الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!

المحرر موضوع: الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!  (زيارة 813 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
26 تشرين الثاني 2014

 حينما يتأمل الانسان ما يحدث في الشرق الاوسط والوطن العربي، ويسجل ما يحدث من الجرائم والمواقف غير الانسانية ويعدد المواقف، والصمت المخيف الذي يسود  مجالس السياسيين وممثلين الشرائع السماوية يصيبه الاحباط والتشاؤم. بل يفقد قدرته على التصور حينما يرى ما كان غير قابل للتصور والتخيل يحدث بل حدث بكل سهولة امام عينيه.

اتذكر حينما قرات احدى المذيعات في احدى محطات الراديو المحلي خبر في نهاية عام 2010 توقعات احد المنجمين الكبار عن سقوط نظام عربي كبير ومهم في الشرق الاوسط، قلت في نفسي هل  لا يزال هناك شخص ساذج  يؤمن بهذه ألاقوال؟!!.

 اتذكر ايضا حينها كانت وزيرة امريكا هلاري كلنتون عائدة الى بلادها  من احدى مؤتمرات في دول الخليج في نفس الفترة قالت : " ان المنطقة العربية تعيش على رمال متحركة". فقلت ايضا داخل نفسي هل تعلم ماذا تقول هذه المراة.؟!!

لكن لم تمر اسابيع حتى بدات الثورة ابو العزيزي في تونس بعد ان احرق نفسه احتجاجا على الظروف الاقتصادية، ثم انتشرت  هذه الشرارة التي اعطاها الاعلام الغربي الوصف بــ ( الربيع العربي ) في مصر واليمن ثم انقلبت الى ليبيا.
لكن شخصيا اعتبرته حينها توقعت انه (خريف عربي)، وتوقعت اللصوص تتربص الفرصة لسرقة ثورة الديمقراطيين مثلا ابوالعزيزة التونسي. وكتبت مقال تحت عنوان:
"ايها الديمقراطيون احذروا بين قادتكم لصوص!"
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=267186

 ومنذ ذلك الحين لازالت الحركات الاسلامية من اخوان المسلمين وحركة الشباب والحثويين والنصرة واخيرا الدواعش يعبثون بمقدرات ثلاثمائة مليون نسمة. بل انظمت دول كبيرة وجهات متنفذة لدعمها علنية واحد لا يستطيع اتهامها بسبب تصادم المصالح الدول الكبيرة.

في بلاد ما الرافدين، الذي انجبت الحضارة الانسانية الاولى، اشعلت رغبة  حب المعرفة والقيم الانسانية، وبمرور مئات العقود وعشرات القرون تقلص وجود ابناء تلك الحضارة الى مليون ونيف نسمة. ومنذ 25 سنة والهجرة تتأكل جسد هذه الشريحة الاصيلة النادرة الحاملة لخميرة اولى حضارات البشرية امام عواصف واهتزازات وتقلبات ومخطاطات وجرائم ومذابح التي  تحاك ضدهم من الاصدقاء والاعداء من الجيران والشركاء في الوطن الواحد.

بعد العاشر من حزيران التاريخ الاسود الذي لن تنساه الاجيال القادمة الى الابد حيث اجبر المسيحيين لترك ديارهم بملابسهم فقط، وبعد ان توالت الاحداث الماساوية وخروج القمم من تحت الارض عبر تصدعات السياسة الدولية بهوية الدواعش التي  قلعت امام انظار العالم المتمدن والمنحط ، من اصحاب الضمير ومدعي قوانيين حقوق الانسان وحماية حرية الفكر والعبادة او كرامة الانسان وقيمه، او من اصحاب المقولات الفارغة " لا اكراه في الدين" او " الدين لله والوطن للجميع"  وصلتُ الى القناعة بأن المقولة التي قالها احد شيوخ العرب: " ان الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية".

اذا العالم الذي نعيش فيه اليوم هو بالحق مملؤ من التناقضات والتلفيقات افقر عصر انسانيا من اي وقت مضى، فالجزء الغربي يعيش بحسب القوانيين المدنية التي تحترم حق الفرد والجماعة معا الى درجة الانغماس في الوهم، بينما العالم الشرقي وبالاخص وطننا  وادي الرافدين ومحيطه عاد الى شريعة ما قبل العصور الحجرية، قانون اللاقانون!، سلوك حيواني بلا ضمير انساني، او تصرفات غريزية بحتة في جسد مملؤ من طاقة الحقد والكراهية والانانية.  عصر يشبه العصور التي كان عدد رجال القبيلة  هو العامل الحاسم لقضية بين تجمعات البشرية المتخلفة.

اما نحن الكلدان والاشوريين والسريان واليزيديين وبقية الاقليات لا زلنا نؤمن بان قوة الخالق تحمينا بل ستنتقم لنا. لم نتعلم اي شيء من مآسات التي مرت علينا خلال قرون الماضية. قبل 99 سنة بالضبط وفي صيف سنة 1915 هرب ابناء شعبنا  المتبقي مذابح اجداد اردغان من حكاريا والويلات الشرقية في الدولة العثمانية الى منطقة ارومية (شمال غربي ايران) وهناك التفت  الذئاب حوله من كل الجهات لحين تمكن  ( سمكو الشكاكي  ان يغدر في مكيدة قذرة  قتل فيها الشهيد مار بنيامين)، قاوم اغا بطرس مع جيشه  بضعة اشهر فيما بعد، الا ان ان نفوذ السلاح اجبرته مع جيشه  في الاخير للانكسار التوجه الى الجيش البريطاني في همدان، لن استمر بسرد احداث (رحلت الموت). لكنني توصلت الى القناعة منذ زمن ليس ببعيد  الى مقولة الاعرابي الذي قال : " الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية  ؟!!"  او تحمي صاحبه او ترجع الحق  الى اهله.

 لكن مع الاسف ابناء شعبنا لم تتربى على هذه  العقلية، تربوا على روح السلام والامن تربوا على  الاستسلام والانخراط تحت عباءة القوميات الاخرى على امل هناك فيما بينهم  اصحاب ضمير لكن هيهات هيهات!!!

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي يوحنا المحترم
يقول الشاعر الكبير أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
                             في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ.


نعم، وضعنا الحالي يتطلب رفع السيف بوجه من لايفهم لغة الكتاب والمخاطبة ووضع حد للعب بالكلمات والمقالات الذي نمارسه جميعنا ونحن بعيدون تماما عن ساحة الوغى، والسؤال هو:
من لديه إستعداد لرفع السيف دفاعاً عنا؟
تحياتي

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ جاك الهوزي
كل الحقائق الموجودة على ارض الواقع اليوم، وايضا ومن خلال دراسة لتاريخ طويل نادرا ما توصل شعبنا ما الى حقه بسلم بدون ثورة او استخدام القوة، بل نادرا ما بقت مملكة  مستمرة من دون وجود حراس مسلحين حماية لها. لهذا تعول ابناء شعبناعلى الاخرين لم يكن صحيحا، بل كان يجب  التفكير في خلق مصالح للامم القوية كي تتحقق مصالحتنا مع مصالحهم حتى وان كانت مرحلية، كي تساعدنا على البقاء، علينا السكوت اوالقبول بالامر الواقع. لان نحن وبسبب التزامنا بالقيم المسسيحية السامية اصبح عددنا من عشرا ملايين، مليون واحد  او اكبر بقليل منتشر في العالم. حتى ما بيننا لا زلنا نتصارع على الاسم والكرسي والمال والنفوذ والاصل وغيرها.

نعم في العالم الادنى يجب ان ترافق الحكمة القوة ايضا والا تسقط الحكمة في وجه القوة الظلامية الاتية من القوة الغريزية الكامنة في الانسان.
 اقرا المزيد في مقالنا الاخر
ايهما افضل الاخلاق والضمير ام القانون والعدالة في حماية المجتمع الانساني؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=225337
شكرا لمرورك وتعليقك

يوحنا بيداويد

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد



الاخ يوحنا بيداويد تحية

هناك افكار منتشرة بين العديدن تقول بان المثقفين هم الاشخاص اللذين يحبون السلام ويعملون على حل المشاكل بهدوء ويرغبون في ان تحل الطمانينة في قلوب الناس ومن اجل تحقيق مجتمع يحترم الجميع.

اما الجندي اللذي يحمل البندقية فانهم يصفونه بالشخص القاتل اللذي يحب الحرب والعنف واللذي يميل الى اثارة المشاكل وتدمير المجتمع...

ولكن هذه الافكار هي خاطئة والعكس هو الصحيح وهذا ما اثبته التاريخ.

من اللذي دعا الى الافكار الهدامة كالنازية والشيوعية ايام الاتحاد السوفيتي وافكار البعث والانقلابات الثورجية...؟ هم كانوا من المثقفين اللذين قادوا المجتمع واقنعوا افراد المجتمع في اتباع هكذا افكار.

ومن اللذي اوقف هذه الافكار الهدامة وغير هكذا مجتمعات؟ بالطبع كان الجندي وتحديدا الجندي الامريكي او الجندي اللذي يتبع دولة ديمقراطية.

هكذا جندي وبندقيته هو اللذي حقق الديمقراطية لعدة بلدان منها المانيا واليابان وهو اللذي حقق الحقوق لعدة اماكن في العالم.

وهذا الجندي هو اللذي اسقط نظام البعث وكان من الممكن ان تنجح الديمقراطية في العراق لولا وجود المثقفين اللذين وقفوا ضد الديمقراطية..

الجندي وبندقيته هو اللذي اوقف المذابح وابادة جماعية في عدة مناطق في العالم وليس المثقفين.

فوهة البندقية هي التي تعمل على اجراء تغيير ثقافي وليس المثقفين لان المثقفين سيعملون دوما على الحفاظ على الثقافة الهدامة التي بنوها بانفسهم.

وهذا يمثل حقيقة الواقع

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز لوسيان المحترم
انا اتفق معاك، ليس  كل المثقفين قديسين، والدليل معظم الاخوة المسلمين قاموا بمذابح اجدادنا في المذابح الحرب العالمية الاولى ، كانوا ينخددعون عن طريق مرشدهم الديني، او حتى الويلات التي حدثت بين الصفويين والعثمانيين كانت حقيقة سياسية لكنها البست الثوب الدين كي لا يقف احد ضدها. وكانها اطاعة او جزء من اكمال فرائضهم.
ولازال هذا ما يحدث اليوم عند المخرفين الدواعش الذي تركوا عوائلهم وبلدانهم واتوا الى اتون الحرب في العراق وسوريا من اجل تحقيق هدف ديني  اسطوري غير معقول ، بينما السبب الحقيقي هو اللعبة السياسة القذرة التي يعلبها عمالقة العقل الاقتصادي والسياسي في العالم.

من المعلوم ان الثقافة سيف ذو حدين مثل الاختراعات ، ربما مخترع مثل نوبل لم يظن الشر الذي سيخلقه اكتشافه الديناميت، او اشعة اكس المستخدمة لاغراض الطبيعة او المركبات والعناصر الكيمائية. لكن التربية الاخلاقية الصحيحة ، والقيم السامية التي تقدس وتهتم بحياة الانسان بغض النظر عن دينهم او عرقه او جنسيته،  هي التي تجعل من المثقف صاحب مبدا وانسان ملتزم بما تعلمه.

نعم امريكا نفسها اكبر مجرمة وتدعي حقوق الانسان لكنها تعمل عكس ذلك . اخي لوسيان موضوع سياسة امريكا موضوع طويل نتركه لمناسبة اخرى. لكن اتفق معاك المثقفين الذين لا يلتزمون بما تعلمه الثقافة الايجابية هم كالصوص والمجرمين الاذكياء.
شكرا لتعليقك الذي بالتاكد اعنى موضوع المقال اكثر.
يوحنا بيداويد

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والصديق العزيز يوحنا بيداويد .. تحية  وتقدير

أتعجب من وصف بعض الأخوة الكتاب أمريكا بالمجرمة .. وصف غير دقيق أبدا وينم عن حقد غير مبرر على دولة لولاها لكان العالم الان يعيش في زمن الدكتاتوريات المقينة التي أنتهكت حقوق الأنسان لمئات السنوات وأشعلت الدنيا بحروب راح ضحيتها عشرات وربما مئات الملايين من البشر .

أمريكا كدولة أستطاعت بقوة بندقيتها ان تحرر الأنسان من عبودية النظم الدكتاتورية التي كانت منتشرة في مختلف قارات العالم، وأمريكا هي التي وضعت حدا للحروب الكونية المدمرة.

ولولا جند أمريكا وكا قال (الأخ لوسيان) لكانت كل من ألمانيا النازية واليابان لحد اليوم مستمرتين بقتل الملايين من البشر، ولكن بفضل أمريكا تحولت كل من (ألمانيا واليابان) الى أكبر بلدين متقدمين ومنتجين في العالم في مجالات الصناعات الثقيلة والألكترونيات التي غيرت الوجه الحضاري للعالم، وهذا حدث بسبب تواجد (الجندي الأمريكي وفوهة بندقيته) في هذين البلدين لحد اليوم، حيث شرط عليها بعد أنهاء الحرب الكونية الثانية أن تتحولا الى نظم مدنية، وحرما عليهما تحريك جيوشهما أو ان ينتجا أية معدات حربية وأسلحة بسبب وحشيتهما في الحرب الكونية الثانية التي قتل فيها ما يقارب السبعين مليون أنسان .

بسبب قوة امريكا تأسست الأمم المتحدة ووضعت لوائح حقوق الأنسان وأنشأت الكثير من المنظمات الأقليمية ووضع حد للنظم الشيوعية المستبدة التي كان ستالين نموذجها الأسواء حيث قتل من مواطني بلده (الأتحاد السوفييتي السابق) الملايين ونفى مئات الالاف في سيبريا ليموتوا هناك بطرق وحشية.

أمريكا وجنودها وفوهة بنادقهم صنعوا الحرية لشعوب العالم وقدموا تضحيات جسام في سبيل نشر ثقافة الديمقراطية التي من خلالها فقط تستطيع الشعوب أن تشارك في أنظمة الحكم وهي التي اسست لنظم ديمقراطية عديدة في العالم كله .

أمريكا هي التي تستقبل سنويا ملايين المهاجرين والمضطهدين من حول العالم ولا تفرق بين مهاجر ولاجىء على اساس الدين أو العرق أو القومية أو اللون أو المعتقد، وتستقبلهم وتؤمن لهم المسكن الامن والحرية وفرص التعليم والعمل وتؤهلهم للأندماج بالمجتمع الأمريكي والكل سواسية بموجب الدسنور والقوانين .

أمريكا هي راعية العلم والتكنولوجية والتطور في العالم، وهي التي أسست لعالم متطور نظميا وتقنيا وأجنماعيا وقضائيا، وهي بلد الحريات وبالأمس وكما شاهد العالم كله الرئيس أوباما وهو يلقي كلمة بمناسبة  تعديل قانون الهجرة كيف تم مقاطعته من قبل سيدة معترضة على التعديلات وأبتسم لها وقال نعم كملي كلامك وتوقف هو يستمع اليها وبعدها قاطعته أمرأة ثانية ومن ثم ثالثة ورابعة واعطى المجال لهن للأعتراض والكلام وبعدها قال لهن أستمعت أليكن وأحترمت ارائكم والان اعطوا لي المجال لأجاوبكن وصفق له الحضور بحرارة وبدأ بالأجابة (ماذا نسمي هكذا موقف انساني وديمقراطي من قبل أكبر رئيس دولة في العالم)!!
واليكم الرابط  حول مقاطعة الرئيس:
https://search.yahoo.com/search;_ylt=Auq.nKnoGqsgfEdHqFACyvmbvZx4?fr=yfp-t-901-s&toggle=1&fp=1&cop=mss&ei=UTF-8&p=president%20obama%20immigration%20speech

أعتقد لولا أمريكا ودورها في تكوين التحالف الدولي ومباشرتها بضرب متشددي الدولة الأسلامية في العراق وسوريا، لكان هؤلاء المتشددين قد غزو كل مساحة العراق وسوريا وأحدثوا المزيد من الماسي لبقية أبناء الشعب.

ويجب الأعتراف أيضا لولا خيانة حكومة العراق وقادة جيشها في المزصل وصلاح الدين لما أستطاع هؤلاء المتشددين من الأستيلاء على الموصل وأجزاء أخرى من العراق، ولولا تخاذل النظام السوري (والدعم الأيراني)، وتقاعسه هو الاخر لما أمتد سرطان هؤلاء المتشددين الى أجزاء كثيرة من سوريا وهو الذي مهد الطريق لغزو شمال العراق بعد استباحة الحدود بين البلدين.

وما تقوم به أمريكا عبر قوتها وفوهة بندقية جنودها (ضرباتها الجوية) ومعها التحالف الدولي ومعهم الخيرين من أبناء العراق جيشا كانوا أو ساسة هو الحق الذي نريده فعلا أن يتحقق على الأرض وذلك عبر تحرير مدن سهل نينوى وبلداتها وقراها والعائدة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومعهم الأخوة اليزيديين الذين تعرضوا الى كارثة ممائلة على أيدي مجرمي الدولة الأسلامية.

عزيزي يوحنا: من الضروري جدا أن نتجنب أستخدام أسطوانات مشروخة يرددها من يكره أمريكا والغرب وهؤلاء يضعون كل مشاكل العالم على شماعة أمريكا بسبب فشلهم وخيانتهم لشعوبهم، بينما أمريكا لكونها رائدة في النظام العالمي فلها رأي في كل ما يحدث في العالم.
تقبل فائق أحترامي وشكرا.

كوركيس أوراها منصور

متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز كوركيس
شكرا لتعليقك
 انا ادرك كم لامريكا دور بناء في النظام العالمي عن طريق الطب والتكنولوجيا والهندسة وبقية العلوم، لكن صدقني امريكا لا تعرف غير مصلحتها في النهاية مثلما كانت ترمي الاف الاطنان من الحنطة في البحر كلا تنخفض اسعارها، نظامها مبني على براغماتية فلاسفتها وليم جيمس و جون ديوي وغيرهم .امريكا معروفة في طريقة تعاملها مع الشعوب، لاسيما الفقيرة او الضعيفة وتستخدم وقود لحروبها او مصالحها.
هناك الكثير من الاسئلة حول مواقف امريكا والقرارات السياسية البرغماتية التي اتخدتها بروح شرانية بعيدة جدا عن القيم الاخلاقية وحتى  لائحة حقوق الانسان التي وضعها الرئيس الامريكي ودرو ويلسون  سنة  1917 .
انظر الى وضع العراق هل تظن امريكا بريئة عن ما حصل فيها؟ على الاقل ما حصل لابناء شعبنا؟
هل تظن امريكا ليست مجرمة حينما تفرض حصار على طفل هو لا يزال في بطن امه لان رئيس البلد( المجرم صدام حسين) دخل حرب مع ايران والكويت وقصف اسرائيل وغيرها . اي منطق هذا تعاقب الابرياء والمستضعفين كي توقع بالذئب؟!!
اخي كوركيس انا لا انكر جهود عظماء وعباقرة امريكا في تطوير خدمات الحياة وصيانتها في كافة المجالات. ولكن بلا شك امريكا لها مواقف سلبية وغير صحيحة.

تقبل تحياتنا لك ولجميع الاصدقاء الذين اصبحوا اليوم في الشتات بسبب سياسة امريكا في المنطقة.