هل داعش منظمة اسلامية حقّاً ؟؟ ـ 1 ـ

المحرر موضوع: هل داعش منظمة اسلامية حقّاً ؟؟ ـ 1 ـ  (زيارة 604 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهند البراك

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 338
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل داعش منظمة اسلامية حقّاً ؟؟
ـ 1 ـ
د. مهند البراك
ahmedlada@gmx.net


   لم يعد سلوك داعش الارهابية الوحشية سرّاً او سلوكاً يمكن تبريره، من منظمة تدّعي انها تريد الخير لشعوب المنطقة على اساس ديني .  .  و كأن المنطقة خلت من الأديان و المذاهب المتنوعة و التي هي منبع الأديان السماوية و مذاهبها بأجمعها. و فيما ترى اوسع الأوساط ان الوحشية في قتل الإنسان في عالمنا الشرق اوسطي فاقت المعقول و بلغت اللاحدود في تأريخ المنطقة التي عاشت الوحشية اللاإنسانية كما عاشها العالم في مراحل غابرة بدرجات اقل او اكثر .  .
و ترى ان داعش اخذت تصوّر باحتراف واضح عملية نحر الإنسان لعرضها على العالم اجمع و تصوّر الإعدامات الجماعية و القتل الوحشي على الهواء في مجاهرة بالوحشية مخطط لها اعلامياً و نفسياً كجزء من عملية تستهدف نشر الرعب ( حتى ترتعد فرائص الخصوم والأعداء من المواجهة، وحتى ينتشر الخوف في المجتمع، ويشكّل رادعاً لكل من قد يتعاون ويدعم هؤلاء الخصوم والأعداء .  .  ومن ثم يتحقق الاستسلام )، ثم النصر تحت راية دولتها، بنظر قادتها .
   فإن تلك الاوساط الواسعة ترى في التأريخ الحديث للمنطقة و احداثها .  . الكثير من وقائع الوحشية باشكالها كما يتعرّض له الفلسطينيون منذ أكثر من ستة عقود، من اغتصاب الأرض الى تطبيق مبدأ العقاب الجماعي على من يقاوم الاحتلال، و في دول المنطقة قبل الاحتلال الأميركي ثم الاحتلال نفسه و اخطاؤه الكبيرة .  .  بعد ان كانت البيئة السياسية في العراق تحت حكم البعث الصدامي الدموي متوحشة أمنياً وسياسياً اقترفت انواع جرائم القتل الجماعي على الهوية، اضافة الى البيئة المشابهة التي خلقها نظام البعث السوري .  .   
فإذا أُخذ كلّ ذلك في الاعتبار، يتبادر الى الذهن أن داعش بدمويتها و وحشيتها لم تنزل من السماء، وإنما هي نتيجة لذلك و نبتة من النباتات السامة لبيئة سياسية واجتماعية تراكمت بالقمع، وتعفّنت بمرارات الحالة الاجتماعية التي أفرزتها هذه البيئة، و يذكّر ذلك بأن ستراتيجية الخوف التي تعتمدها داعش هي استنساخ لتجربة نظم سياسية تعتمد الستراتيجية نفسها مع مواطنيها. والعراق وسورية لا يمثلان معاً حالة عربية استثنائية، بقدر ما هما حالة يمكن ان تكون نموذجية لذلك، و على ذلك نشطت داعش فيهما و اعلنت (دولتها الاسلامية) .  .
و بنظرة سريعة الى ظهور داعش و ماهية متغيّرات عالم اليوم، يشير متخصصون الى التغييرات الجارية في عالم الجهاد اليوم، فإن المتحمسين لداعش و الملتحقين بها  و خاصة الشباب الّذين تتركز جهود داعش بالأخص لكسبهم، يتميزون عن السابق حين كان الجهادي يظهر بلحية و بثوب قصير وفي عينيه نظرات غضب وفي حركاته توتّر، و يتبنى رأياً دينياً متطرفاً، ويتردد إلى دروس ومجالس تغذّي توجهه، اضافة الى تلمّس الوسط المحيط به حدّته في المواقف، ومناداته بالخلافة وتنقية الإسلام و ظهوره بمظهر داعية جاد، لديه حد معيّن من الثقافة الدينية، و يميل إلى دوائر اجتماعية مغلقة من المتماهين معه .  .  إلى أن يتمكن أحد الكوادر من اصطياده وتجنيده، ليبعثه إلى حيث منبع التدريب والتكفير سيّئا الصيت.
انهم يتميّزون عن السابق، بعد ان تبدّلت الصورة اليوم، إذ تجد شاباً متفلتاً نحو الحياة الصاخبة، كثير العلاقات، نجماً في الحفلات بأنواعها بنسائها و رجالها، منشغلاً باهتمامات دنيوية لا تترك له مجالاً حتى لارتياد المسجد أو أداء أي من الصلوات، و فجأة يجده أصدقاء الأمس مغرّداً من أرض الشام و العراق، متسلحاً برشاش وخلفه العلم القبيح لداعش .
و فيما كانت الجماعات الجهادية تستثمر الحس الديني لأجل استقطاب الشباب وإغرائهم، وتبذل جهداً في إقناعهم بصحة معتقدها وسلامته، وأن ما يقومون به هو جهاد صعب قد لا يشكّ فيه .  . و الآن قد تكفي تغريدة واحدة من أحد المجايلين أو زملاء الدراسة لأن يبدل الشاب حياته، فلا يمسي ليله إلا بين اصحابه في الروح. و كان الملتحي إذا أراد السفر إلى أية دولة ينشط فيها الإرهاب، لاحقته الأجهزة الأمنية من محطة المغادرة إلى محطة الوصول، وتابعت خطواته أولاً بأول،حيث كان لا يستطيع السفر إلا عبر دروب معقدة وبعد محاولات لفشل الاولى  .  . أما ارهابي اليوم فهو قد يخرج من حفلة صاخبة ليتجه إلى المطار مباشرة،آمناً حتى يصل إلى أقرب نقطة تصله بجماعته.
و يلاحظ كثيرون حس المغامرة في الالتحاق بداعش، المتكئة على حملات دعائية جاذبة عن سهولة النصر وعن الامتيازات والإمكانات وخيارات اللهو الدموي لكل شاب مغامر او ضائع يبحث عن دور أو يفيض حماسة وطاقة، حتى انه اجتذب شباباً من عشرات الجنسيات .  .  كأنهم فريق كشافة عالمي !! في رحلة تتضمن انواع المغامرات المرعبة لعشّاقها. فالالتحاق بداعش لا يتطلب سوى بعض النقمة الشبابية، أياً كان سببها، وبعض التذمر من سوء الحال، ثم يقدم هذا الشكل الانتحاري للحل في إطار الشجاعة والتحدي !!
فمغردو داعش يظهرون بكونهم يتابعون انواع المباريات التي تلهب حماس الشباب ويتبادلون النكات مع متابعيهم ويستخدمون انواع المصطلحات الشبابية و التمويهية لشباب اليوم، ويبعثون بصورهم التي تظهرهم كيف يطفحون بالسعادة والسرور، ويعيشون في منازل آمنة ويقومون بانواع الموبقات تحت الراية المقدسة، ويتمتعون بكل أنواع السيارات .  .
فلا يشعر الشاب أن في انضمامه إليهم خطر، كما هي الحال مع القاعدة الارهابية، بل هو نزهة برّية وجلسة ممتعة مع الأصحاب، ثم إنها تجري ببساطة، إذ تكفي دعوة من صديق أو زميل كي يُستقبل الشاب و كأنه حامل لواء النصر، حتىّ صارت داعش ملتقى لتجمّع المغامرين بالوانهم من أي مكان و من اية ملّة كانوا، يتجمّعون على قَسَمْ .  . و يكاد يجمع الباحثون على أن سبب الانتماء لداعش هو النقمة و السخط المنفلت على حياتهم ذاتها، اكثر مما هو آيديولوجيا التي قد تأتي لاحقاً حين لا يكون أمام الإرهابي الجديد سوى مصدر وحيد (للعلم الديني) .
و تصف تقارير حكومية و لمنظمات دولية متنوعة تتناقلها و سائل الإعلام، تصف جماهير داعش بكونهم يتناسلون من النوادي والملاعب، ومن اتخاذ الإنترنت بوابة متعة وتواصل او ادمان عليها، اضافة الى كثافة حضورها في برامج و صفحات الانترنت. وتغريهم ذكوراً و اناث جماليات العرض الإعلامي للتنظيم من الوان و حماسيات و موسيقى، اضافة الى الجنس المجاني و المتنوع و الأخّاذ سواء كان عنيفاً او شاذاً للجنسين، بعد ان صارت للتنظيم نساء رقيق بقوة السلاح و الارهاب و مئات الفتيات المختطفات عنوة طوع بنانهم القذر، بحجج دينية و مذهبية زائفة، و بعد تشريعه ابواب جهاد النكاح ليكون غسّالاً للذنوب و مفتاحاً للجنة، على حدّ زعم (مراجعهم) .  .
و بذلك الهوس المتنوّع و الضحالة الفكرية و الأخلاقية و الدينية، يصبح الشباب المنتمين لداعش ذكوراً و اناث لايفرّقون .  .  لايفرّقون في احيانٍ كثيرة، بين المغامرة والجريمة، فحين يغيب الوعي، يتشابه الأمران بنظرهم، بعد ان كان دعاة الجهاد متحزبين جادّين، في تيّارٍ جارف لأنواع حركات الجهاد كما سيأتي. (يتبع)
24 / 11 / 2014 ، مهند البراك

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
و بنظرة سريعة الى ظهور داعش و ماهية متغيّرات عالم اليوم، يشير متخصصون الى التغييرات الجارية في عالم الجهاد اليوم، فإن المتحمسين لداعش و الملتحقين بها  و خاصة الشباب الّذين تتركز جهود داعش بالأخص لكسبهم، يتميزون عن السابق حين كان الجهادي يظهر بلحية و بثوب قصير وفي عينيه نظرات غضب وفي حركاته توتّر، و يتبنى رأياً دينياً متطرفاً، ويتردد إلى دروس ومجالس تغذّي توجهه، اضافة الى تلمّس الوسط المحيط به حدّته في المواقف، ومناداته بالخلافة وتنقية الإسلام و ظهوره بمظهر داعية جاد، لديه حد معيّن من الثقافة الدينية، و يميل إلى دوائر اجتماعية مغلقة من المتماهين معه .  .  إلى أن يتمكن أحد الكوادر من اصطياده وتجنيده، ليبعثه إلى حيث منبع التدريب والتكفير سيّئا الصيت.
انهم يتميّزون عن السابق، بعد ان تبدّلت الصورة اليوم، إذ تجد شاباً متفلتاً نحو الحياة الصاخبة، كثير العلاقات، نجماً في الحفلات بأنواعها بنسائها و رجالها، منشغلاً باهتمامات دنيوية لا تترك له مجالاً حتى لارتياد المسجد أو أداء أي من الصلوات، و فجأة يجده أصدقاء الأمس مغرّداً من أرض الشام و العراق، متسلحاً برشاش وخلفه العلم القبيح لداعش .

ليس هناك تغيير عن السابق ولا اعرف عن اي سابق تتحدث؟

التناقضات في شخصية المسلمين موجودة منذ وجود الاسلام ولحد الان وهي موضوع يشغل العالم كله.

الم يقل محمد للصحابة ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى؟ والم يكن محمد بنفسه يسكر وامر باغتصاب النساء واحتلال البلدان الاخرى لتغطي عليها ثقافة السعوديين اكلي الجراد اللذين كانوا يرون في بلاد بين النهرين جنة لهم كما ورد في وصف الجنة من انها انهار تجري فيها المياه وبان هناك نساء سيتم تحليل اغتصابهم...الم يكن الخلفاء يمتلكون جواري ونساء يتم اغتصابهم ويقيمون جلسات شرب ورقص...

هذه التناقضات ليست موجودة فقط في الداعشيين وانما حتى في المسلمين الغير الداعشيين. في تطبيق لي في شركة في اوربا قام ذلك القسم بالدعوة للمشاركة في الشرب والاكل في مطعم وكان بينهم فتاة مسلمة. اثناء تواجدنا في المطعم وبعد فترة نزلت هذه الفتاة تحت المنضدة واخفت نفسها وعلمنا بان ابن عمها قد دخل للتو. فقرر الاخرين بالتفكير في طريقة لتهريبها واخراجها من باب المطبخ ولكن المشكلة كانت كيف يمكن ان يتم ذلك بدون ان يراها ابن عمها. محاولة اخراجها تحققت والسؤال هو كيف نجحت؟ هي نجحت لان في تلك اللحظة دخلت فتاة اوربية وكانت تلبس تنورة قصيرة فانشغل ابن عم هذه الفتاة في التحديق المركز عليها بحيث ان عيناه لم تلتفت الى اي مكان اخر , وهذه الفتاة صاحبة التنورة القصيرة هي التي انقذت الفتاة المسلمة وانجحت عملية اخراج الفتاة المسلمة من باب المطعم والا فان شرف هذا المسلم كان سيصابه الغليان ولكانت عملية قتل وذبح وفصل راس هذه الفتاة عبارة عن واقع بنسبة 100 بالمئة كما وضحت تلك الفتاة المسلمة. شرف المسلمين هو من اكثر الامور المثيرة للسخرية والضحك.

انا في كل المناسبات ومهما تكون اترك كل شخص ليعبر عن نفسه بنفسه ولا اتحدث بدلا من الاشخاص الاخرين مهما يكن الموضوع وهنا انا اترك المسلمين المنتمين لداعش في ان يعبروا عن الاسلام بانفسهم ولا اقوم بالتعبير بدلا عنهم لان ذلك سيكون تغيير للواقع وللحقيقة  وعبارة عن كذب. والداعشيين هم كلهم محمد  وهم كلهم محمديين ويحملون راية محمد السوداء . هم ليسو لا من الاسلام السياسي اللذي يقولون بانه يختلف عن المسلمين الباقيين وانما الداعشيين هم مسلمين ويفعلون ما اراده محمد ويطبقون تماما ما فعله محمد.

واي شخص لا يريد ان يكون داعشي او يرفض الداعش فهو امامه طريق واحد فقط لتحقيق ذلك وهو ترك الاسلام وترك دين هذا السعودجي.

اقتباس
و يكاد يجمع الباحثون على أن سبب الانتماء لداعش هو النقمة و السخط المنفلت على حياتهم ذاتها، اكثر مما هو آيديولوجيا

هذا الكلام صحيح وكل شخص مسلم يعرف بينه وبين نفسه بان الاسلام قتل الملايين من المسلمين ومستمر بقتل المسلمين, وكل شخص مسلم يعرف بينه وبين نفسه بان الاسلام هو السبب الاول والرئيسي في احداث فشل في كل مجالات الحياة وهذا يجعل المسلمين في ان يحقدوا على ذاتهم لانهم مع معرفتهم لهذه الحقيقة فانهم لا يعترفون بها لكونهم يعتبرون هذا الدين الفاشل بانه كان دين ابائهم واجدادهم ومن هنا لا يبقى امامهم سوى ان يحقدوا على ذواتهم وعلى حياتهم, وهذا السخط والحقد على الذات والحياة هو مساعد لان يقبلوا بان ينتموا الى منظمات ارهابية.

ولكن دين اباء واجداد اغلبية العراقيين لم يكن الاسلام, فعندما جاء السعوديين الصحراويين اكلي الجراد ونقلوا ثقافتهم البدوية الى العراق قاموا باهانة اجداد العراقيين وتم ارغامهم واجبارهم على دخول الاسلام وتم البصق على اجداد العراقيين.

العراقيين عليهم اليوم ان يطردوا هذه الايدولوجية البدوية السعودجية من العراق بدلا من يركعوا خمسة مرات في اليوم امام اقدام شخص سعودجي.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتصور جماعه داعش منظمه فاتيكانيه انجيليه ارثوذكسيه وليس لها اي علاقه بالاسلام دين السماحه والاخاء والمحبه لا من بعيد ولا من قريب وهذه دعايه صهيونيه لاسقاط سماحه الاسلام وتوريطه فيما ليس منه .هؤلاء ماسونيين .بعد شتريد استاذ مهند البراك تدلل.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل aslan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
ح
حضرة الاستاذ البراك نعم داعش منظمة اسلامية بحتة وهي تمثل الاسلام الحقيقي الاولي .وهم يطبقون القران والاحاديث النبوية .ارجو منك استاذي الفاضل اجراء بحث صغير حول مايقوم به الدواعش سوف ترى انهم يتبعون النص القرأني والحديث النبوي.