" دويخ نوشي " والواجب القومي لتنظيمات أمتنا لتحرير الأرض والإنسان

المحرر موضوع: " دويخ نوشي " والواجب القومي لتنظيمات أمتنا لتحرير الأرض والإنسان  (زيارة 1170 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
" دويخ نوشي " والواجب القومي لتنظيمات أمتنا لتحرير الأرض والإنسان

خوشابا سولاقا
إن حسن النوايا وصدق المقاصد ونبلها ، وسمو الأهداف التي يطلق العنان لها من قبل قادة تنظيماتنا القومية بكل توجهاتها الفكرية ومنطلقاتها النظرية من أقصى اليسار الشيوعي الى أقصى اليمين القومي المتطرف ، ومن جميع مكونات أمتنا في الدعوات التي تُبثْ وتُنشرْ عبر مختلف وسائل الأعلام المرئية والمقرية والمسموعة القومية والوطنية يتطلب الأمر اختبار مدى مصداقية وجدية تلك النوايا والمقاصد على الأرض لمن يَصّدَقون فيما يَقولون ويَدّعون به ليلاً ونهاراً ، ولمن يكذبون ويتاجرون في دعواتهم بالشعارات القومية الزائفة من أجل ضمان مصالحهم الشخصية والحزبية ، إن هذا الأختبار يدخل حيز التنفيذ الفعلي من خلال مدى وقوف وتعاون ودعم واسناد هذه التنظيمات ودمج كل فصائلها العسكرية المسلحة إن وجدت على الأرض فعلاً مع والحدات العسكرية لــ " دويخ نوشي " وتكثيف دعوات التطوع بين أنصارها لتشكيل قوة عسكرية لها اعتبارها ووزنها على الأرض لتقوم بعمليات عسكرية نوعية لتحرير أرضنا وقصباتنا ومدننا في سهل نينوى والتي هي موطئ القدم الأخيرة لوجدنا القومي في وطن الأباء والأجداد وتحريرها من العدو الداعشي المجرم هي فرصتنا الأخيرة لأثبات هذا الوجود على هذه البقعة من أرضنا ، ومن ثم تشكل مشاركتنا  الفعالة مع القوات الوطنية العراقية بكل تشكيلاتها وتنوعاتها في عملية تحرير مدينة " الموصل " نفسها دليل اثبات لانتمائنا للوطن ولولاءنا الوطني ، بهذه الطريقة فقط تستطيع تنظيماتنا القومية السياسية أن تثبت للأمة وللوطن صدق نواياها ومقاصدها فيما تدعيه وما تطالب به من استحقاقات من حقوق سياسية قومية ووطنية ، وبعكس ذلك تصبح موضع عدم ثقة الأمة بهم . لتحقيق هكذا مشروع يتطلب من كافة تنظيمات أمتنا السياسية ومن مرجعياتها الكنسية من كافة مكوناتها لحماية وجودها القومي وتحرير أرضها المقدسة من دنس تنظيم الدولة الاسلامية – داعش الأرهابية أن تدعم وتسند النواة المركزية العسكرية لقوات التحرير المتمثلة في الوحدة الفدائية " دويخ نوشي " بكل ما يتيسر من وسائل الدعم والأسناد المادي والمعنوي من مال ورجال وسلاح ووسائل الأعلام لتحويل تلك النواة المباركة الى كتلة عسكرية مقاتلة فعالة وجبارة تسحق الغزاة الدواعش سحقاً لتتحرر الأرض والأنسان ، وعلى أن لآ يبقى أحداً منها من الواقفين على التل متفرجاً على المسرح ، لأن هذا المسرح الفريد من نوعه لا يحتاج الى متفرجين ، بل يحتاج أن يكون الجميع فيه ممثلين فعالين وأساسيين ، لأن المتفرج على المشهد من فوق التل وجوده مرفوض ومنبوذ تلفظه الأمة الى مزبلة التاريخ ولا ترحم ذريته . وهنا لدينا ملاحظات جوهرية لا بد لنا من خلالها أن نضع النقاط على الحروف وأن نسمي الأشياء بأسمائها الصحيحة لكي لا تدفعنا الأحداث المستجدة في نهاية المطاف الى مواقف محرجة لا نستطيع تجاوزها والتصدي لها كما ينبغي والتي نعتبرها في غاية الأهمية لكي تكون قوة " دويخ نوشي " في موقعها الطبيعي الذي يجب أن تكون فيه ، ولا بد لنا من البوح بها لكي تكون الرسالة واضحة وهذه الملاحظات هي :
أولاً : أن لا تحمل تلك القوة العسكرية مهما تكون تسميتها التي يتم الأتفاق عليها ( فوج ، لواء ، فرقة .... الخ ) هوية حزبية سياسية لكيان سياسي بعينه أو هوية مذهبية لمذهب معين لأي مكون ، بل أن تكون هويتها قومية خالصة لكي لا يعطى بذلك  مبرراً بيد من يحاول التهرب من مسؤولية المشاركة تحت يافطات تلك الخصوصيات ، ولكي يكون كل طرف على محك الأختبار القومي لأثبات صدق مقاصده ونواياه القومية . نحن هنا نرى أن تكون هيكلية الهيئة السياسية للمُنْظمينْ الى هكذا تحالف مصيري لفصائل متعددة ومختلفة التوجهات الفكرية والمنطلقات النظرية هيكلية مماثلة الى هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية (( فتح )) ، أي تعدد الفصائل ذات التوجهات المختلفة فيها تحت قيادة جماعية سياسية وعسكرية يجمعها الهدف المشترك وهو تحرير الأرض والأنسان من احتلال العدو المشترك .
ثانياً : تشكيل قيادة سياسية موحدة للأطراف المؤتلفة المشاركة في هذه القوة العسكرية الفدائية تكون مهامها تأمين التمويل المالي والتمويل اللوجستيكي لجمع التبرعات من أبناء ومؤسسات أمتنا في الداخل والخارج لشراء السلاح من مصادر داخلية وخارجية والسعي للحصول عليه من الحكومتين الأتحادية وحكومة الأقليم كاستحقاق وطني للمساهمة في عملية تحرير أرض الوطن باعتبار أرضنا جزء من أرض الوطن ، وتشكيل قيادة عسكرية من المختصين لتدريب وتأهيل المتطوعين على السلاح والقتال ، وأن يكون التركيز في هذا الجانب على النوع وليس على الكم لكي تكون قدرة الفوج على العطاء الميداني في القتال أكثر فعالية بأقل الخسائر في الأرواح ، أي بمعنى أن العدد ليس هو المهم بل الأهم منه هو نوعية المقاتلين وكفائتهم القتالية والايمانية بالقضية القومية وهذا يعني التركيز أيضاً على جوانب التوعية والتثقيف القومي والوطني معاً .
ثالثاً
: السعي الى طلب المساعدة الدولية من خلال القنوات الرسمية للحكومة الأتحادية وحكومة الأقليم لتدريب وتسليح واسناد لهذه القوة الفدائية باعتبارها جزء من منظومة الدفاع الوطني العراقي ، وتشكيل لجان لجمع التبرعات من أبناء جالياتنا في المهاجر وتفعيل التنسيق مع الكنائس في هذا المجال الى أقصى درجاته لكون الولاء للمؤسسة الدينية ما يزال أكبر وأقوى منه للمؤسسة السياسية ( الأحزاب ) . أن مساعي تعظيم الموارد المالية واستمرارها لهذه القوة الفدائية " دويخ نوشي " يؤدي الى تعظيم قدرتها وفعاليتها القتالية على الأرض ، نقول ألف مرة نعم لدعم أية مبادرة طيبة مخلصة وصادقة تصدر من أي طرف سياسي تخدم قضيتنا القومية من دون استثمارها لمصالح شخصية أو حزبية . من واجب كل مناضل قومي تقدمي حقيقي غيور أن يجعل من كل ما يقع في يديه من الأمكانيات المادية والمعنوية وسيلة في خدمة القضية القومية كغاية شريفة ونبيلة ، وليس أن يتخذ من القضية القومية وسيلة لتحقيق غاياته الشخصية الأنانية ، ويجعل منها سلماً للقفزعلى مواقع المنفعة الشخصية .
 خوشـــابا ســـولاقا
1 / ك1 / 2014 – بغداد


غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
شكرا على ما تفضلتم به في مقالكم الرائع  والمنطقي بما يخص دويخ نوشا. استاذ العزيز،اذا تسمح لي فقط ان اعلق على ما يراودني من خلال هذه المداخلة. اقول عجيب امور وغريب قضية، يعني نحن لا نزال نعيش فترات سبات والتخلف بما يخص منظومة تفكيرنا وعلمنا، وعندما نرغب بان نقوم بعلم ما، يخدمة قضيتنا القومية وشعبنا، نواجه العثرات والمطبات والاتهامات، ولا ننتهي من هذه الاشكاليات، والعقد النفسية لبعض الساسة، والذين لا يرغبون ابدا بتجديد عقليتهم ومزاجهم. ليس هناك من توجس او اشعار بالنقص لاي جهة سياسية او حزبية، حينما يقوم حزب معين بمبادرة وتشكيل قوة او مفرزة من مقاتليه او من متطوعين من ابناء شعبنا لابد ان يشكر عليه ويدعم،وهذا الشيء لابد الجميع ان يفتخر به وليس العكس.وبالتالي نعتبره خطوة في اتجاه الصحيح، ونقلة نوعية من اجل مواصل الدرب والنهج في مسيرتنا القومية. ولكن المشكلة التي نعاني منها ولا نزال نعاني، هي عدم اجماع ساستنا الى اليوم الى صيغة اتفاق والتوحيد في الخطاب والنهج والعمل، وبالتالي الكل يحاول غطرسة العمل لحزبه والتصفيق له. وبالتالي لابد ان يعلم من يهمه الامر والشان،ان اي جهد سينمائي يحتاج الى مخرج واحد يوزع السيناريو والادوار على الممثلين كل واحد حسب موقعه. فنتمنى من الجميع الاخذ بعين الاعتبار ، الظروف التي نمر بها، لابد بان نوحد كل الجهود والطاقات لمصلحة قضيتنا القومية. وان تشكيل لمثل هذه الافواج والقوات وتحت اي مسميات كانت، واي جهة تبنت ذلك،لابد بان تكون اهدافها بالدرجة الاولى خدمة شعبنا. وليس خدمة المصالح الفئوية والحزبية. لاننا على الاقل نعطي الامل لابناء شعبنا بالتشبث بالارض، بدلا من الهروب الى المجهول والتشتت. ولكن الطامة الكبرى هنا، من يتنازل لمن ومن يعترف بمن؟. لاننا بصراحة لم ننتهي من الانانية المفطرة ومشكلة الانا المتعصبة والمفرقة. والله يكون في عون شعبنا وقضيتنا السجينة.مرة اخرى اشكركم وتقبل كل الود والامتنان والرب يرعاكم
اخوكم هنري سركيس

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والاخ خوشابا سولاقا
شكرا لمقالتكم القيمة والنقاط المهمة فيها.
ماذا يعني وحدة الارادة السياسية، التي نطالب بها انا وانت والاخرين، انها غطاء كامل للعمل القومي ضمن المسار المخطط له في الارادة السياسية الموحدة. ويعني امر اخر اود ان اشير اليه وعلى المعنيين استلام الاشارة رغم انني حاولت ان ارسلها مرارا ولكن التشرذم يكاد ان يكون من اصعب الامور اويصعب كل الامور في شعبنا ويجعلها مستحيلة التحقيق، ان الامر الاخر هو الانتقام، ليس الانتقام العاري الذي لا يفرق، ولكن المعتدي يجب ان يدرك ولو كان يعيش في ظل دولة اللاقانون، والقانون للقوة، انه لن يتلذذ بما يسلبه وياخذه عنوة من الناس الابرياء والعزل، لان لهم من ينتقم لهم. الحقيقة ان اهم شئ في عمل مؤسستنا السياسية وما يتفرع عنها هو القدرة على الدخول الى عالم الاخر او الالتفاف عليه وضربه من حيث لا يحتسب، ودفعه لتقديم الخسائر الكبير مقابل اي تجاوز صغير، وحتى لو لم تعلن الجهة القائمة فانه سيدرك او سيتم اعلامه بطريقة ما ان تجاوزاته لن يتم السكوت عليها وعليه تقديم خسائر كبيرة مقابل اي تجاوز. حينها اما انه سيهرع للتفاوض او للابتعاد عنك.
النيات لا يمكن التحقق منها ان كانت صادقة او غيرها، الا بالالتزام بمعايير يتفق عليها الجميع، نعم لنا تجاربنا المؤلمة من المواقف الغير السليمة للبعض، ولكن على الجميع ان يرتقى الى ان يتمكن من وضع مثل هذه المعايير والزام الكل بها، لكي نتمكن من ان نكمل المسيرة.
اي نعم ان اردنا النجاح على القوة بالاظافة الى التحوط للمستقبل ان تكون مستقلة في توجهاتها وان تلتزم قرار الارادة السياسية الموحدة وليس غيرها، لانها بهذا يمكنها ان تقول انها تعمل من اجل الامة والوطن ايضا، لانها ستكون قوة تمثل شريحة كبيرة من الشعب العراقي، وبالتالي يحق لها ان تكون جزء من تشكيل الجيش العراقي المستقبلي.
حول المساعدات الدولية، نعتقد اننا العالم لن يساعد من ليس على الارض، فلنبداء باثبات الذات على الارض، وسنرى ان العالم مستعد للمساعدة، وخصوصا لو كانت الارادة السياسية الموحدة ذكية وقادرة على تسويق وطرح رؤياها بشكل سليم.
تحياتي وشكري لكم.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا ونثمن تقييمكم واغنائكم له برؤاكم الثاقبة ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                        محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ تيري بطرس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا ونشكر مداخلتكم الثرية بمضامينها الفكرية في مجال النضال القومي التقدمي الثوري . صديقي العزيز كما هو معروف في جميع مجالات العمل وليس فقط في مجال العمل السياسي ، أن القرار الذي يتخذ من قبل القيادة التي تدير تنفيذ ذلك العمل يجب ان يكون نابع من إرادة مؤمنة ومبدئية راسخة وإلا فإن ذلك القرار لا يفضي الا على الفشل والأخفاق ، وهكذا كان على الدوام مع الأسف الشديد مصير القرار العربي مع احترامي الكبير للأخوة العرب كأمة والسبب في ذلك ذكرناه في آخر فقرة من مقالنا هذا المؤشر باللون الأحمر ، وليس بوسعنا إلا ان نقول المثل الشائع " من عاشر قوماً أربعون يوماً صار منهم " أعتقد هكذا هو حالنا كما برهنت السنوات العشرة من حكم العراق بعد السقوط . مع كل ذلك علينا أن لا نستكين ونستسلم لليأس بل علينا أن نعمل كل من موقعه بالممكن والمتاح ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                  محبكم صديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة الأستاذ خوشابا سولاقا

لفت نظري المقطع الأخير الذي يقول :

"من واجب كل مناضل قومي تقدمي حقيقي غيور أن يجعل من كل ما يقع في يديه من الأمكانيات المادية والمعنوية وسيلة في خدمة القضية القومية كغاية شريفة ونبيلة ، وليس أن يتخذ من القضية القومية وسيلة لتحقيق غاياته الشخصية الأنانية ، ويجعل منها سلماً للقفزعلى مواقع المنفعة الشخصية "

هذا صحيح من ناحية المبدأ، ولكن ما هي "القضية القومية" التي يجب أن يسلحنا من أجلها الأكراد، كما ورد في مقالتك ؟؟

أخشى ما أخشاه أن يقع المهجر الآشوري مجددا في مستنقع التسعينات ودعم التشكيلات بدون أن نفهم لماذا تم تشكيلها. وهنا يجب أولا أن نحدد من هو المسؤول عن هذه الفصائل المسلحة، وما هي استراتيجتها أو "قضيتها القومية" التي مررت عليها مرور الكرام، لأن الشعب الآشوري ملّ من النضال... تلك العبارة التي شوّهنا معناهاعبر العقود.

آشور كيواركيس - بيروت




غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية للجميع

انا اتفق مع معظم الموضوع وانا ابديت راي في  شريط الاخ تيري واعتبر قوات دويخ نوشي بانها مقدسة وطلبت مباركة الكنائس لها مع تقديم الدعم لها.

ولكن فيما يخص هذا الموضوع فانا لدي ملاحظات على نقطتين وهي "الارادة السياسية" والمقصود منها الفوقية و "القضية القومية"

فيما يخص الارادة فانا اعترف فقط بارادة هؤلاء المقاتيلن اللذين يريدون القيام بعملية التحرير. وانا متاكد بان كل شخص منهم قرر الانضمام ليس بناء على وجود اية ارادة سياسية فوقية وانما بالاعتماد على ارادته هو بنفسه.

ارادة هؤلاء المقاتلين الفدائين هي اعظم واهم واكبر بمليون مرة من الارادة السياسية للاحزاب. وهي فوق ذلك هي ارادة ينبغي تقديسها وفي نفس الوقت ينبغي الحرص بان تبقى دائما اعظم من الارادة السياسية للاحزاب.

انا اعرف بان من يستعمل مصطلحات الارادة السياسية يقصد بها توحيد الجهود الخ , ولكن كل تجارب الشرق اثبتت بان هذه الارادة السياسية للاحزاب حاولت دائما تهميش ارادة من يقوم بالدفاع الحقيقي وذلك لتقوم باستعلاء نفسها ولتبقى في المقدمة من حيث الولاء.

اما القضية القومية فانا ما استطيع ان اقول بانني متاكد منه هو ان كل مقاتل وفدائي من دويخ نوشي قام بالانضمام وامتلك هكذا ارادة ليس ليدافع عن مصطلحات عامة مثل القضية القومية وانما عن حقه اولا للعيش في بلداته مع ان يمتلك الحق في التعبير عن ثقافته وقوميته ودينه بحرية وايضا ليدافع عن نفس الحق لاقاربه ومعارفه واصدقائه اللذين قد يكونون اي شخص من ابناء شعبنا.

هذه المصطلحات العامة مثل "من اجل القضية القومية" هي براي تقوم بتقليل الاهمية ولا تزيدها , فهناك فرق هائل في المخاطبة المباشرة باستعمال صيغة المفرد وبين استعمال مصطلحات عامة. هناك فرق هائل بين جملة "دافع عن حقك للتعبير عن ثقافتك وقوميتك ودينك وحقك للعيش في بلدتك وارض اجدادك" وبين جملة "ناضل من اجل القضية القومية". اذ الجملة الاولى تخاطب ارادة الشخص بصيغة المفرد فيحس بها ويفكر بها ويشعر باهميتها. اما الجملة الثانية فهي لا تشرح براي اي شئ وتقوم بالتقليل من قيمة كل شئ.

ما اريد قوله هو ينبغي ابراز واظهار ارادة هؤلاء الفدائين والتعبير عن الدفاع عن ما يريدونه هم وليس اعلاء الارادة السياسية او اعلاء مصطلحات عامة. فاعلاء الارادة السياسية او اعلاء المصطلحات العامة ستكون على حساب تهميش الارادة الشخصية لهؤلاء الفدائين وتهميشها وتهميش دورهم وتضحيتهم.

 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ المفكر آشور كيوركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر مروركم الكريم على مقالنا ونشكر لكم ملاحظاتكم القيّمة ولكن لدينا بعض الملاحظات التي نستطيع من خلالها توضيح بعض الألتباس الذي قد حصل لديكم ونقول الآتي :
أولاً : نحن من المفروض بنا أن نتعامل مع معطيات واقعنا الموضوعي الذي نعيشه والذي فرض علينا رغم إرادتنا بعد العاشر من حزيران الماضي وصاروا أبناء أمتنا نازحين مشردين بلا مأوى ولا ملبس ولا مأكل إلا بابسط  قدر ممكن . وليس أمام الجميع ( جميع العراقيين من كل القوميات النازحين ) إلا العمل بكل الوسائل الممكنة من أجل إلعودة الى ديارهم بتحرير الأرض من الأرهاب الداعشي ليتحرر من ثم الأنسان النازح الذي يعاني من المذلة الشيء الذي لا يطاق . هكذا هو واقع حال شعبنا اليوم وهذا الواقع دفع بالكثيرين الى الهجرة ، ولذلك تحرك الجميع لشن حرب تحرير الأرض من العدو المشترك من دون أن يكون ذلك بتدبير من الشيعة أو من السنة أو من الكورد أو من أي طرف آخر ، بل الجميع شعروا بالواجب الوطني تجاه نفسه وشعبه ووطنه لتحرير الأرض والانسان من العدو المشترك ، وعليه فإن تشكيل وحدة دويخ نوشي وغيرها من الفصائل المسلحة لأبناء أمتنا هو قرارنا المستقل واستقلال قرارنا لا يمنعنا التعاون وطلب المساعدة من الشركاء الآخرين في الوطن لأن الحاجة تفرض ارادتها أحياناً .
ثانياً : تسليح تلك الوحدات إن كان من قبل الكورد أو من قبل العرب أو غيرهم من العراقيين مشكورين عليه لا يعني في أي حال من الأحوال تملكهم  لارادتنا السياسية وقرارنا السياسي من قبلهم وتسخيرهما لصالحهم  ، بل إن ذلك قد يكون إن حصل من باب التعاون في مثل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها شعبنا في المخيمات ، لأنه ليس من المعقول أن ننتظر من الآخرين لأن يحرروا أرضنا لنأتي نحن نستلم على الحاضرما نتمناه . ربما الأخوة الذين بادروا الى تشيكل تلك الوحدات المسلحة مثل دويخ نوشي أو غيرها يستطيعون اجابتكم بشكل أوضح ، وليس ما كتبناه نحن إلا رأينا الشخصي المستقل .
ثالثاً : أما ماذا تعني قضيتنا القومية فإن ما حصل في السابق من الهجرة الجماعية التي أقلعتنا من جذورنا في أرض الوطن وما زالت مستمرة وزرعنا في أرض غريبة غير أرضنا بطريقة هجينة فإن العمل من أجل ايقاف تلك الهجرة ومن ثم بدأ هجرة العودة الى أرض الوطن فإنها تشكل المحور الرئيسي في قضيتنا القومية ، وإن ما تستهدفه الفصائل المسلحة التي نتحدث عنها تشكل نقطة البداية في النضال القومي الحقيقي لقضيتنا القومية ، قد يبدو للكثير إن ما نتحدث عنه بهذا المنطق هو حلم وردي ليس إلا ولكن نحن نرد على هؤلاء البعض من حقنا أن نحلم كما نشاء طالما أصبحنا لا نمتلك شبراً على الأرض بسبب الهجرة اللعينة التي اختارها الأكثرية المغفلة من أباء امتنا . 
ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .....
محبكم من القلب صديقكم : خوشابا سولاق- بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ الفاضل لوسيان المحترم ...... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نتشرف بمروركم الكريم علينا ونشكر لكم كل ملاحظاتكم القيّمة ونعتز بها كبير الأعتزاز ، ونختصر لحضرتكم رؤيتنا بخصوص الأرادة الفردية والأرادة الجماعية وعلاقتهما ببعضهما البعض على النحو التالي :-
لكل فرد إرادة حرة نابعة من قناعاته وانطباعاته التي يستمدها من الواقع الموضوعي الذي يعيشه وربما يشاركه ويتفق معه الكثيرين بهذه الأرادة ويعارضه البعض الآخر  من دون حوار ونقاش واتفاق وخلاف  بحكم توافق القناعات والأنطباعات ، وبالنتيجة تشكل جميع هذه الأرادات ارادة جماعة أو ما يسمى ارادة مجتمع أو ارادة شعوب وامم ، أي بمعني أن ارادة أمة أو شعب أو مجتمع هي مجموع ارادات الأفراد . وهكذا هو الحال مع الارادة السياسية لتنظيم سياسي معين فهي أرادة قيادته السياسية التي تمثل ارادة المنخرطين طوعياً في تنظيماته السياسية والمهنية ، وتشكل ارادة مجموع التنظيمات السياسية للأمة الأرادة السياسية لها في الأمم التي تؤمن بالديمقراطية الحقيقية منهجاً للعمل السياسي ، أما في الأمم غير الديمقراطية فإن ارادة الديكتاتور الفرد تمثل ارادة الأمة ، اما ارادة الأفراد الحرة المطلقة من دون ضوابط تكبح جماحها فانها تعني الفوضى بكل معانيها وأبعادها ، وهذا الشكل من الأرادة الحرة ما لا نريده لأمتنا لأنه يقودنا الى الهلاك في المهاجر الغريبة . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                         محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا

غير متصل James Esha Barcham

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي الكريم. خوشابا سولاقا.
تحياتي. قبل يومين لي صديق شماس في كنيستنا. اعطاني خريطة العراق التي رسمها لورنس العرب وفيها دولة الكردستان الكبرى والدولة السنية والدولة الشيعية. لا موقع لنا من الاعراب. اليوم وكما نرى الصورة في العراق . جون بايدن يجلس مع البغدادي. الاكراد متحدون مع اسرائيل وتلعب لعبة الكر والفر مع داعش. والعالم الاوربي ينادي بتسليح الاكراد بسلاح ثقيل. والسنة لهم حدود داعش. والشيعة مشغولون بنهب خيرات العراق. نحن المسيحيين ليس لدينا سوا الصراعات الداخلية. لا احد يعترف بنا. يقولون اتركوا العراق وهاجروا بعيدا. السلاح الذي في ايدي مقاتلين اذا نقارنه بما يملكه داعش والبيشمركة وقوات بدر فهو لعية الاطفال ليس غير. من هو معنا امريكا اسرائيل انكلترا العرب الفرس. لا يا أخي لنراجع انفسنا. كنائسنا كلها خلافات. احزابنا السياسية يا عيني عليها. والنازحين هم ورقة تلعب بها لكسب المال الغير الشرعي من قيل بعض المستفيدين. كما قالت احدى الاخوات من النازحين من اهل موصل: لم يفعلوا شيئا لنا كل يوم ياتوننا بالمئات بس يصوروننا ويذهبون يضحكون علينا. كانت صادقة. ان الخارطة التي رسمها لورنس ايدها بنيامين نتنياهو وبليمر وجون بايدن وملكة بريطانيا وملك عبد اللة السعوري. ما ذكروا دويخ نوشة ولا بوب روما ولا يونادم كنا ولا جيمس ايشا ولا خوشابا سولاقا. كما قلت لا موقع لنا من الاعراب. لو سالتني: طيب ما العمل. اقول لا اعرف.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ الفاضل الشماس James Esha Barcham المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نتشرف بمروركم الكريم على مقالنا ، ونتفق معكم بالكمال والتمام في كل ما ذكرتموه في وصف واقعنا الحالي ، ولكن كان وصفاً ينقصه بعض الواقعية حيث هناك البعض من أبنائنا المتشبثين بالبقاء في أرض الوطن يجدون أنه هناك بصيص من الأمل طالما يقول التاريخ نحن هم اصحاب الأرض الحقيقيين وبناة الحضارة النهرينية العظيمة ، وكل الآخرين من الشركاء بالرغم من كونهم اليوم الأكثرية في أرضنا هم غزاة ومحتلين لها . لا بد لنا أن نستدرك من أن لا يصيبنا اليأس والملل بل علينا أن نعمل بالممكن من أجل المحافظة على وجودنا القومي في أرض أبائنا وأجدادنا وأن نفرض على الآخرين قبولنا كأصحاب الأرض الشرعيين انطلاقاً من ذلك التاريخ المجيد ، وهذا ما بدأ يحصل فعلاً اليوم ، ولكن مع الأسف أن الهجرة اللعينة قد نالت منا الشيء الكثير واستنزفت وجودنا القومي الكمي على أرضنا لو لم تحصل الهجرة لكان عدد نفوسنا اليوم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ولكان لقرارنا وقع آخر في رسم خارطة الواقع على الأرض ، ولك الهجرة هي التي جعلت تحقيق حلمنا هذا بعيد المنال . صديقنا العزيز  لا تنتظر من أحد أن يساعدنا في نيل حقوقنا إن لم نساعد نحن أنفسنا بأنفسنا ، إن الهجرة هي هروب من تحديات الواقع والتصدي للتحديات لا يمكن أن يأتي بالهروب منها بل يأتي  بمواجهتها ، وهذا ما لم يفعله أبناء أمتنا لغاية اليوم لأننا مع الأسف أمة يبحث أبنائها عن الحياة السهلة من دون تضحيات وتلك الحياة تستلب منا بسهولة من قيل الأقوى ... حياة أمتنا صارت على كف عفريت لا نعرف كيف ننقذها ربما يكون تشكيل فوج " دويخ نوشي " " وقوات حماية سهل نينوى " هي محاولات الفرصة الأخيرة لأنقاذ ما يمكن إنقاذه من البقية الباقية من كيان أمتنا في أرض الوطن ، لعلها تكون عملية سحق بدار البذرة التي يجب أن تنبت عملاً بما قاله الزعيم اهندي " المهاتما غاندي " حينما قال " البذرة التي لا يسحق بذارها لا تنبت " ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

              محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد