إرتفاع ضحايا العنف في العراق بمقتل وإصابة 3666 شخصًا 16 قتيلا من قوات الحدود العراقية بهجوم لداعش د أسامة مهدي
تفجيرات في بغدادعنكاواكوم /ايلافأعلن مسؤولون عراقيون اليوم مقتل 16 عنصرًا من قوات الحدود في هجوم نفذه مسلحو تنظيم "داعش" على مقراتهم في غرب البلاد فيما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق أن 3666 عراقيًا قتلوا وجرحوا الشهر الماضي.
لندن: أعلن في بغداد اليوم أن 3666 عراقيا قد قتلوا وجرحوا الشهر الماضي في احداث عنف دامية شهدتها البلاد في زيادة مقدارها 383 ضحية عن الشهر الماضي.
وأشارت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في تقريرها الشهري الاثنين إلى مقتل 1232 عراقيا واصابة 2434 آخرين بجروح مختلفة في اعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وأضافت أن عدد الضحايا وفقا لهذه الارقام يوضح قد ارتفع خلال الشهر الماضي بحوالي 383 شخصاً عن تشرين الاول (اكتوبر) الذي سبقه.
وأوضحت البعثة أن عدد المدنيين الذين قتلوا الشهر الماضي كانوا 936 شخصا بما في ذلك 61 من الشرطة المدنية في حين كان عدد المدنيين المصابين 1826 شخصا بما في ذلك 71 فردا من عناصر الشرطة المدنية.
وأضاف أن 296 عنصرًا من قوات الأمن العراقية بما في ذلك قوات البيشمركة الكردية وقوات التدخل السريع "سوات" ومن متطوعي الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي وجرح 608 من هذه القوات. وأشارت البعثة إلى أنّ بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررًا من حيث عدد الضحايا 1254 من المدنيين332 قتيلًا وإصابة 921 آخرين.
وقالت إنه وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها البعثة من مديرية الصحة في محافظة الأنبار فقد بلغ عدد الضحايا في المحافظة ما مجموعه 1026 من المدنيين حيث قتل 402 شخصا وأصيب 624 اخرين موضحة أن ذلك شمل 71 قتيلا واصابة 437 في الرمادي وقتل 331 وجرح 187 في الفلوجة وفي صلاح الدين سجل 74 قتيلاً وإصابة 114 جريحا في حين سجلت محافظة ديإلى 37 قتيلاً واصابة 71 اخرين.
وقال الممثل الخاص للامم المتحدة نيكولاي ملادينوف انه مع ما يقرب من 12 الفاً قتلوا وأصابة حوالي 22 الفا اخرين منذ بداية العام الحالي 2014 يتعرض فيها العراقيون يوميا لأهوال لا توصف من القتل والتشويه من الإرهاب والتشريد والأشكال المتطرفة من التعصب والفقر.
وقال "أود أن أغتنم هذه الفرصة لمواصلة تشجيع الزعماء السياسيين والدينيين والاجتماعي العراقي على التصرف بشكل حاسم بالترفع عن خلافاتهم من أجل حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية العالقة واستعادة الثقة بين الطوائف العراقية كجزء من تعزيز العملية الديمقراطية ".
إلى ذلك، أعلن مسؤولون عراقيون اليوم الاثنين مقتل 16 عنصرا من قوات الحدود بينهم ضابط في هجوم نفذه مسلحو تنظيم "داعش" على مقراتهم القريبة من الحدود العراقية السورية، غرب البلاد.
وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار لفرانس برس ان "16 عنصرا من قوات حرس الحدود بينهم ضابط برتبة نقيب، قتلوا وأصيب أربعة آخرون في هجوم مسلح استهدف مواقعهم في ناحية الوليد" المتاخمة للحدود العراقية السورية، غرب العراق. وأكد ضابط برتبة رائد في شرطة حرس الحدود مقتل الجنود في "هجوم نفذه مسلحو داعش".
واشار الى استمرار سيطرة القوات العراقية على منفذ الوليد الحدودي. واستعادت القوات العراقية في 23 حزيران (يونيو)، السيطرة على معبر الوليد الحدودي بين العراق وسوريا، ويبعد حوالى 400 كلم عن بغداد، بعدما تمكن مسلحون من السيطرة عليه لعدة ساعات.
ويسيطر مسلحون متطرفون من التنظيم على مناطق واسعة في محافظة الانبار، ذات الغالبية السنية حيث تقع ناحية الوليد، غرب العراق. وتشترك محافظة الانبار بحدود تمتد لحوالى 300 كيلومتر مع سوريا .
وتمكن التنظيم منذ هجماته الشرسة في حزيران (يونيو) الماضي من السيطرة على مدن مهمة بينها الموصل ثاني المدن العراقية ومناطق اخرى في شمال وغرب البلاد.
- See more at:
http://www.elaph.com/Web/News/2014/12/962461.html#sthash.LGD3zzZw.dpuf