بحث تاريخي جديد يعزو سبب سقوط الامبراطورية الاشورية الى القحط وزيادة النفوس

المحرر موضوع: بحث تاريخي جديد يعزو سبب سقوط الامبراطورية الاشورية الى القحط وزيادة النفوس  (زيارة 863 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بحث تاريخي جديد يعزو سبب سقوط الامبراطورية الاشورية الى القحط وزيادة النفوس
اخيقر يوخنا
( ترجمة )

نشر موقع مختص بالاخبار والبحوث التاريخية الجديدة بحثا عن ان سبب سقوط الامبراطورية الاشورية يعزو الى  القحط  والمجاعة وزيادة النفوس .
حيث جاء في البحث الجديد بان الامبراطورية الاشورية الجديدة والتي حكمت الشرق الاقصى لمدة ثلاثمائة عام من 910 ق م الى 610 ق م والتي كانت اكبر دولة للاثنيات في العالم حيث احتوت على شعوب وقبائل عدة ومختلفة الاصول .
وفي نهايه القرن السابع قبل الميلاد فجاْة وبسرعة انهارت .
وظل السؤال المحير للباحثين والمؤرخين  الى الان - كيف لامبراطورية واسعة وجيدة التنظيم ان تسقط بهذة السرعة ؟
معظم الشروحات لسقوط الامبراطورية ركزت على الحروب الاهلية والاضطرابات السياسية ونهب  نينوى العاصمة الاشورية من قبل  قوات البابليون والميديين في 612 قبل الميلاد .
واستخفافا لتلك الشروحات - تبقى غيرواضحة كيف لاكبر امبراطورية في العالم القديم لم يرى مثلها تنهاربهذة السرعة وبصورة شاملة ؟
وبحث جديد اقترح راي  مختلف بشان  هذا السقوط  .
الدكتور ادم شيندر من جامعة كاليفورنيا - سانديغو والدكتور سليم عديل من جامعة كوك للبحث المركزي للحضارة الاناضولية  - حاولوا ان يبرهنوا بان التدهور التدريجي قاد الى الانقلاب في مصير الامبراطورية .
وبحثهم  المعنون ب - لم يجنى اي محصول - ديموغرافيا وعوامل الطقس المتغيرة  كانت وراء سقوط  الامبراطورية الاشورية الجديدة  وليشاهدوا كيف ان عوامل التغيير المناخي اثرت على الناس في القرن السابع قبل الميلاد .
وتوصل الباحثان من خلال فحوصاتهم للترسبات الطينية المطمورة  في احدى المناطق المرتفعة في  البحيرات الواقعة في وسط اناضول - فقد وجدوا زيادة  متواصلة في الجفاف  عبر ثلاثه قرون والتي بلغت ذروتها في  منتصف القرن السابع قبل الميلاد .
ومشابهة لبحيرة لازنك في الشمال الغربي لاناضول .
والتغيير نحو جفاف الطقس حوال 650 ق م كان متاثرا بالترسبات حيث كان واحدا من اشد فترات الجفاف في الجوار.
(هذا ما جاء في تقريرهم )
كما ان شنيدر وعديل  نظروا الى  النمو السكاني في الامبراطورية . ان قلب المنطقة شهد نموا ملحوظا في زيادة النفوس في القرن الثامن والسابع  قبل الميلاد . ومن المحتمل ان الانفجار السكاني  كان جزء ا من مشروع ضخم لطموح سياسي او توسع مدني قاده الملك سنحاريب الذي حكم من 705 الى 681 ق م
وحال تبؤه  للعرش فان الملك سنحاريب قرر نقل العاصمة الاشورية الى نينوى فانه خلال حكمه فانه وسع المدينة حيث انه وقت تدميرها في 612 ق م كانت المدينة قد توسعت من 150  هكتار الى 750  هكتار في المساحة وجاعلا منها اكبر مدينة وجدت اطلاقا في شمال ميسوبوتاميا في ذلك الوقت .
وان اتساع مدينة نينوى كان يعنى بان مناطق واسعة من الاراضي الزراعية اصبحت مبنية مما اسهم في خفض الانتاج الزراعي .
وان نفوس المدينة الجديدة كان قد ازداد بكثرة بسبب الهجرة الهائلة للعبيد من الاراضي  الخاضعة لها .
تقريبا نصف مليون نسمة  انتقلوا من المناطق النائية الى قلب اشور الجديدة والتي سببت اكبر عبئا في تخفيض الاراضي الزراعية عليها .
وبزيادة الطقس الجاف مع زيادة عير المحتمله للنفوس يعنى ان الامبراطورية الاشورية كانت  اكثر قابلية لجفاف قاس .
وبانتشار  الجفاف جلب مشاكل زراعية اثرت على اقتصاد الامبراطورية الاشوريه وعلى قوة نفوذها  السياسي .
وان عمل الدكتور شيندر والدكتور عديل قد اضاف فرضية جديدة لفهم سبب انهيار للامبراطورية الاشورية الجديدة
http://www.newhistorian.com/new-research-claims-drought-population-growth-felled-assyrian-
ملاحظة :
هناك مواضيع جديدة تثبت تواصل الاشوريين كشعب بعد سقوط بابل على يد كورش وسوف اقوم بترجمتها فيما بعد ومن مصادر وبجوث تاريخية جديدة