بحث تاريخي جديد يعزو سبب سقوط الامبراطورية الاشورية الى القحط وزيادة النفوس
اخيقر يوخنا
( ترجمة )نشر موقع مختص بالاخبار والبحوث التاريخية الجديدة بحثا عن ان سبب سقوط الامبراطورية الاشورية يعزو الى القحط والمجاعة وزيادة النفوس .
حيث جاء في البحث الجديد بان الامبراطورية الاشورية الجديدة والتي حكمت الشرق الاقصى لمدة ثلاثمائة عام من 910 ق م الى 610 ق م والتي كانت اكبر دولة للاثنيات في العالم حيث احتوت على شعوب وقبائل عدة ومختلفة الاصول .
وفي نهايه القرن السابع قبل الميلاد فجاْة وبسرعة انهارت .
وظل السؤال المحير للباحثين والمؤرخين الى الان - كيف لامبراطورية واسعة وجيدة التنظيم ان تسقط بهذة السرعة ؟
معظم الشروحات لسقوط الامبراطورية ركزت على الحروب الاهلية والاضطرابات السياسية ونهب نينوى العاصمة الاشورية من قبل قوات البابليون والميديين في 612 قبل الميلاد .
واستخفافا لتلك الشروحات - تبقى غيرواضحة كيف لاكبر امبراطورية في العالم القديم لم يرى مثلها تنهاربهذة السرعة وبصورة شاملة ؟
وبحث جديد اقترح راي مختلف بشان هذا السقوط .
الدكتور ادم شيندر من جامعة كاليفورنيا - سانديغو والدكتور سليم عديل من جامعة كوك للبحث المركزي للحضارة الاناضولية - حاولوا ان يبرهنوا بان التدهور التدريجي قاد الى الانقلاب في مصير الامبراطورية .
وبحثهم المعنون ب - لم يجنى اي محصول - ديموغرافيا وعوامل الطقس المتغيرة كانت وراء سقوط الامبراطورية الاشورية الجديدة وليشاهدوا كيف ان عوامل التغيير المناخي اثرت على الناس في القرن السابع قبل الميلاد .
وتوصل الباحثان من خلال فحوصاتهم للترسبات الطينية المطمورة في احدى المناطق المرتفعة في البحيرات الواقعة في وسط اناضول - فقد وجدوا زيادة متواصلة في الجفاف عبر ثلاثه قرون والتي بلغت ذروتها في منتصف القرن السابع قبل الميلاد .
ومشابهة لبحيرة لازنك في الشمال الغربي لاناضول .
والتغيير نحو جفاف الطقس حوال 650 ق م كان متاثرا بالترسبات حيث كان واحدا من اشد فترات الجفاف في الجوار.
(هذا ما جاء في تقريرهم )
كما ان شنيدر وعديل نظروا الى النمو السكاني في الامبراطورية . ان قلب المنطقة شهد نموا ملحوظا في زيادة النفوس في القرن الثامن والسابع قبل الميلاد . ومن المحتمل ان الانفجار السكاني كان جزء ا من مشروع ضخم لطموح سياسي او توسع مدني قاده الملك سنحاريب الذي حكم من 705 الى 681 ق م
وحال تبؤه للعرش فان الملك سنحاريب قرر نقل العاصمة الاشورية الى نينوى فانه خلال حكمه فانه وسع المدينة حيث انه وقت تدميرها في 612 ق م كانت المدينة قد توسعت من 150 هكتار الى 750 هكتار في المساحة وجاعلا منها اكبر مدينة وجدت اطلاقا في شمال ميسوبوتاميا في ذلك الوقت .
وان اتساع مدينة نينوى كان يعنى بان مناطق واسعة من الاراضي الزراعية اصبحت مبنية مما اسهم في خفض الانتاج الزراعي .
وان نفوس المدينة الجديدة كان قد ازداد بكثرة بسبب الهجرة الهائلة للعبيد من الاراضي الخاضعة لها .
تقريبا نصف مليون نسمة انتقلوا من المناطق النائية الى قلب اشور الجديدة والتي سببت اكبر عبئا في تخفيض الاراضي الزراعية عليها .
وبزيادة الطقس الجاف مع زيادة عير المحتمله للنفوس يعنى ان الامبراطورية الاشورية كانت اكثر قابلية لجفاف قاس .
وبانتشار الجفاف جلب مشاكل زراعية اثرت على اقتصاد الامبراطورية الاشوريه وعلى قوة نفوذها السياسي .
وان عمل الدكتور شيندر والدكتور عديل قد اضاف فرضية جديدة لفهم سبب انهيار للامبراطورية الاشورية الجديدة
http://www.newhistorian.com/new-research-claims-drought-population-growth-felled-assyrian-ملاحظة :
هناك مواضيع جديدة تثبت تواصل الاشوريين كشعب بعد سقوط بابل على يد كورش وسوف اقوم بترجمتها فيما بعد ومن مصادر وبجوث تاريخية جديدة