صدور طبعة ثانية لكتاب معلم تعليم مسيحي على خُطى الرابي يسوع - الاخت حنان ايشوع

المحرر موضوع: صدور طبعة ثانية لكتاب معلم تعليم مسيحي على خُطى الرابي يسوع - الاخت حنان ايشوع  (زيارة 405 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل hanan shaba

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2777
    • مشاهدة الملف الشخصي
صدور طبعة ثانية لكتاب معلم تعليم مسيحي على خُطى الرابي يسوع للمؤلفة الأخت حنان ايشوع
توطئة
يسعدني أن أقدم كتاب "معلم تعليم مسيحي على خطى الرابي يسوع" الذي دبجته أنامل الأخت حنان إيشوع من رهبنة بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات لكافة المؤمنين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية إعطاء تربية إنسانية مسيحية للأجيال الصاعدة، وذلك للاكليروس والرهبان والراهبات، الآباء والأمهات ومعلمي التعليم المسيحي.
قرأت هذا المؤلف النفيس بتمعن فوجدته خير معين لكل المربين، لأنه ثمرة سنوات دراسة طويلة قضتها الأخت حنان في الجامعة التربوية "أم المعونة" الساليزيانية بروما، وحصلت على شهادتين: شهادة ماجستير راعوية الشباب وشهادة ماجستير التعليم المسيحي.
كما انه ثمرة خبرة طويلة في حقل التعليم المسيحي، إذ قامت بإلقاء دروس التعلم المسيحي في المدارس وفي الخورنات، وبإلقاء محاضرات عن أساليب التعليم المسيحي في المعاهد المختصة بالتربية الدينية المسيحية.
يتسم أسلوب الأخت حنان بالمنهجية العلمية وبلغة عربية سلسة خالية من الشوائب.
تتجلى أهمية هذا الكتاب عبر نشاط يسوع المسيح التعليمي نفسه، لأن الوسيلة الأولى التي استخدمها يسوع لخلاص البشر كانت تعليم البشر الحقائق الإلهية، وذلك من خلال المواعظ والدروس التي كان يلقيها في هيكل أورشليم وفي المجامع المنتشرة في فلسطين وفي الساحات العامة، وكانت الجماهير تلتف حوله وتستمع إليه بلذة.
استخدم يسوع الأمثال والتشابيه التي تقرب تعليمه إلى أذهان كل إنسان آتٍ إلى هذا العالم، فلقد كان مطلعًا على جوهر الإنسان، يعرف حاجاته، فجاءت تعاليمه مستساغة لكل البشر، في أي زمن عاشوا ولاي ثقافة انتموا؛ سيبقى تعليمه معاصراً لكل الأجيال ومفهومًا من قبل كل البشر؛ لذا يسوع هو المربي الأول، الذي يجب أن نتعلم منه أساليب التعليم المسيحي الفعالة؛ لقد أصابت الأخت حنان كنه الحقيقة حين وضعت لكتابها العنوان الآتي: "معلم تعليم مسيحي على خطى الرابي يسوع".
اناط يسوع مهمة التعليم برسله، فكان يدربهم على أساليب التعليم ويرسلهم إلى القرى والارياف. ان آخر كلمة قالها لهم كانت: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمذوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم ان يحفظوا كل ما أوصيتكم به..." (متى 28: 19-20). فهم الرسل ضرورة تلقين البشر بشارة الخلاص، لذا قال القديس بولس: "كل من يدعو باسم الرب ينال الخلاص، وكيف يدعون من لم يؤمنوا به؟ وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به؟ وكيف يسمعون به من غير مبشر؟ كيف يبشرون ان لم يرسلوا" (روما 10: 13-16). اذا كان الإنسان اميًا، لا يعرف يقرأ ولا يكتب، فانه لا يستطيع ان يتمتع بالحياة ويكون غير نافع لسائر البشر. كذلك اذا كان المسيحي يجهل أسس إيمانه، ولا يعرف من هو المسيح، سوف يكون مسيحيًا بالاسم فقط، لا يتمكن ان يعيش وفق متطلبات ايمانه.
أحث كافة المربين ان يقتنوا هذا الكتاب، ليستفيدوا من المعلومات القيمة التي يحتويها والاطلاع على الأساليب الفعالة التي يجب استخدامها في التربية المسيحية.

+ المطران جاك إسحق