للنخب السياسية الداعية الى صنع قرار الوحدة القومية وهذا بحسب المفروض إذا كان الأمر بيدهم ولكن مع الأسف الشديد إن الأمر ليس كذلك وهنا قد نختلف معكم بعض الشيء ونعرض رأينا بإيجاز لكوننا ممن يدعون الى تحقيق تلك الوحدة القومية بأي ثمن وكنا قد وضحنا رأينا بهذا الشأن بالتفصيل في مقالنا المنشور حالياً في المنبر الحر من هذا الموقع وأدناه الرابط للتفضل بالأطلاع : http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760083.0.html
وندرج أدناه بعض ملاحظاتنا بشان تحقيق وحدتنا القومية وكما يلي :-
أولاً : على ضوء معطيات  واقعنا القومي  الممزق على خلفية مذهبية لاهوتية كما هو عليه الحال ، فإن تحقيق الوحدة يبدو ضرب من الخيال ما لم يتم تجاوز الواقع المذهبي اللاهوتي الذي هو العنصر الأساسي في أصل المشكلة أولاً ، وهذا شيء صعب المنال ما لم يَكُن هناك ناسٌ مؤمنين بتقديم المصلحة القومية على الأختلافات المذهبية في أولوياتهم ، ولكن مع كل تلك المصاعب والمعوقات يجب أن لا نستكين ونستسلم لواقعنا الممزق قومياً ومذهبياً ، بل علينا أن نتشبث ونعمل بالممكن لوضع اللبنة الأساسية للوحدة ، لأن الركون الى السكون يعني دخول تحقيق الوحدة القومية لمكونات أمتنا الى غرفة الأنعاش المركزة ، واستمرار المحاولات في ذات الوقت يعني بعث الحياة في المشروع وجعله حياً قابل للنهوض .
ثانياً : غياب القيادات النخبوية المؤمنة بالوحدة القومية لمكونات أمتنا كأفراد من وجهاء الأمة أو كأحزاب وتنظيمات سياسية اوكقيادات كنسية يشكل المعضلة الأكبر في بناء القاعدة الصلبة لأنطلاق الوحدة القومية الحقيقية على حساب تجاوز الخلافات المذهبية التي هي السبب الرئيسي في تمزقنا القومي الى جانب الأسباب الأخرى كتركيبة بنية مجتمعنا القائمة على الولاءات القبلية والعشائرية والمناطقية والتي تساهم بهذا القدر أو ذاك في توسيع تمزقنا القومي والمذهبي اجتماعياً . عليه يتطلب تغيير بنية هذه النخب القيادية البالية والتي شاخت أفكارها بتنشئة نخب قيادية شبابية جديدة على مستوى المؤسسات السياسية  والكنسية الحالية معاً تؤمن بالوحدة القومية الشاملة مع السماح لكل فرد باختيار ما يشاء من المذهب الذي يؤمن به دينياً ، لأن جميع تلك المذاهب تصب في مسيح واحد وانجيل واحد وكل ما عداهما قابل للتغيير لأنها من صنع البشر مثلنا يحق لنا تغييرها بحسب مقتضيات حياتنا الكنسية المسيحانية الحقة . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
        محبكم من القلب صديقكم : خوشابا سولاقا – بغداد
 

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة وبعد
استاذ العزيز ارجو المعذرة على  التاخير، شاكرا لكم تكريمكم لي بمروركم على الموضوع,وتقييمكم له،اني اتفق معكم بما تفضلتم به من خلال مداخلتكم الاكثر من رائعة واثراء اكثر من غني على ما تفضلنا به من خلال وجهة نظرنا. وفيتم وكفيتم وصح قلمك  وطرحك. استاذ العزيز ان اعتقد ان تحقيق الوحدة بحاحة الى حوار اولا، والى تنسيق ثانيا، لان الوحدة تقوم على اساس الاتفاق النظري والسياسي، وهي بحاجة لانضاج هذه القضايا لتحديد البرنامج السياسي الذي يحكم طريق عملنا ونضالنا في هذه الاوقات العصبية التي نمر بها. وبالتالي اني اذ اقترح مسالتين .. اولاـ لابد ان يكون لنا البعد النظري لجميع قضايانا وارضية منفتحة لجميع الحوارات، ومجال للمناقشات والوعي الكامل بما نؤمن به،ومن هذا المنطلق يجب ان يكون الصراع  النظري يتمتع  بقدر كبير من حرية الراي، ويبحث في كل القضايا النضالية والوحدوية. ثانياـ تاسيس مجلس تنسيق يضم جميع احزابنا ومؤسسلتنا القومية وتنسيق خطواتها العملية ويسهم في بلورة الحوار النظري ومن ثم تحويله الى برامج.وايضا الوحدة بحاجة الى تطوير وتنسيق بين جميع احزابنا وقوانا السياسية، وان يكون هذا التنسيق واسع لتطوير الحوار والمواقف العملية لان الوحدة بحاجة الى التنسيق العملي اساسا والعمل الجاد من مختلف قوانا السياسية لبناء قوى تنظيمية متماسكة... واخيرا لابد ان نمتلك الوضوح الاستراتيجي للاهدافنا، بدون ذلك تبقى وحدتنا المرتقبة عرضة اكيدة للتصدع وتفريق قوانا وشعبنا وتاريخ نضالاته وتشتيتها. ايضا لابد من تحقيق متطلبات هذا الوضوح في المواءمة ما بين نضالنا القومي، واسلوب عملنا السياسي واهدافه، بحيث يخدم كل منهما الاخر. ولكن اذا بقى التناقض والاختلاف والتناحر والاعصبية والانغلاق الفكري عامل موجود في العمل القومي والسياسي اعتقد سوف يصبح عامل اساسي في عدم توحدنا، وايضا في تدمير اسس بناء هذه الوحدة، وبالتالي تفريق قوانا المتبقية وحدوث انشقاقات وانقسامات المتعددة في ما بين احزابنا ومؤسساتنا القومية.والله يكون في عوننا. مرة اخرى اشكركم على ما تفضلتم به وتقبل مني كل الود وجزيل التقدير والرب يرعاكم
اخوكم وصديقكم من القلب
هنري سركيس

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي هنري  سركيس
شلاما
لا اعتراض اطلاقا على ما جاء في كلمتكم هذة وما جاء في رد رابي خوشابا سولاقا
حيث ظل الحوار يدور معظمه حول التنظير الفكري الموجود والواجب استحداثة او تجديدة او ربما تبديله وفق متطلبات المرحلة الحالية لشعبنا وبما يخدم المرحله القادمه
هذا من ناحيه التنظير السياسي
ولكن في المقابل هناك ما يجري على ساحتنا الداخلية من افكار وممارسات وافعال معظمها يصب في قالب التقوقع كل طرف ضمن الداءرة ا شبه المغلقه له
ومن جانب اخر فان شعبنا الان منقسم الى  عدد قليل باق في الوطن واعداد كبيرة مهاجرة
ومن ناحية المهاجرين اعتقد وكما اعيشه فان مسالة الوحدة المنشودة مفقودة ولا يمكن ان تتم
والاسباب كثيرة لسنا بحاجة الى ذكرها
فاذن لم يبقى ما يخدم وجودنا القومي الا اهل الداخل
وانتم اعرف بما يجري هناك
وبعبارة اخرى يمكننا القول ان احلامنا ربما سبقت واقعنا
ولذلك يجب اولا ان نعرف واقعنا المعاش بكل حدوده وامكانياته ومخارجه وموازين القوى في باحته الداخلية ومدى تاثير القوى الخارجية عليه والوعي بين ابناءه
والمدة اللازمة لتقويه البناء  الداخلي
وعند ذاك نستطيع ان نجاهر باحلامنا دون الخوف من فشلها
وكذلك نجد ان كل تحركاتنا واعمالنا السياسية لم تنجح كليا في تحقيق  الدرجة السياسية الكافية للاطمنان على نجاحنا سياسيا
تقبل تحياتي

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التسأؤل التالي موجه لي ايضا، اي انا اوجهه لنفسي كتساؤل لانني حقا احيانا اتشكك في واقعنا، والتساؤل هو هل حقا ان امتنا متشتتة ام ان قوانا السياسية هي المتشتتة، بمعنى اخر لنفترض افتراضا ونسير به، وهو اننا امة واحدة وشعب واحد، واعتقد ان هناك الكثير من الدلائل تؤكد ذلك، فاذا لن ندعو بعد الان لوحدة القومية، بل ندعو احزابنا وقوانا السياسية الى التعامل بعضها مع الاخر باحترام وبتكوين قيادة مشتركة، تخرج باهداف ومطالب مشتركة، نتيجة هذا الامر تاكيد على اننا تجاوزنا اشاكاليات عديدة لن ننجر اليها بعد الان، مثل التسمية، التي ارقتنا نتيجة رغبتنا في ان نكون كلنا على خط واحد وان لا يكون هنالك ميل الى اليسار او اليمين. ومن هنا باعتقادي من حقنا ان نخرج باستنتاج اخر وهي يشملني ايضا، اننا بالدعوة الى الوحدة، بالحقيقة لا ندعو الا الى ان يتبعنا الجميع، طبعا كل منا، ومن هنا وحدتنا التي ندعوا اليها قد تكون نوع من الطغيان وقتل للتعدد وتكرارا ما رضعناه  من الثقافة العربية. مرة اخرى لنتجاوز الامور ونسير على اساس اننا امة موحدة ، ونبحث عن حلول سياسية لواقعنا المزري وليس حلول مقدسة او تنظيرات منزهة او فلسفة عليا مخطط فيها وحدتنا ومسارنا  الذي يجب ان لا نحيد عنه لكي نثبت اننا امة موحدة. لنترك الكنائس ونتجه للناس، ونخلصهم من طائفيتهم وليس من طائفتهم، ولنزرع فيهم ان مصيرهم مشترك مهما كان الوضع، وليس هناك خلاص لاي طرف الا بان ينظموا انفسهم ويدعموا تغيير واقعهم من خلال دعمهم للعمل السياسي وكل ما يتفرع عنه من الاعمال الثقافية والاجتماعية والخيرية. الكنائس كانت في الاونة الاخيرة كلها مع وحدة قرارانا السياسي، ومع وحدة المصير وعلينا ان نستثمر في ذلك. ليس معقولا ان نطالب بوحدة الكنائس او حتى الاحزاب ولكن يمكن تقريب الاحزاب والكنائس، الكنائس قضيتها قديمة وفيها خلافات لاهوتية سيطول امر وحدتها، ولكن الاحزاب تعمل في مجال المصالح يمكن تقريبها، لان بدون قربها وعملها بعض مع الاخر سيخسرون كلهم. هذا نوع من تدوير الفكرة ومحاولة نقلها الى اتجاه اخر ارجو ان اكون موفقا عزيزي هنري . تقبل تحياتي واحترامي

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألعزيز وألمفكر هنري سركيس ألمحترم،
كألعادة تمر على هذا ألموقع ألقومي بإتحافنا بألفكر ألمتقدم، متقدما أشواطا لما هو ألوضع ألحالي لأمتنا، أنها لهي علامة باهرة في زرع بذور ألعمل ألجماعي وألوحدوي لأمتنا، من ألواضح بأن ألخطى ألمتبعة في ألعمل ألسياسي وألقومي آخذة مجراها ألبطيئ وألطبيعي قياسا ألي مقياس ألشرق ألأوسط إسوة بمجريات ألواقع ألمتأخر ألنابع من ألمناخ ألغير صحي في ألمنطقة، ولكن ولتجنب ألنسيان بأن عقل ألإنسان ألمتمثل بقياديي أحزابنا له ألخيار وألمرونة في إختزال كثير من ألخطوات ألغير مجدية وألتي مرت بها بقية ألشعوب ومنيت بألخسائر بنتيجتها، طيب لماذا يريد ألقيادي في تكرار أخطآء ألغير؟ أنني جدا آسف ألقول بأنه من ألحماقة في ألسير في طريق أثبت ألتأريخ فشله، وأعتقد بنجاح وذكاء ألقيادي بأن يتبنى أسلوب كتابة طريقة ألعمل وتدقيق ألخطة في ألمسيرة كتابتا، ألقيادي ألمحنك عندما يخطط يكتبها ويقارن ألتجارب ألسابقة من فشل ونجاح للإستفادة منها وعدم تكرار ألأخطاء، وبهذا يختزل ألوقت وتقلل أو تزيل أي إحتمال للخسارة، عامل ألعقل في ألتخطيط وكتابته أو تدوينه في ديوان خاص مهم ومفيد، أنه ألمرجع ألذي يساعد في معرفة نقاط ألضعف وأسبابها بألإضافة إلى كونه مرجع تأريخي للعمل، أرجو أن لم أتسبب في تعقيد ألمسألة.
أحييك أخي هنري على إثرائك إمتنا بأفكارك ألنيرة وما جاء أعلآه هو إضافة متواضعة أرجو أن تحضى رضآك وألجميع، دمت موفقا كالعادة وحفظ ألرب.
أخوك قيصر

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة واتمنى بان تكون والعائلة بخير
استاذ العزيز شكرا لمروركم بمقالنا وما تفضلتم به من وجهة نظركم في مداخلتكم القيمة. انا اعتقد ان وحدتنا القومية التي نرغب بها، لابد ان تتحقق ومن خلال اساليب التكامل والتنسيق والتعاون بين الجميع من دون اقصاء لاية جهة، مدعومة بالمشاركة الفعلية لمختلف قوانا السياسية في اطار من التوازن  والانفتاح البعض على الاخر،لتكون اقوى رسوخا وديمومة، وان تحقق الاطمئنان لابناء شعبنا على الاقل لاننا نعاني اليوم من الهروب الجماعي وليس الهجرة. مرة اخرى اشكركم واتفق ايضا معك وتقبل مني خالص تقديري والرب يرعاكم
اخوكم
هنري سركيس

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم
تحية طيبة واتمنى بان تكون والعائلة بخير.
احييكم بما تفضلتم به في مداخلتكم الرائع كان اغناء واثرا لما تطرقنا اليه، ورايكم ووجهة نظركم محل اعتزانا وفخرنا واني ايضا متفق معكم بما تطرقتم اليه. استاذ العزيز في ظروفنا الحالية والتي نمر بها ،ينبغي ان نضع اسسا صريحة لوحدتنا القومية بكل معانيها، ونعمل على بناء ايضا وحدة الصف الحزبي والعمل السياسي. هذه الاسس هي ما يشار اليها بالثوابت القومية. عبارة ثوابت في نطاق تعاملنا الكل يدا بيد بعيدا عن التشنجات والاختلافات لان لا ثوابت الا ان نستفيق من سباتنا وان نجتاز مواقع الخلل والاشكاليات التي رافقة مسيرة نضالنا وعملنا القومي، ولذلك فما نطلق عليه هنا الثوابت القومية هي ثوابت بفهم نسبي اي انها ثوابت في اطار قضيتنا القومية، ومناخ فكرنا وخطابنا السائد، وكلها عوامل قابلة للتجديد والتفاعل والحركة . ولكننا في اليوم ينبغي ان نتعامل معها كثوابت ونعقد لها التاييد والاتفاق، ونحول دون الاخلال بها لان الاخلال والتراجع بها يضر قضيتنا القومية ووحدتنا المرجوة. وبكل تاكيد ان توحيد ااحزابنا السياسية ومؤسساتنا القومية، تعتبر الخطوة الاولى لانطلاقة من طلب الوضع الراهن والوقائع الجديدة على الساحة السياسية، من اجل تحقيق مصالح امتنا وشعبنا. مرة اخرى اشكركم واقبل خالص تحياتي والرب يرعاكم
اخوكم
هنري سركيس

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ المهندس العزيز قصير شهباز المحترم
تحية طيبة واتمنى بان تكون والعائلة بخير.
اشكركم من صميم قلبي على مروركم ومتابعتكم بما نكتبه، وايضا احييكم على ما تفضلتم به من خلال مداخلتكم القيمة، ما جاء فيها كان الاروع واغناء واثرا بما تطرقنا اليه، يشرفني وسعدني بان نكون متواصلين دائما على هذا النهج من اجل ان نخدم قضيتنا وشعبنا وقرائنا الاعزاء. اذا على جميع ساستنا بان يعملوا بجدية على الساحة القومية، من خلال حزم القيم الشائعة عن الصدق والوفاء لهذه الامة ومصيرها، التي اصبحت تنزف من جراء التخبط والتدهور في العمل ونتائجه المهزوزة، وبالتالي من الضروري ان يعمل الجميع بصدق وامانة، وانهاء حقبة من الصراعات الشخصية والحزبية والاشكاليات المعقدة التي واجهة طريق نضالنا الى اليوم.خلاصة القول ان عملنا القومية والسياسي الذي نخوضه يعتبر قيم اخلاقية بحد ذاتها، ولابد على الساسة بان يتقيدوا بقيمه ومبادئهم، وهذا الامر يستدعي المزيد من الصبر والمثابرة في مسيرة نضالنا وعملنا القومي والسياسي من اجل الوصول الى ما نبتغيه، وبالتالي نحقق طموحات شعبنا المغلوب على امره قبل فوات الاوان. مرة اخرى اشكركم واتمنى لكم دائما الخير والصحة والرب يرعاكم وتقبل مني كل الود وخالص امتناني
اخوكم محبكم
هنري سركيس