المبتعثون للدراسة في الخارج يجمعون اموالا كبيرة من رواتب المنحة

المحرر موضوع: المبتعثون للدراسة في الخارج يجمعون اموالا كبيرة من رواتب المنحة  (زيارة 135 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edy Simon

  • اداري
  • عضو مميز جدا
  • ***
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 المبتعثون للدراسة في الخارج يجمعون اموالا كبيرة من رواتب المنحة


Sun Nov 30 2014 03:34 | (صوت العراق) - أضف تعليق - متابعة /بغداد الاخبارية
تقوم بعض الدول الأجنبية بفرض حظر على نقل المبالغ التي تعدها كبيرة
وخارج المألوف ،لاسيما بالنسبة للطلبة المبتعثين لتلك الدول لإكمال دراساتهم أو السواح، وتمنع تلك الدول حمل المبالغ الكبيرة في الحقائب الشخصية أو عن طريق تحويلها الى بلدانهم عبر البنوك الحكومية أو الأهلية، وتعد هذه الدول عملية التحويل أو نقل الأموال الكبيرة بمثابة تهريب للعملة الصعبة او تغذية ودعم الجماعات الارهابية والتنظيمات المسلحة في الوطن العربي، الخاسر الوحيد في هذه الاجراءات المشددة هم الطلبة المبتعثين، الذين ادخروا جزءا كبيرا من الأموال التي حصلوا عليها من منح الدولة لهم او رواتبهم الحكومية المحولة من العراق لهم، الى درجة واجهوا فيها احتمال حجز او مصادرة اموالهم في المطارات والسماح لهم فقط بالمرور من دون أموالهم.ويبدو ان حمايات أمن المطارات لاتريد ان تعلم مصادر تلك الأموال وشرعيتها القانونية.
فلا تتعجب وأنت تسمع بأن أحد الطلبة المبتعثين الى الخارج لاكمال دراساتهم العليا اشترى ثلاثة بيوت أو محال تجارية أو سيارة مهافي موديل "2013"، وكأنه يتخيل اليك انه عثر على كنز في رحلته، لكن عجبك سيزول تدريجيا اذا عرفت ان المبالغ التي دفعت الى الطلبة المبتعثين للدراسات كانت عالية جدا، ومع فرق العملة بين البلدين واصطحاب بعض الطلبة لعوائلهم ، اضافة الى تحويل رواتبهم الى بلد الدراسة وتسليمهم منحة الدراسة كان سببا في تكدس الأموال لديهم وانتعاش جيوبهم.
ويعود بعض الطلبة العراقيين الى بلادهم وهم يحملون شهادات في الدراسات العليا، ومبالغ مالية جيدة تتيح لهم ان يكوّنوا انفسهم ، فيقومون بشراء العقارات السكنية والاراضي .
فيقول الاستاذ حازم حسن بأن احد اصدقائه المبتعثين للدراسة خارج العراق والدولة التي ذهب اليها من فئة "أ" أي يكون مبلغ المنحة الدراسية مع منحة اصطحاب الزوجة والأطفال تقريباً 900$ ، اضافة الى تحويل راتبه الحكومي اليه هناك، فيكون المبلغ الشهري 2500$ لاينفق منها أكثر 400 $ كحد أقصى في الشهر، أما الباقي فإنه يبعثه دفعات لأخيه ليجمعه ويشتري له أراض وعقارات سكنية في منطقته، فهو اصبح يملك عند عودته الى الديار أكثر من ثلاثة بيوت سكنية اضافة الى عدد من قطع الاراضي السكنية .
يذكر بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت قد صنفت الدول الى فئات وبحسب المكانة العلمية للجامعات فيها، ويترتب على هذا التنصيف مقدار مبالغ المنحة المالية المقدمة للطلبة، والفئات هي هي "أ، ب،ج" ومن أهم الدول التي صنفت تحت فقرة ـ أ ـ هي "امريكا، وبريطانيا،استراليا ،السويد ، النرويج ، اليابان،والمانيا،وفرنسا،اسبانيا ، وهولاندا،اليونان ، وبولندا،رومانيا" وبعض الدول الأوربية الأخرى، أما فئة دول ـ ب ـ فهي "الصين ، دول الخليج، تركيا ، البرازيل، كرواتيا ، لبنان ، الجبل الاسود " وفئة ـ ج ـ هي " ارمينيا ، واذربيجان، باكستان ، ايران ، اندونوسيا، جورجيا، مصر،تونس ،الجزائر، المغرب، ليبيا، اليمن، الاكوادور، فينزولا" وغيرها.
ويقول احد الطلبة المبتعثين الى اميركا "ح م" بأن هناك طلبة يقومون بحرق شققهم السكنية او بيوتهم عمداً بعد التأمين عليها في شركات التأمين، ليستلموا مبالغ التأمين مضاعفة، ويضيف ان الطالب العراقي يتسلم منحة مالية تفوق مايتسلمه الطالب الخليجي ، فالطالب العراقي يصله شهرياً 3200$ بينما الطالب السعودي يتسلم 2800$.
يذكر بأن عددا من الطلبة المبتعثين الى الخارج لايستطيعون ان يحملوا معهم مبالغ مالية كبيرة فيقوموا بارسالها الى ذويهم في الداخل لادخارها لحين عودتهم الى الوطن او شراء قطع سكنية او عقارات في مناطقهم، وقد تعرض بعضهم للمساءلة من قبل المطارات عن هذه المبالغ الضخمة بالنسبة لطالب دراسات، وكذلك رفض بعض المصارف تحويل تلك المبالغ خشية تحويلها الى جهات او تنظيمات ارهابية متشددة في الدول العربية.
ويتنافس الكثير من الموظفين على البعثات الدراسية والزمالات التي تعلنها بعض الجامعات والمؤسسات العراقية اضافة الى دائرة البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بسبب تحمل الدولة تكاليف الدراسة ونفقات الطالب اضافة الى عائلته، ووضع شروط قاسية لقبولهم .

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=177471#ixzz3KVLQbh25