ترجمة الفيلم الوثائقي من اللغة الروسية /فضائح مرض السرطان او يخدعوننا ويجبروننا على الموت

المحرر موضوع: ترجمة الفيلم الوثائقي من اللغة الروسية /فضائح مرض السرطان او يخدعوننا ويجبروننا على الموت  (زيارة 657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ترجمة الفيلم الوثائقي من اللغة الروسية
فضائح مرض السرطان
او يخدعوننا ويجبروننا على الموت


"منذ فترة أرسلوا لي هذا الفلم وهو باللغة الروسية ولكن في البداية لم أكن اهتم به وشاهدته عبر الكرام ولكن بعد ان تطورت الاحداث في العراق والتي اعتبرها كأنه من أفلام الخيال قررت مشاهدته عدة مرات ومن خلال مشاهدتي والتدقيق في محتواه وربطه بالأحداث الجارية في العراق والبلدان الأخرى في العالم توصلت الى قناعة ان كل ما يدور في البلدان ليست بصدفة وانما فعلا ما ذكر في هذا الفلم هو حقيقة ولكنها  غير مطلقة. اريد ان اضع هذه الترجمة امام القارئ العزيز ويبقى الحكم له والرابط موجود أسفل الترجمة".

نبيل البازي

الترجمة الكاملة للفلم

هناك هيكل معماري في ولاية جورجيا الأمريكية وعليها مكتوب بلغات متعددة، عشرة رسائل غير دية وإحدى منهم مثلا " لا يجوز على الارض ان يعيش أكثر من 500 ألف مليون شخص" وهذا معناه الباقي منهم اي ستون مليار انسان وفق فكرتهم لا يوجد لهم مكان على هذه الارض. ولحد الان لا يعرف احدامن أنفق على بناء هذا الهيكل المعماري، والمعلومات حوله سرية للغاية. والكثير من المتابعين يعرفون ان هذا البناء قد شيد بدعم من ممثلي النخبة المالية العالمية المتحكمة. وهذه الرسائل العشرة هي عبارة عن وصايا لترتيب الكيان العالمي، والذين يجهدون بشكل كبير لنيله.
وما اثار الرأي العام بعد ان نشر الكاتب الانكليزي ديفيد ايك مؤلف" نظرية المؤامرة العالمية في العصر الحديث " في مقالته حول ان كل الاورام الخبيثة قابلة للعلاج وبسهولة ولكن كل عام يموت تسعة ملايين شخص فهو معناه تنفيذ الخطة من قبل السلطات التي تحدد النمو السكاني في العالم.

يقول ديفيد ايك عبر المقابلة" عالمنا محكوم عليه وينتظر البشرية موروث محزن إذا ما استمرت لبشرية تتفاعل مع الموضوع بهذا الشكل". في حوزة ديفيد ايك وقعت وثائق سرية مهمة للغاية يعود تاريخها الى قبل 40 سنة اي منذ عام 1969 تم تقديم تقرير سري في مركز ميلر للأورام وفي جلسة سرية للأطباءوالنخبة المقربة واليكم جزء منه "الان نستطيع ان نعالج كل اشكال الاورام السرطانية ولكن ليس من حقنا ان ننشر هذه المعلومة الا بموافقة خاصة"

الامراض السرطانية تضيف الى الموت الجماعي وهذا بدوره يحدد من النمو السكاني للبشر. ويقول ديفيد ايك هذه المعلومة حصلتها من معارفي الذين يعملون في الجهات الرسمية والمخابراتية والذين يشكلون جزأ من هذه المنظومة والذين هم بدورهم غير راضون من سير مجريات الامور بهذا الشكل.ومنظمة الصحة لعالمية تخطط من اجل زيادة الوفيات اي في عام 2030 سترتفع نسبة الوفيات بسبب الامراض السرطانية من تسعة ملايين الى 12 مليون في السنة. الا هذا يثير الاستغراب من مؤسسة تسعى بدلا من تقليص الوفيات ايجاد الحلول العلاجية للأمراض السرطانية الى زيادة الوفيات ومعنى ذلك يعلنون لنا من المنبر عالي ان الطب لا ينوي العمل لمكافحة الامراض السرطانية ولا شركات العقاقير تضعام امها هدفا لإيجاد علاج السرطان، ولماذا يعالج المرض إذا هناك إمكانية الحصول على مبالغ مكافحةالاعراض بدلا من المرض نفسه ولماذا يقولون للمرضى ان العلاج الكيمياوي يقتل الخلايا كما يقتل الخلاياالسرطانية في النتيجة يقتل نفس الانسان.

وفي هذا الفلم تتحدث ايرينا ايرمكلوفا حاملة شهادة الدكتوراه في العلوم البيولوجية عن دور لشركات التي لا تعالج المرض وانما تعالج المريض لان الشركات تربح من هذا وكل هذا معروف من خلال نكات التي تتداول منذ زمن طويل حيث الابن يقول لوالده ” اتعرف يا والدي لقد عالجت المريض في ثلاثة أيام "وجاوبه والده، كم انت غبيا يا ولدي انا بنيت لك بيتا ووفرت لك كل شيء بسببه وانت عالجته في اثةأيام!!!" هذه النكات موجودة ولكن للأسف هكذا هو الحال.
ويؤكد ديفيد أيك الموضوع ليس هو قضية المال والربح وانما النخبة العالمية لها سياسة منظمة لتقليص النمو السكاني على الأرض وباختصار شديد سياسة الإبادة الجماعية. ولذلك زيادة الوفيات ومنها بسبب  لامراض لها مؤشرات منظمة. وفجأة لو اكتشف طبيب ما طريقة للعلاج سيقع تحت رصاص الأطباءالمسؤولين السلطويين. والذي بشكل مباشر تصدى لهذه المنظومة هو الطبيب الإيطالي تولو سيمونجيني مختص الأمراض السرطانية. يتحدث سيمونجيني ويقول" علينا ان نبدأ بحركة شعبية ضد الأساليب العلاجية المتوفرة حاليا وعلنا علم الأورام فقد وجوده، حيث من الناحية العلمية والفلسفية لا يمكن الاستمرار في البحث أكثر من مئة عام من دون جدوى ولذا لا يطلق عليه هذا علما وانما هو احتيال فكري، وفكرةانشطار الخلايا الغير طبيعية هي فكرة مخادعة والسرطان ليس مرض جيني.

وهو يؤكد ان الطريقة التقليدية التي تشرح طبيعة مرض السرطان هي غير صحيحة، ولكن بحوث ؤكدانلسرطان هو مرض فطري معنى ذلك الأورام السرطانية إحدى مسبباته هي نوع من أنواع العفونة،وهو في شبابه كان مندهشا عندما كانت تجرى البحوث في عالم حشرة النمل ولاحظ كيف للعفن النباتي إمكانية قتل النمل من خلال مرورها في الراس ويقتله وبعدها تبدأ بالنمو طفيليات تشبه جذع طويل من رأس النمل الميت الى خارج الجسم والذي ينشر حوليه اثار لفطريات ويصيب النمل المتواجد حواليه. ووفق ما يتحدث به ونجيني ان الخطورة على البشر تكمن بوجود نوع اخر من العفن وهو فطر" Candida " الذي هو بفعله تنتج المادة المسببة لمرض القلاع وهذا الفطر موجود في جسم السليم ولكن بحكم المناعة القوية للجسم يخضعه سيطرته وإذا الجسم خضع لضعف ما فالفطر يسبب ورم خبيت.ويقول سيمينجيني " كل الاجسام الحية فيها طفيليات وحتى الاحياء النباتية او الحشرات تمتلك فطر خاص بها يسمى بفطر "كيلي " اما الأورام السرطانية في الجسم البشري فهي تولد من الطفيليات فطريةلموجودة في الجسم " وظاهرة فطر " Candida " تكمن بعدم المقدرة في قتله بالعقاقير المتوفرة ضد الفطريات وما يتميز به هوانه يكيف نفسه عليها ويقوم التغذي عليها ولكن من الناحية العملية وصلوا ان الفطريات لا تستطيع العيش في وسط بيكربونات نتريوم أي في وسط محلول صودا المأكولات أي يقوم هذا بقتلهم. ويبين سيمنجيني من خلال حديثه" اريد ان اظهر كيف هو مفعول محلول الصودا، حيث اتصل بي أحد لسياسيين الاتراك وطلب مني المساعدة وهنا صورة مأخوذة بتاريخ 6 ديسمبر 2010 في البداية كانت نظرتهم تجاهي تشاؤمية ولكن بعدها تغيرت هذه النظرة، وفي الصورة الثانية التي اخذت في اليوم الثاني 7 ديسمبر الورم قد تقلص كثيرا. وحسب قوله لهذا لا يتطلب الكثير فهي جلسة واحدة لغسله بماء الصودا واما الحالات المعقدة حسب قوله فبحاجة الى اربعة جلسات. ويستمر في حديثه" ومن جملة المرضى طفل مريض في الحادية عشرة من عمره وكان لديه ورم في الرأس وفي حالة غيبوبة وبعدأربعة ساعات من غسل الورمبكربونات النتريوم استيقظ الطفل".

النتائج المكتشفة التي توصل اليها في العلاج مع هذا الطفل والمرضى الاخرين قدمها سيمنجيني الى وزارةالصحة الإيطالية وكان امله بأنهم سوف يقومون بدراستها طبيا والتحقق من كيفية عمل طريقة لعلاج ولكن بدلا من عملية التحقق شنت حملة منظمة سامة ضده في الصحافة وبعدها السيد سيمنجيني وضع في السجن لمدة ثلاثة سنوات بحجة اته كان يقتل المرضى، وفي الوقت الذي يتعذبون موتا تسعة ملايين شخص سنويا بسبب الطرق العلاجية المجربة طبيا. ولكن تولو سيمنجيني لم يستطيعوا تخويفه ولكن بعد ان أصبح حرا من جديد استمر في البحوث وحاول علاج المرضى الفاقدين أملهم في الحياة ولذلك يعرف الطبيب الايطالي ولا يدهشه من ان لا منظمة الصحة العالمية ولا وزارة الصحة الإيطالية سيمنحون له السماح في دراسةالطرق التي توصل اليها في العلاج وهو يعتقد ان كل الأطباء الذين يحاولون إيجاد بديل للعلاج الكيمياوي قاتل تسحب منهم التراخيص ويعتبرونهم غير جاديين.
ويقول سيمنجيني "هناك جهة عالمية معارضة ومسيطرة على كل العملية ولا تريد الاعتراف بهذه الطريق العلاجية بالرغم من مئة سنة من البحث الغير مجدية وأصبح السرطان غير محزر لأنه هناك من هو مهتم في قتل البشر.
https://www.youtube.com/watch?v=dAwmop-74wM