كان على غبطة مار لويس ان يستوعب المختلفين معه كونه الراعي
والخادم الاكبر وان يحصر الموضوع بين الاكليروس ..
وهذا الشئ غير ممكن مع وجود اشخاص فاشلين مثلك ومع وجود اخرين اللذين اتبعوا طريقة الاستفزازت المستمرة والتي لم يقم احد من امثالك في محاولة ايقافها. يعني انا عندما كنت اقوم بالدفاع عن البطريركية فكنت في نفس الوقت ارفض ثقافة اي شخص يتهجم بطريقة وقحة على المطرانية والابرشية في امريكا. هناك بالفعل من قام باستخدام الفاظ سيئة ضد الابرشية في امريكا, والسؤال هو لماذا فعلوا ذلك؟
الجواب: لان موقع كلدايا نت المسؤولة عنه الابرشية والمطرانية في امريكا والكتاب التابعيين لها واللذين لا يستطيعون ان يكتبوا حرف واحد اذا لم يتوافق مع سياستها ظنوا بانهم محور الكون كله وبان الشمس والكواكب تدور حولهم ولم يعرفوا بانهم لا يعيشون على الكرة الارضية لوحدهم ولم يعرفوا بانهم ما ينشرونه ويدعون اليه عبارة عن ثقافة التي اذا انتشرت فانها ستشملهم هم ايضا.
لقد كان هناك استفزازت مستمرة ضد البطريركية وعندما اراد البعض رفضها نشر الموقع الكنسي للابرشية في موقعها كلدايا نت عبر كاتب تابع لها بان عصر الطوطمية والتابو ولى ولن يكون هناك ايقاف للاستفزاز واستخدم ذلك الكاتب ابشع الكلمات, واعتبر نفسه بانه الافضل وبانه يقرر كل شئ لوحده واعتبر اي شخص يرفض ما يقوله بانه اما خائن لامته المضحكة الكلدانية او عميل او مجند الخ. وهذا الشخص وهذا الموقع والجهة الكنسية المسيطرة عليه كما قلت يضنون بانهم محور ومركز الكون. وهؤلاء في طريقة كتابتهم وضعوا شروط بانهم هم فقط من يمتلك الحق في استخدام هذه الطريقة وتلك الالفاظ البشعة وتلك الاستفزازات, وهم ظنوا بانهم سيستطيعون بالفعل ان يمتلكوا هذا الحق لوحدهم فقط , ونسوا بانهم ينشرون ثقافة هدامة ضد انفسهم قبل غيرهم. كل كتاب هذا الموقع لا يمتلكون اي مستوى ناضج او مستوى علمي متطور...
هذه الثقافة التي نشروها توسعت وامتدت الان لتشملهم هم بانفسهم فهناك ايضا من استعمل نفس الفاظهم لوصف مطرانيتهم واستعمل نفس اسلوبهم. هذا الاسلوب ضدهم كنت انا قد وقفت ضده لبعض المرات الا انني لن افعل ذلك مرة اخرى. ولو ظهر شخص واستعمل ابشع الالفاظ لوصفهم فانني ساقرر السكوت ليشعر هؤلاء بانهم مسؤوليين بانفسهم عن الثقافة التي ينشرونها, وسيكونون لوحدهم المسؤولين عن اية الفاظ ضدهم. ولن يكن من حقهم رفض اية الفاظ او استفزازت مماثلة ضدهم لانهم هم من نشر وينشرون هذه الثقافة. في هذه الحياة ليس هناك شئ مجاني.
وهؤلاء ايضا نشروا ثقافة اخرى حول كيف ينبغي ان نتعامل مع قوانيين مثل قوانين الكنائس الشرقية وعلاقتها مع الفاتيكان , فهم لم يستعملوها ليعلموا الاخرين طرق ايجابية بانها تعني وحدة الكنائس بطريقة معينة, هم استعملوها مثلما يقوم المسلمين باستغلال قوانيين معينة والتفتيش فيها لاهانة الاخرين . اليوم انا اعتبر هذه القوانيين من اسخف القوانيين التي انا قراتها ولن اعترف بها بعد اليوم حتى لو امرتني البطريركية باحترامها, احترام هذه القوانين اصبح شئ من الماضي وهي لم اعد اعتبرها سوى قوانيين سخيفة.
وهنا انا ساشرح ايضا لماذا اصبحت قوانين مثيرة للسخرية:
تقول القوانين رقم 55 و 56 ما يلي:
رقم 55 : النظام البطريركي قائم في الكنيسة، وَفقًا للتقليد الكنسي العريق في القدم الذي اعترفت به المجامع المسكونية الأولى؛ ولذلك يجب أن يحظى بطاركة الكنائس الشرقية الذين يرئس كلّ منهم كنيسته البطريركية كأب ورأس، بالإكرام والتبجيل.
رقم 56: البطريرك هو أسـقف له السـلطان على جميع الأسـاقفة - بما في ذلك المتروبوليت - وعلى سائر مؤمني الكنيسة التي يرئسها، وفقًا للشرع المعتمَد من قِبَل سلطة الكنيسة العُليَا.
لذلك لم يعد احد يفهم هذه القوانين المضحكة الفاشلة, فاما يكون البطريرك يمتلك سلطة على كل الاساقفة او لا يكن له اية سلطة. وحتى الاستئناف اللذي احرقوا فيه ادمغة المسيحين اثناء القداس يعتبر استئناف فاشل وفق هذه القوانيين نفسها. ولكن عندما سالنا لماذا اهملت الابرشية بهكذا غرض متقصد هذين القوانيين؟ جوابهم كان التالي: بانهم يمتلكون ثقافة المسلمين وبان هناك شئ اسمه الناسخ والمنسوخ فالقوانيين التي لا تعترف اطلاق باية سلطة للبطريركية تنسخ وتعطل القوانيين السابقة.
وانا كشخص عادي يقراء هذه الامور فلا يبقى امامي سوى بان لا اعترف بكل القوانين اعلاه. وهي اصبحت تبدو بالفعل قوانين مهينة خداعة وضعت بطريقة ماكرة محمدية, فهي تقول من جانب بانها تحترم البطاركة في كنائس الشرق ومن جانب اخرى تقول بان البطاركة لا يمتلكون اية سلطة. وهي ماكرة لانها وضعت فرصة لاي شخص بان يرفض الكرسي البطريركي ورمزه لنا. هذه القوانين رفضها هو قرار فردي لابناء شعبنا وهنا انا استخدم قراري الفردي واقول بانني لا اعترف بهذه القوانين وعندما لا يكون هناك اعتراف بسلطة كرسي البطريركي فانني لن اعترف على الاطلاق بالكرسي الفاتيكاني.
وكما قلت وشرحت تكرارا ومرارا بان كل شخص مسؤول بنفسه ولوحده عن اى ثقافة ينشرها , فعندما تسمح وتحفز الابرشية عبر موقعها كلدايا نت والاخرين من اللذين يتبعوها عبر المواقع الاخرى بنشر ثقافة الاستفزاز والابتزاز ضد البطريركية وبهكذا ثقافة متخلفة فانني لن اقف ضد هذه الثقافة اذا انتشرت واستعملها اخرين ضد الابرشية . هذا القرار انا الان اخذته لانهم عليهم ان يشعروا بانهم مسؤولين عن ما ينشرونه وليس بان يتصرفوا وكأنهم اطفال صغار.
وختاما البطريركية سكتت طويلا عن الكثير من الاستفزازت وصبرت عليها ولم ترد عليها وهذه هي الحقيقة ولن تتغير عندما يقوم اخرين بتحويرها باستعمال طريقة العرب . اما ما تقوله الابرشية بان البطريركية وضعتها في مواقع محرجة فهو شئ مثير للضحك ولن يصدقه احد فقط في حالة اذا كان هكذا شخص مستعد ايضا بان يخدع نفسه ويتسلى ويتمتع بخداع نفسه بنفسه وبشكل طوعي, ولكن هكذا اشخاص يعرفون بينهم وبين انفسهم بانهم لن يمتلكوا مصداقية بين القراء. الا ان ما يجعلهم مستمرين بممارسة التحوير والخداع هو انهم غير مهتمين باية مصداقية لانهم لا يمتلكون اية خصوصية ثقافية او فردية فهم في الاخير شربوا وامتصوا ثقافة العرب وهي تجري في عروقهم حتى لو استعملوا لغات اخرى غير اللغة العربية , فالثقافة هي نفسها .
الجميع زاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الله كما قال الرسول بولص
الطرفين حادوا عن رسالة الانجيل كما هو الحال في 95 بالمئة
من كنائسنا .....
ادخال الانجيل في هكذا مواضيع هو عبارة عن تطبيق اخر لثقافة المسلمجين.