من يحرق أعصاب من؟ رد على مقال د. ليون برخو الأخير

المحرر موضوع: من يحرق أعصاب من؟ رد على مقال د. ليون برخو الأخير  (زيارة 1477 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنتُ قد وعدتُ الأخ والصديق د. ليون برخو برد على مقاله الأخير المنشور على الرابط أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,759865.0.html

ونظراً لطول الرد إرتأيت أن أطرحه كرد على شكل مقال مستقل.

الأخ العزيز د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
أنت في كل كتاباتك تُحمّلْ المجلس الشرقي مسؤولية ضعف كنيستنا الكلدانية وتُصَوّر وضعها وكأنها في طريقها الى الأنهيار بسبب هذا المجلس الذي بيديه مفاتيح الحل والربط وكأن هذا المجلس الذي يديره كاردينال أو حتى راهب لاتيني هو جهة مستقلة غير خاضعة للفاتيكان وسلطة البابا، وهذا غير صحيح تماماً.

وبما أننا نتحدث عن الجانب المؤسساتي البحت، كيف يمكن أن تكون مؤسسة ما أو وزارة (المستعمرات، كما يحلو لك أن تصفها) خارج سلطة رئيس الدولة (البابا في هذه الحالة)؟
نحن، والحالة هذه أمام فرضيتين:

1- إما أن لهذا المجلس صلاحيات تفوق سلطة وصلاحيات البابا، وهذا أمر مستبعد وغير معقول مؤسساتياً.
2- أو يعمل كل شئ بأمر ومباركة البابا، إلا أن الوقائع تؤكد عكس هذا، لأن مايقوله البابا فرنسيس ويفعله ورأيه المعلن في الكنائس الشرقية وضرورة الحفاظ على لغتها وطقسها وتراثها وتشجيع الفاتيكان عموماً على فتح كنائس لاتينية عديدة لأبناء شعبنا لممارسة شعارهم الدينية وبطقسهم الكلداني ولغتهم الأم يفند هذه الفرضية، إلا إذا كان ما يقوم به البابا فرنسيس تمثيل في تمثيل، وهذا أمر لايُعقلْ أن يصدر من شخص عظيم كقداسة البابا فرنسيس. كما أن الفاتيكان لم يمنع الأبرشيات الكلدانية التابعة له إداريا من ممارسة طقسها الكلداني أو طبع كتب الطقس والتراث الكلداني، وأبرشية مار بطرس في أمريكا خير دليل على مانقول، رغم أن هذه الأبرشية بالذات هي موضوع الجدال اليوم.

إذا كانت الفرضيتان غير صحيحتين علينا أن نبحث عن الخلل الأساسي لهذه المشكلة، ويمكننا تقسيمه الى داخلي وخارجي:
١- السبب الداخلي:
وهو متعلق بنا، مشكلة الكهنة والرهبان الموقوفين لم يختلقها الفاتيكان أو المجمع الشرقي، ولم يرغب بها هم أنفسهم ولا البطريركية أو ابرشية مار بطرس نفسها.
إن الظروف الخارجية التي سنأتي إليها كان لها دور كبير في كل مايحصل، ولكن هذا لاينفي دورنا نحن ككلدان وخصوصاً رئاسة كنيستنا ومطارنتها، إنْ كانوا راغبين فعلاً بوحدة كنيستنا وقوتها ومركزيتها وإستعادة هيبتها، كان عليهم أن يثبتوا للمجلس الشرقي بأنهم ليسوا بحاجة إليه من خلال حل هذه المشكلة والمشاكل الأخرى التي قد تعترضهم بروح أخوية مسيحية بينهم.
٢- السبب الخارجي:
جاء في مقالك (المجمع الشرقي وكارديناله لن يقبلوا تحت اية ظروف ان تكون للبطريركية التي تحمل اسم وتاريخ وهوية الكلدان لا بل وجودهم وذلك لغياب الوعي القومي لديهم او بالأحرى ربطهم للوعي القومي بالمؤسسة الكنسيةان تبسط سلطتها شبرا واحدا خارج العراق.

وحتى داخل العراق القرار ليس قرار المؤسسة البطريركية لأن باي لحظة بإستطاعة المجمع الشرقي وكارديناله وسكرتيره عمل ما يشاؤون وحسب ما يشاؤون ومتما يشاؤون. والعراق اليوم في محنة والمسيحيون فيه في محنة كبيرة وقد لا يمضي وقت طويل وقد غادره كل الكلدان.

والأبرشيتان الكلدانيتان – او كما سماها بعض الزملاء بالمشيختين – تطفوان على المال وهما من ضمن عدد قليل جدا من الإبراشيات الكاثوليكية الأمريكية التي خرجت سالمة لا يشوبها اي عيب من كارثة الإعتداء الجنسي للكهنة الكاثوليك على الأطفال الصغار حيث افلست الكثير من الإبراشيات الكاثوليكية في امريكا لدفعها تعويضات فلكية للضحايا وجلهم من الكاثوليك).

أ- ليس المجلس الشرقي ونفوذه هو السبب في المأساة التي يتعرض لها الكلدان والمسيحيون في العراق والمنطقة منذ أكثر من قرن، وإنما الأنظمة الفاسدة والتيارات الأسلامية المتشددة  وآخرها داعش، المدعومة من دول إقليمية معروفة، وهي نفسها التي تحاول إخلاء الشرق الأوسط من مسيحييه والكلدان ليسوا إستثناءاً من هذه المعادلة.
ب- ذكر مشاكل التحرش الجنسي وتكاليفه الباهضة في الأبرشيات اللاتينة في أمريكا لاعلاقة له بموضوعنا هذا أو بغنى أبرشياتنا الكلدانية فيها، غرضه واضح وهو إظهار الفساد في الفاتيكان.

من جهة أخرى، هذا لاينفي بأن العلاقة بين البطريركية والفاتيكان يجب أن تنظّم وفق قوانين جديدة تكفل سلطة البطريركية على أبرشياتها في الداخل والخارج نتيجةً للتغييرات التي حصلت إعتبارا من منتصف القرن الماضي والى اليوم والمتمثلة بهجرة أعداد كبيرة من الكلدان وتشكيل تجمعات (أبرشيات وخورنات) في الخارج، على أن يكون هناك بند أو فقرة تكفل حق النقض للأبرشيات لدى الفاتيكان في حالات الضرورة القصوى وبعد موافقة أغلبية أعضاء السينودس الكلداني عليها أولاً، لكي لاينفرد أي بطريرك الآن وفي المستقبل بحق إتخاذ القرار لوحده.

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك يوسف الهوزي
يرجى الاطلاع على مصمون ما جاء بمحاضرة المطران سرهد جمو بموجب الرابط التالي والتي يظهر فيها بشكل واضح وجود ازدواجية في تعامل الفاتيكان مع رجال الكنيسة الكلدانية.
تحياتي
http://kaldaya.net/2014/News/11/26_A1_ChNews.html

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدالأحد سليمان بولص
تحية طيبه
شكرا على الرابط، قرأته بإمعان ولم أرى فيه إزدواجية في التعامل مع رجال الكنيسة الكلدانية، وجاء فيه:
قال سيادته: لم يكن في نيتي ان اٌظهر ما في حوزتي لكم ولجمع المؤمنين من وثائق التي تصلني من الفاتيكان لولا الموقف الذي وضعنا فيه غبطته، ففي رسالته (مشيرا الى الكاردينال ساندري وحمد لله ليست سرية) لي في تاريخ 1من تشرين الاول 2014 اُرسل كامل ملف "السنهادوس" بخصوص الطقس لغرض ان ادرسه واحلله من الناحية الطقسية والتاريخية واعطي راي فيه،..
هذا الكلام ينفي إزدواجية تعامل المجلس الشرقي مع رؤساء الكنيسة الكلدانية (البطريرك والمطارنة) رغم الخلافات، غبطة البطريرك والمطارنة الآخرين (السنهادوس) قد درسوا وحللوا ملف الطقس الجديد ورفعوه الى المجمع للتصديق بإستثاء المطران سرهد جمو الذي لم يطلع عليه بسبب الموقف الذي وضغ نفسه  فيه أو (الموقف الذي وضعه البطريرك فيه -حسب قوله-).
وبما أن المطران جمو لايزال مطراناً معتمداً في الكنيسة الكلدانيه لم يتمكن من مشاركة الآخرين اراءهم لأسباب معروفة للجميع، كفل المجمع الشرقي له حقه هذا في إبداء رأيه فيه (بغض النظر عن الخلاف حول الكهنة الموقوفين، هذا موضوع آخر لاعلاقة له بالطقس).
نستطيع أن نستنتج من هذا بأن المجمع يعامل جميع رجال الكنيسة الكلدان بنفس الطريقة حتى وإن كان خلاف غير محسوم بينهم، ولا مجال للأزدواجية هنا.
أما لماذا تحدث المطران جمو عن هذه الرسالة، فالغرض واضح جدا، وهو ليظهر للجميع بأن الفاتيكان ماتزال تستشيره في أمور مهمة كالطقس مثلاً، ولكنه ليس إستثناءاً كما أراد ان يعرف الجميع، وإنما آخر من يعلم بعد مصادقة روما على الطقس الكلداني الجديد الذي أقره السنهادوس الكلداني بدونه..بإختصار إنه يراها مسألة رد إعتبار.

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك يوسف الهوزي
أنا أحترم رأيك ولكني لا أتّفق معك فيما ذهبت اليه وأنا عندما استعملت تعبير الازدواجية كان غرضي التخفيف لأن الأمر هو أكثر من ازدواجية ويرقى الى درجة الاستهانة من قبل مجمع الكنائس الشرقية بقرارت الكنيسة الكلدانية المؤلفة من غبطة البطريرك وخمسة عشر أسقفا وافقوا على الصيغة الجديدة مقابل أسقف واحد تغيّب عن حضور الاجتماع متعمّدا ومع ذلك ارسل كامل الملف اليه وبالبريد العادي لدراسته وابداء رأيه فيه
 أما ما تسمّيه ردا للآعتبار ووصف الأسقف سرهد جمو بآخر من يعلم وبأن القرار أتّخذ وتمّت مصادقة روما على الصيغة الجديدة للطقس الذي أقرّه السنهادوس الكلداني بدونه فمن الطبيعي أن يتخذ ّ السنهادوس القرار بدونه لأنه رفض الحضور أذ لا يجوز ترك الآمور سائبة في حال امتناع أحد الأعضاء عن حضور الجلسات لكن مصادقة روما تمّت بالتأكيد بعدما قامت (روما) باطلاعه على الصيغة الجديدة واستلام تحفظاته عليها.
وتقبّل تحياتي.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدالأحد سليمان بولص
تقول:
أنا أحترم رأيك ولكني لا أتّفق معك فيما ذهبت اليه وأنا عندما استعملت تعبير الازدواجية كان غرضي التخفيف لأن الأمر هو أكثر من ازدواجية ويرقى الى درجة الاستهانة من قبل مجمع الكنائس الشرقية بقرارت الكنيسة الكلدانية المؤلفة من غبطة البطريرك وخمسة عشر أسقفا وافقوا على الصيغة الجديدة مقابل أسقف واحد تغيّب عن حضور الاجتماع متعمّدا ومع ذلك ارسل كامل الملف اليه وبالبريد العادي لدراسته وابداء رأيه فيه.
إختلاف الرأي لايفسد للود قضية. الحوار أسلوب متحضر وأختلافي معك لايعني بأنني على حق، ولكن طالما لم تأتي بحجة مقنعة وإنما مجرد كلام معروف يردده البعض لغرض في نفس يعقوب لكي يصدقه الناس من كثرة تكراره، فأنني مازلت مقتنعا بأن المجلس الشرقي بموقفه هذا لم يُجامل المطران جمو أو منحه إمتيازاً خاصاً عندما طلب منه إبداء رأيه بالطقس الجديد لأن هذا -كما ذكرتُ- من حقه طالما لايزال أسقفاً معتمداً في الكنيسة الكلدانية، أما عن الوثائق التي بحوزته فهي بحوزة البطريركية وجميع مطارنتها أيضاً.
هذا كله لاينفي بأنني لستُ مع الوضع الحالي الذي يحدد العلاقة بين كنيستنا الكلدانية والفاتيكان.
مع التقدير..

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا تـسيئون الظن إخـوان
روما لها ثـقة بالبطريرك ... وعـليه حـين نـقـل الصورة للفاتيكان قائلاً أن هـناك فـوضى وإستـثـناءات ..... فالكاردينال صدّقه من جهة ... ولكـنه من جهة أخـرى تعـجـب بـينه وبـين نـفـسه ! لأن نـظام قـداسـنا كان مقـبولاً قـبل بضعة سنين ، فـما الـذي جـرى .. وخاصة هـو لا يعـرف لغـتـنا الكـلـدانية !! لـذا أقـدم عـلى إرساله إلى الخـبـير الـذي لا ينافـسه أحـد غـيره في هـذا المجال وهـو سيادة المطران سرهـد جـمو .

إذن ، البادىء أظـلم .......... عـلماً أن هـذا القـداس الجـديـد كان البطريرك ساكـو  يقـدس به سابقا قـبل البطريركـية !!!!!  !!! وعـنـدنا شـهـود !!!!!!
فـماذا يعـني لكم ذلك ؟ وإن شاء الله يعـيش بطريركـنا عـيشة سعـيـدة