الأخ عبدالأحد سليمان بولص
تحية طيبه
شكرا على الرابط، قرأته بإمعان ولم أرى فيه إزدواجية في التعامل مع رجال الكنيسة الكلدانية، وجاء فيه:
قال سيادته: لم يكن في نيتي ان اٌظهر ما في حوزتي لكم ولجمع المؤمنين من وثائق التي تصلني من الفاتيكان لولا الموقف الذي وضعنا فيه غبطته، ففي رسالته (مشيرا الى الكاردينال ساندري وحمد لله ليست سرية) لي في تاريخ 1من تشرين الاول 2014 اُرسل كامل ملف "السنهادوس" بخصوص الطقس لغرض ان ادرسه واحلله من الناحية الطقسية والتاريخية واعطي راي فيه،..
هذا الكلام ينفي إزدواجية تعامل المجلس الشرقي مع رؤساء الكنيسة الكلدانية (البطريرك والمطارنة) رغم الخلافات، غبطة البطريرك والمطارنة الآخرين (السنهادوس) قد درسوا وحللوا ملف الطقس الجديد ورفعوه الى المجمع للتصديق بإستثاء المطران سرهد جمو الذي لم يطلع عليه بسبب الموقف الذي وضغ نفسه فيه أو (الموقف الذي وضعه البطريرك فيه -حسب قوله-).
وبما أن المطران جمو لايزال مطراناً معتمداً في الكنيسة الكلدانيه لم يتمكن من مشاركة الآخرين اراءهم لأسباب معروفة للجميع، كفل المجمع الشرقي له حقه هذا في إبداء رأيه فيه (بغض النظر عن الخلاف حول الكهنة الموقوفين، هذا موضوع آخر لاعلاقة له بالطقس).
نستطيع أن نستنتج من هذا بأن المجمع يعامل جميع رجال الكنيسة الكلدان بنفس الطريقة حتى وإن كان خلاف غير محسوم بينهم، ولا مجال للأزدواجية هنا.
أما لماذا تحدث المطران جمو عن هذه الرسالة، فالغرض واضح جدا، وهو ليظهر للجميع بأن الفاتيكان ماتزال تستشيره في أمور مهمة كالطقس مثلاً، ولكنه ليس إستثناءاً كما أراد ان يعرف الجميع، وإنما آخر من يعلم بعد مصادقة روما على الطقس الكلداني الجديد الذي أقره السنهادوس الكلداني بدونه..بإختصار إنه يراها مسألة رد إعتبار.